فلسفة ( اعطوني رأيكم ) !!!

    • فلسفة ( اعطوني رأيكم ) !!!

      بسم الله الرحمن الرحيم

      .........................................
      قبل ان ادخل في موضوعي الذي احب ان ادركه في هذا الباب من الساحة اود ان اقول هذه الكلمات

      ما يحز في نفسي وانا اكتب في هذا المنتدى ان المنتديات العربية ومنها هذا المنتدى وغيرها من المنتديات العمانية الاخرى تجد المجاملات العملة الاكثر رواجا , والاسلوب الاكثر استخداما
      ... انا مثلا انا هنا اريد انا اكتب موضوعا ثقافيا لكني لا اجد فعلا ما هو مفيد في صفحة كاملة من المواضيع في هذه الفرع من الساحة لماذا؟؟؟ ..
      يجب ان يكون لدينا ذلك الحس , وتلك الروح روح العمق وترك التسطيح وترك فن الرسم على الجدران , اي نعم فن الرسم على الجدران عندنا تقرا موضوعا تافها ملأ بالالاف من الصور وزواره الف والردود مئة و موضوعا اخر له من الاهمية ما يفرض علينا فهمه والرد بطريقة مفيدة تجده بزائر او بزائرين !!!!!.
      .......................................
      وموضوعي يحمل عمقا خاصا و قد ترددت كثيرا قبل ان ادرجه هنا , لكني قلت لا ضر من مجازفة لعلي اجد في موقع في الانترنت بعض الاحترام الذي التقاه خارجه
      ................................
      عنوان الموضوع (المجهول )
      ................................
      الموضوع يحمل في طياته فلسفة وراي يحتمل الخطا وبما انا في ساحة بابها الثقافة في النقاش هو فرصة من خلالها يفتح للرأي المط روح ثغرات وفجوات لم تخطر في بال طارح الرأي , وانا اتمنى فعلا ان اواجه تلك الفجوات في فلسفتي المطروحة
      المجهول :
      كلمة بسيطة جاءت اصلها في المعاجم اللغوية من كلمة جهل يجهل ( اسف لعدم استخدامي للحركات الاعرابية اتوقع منكم ان تفهموا ما اقول ) فهو مجهول ويقابل الكلمة الملعوم من علم بكسر اللام يعلم فهو معلوم وهو اسم مفعول اي هناك من يجهله .
      والمجهول ترافق كلمة اخرى وهي كلمة ناقص من حيث ان الناقص من المعلوم يساوي المجهول فنقول هاكذا
      المعلوم ( - ) * = المجهول
      وما المجهول وما علاقته بالناقص ؟
      الناقص هو الانسان ( لكي اصل الى نقطتي - ليس كل ناقص انسان -) والانسان سمي بالناقص لان هناك دايما مجهول في حياته ولا يمكن في حياته ان يصل الى حالة الكمال ابدا .
      ومن هنا ندخل الي النقطة من خلال هذا المثال : فانت اذا خرجت من بيتك ونظرت وتاملت حولك وجدت انك عبارة عن نقطة معلومة في مستوى احداثيات لنهاية مجهولة ونقطة بداية لاشعة - وتعريف الشعاع رياضيا هو عبارة عن خط مستقيم نقطة بدايته معلومة ونهايته مجهولة ( لا نهاية ) - لا تعرف مداها اذا نظرت الي ما خلف الافق .
