[TABLE='width:70%;background-color:transparent;background-image:url(backgrounds/13.gif);border:3 solid red;'][CELL='filter:;']
عندما تجد نفسك في مواجهة أناس فقدوا الإحساس بروح الوعي نتيجة اكتساح الجهل والتخلف مملكة عقولهم بجيش جرار من الأفكار، والمعارف والمفاهيم المغلوطة، نتيجة للجمود الفكري، والتقليد الأعمى، والتمرد الغبي، اللذان يدفعان بالإنسان في حومة صراع شرس مع نفسه مما يجعلانه غير قارد على أن يفرق ما بين الصواب والخطأ في كل شيء، ويكون إنسانا غير واثق من نفسه، وليس لديه القدرة على اتخاذ القرار السليم، لأنه غير مستعد للجوء إلى تحكيم العقل والمنطق اللذين يمكن أن يوجهانه للتوصل إلى رأي حكيم، وذلك بسبب سلبية مواقفه، وضعف إرادته، فالجهل أو التخلف غير كامن في طريقة التفكير فقط بل يكون ظاهرا أيضا في التصرفات، والسلوك والرؤى وطريقة تقييم وتحليل الأحداث والمواقف وفي أسلوب الحياة وطرق التعامل مع الناس، وفي الدوافع والاتجاهات النفسية، وفي ردود الأفعال، وتقبل الآراء ووجهات النظر، وفي اتخاذ القرارات وغير ذلك.
ومن سوء حظ المتخلف أو الجاهل ان حقيقته تكون واضحة وضوح النهار غير خافية على كل من أكرمه الله بفكر واع وعقل ناضج مهما حاول ان يتصنع أو يتكلف بسجايا غير سجاياه، حتى وان حالفه الحظ على أن يتبوء منصبا أو وظيفة مرموقة لا بد من ان ينكشف تخلفه سواء من خلال علاقته بمرؤسيه وغيرهم، وذلك بإصدار اللوائح والقرارات العشوائية التي يتخذها ويطبقها على الآخرين وهذا الذي يميزه عن غيره من المتخلفين الذين لم ينعم الله عليهم بان يديروا أو يترأسوا، لأن هذا وجد مرتعا خصبا لتشبيع جهله وتخلفه لإبراز نفسه واثبات وجوده فيه، فهو لا شك إبراز واثبات خائب إنما تبقى حقيقة مرة يتجرع مرارتها أنا وأمثالي..
[/CELL][/TABLE]ومن سوء حظ المتخلف أو الجاهل ان حقيقته تكون واضحة وضوح النهار غير خافية على كل من أكرمه الله بفكر واع وعقل ناضج مهما حاول ان يتصنع أو يتكلف بسجايا غير سجاياه، حتى وان حالفه الحظ على أن يتبوء منصبا أو وظيفة مرموقة لا بد من ان ينكشف تخلفه سواء من خلال علاقته بمرؤسيه وغيرهم، وذلك بإصدار اللوائح والقرارات العشوائية التي يتخذها ويطبقها على الآخرين وهذا الذي يميزه عن غيره من المتخلفين الذين لم ينعم الله عليهم بان يديروا أو يترأسوا، لأن هذا وجد مرتعا خصبا لتشبيع جهله وتخلفه لإبراز نفسه واثبات وجوده فيه، فهو لا شك إبراز واثبات خائب إنما تبقى حقيقة مرة يتجرع مرارتها أنا وأمثالي..