30 قتيلا.. وعنان يصل دمشق للقاء الاسد - الرأي

    • 30 قتيلا.. وعنان يصل دمشق للقاء الاسد - الرأي

      تنبيه: يحظر النقل أو إعادة النشر بأي وسيلة ما لم ينسب الى صحيفة
      وقت 11:21 م
      تاريخ النشر: الاثنين 09 يوليو 2012


      عواصم - وكالات - استأنفت القوات النظامية عملياتها العسكرية امس في شمال وشرق وجنوب البلاد، وذلك بعد محاولة اقتحام لمدينتي الرستن والقصير في محافظة حمص، فيما سقط 35 قتيلا في سوريا في اعمال عنف في مناطق مختلفة.
      *وفي محافظة دير الزور، قتل طفلان جراء القصف على بلدة الطابية جزيرة ومواطنان احدهما طفل في قصف على بلدة الميادين التي شهدت اشتباكات بعد منتصف ليل السبت الاحد قضى فيها مقاتل معارض.
      وفي درعا، قتل مقاتل بعد منتصف ليل السبت الاحد في «عملية للكتائب المقاتلة في بلدة معربة في الريف»، وثلاثة مواطنين في بلدة الحراك التي شهدت اشتباكات وقصفا، وطفل «متاثرا بجروح اصيب بها جراء القصف على قرية عتمان».
      *وقتل جندي منشق في اشتباكات في ريف درعا.
      وفي حماة، قتل عند منتصف ليل السبت الاحد مقاتل معارض في اشتباكات في قرية التويني وستة مواطنين في اطلاق نار.
      وفي ريف دمشق، قتلت امرأة صباح امس في بلدة الذيابية إثر «اطلاق رصاص عشوائي».
      *وفي ادلب، قتل طفل جراء «القصف المروحي» على بلدة الهبيط، و»مقاتلان من الكتائب الثائرة المقاتلة اثر اعدامهما ميدانيا» بيد القوات النظامية في مدينة خان شيخون، بحسب ما نقل المرصد عن ناشطين في المدينة.
      ودخلت القوات النظامية قبل ايام خان شيخون بعد اشتباكات وحملة قصف عنيفة. ووجه اهالي المدينة السبت «نداء استغاثة» عبر المرصد السوري الى «العالم الحر» دعوا فيه الى «إنقاذهم من الموت الذي يعيشونه كل يوم بسبب القصف المستمر للمدينة والاعدامات الميدانية التي تقوم بها القوات النظامية السورية وأجهزة المخابرات وفرق الشبيحة في حق اهالي المدينة».
      وفي حمص، عثر على جثمان مواطن في المدينة بعد اربعة ايام من اعتقاله من جانب القوات النظامية.
      وقتل ثلاثة مقاتلين معارضين في اشتباكات مع مسلحين تابعين للنظام في بلدة الحصن في ريف حمص.
      كما قتل تسعة عناصر من القوات النظامية في اشتباكات في محافظات درعا وحمص ودير الزور.
      وكان المرصد ذكر في وقت سابق ان القوات النظامية حاولت ليل السبت الاحد اقتحام مدينتي الرستن والقصير الخارجتين عن سيطرتها في حمص، تحت تغطية من القصف العنيف الذي ترافق مع اشتباكات ضارية بينها وبين المجموعات المقاتلة المعارضة.
      وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان «اشتباكات عنيفة وقعت في محيط القصير بين القوات النظامية والمجموعات الثائرة، ترافقت مع قصف عنيف على القصير والقرى المجاورة ومحاولة اقتحام». *
      *وافادت لجان التنسيق المحلية في بيان صباح امس عن «تجدد القصف بالدبابات والمدفعية على القصير بشكل عشوائي».
      وقال المرصد السوري ان احياء الخالدية وجورة الشياح والسلطانية والاحياء القديمة في حمص تعرضت لقصف مصدره القوات النظامية.
      من جهتها ذكرت الوكالة العربية السورية للانباء (سانا)* امس ان البحرية السورية اطلقت صواريخ من سفن وطائرات هليكوبتر في مناورة تستهدف اظهار قدرتها على «الدفاع عن شواطئنا في مواجهة اي عدوان قد يفكر به اعداء الوطن والامة.»
      *وبث التلفزيون السوري لقطات لانواع مختلفة من الصواريخ وهي تطلق من منصات اطلاق على الارض ومن سفن في حضور وزير الدفاع السوري داود عبد الله راجحة الذي شهد المناورة.
      من جهة اخرى وصل إلى العاصمة السورية دمشق مساء امس مبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية المشترك كوفي عنان.
      ومن المقرر أن يلتقي عنان والرئيس السوري بشار الأسد اليوم الاثنين لبحث تطورات الأزمة، كما يلتقي عنان وفريق المراقبين العسكريين في سورية برئاسة الجنرال روبرت مود، والذي أعلن تعليق عمله نظرا لتصاعد أعمال العنف.
      من جهتها حذرت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون من ان الوقت اصبح ضيقا بالنسبة للنظام السوري وانه يجب ان يشرع في انتقال سياسي لتجنيب سوريا «اعتداء كارثيا».
      وقالت كلينتون للصحفيين على هامش مؤتمر دولي حول افغانستان بطوكيو «يجب ان يكون واضحا ان الايام اصبحت معدودة بالنسبة للذين يساندون نظام الاسد». *
      لكنها اعترفت بان ثمة صعوبات تواجه الجهود التي يبذلها عنان لوضع حد للقمع الوحشي للمعارضة في سوريا.
      وصرحت انه «لا يوجد ادنى شك ان المعارضة اصبحت اكثر فعالية في دفاعها وهي تواصل هجومها».
      كما ذكرت بالانشقاقات في اعلى مستوى بالنظام السوري، محذرة الاسد من ان «الرمل يتناقص في الساعة الرملية».

      مواضيع ذات صلة