      وعندنا تمعن النظر كثيرا تصل الى مرحلة الحيرة , والحيرة في حد ذاتها هي بداية جديدة لخوض غمار المجهول والحيرة هي عندما الى نقطة تعتقد انها اعلى من مستواك وان راسك بدا يعطيك اشارات انذار بانك قد تخطيت الحدود لكنك لم تفعل .
      عندما نهى الله الناس عن الخوض في الغيبات , ما كان المغزى من ذلك ؟؟
      ان اعلى الشجرة كان صعبا او شبه مستحيل على طفل , لكنه احتاج بعض الوقت واستطاع ان يصله , وعندما كان العبقري العربي (عباس بن فرناس ) يطير , كان بعض الناس يعتقدونه مجنونا , لكنا لو رايناهم نحن الان نقول : متخلفين!! .
      وهنا نصل الى انك عندما تنظر الى مجهول لم يخلق وتعتقد انه ليش لك ان تخوض فيه , فيجب دائما ان تعرف التفريق قبلا ان تعطي ذلك النعت لما فكرت او فكر غيرك فيه , فمثلا : ما فكر فيه عباس بن فرناس كان اكبر منه لكنه بدا علم لم يكن موجود , ولكن ما نهى عنه الله من الخوض في الغيبيات كان امرا اخر .
      دعنا نستعرض الامر :
      ان تبحث في الذات الالهية امر محرم لماذا.؟
      لانه اكبر من حجم عقلك لان الله عندما خلقك جعلك ناقص والناقص هو العقل , ولا يستطيع عقلك تصور الذات لانها اكبر من ذلك - عز الله وجل - فالخوض فيها قد يقودك الى الشرك لذلك حذر منها .
      ونرجع للنقطة الاولى : المجهول
      عندما يولد الطفل بعض اللهجات تسميه ( جاهل ) وهو تسمية صحيحة فهو جاهل للمعلوم , فالطفل حين يولد اكثر ما يعرفه هو امه وابوه .( ارجو الافادة )
      وما يجعله يصير العالم ( لان كل عالم كان جاهل = طفل ) هو مساحة المجهول من حياته .
      فالطفل يعد باداوت يستطيع من خلالها خوض المجهول واسلحة يحارب فيها ضربات الظلمات ( الجهل )
      وراي هنا : ان كل - وضع تحتها الف خط - طفل خلق بنفس القدرة وادوات نفسها , لكن ما جعلهم يختلفون ما هو الا مقدار نجاهم في استخدام الادوات التي وفرت لهم .
      هذا هو الجزء الاول من موضوعي عسى ان ينال اعجابكم
      ولي معكم لقاء اخر
      وتقبلوا واسع تحياتي وخالص تقديراتي
      والى الافضل
      ..................................
      * المعلوم (-) يعني مالا يوجد في المعلوم وهي علامة رياضية تسمى فرق
      * اسف للاخطاء الاملائية لكني لا استطيع مراجعتها لتعذر الوقت ولاني استخدم كمبيوترا لا يحمل حروفا عربية في لوحة مفاتيحه
      بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله عليه وسلم
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;']
      .........................................
      قبل ان ادخل في موضوعي الذي احب ان ادركه في هذا الباب من الساحة اود ان اقول هذه الكلمات

      ما يحز في نفسي وانا اكتب في هذا المنتدى ان المنتديات العربية ومنها هذا المنتدى وغيرها من المنتديات العمانية الاخرى تجد المجاملات العملة الاكثر رواجا , والاسلوب الاكثر استخداما
      ... انا مثلا انا هنا اريد انا اكتب موضوعا ثقافيا لكني لا اجد فعلا ما هو مفيد في صفحة كاملة في هذه الفرع من الساحة لماذا؟؟؟ ..
      يجب ان يكون لدينا ذلك الحس , وتلك الروح ونترك فن الرسم على الجدران , اي نعم فن الرسم على الجدران عندنا تقرا موضوعا تافها ملأ بالالاف من الصور وزواره الف والردود مئة و موضوعا اخر له من الاهمية ما يفرض علينا فهمه والرد بطريقة مفيدة تجده بزائر او بزائرين !!!!!.

      بداية يطيب لي الترحيب بالعقلية الواعية ،، والفكر المدرك ،، والمنطقية الجميلة ،،
      أخي العزيز ،،، بالفعل بدايتك هذه جعلت ،، الفكر يصغي للهمس ، والعقل تدارك الصغائر قبل أن ينتقل للكبائر
      ما يحزّ نفسـك يحز النفس والروح ،، والعقل أكثـــــر ،
      اصبحت المجاملة سلعة مجانية ،، ن\تلقي على الذي يسنحقهـا ومن لا يستحقهـا اطلاقا ،،
      اصبحت عملة ،، تسيّــر بها الأمور سواء هنا في المنتديات ،، أو حتى في الحياة العامــة ،،
      فاصبح من لا يجامل يقال عنه ( وقح ) أو ( رجعيّ) أو غيرها من الألفاظ !!!
      نعم .. صدقت ،، نحن نسعى لنملك تلك الروح التي ترسم على الخافق ، وعى الفكر الوان القعل ،، ونذاءات الروح ،، والوجدان !
      وأنا أؤيدك في كل كلمة قلتهــا ،، حينما ذكرت عدد الردود على المواضيع الجادة ،، والعكس صحيح
      لكـــن هنا لابد لنا من وقفة ،،، هل توجد لدنا تلك الكمية من المواضيع الجادة ؟!
      حتى يتجاهلها الكثيرون ؟!
      أم أننا نفتقر الجدية في المواضيع فخسرنا المتابعين ؟!
      هل بالفعل اتجه الجميع بلا استثناء لصغائر الأمور ،، للقشرة ، وتكوا اللب فارغا من تفكير أو حتى تحليل ؟!
      سؤال يجب الاجابة عليه !!!!

      .......................................
      وموضوعي يحمل عمقا خاصا و قد ترددت كثيرا قبل ان ادرجه هنا , لكني قلت لا ضر من مجازفة لعلي اجد في موقع في الانترنت بعض الاحترام الذي التقاه خارجه
      أخي العزيز : تأكد أن الحياة لازالت تحمل من يبحث عن النضج الفكريّ والوعي الادراكي ّ!
      لا زلنا نبحث عن عقلية نبحث معها اسباب الحياة .!
      وطرق السير في الكون ،، والظلال !
      لازال يوجد بيننا من يكدّ ويتعب ليجد في مسيره ، من يسانده في الحصول على فكرة ،، أو تحليل ، أو حتى انتقاد أخطـــاء !!
      فلا تجهل السواد يتوشح الفكر ،، فان عمّ السواد ، مات الأمل !!
      ................................
      عنوان الموضوع (المجهول )
      عنوان جميل جدا ،، يحمل الفكر لأبعاد كبيرة جدا ،، ويغوص مع الروح في أعماق لامحدودة !!!
      اختيار موفق !
      ................................
      الموضوع يحمل في طياته فلسفة وراي يحتمل الخطا وبما انا في ساحة بابها الثقافة في النقاش هو يفتح للرأي الاخر ثغرات وفجوات لم تخطر في بال , وانا اتمنى فعلا ان تلك الفجوات في فلسفتي المطروحة
      سأحاول ويحاول معي الآخرون ،، الوصول للب الهدف ،ـ وإيجاد ، النسق الموضوعي ّ لهذه الفلسفة ،، ولك منا فلسفته التي قد تتضح من المشاركة هنـــا ،،
      أعجبني جدا ،، قولك ( يحتمل الخطأ ) ولم تقل ( يحتمل الصواب) وشتان ما بين الاثنين !!!
      قاعدتي هنا تقول ( رأيي صواب يحتمل الخطأ ،، ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب)
      المجهول :
      كلمة بسيطة جاءت اصلها في المعاجم اللغوية من كلمة جهل يجهل ( اسف لعدم استخدامي للحركات الاعرابية اتوقع منكم ان تفهموا ما اقول ) فهو مجهول ويقابل الكلمة العلوم من علم بكسر اللام يعلم فهو معلوم وهو اسم مفعول اي هناك من يجهله .
      والمجهول ترافق كلمة اخرى وهي كلمة ناقص من حيث ان الناقص من المعلوم يساوي المجهول فنقول هاكذا
      المعلوم ( - ) * = المجهول
      بداية موفقة جدا ،،، وتعريف فلسفي غاية في الدقـــة ،، والجمال ،،
      هنا نستشف أن الكاتب ، موغل في اللغـــة ،، بل وغارق في أساليب الفلسفة الجميلة !!
      وقياسا عليه
      يمكننا القول ،، الناقص من المتناقص يساوي زيادة !
      وأن الناقص من الامتلاء يساوي الفراغ !!
      وأن الناقص من العلم يساوي الجهل !!
      فلسفة عامة جدا ،، وخاصة في الوقت ذاته ،،
      بالفعل ،، رائع جدا !!!

      وما المجهول وما علاقته بالناقص ؟
      الناقص هو الانسان ( لكي اصل الى نقطتي - ليس كل ناقص انسان -) والانسان سمي بالناقص لان هناك دايما مجهول في حياته ولا يمكن في حياته ان يصل الى حالة الكمال .
      هنـــا معك ،، الناقص من جهة هو الانسان ،، اولا كون له جوانب مجهولـــــة ،،
      وثانيــا كونه يحمل النفص في شتى أموره
      الادرامية والعلمية والنفسية وحتى العاطفية ،،
      اذن نستخلص أن لا وجود للكمال بين البشري
      إلا كمال واحد ،، الكمال بتعريف البشر ،، وهذا ايضا ،، لا يمكننا تسميته كمال حيث النص الذي يعتريه !!
      هنـــا أفهم ،، أن الكمال كلمة ( لا معنى لهــأ في قاموس اللغة البشرية ) وان وفقت ُ في التسمية
      سأسميها كلمة ( غبيـــة !!!) إذ لا وجود لهــــا اصلا !!
      ولتوضيح الصورة أطرح مثالا
      ( السر !!) كلمة عربية غبية جدا !!
      في اعتقادي لا وجود للسر ابدا ،، حيث السر بمعناه لا أحد يعرفه
      وكون المفس تعرفه اذن انتفى شرطها فانتفى المعنى
      أتمنى أن تصل معلومتي كما أريدهـــا !!!

      ومن هنا ندخل الي النقطة من خلال هذا المثال : فانت اذا خرجت من بيتك ونظرت وتاملت حولك وجدت انك عبارة عن نقطة معلومة في مستوى احداثيات لنهاية مجهولة ونقطة بداية لاشعة ( وتعريف الشعاع رياضيا هو عبارة عن خط مستقيم نقطة بدايته معلومة ونهايته مجهولة ( لا نهاية ) - لا تعرف مداها اذا نظرت الي ما خلف الافق .
      هنــــا تداخل بين الفلسفة والحسابات الرياضية ،، ومن هنا نستشف كيف أن العلوم تكمل بعضهــــا
      وأن الأرقام والحسابات ،، لا تعني جمودا ابدا ،، بل تتعداه للنفس البشرية ،، وأن علم الحساب
      أتى من صميم النفس ،، والحياة والحركــة ،، وما اكن جامدا كما يقال عنه ابدا
      هنا تتغير المفاهيم ،، من جمود الحساب ، إلى شاعرية وانسانيته !!!
      فلسفة اخرى اراك تطلع بهـــــا تجاهلناها أو نسيناها !!!

      وعندنا تمعن النظر كثيرا تصل الى مرحلة الحيرة , والحيرة في حد ذاتها هي بداية جديدة لخوض غمار المجهول والحيرة هي عندما الى نقطة تعتقد انها اعلى من مستواك وان راسك بدا يعطيك اشارات انذار بانك قد تخطيت الحدود لكنك لم تفعل .
      الحيـــرة هي أن تحتار ماذا تختــار ،، هنا تاتي الاشارات البشرية ،، محذرة النفس ، انها الآن خارج نطاق السير
      وانها اصبحت تفقد السيطرة على التوجيــه هنا فقط ،، لابد من ردة فعل قوية تعيد النفس ،، لمكمنهـــا
      فتأتي الحيرة ، لتصب اليأس على النفس ،، وتعيدهـــا لجادة الطريق البشريّ ، الذي يتسم بالوضوح ،
      وينتفي حينها الغموض !!
      هنـــــا فلسفة جديدة ،،
      الغموض يعني فقدان السيطرة ، اشارتهــــــا الحيرة !!

      عندما نهى الله الناس عن الخوض في الغيبات , ما كان المغزى من ذلك ؟؟
      الهدف كان ،، كناموس من نواميس الكون ،،
      لا تصب اهتمامك فيما لن تعرفه اطلاقا ،،
      ولا تدخل فكرك في منطقة مفقود هو فيهـــــا ،، منطقة خارج حدود التفكير
      وكأنك تدخل ورقـــة في آلة لقص الورق أو تقطيعــــه !!!
      كأنك ترسل الانسان ا\لعالم بلا هواء ،، وتريد منه أن يعيش !!!!
      هنــــــا أتى النهي !
      وجعل المولى هذا النهي قطعيــّا لكن
      جعل الباب أمام الخوض فيه مفتوحــــا
      فماذا ياترى يكون السبب ؟!
      أظنـــه كي يتعلم هذا العقل كيف يكون النهي ، وكيف يصغي لخالق الكون ،،
      وكيف أنه لن يبلغ مبتغاه إلا فيما قدر المولى له ،،
      وكان المولى يقول للعقل البشري ،،، هذا هو عالم الغيبيات ،، أمامك مصطلح الجنـــة ،، والنار ،
      الملائكــــة والجـــــان!!
      حاول ئأن تعرف ما لا تعرفه ،، وما لم تعرّفـــه من قِبــل المولى !!
      فحينما يخوض الفكر هذه التجربة يعود وقد فقد الكثير منه أو لعله فقد نفســــه ،،
      حينها يتعظ الآخرون ،،
      أي لابد من ( كبش فداء ) !!!


      انك اعلى الشجرة كان صعبا او شبه مستحيل على طفل , لكنه احتاج بعض الوقت واستطاع ان يصله , وعندما كان يطير العبقري العربي (عباس بن فرناس ) , كان بعض الناس يعتقدونه مجنونا , لكنا لو رايناهم نحن الان نقول : متخلفين .
      هنـــــا يأتي الزمان باختلافه ،، فيمر على العقليات البشرية وكأنه يقوم بحملة ( تمشيط ) عليهـــــا
      يعيد صياغتها من ادوات الزمن الغابر ويركّب فيه آلات الزمن الحالي
      كي تتناسب فكرة البشر مع تقنيات الحياة الجديدة ، التي ما كانت لتكون كذلك لولا ما اسميناه ( التخلف ) !!!
      وهنا نصل الى انك عندما تنظر الى مجهول لم يخلق وتعتقد انه ليش لك ان تخوض فيه , فيجب دائما ان تعرف التفريق قبلا ان تعطي ذلك النعت لما فكرت او فكر غيرك فيه , فمثلا : ما فكر فيه عباس بن فرناس كان اكبر منه لكنه بدا علم لم يكن موجود , ولكن ما نهى عنه الله من الخوض في الغيبيات كان امرا اخر .
      هنـا نبتدأ نقطـــة جديدة ،، وهي الفرق بين المجهول والغيبيّ ،، والمحظور واللامعروف !!
      كيف لنا ان نبعد الشبهة عن عقولنـــا ،، وأن نتخير ما هو مجهول ،، وننتقيه مما هو مغيّب !!!
      هنـــا لابد ان نملك شيئا من التمييز ، والفطنــة ،، والعلم بالشئ ،

      دعنا نستعرض الامر :
      ان تبحث في الذات الالهية امر محرم لماذا.؟
      لانه اكبر من حجم عقلك لان الله عندما خلقك جعلك ناقص والناقص هو العقل , ولا يستطيع عقلك تصور الذات لانها اكبر من ذلك - عز الله وجل - فالخوض فيها قد يقودك الى الشرك لذلك حذر منها .

      هنــــــــا ايضا نقطــــة مهمـــة ،،، كيف للناقص أن يبحث في الكمال ؟؟!
      وكيف للبعض أن يتحدث عن الكل ؟!
      وكيف للحزء أن يسبق الجميع ؟!!
      لابد وان يعرف كل منا مكانه هنـــــا ،، ومساحته التي يطأ عليهــــا
      كي لا يفاجئ يوما انه في بيت غير بيته ، وزمانه غير زمانه ،
      بل وعقل غير عقله!!!

      ونرجع للنقطة الاولى : المجهول
      عندما يولد الطفل بعض اللهجات تسميه ( جاهل ) وهو تسمية صحيحة فهو جاهل للمعلوم , فالطفل حين يولد اكثر ما يعرفه هو امه وابوه .( ارجو الافادة )
      هنـــــا استخدام آخر لمصطلح جاهل ،،
      أرى أن البشر ينظرون للسلبية اكثر من الايجابية
      كحادثة الكأس ( نصف الممتلئ) او كما يرى السوداويون ( نصف فارغ)
      الجهل هنا عن المعلوم شئ لا عيب فيه ، فالكل جاهل !!!

      وما يجعله يصير العالم ( لان كل عالم كان جاهل = طفل ) هو مساحة المجهول من حياته .
      هنـــــــا منطق رائع جدا
      العالم يحمل مساحة اصغر من المجهول ،، في حياته ،،
      والاقل علما يحمل أكبر من العالم مساحة في المجهول
      هنا علاقة عكسية ،، فكلما زادت مساحة المجهول قل العلم لدى الفرد !!
      نظرية فلسفية راقية جدا

      فالطفل يعد باداوت يستطيع من خلالها خوض المجهول واسلحة يحارب فيها ضربات الظلمات ( الجهل )
      وراي هنا : ان كل - وضع تحتها الف خط - طفل خلق بنفس القدرة وادوات نفسها , لكن ما جعلهم يختلفون ما هو الا مقدار نجاهم في استخدام الادوات التي وفرت لهم
      هنــــــا نعم ،،، اعتراف اخبرنا به الدين مذ أن أنشأ المولى آدم عليه السلام
      خلقنـــــا بمقدار واحد من العلم وكيفية التفكير ،،
      ولكـــن يبقى للتوظيف دوره ،، وللاستخدام الأمقل تاثيره ،،، .

      هذا هو الجزء الاول من موضوعي عسى ان ينال اعجابكم
      صدقـــــــــا نال كل اعجابي واستحساني ،،
      سأنتظر كل جديدك بفارغ الصبر ،،
      فالفلسفة الفكرية عشقي الجميل الجديد !!!

      ولي معكم لقاء اخر
      وتقبلوا واسع تحياتي وخالص تقديراتي
      والى الافضل
      وأنا وأخال الكل هنا في انتظار كل جديدك

      صغيــــــــرة !!!!.......
      [/CELL][/TABLE]
    • يا هلا والله بالكبيرة
      ...................
      انا لا احب المجاملات ابدا .. لغتك سليمة .. وتعليقاتك رائعة .. وانا مذ كنت صغيرا استغرب كل الاستغراب من قدرة البنات في توظيف اللغة واستخدام البديع بشكل بديع .. الامر يفسر نفسه البنت في مجتمعنا تجوس في الكلمات
      تبحر في العواطف والعربية لغة عاطفية ولغة الخيال . والخيال اساس الفلسفة
      والفلسة ام العلم
      اشكرك كلماتك الكبيرة.. لا احب كلمات المدح
      ولك مني جزيل الشكر
      والى الافضل
    • كاتب الرسالة الأصلية مدمن جراح
      يا هلا والله بالكبيرة
      ...................
      انا لا احب المجاملات ابدا .. لغتك سليمة .. وتعليقاتك رائعة .. وانا مذ كنت صغيرا استغرب كل الاستغراب من قدرة البنات في توظيف اللغة واستخدام البديع بشكل بديع .. الامر يفسر نفسه البنت في مجتمعنا تجوس في الكلمات
      تبحر في العواطف والعربية لغة عاطفية ولغة الخيال . والخيال اساس الفلسفة
      والفلسة ام العلم
      اشكرك كلماتك الكبيرة.. لا احب كلمات المدح
      ولك مني جزيل الشكر
      والى الافضل


      [TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;']
      أخي العزيز :
      ليس تنميقا ولا تزيينا
      اعشق العربية ،، والعربية اصلا هي الجمال بعينه
      لا تقل ان البنات تستطيع التنميق أكثر
      لأن الشواهد تقول غير ذلك
      فكم من الكتاب والمبدعين والشعراء هم من الذكور ؟!
      وقارنها بالاناث

      أخي ،، لم تحترف الأنثى اللغة كي تجامل ،،،،
      بل كي تخرج مكنون نفسه بجمال هي تعشقه
      والجمال يأتي من أحرف العربية ،،،،
      كلماتي يشهد المولى انها كانت تلقائية ،، لا تحمل إلا مشاعر كامنة
      لا تحمل المجاملة التي أنا بطبيعتي أمقتهـــــا
      ولا تعربف لها لدي ّ إلا الكذب

      تحياتي لك ايها المبدع

      وفي انتظار الأفضل

      صغيرة
      [/CELL][/TABLE]