انشقاق السفير السوري لدى العراق
المسلم ـ متابعات**| 22/8/1433 هـ

images.jpg
أعلن السفير السوري في العراق نواف الفارس اليوم الأربعاء انشقاقه عن نظام الرئيس بشار الأسد، لينضم إلى مسؤولين سياسيين وعسكريين سبقوه إلى ترك النظام كان آخرهم مناف طلاس الشخصية المقربة من الرئيس السوري، وفقًا لما ذكرت وسائل اعلام عربية.
وعُين الفارس سفيرا لبلاده لدى العراق عام 2008, وتولى قبل ذلك مسؤوليات سياسية وحزبية وأمنية في سوريا.
وقبل توليه منصبه كسفير لبلاده في بغداد، شغل الفارس، الذي يحمل إجازة في الحقوق من كلية عسكرية، منصب رئيس أحد قطاعات الأمن السياسي في سوريا، ثم عين محافظًا لدير الزور عام 1994، ومحافظًا للاذقية من عام 1998 حتى عام 2000، ومحافظًا لإدلب من 2002 إلى 2002، ومحافظًا للقنيطرة من 2002 إلى 2008.
وتعليقا على خبر انشقاق الفارس, قال المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ إنه لا علم لحكومته بذلك.
ويعد الفارس أول سفير سوري في العراق منذ انقطاع العلاقات بين البلدين بعد سقوط نظام الرئيس العراقي صدام حسين.
يذكر أن الفارس من دير الزور وينتمي لعشائر العكيدات ذات الامتداد الكبير في العراق، الأمر الذي قد يكون ساعد في تأمين انشقاقه عن دمشق
*
*
ويأتي الإعلان عن انشقاق الفارس بعد أيام فقط من مغادرة العميد بالحرس الجمهوري السوري مناف طلاس بلاده إلى فرنسا، في ما يبدو أنه انشقاق.
ولقي الانشقاق المفترض للعميد طلاس ترحيبا من المعارضة السورية التي رأت في هذا التطور ضربة كبيرة للنظام في سوريا, كما رحبت به دول غربية بينها الولايات المتحدة وفرنسا.
ويعد مناف طلاس مقربا من الرئيس السوري, وكان والده مصطفى طلاس وزيرا للدفاع. وغادر الوزير الأسبق سوريا قبل أشهر مع أفراد من أسرته إلى باريس بحجة تلقي العلاج.
وفي مارس الماضي أعلن عبده حسام الدين معاون وزير النفط السوري انشقاقه عن النظام وانضمامه إلى الثورة، احتجاجا على قمع الاحتجاجات المطالبة بالتغيير التي اندلعت منتصف مارس/آذار 2011.
كما شملت الانشقاقات المؤسسة الدينية بانشقاق الشيخ عبد الجليل السعيد مدير مكتب مفتي سوريا أحمد
وشهدت قوات الجيش النظامي انشقاقات عديدة منذ اندلاع الثورة السورية عام 2011 لتتحول إلى ثورة مسلحة، ولكن الفارس هو الدبلوماسي الأول الذي يعلن انشقاقه عن نظام الأسد.
طباعة | الى مشرف النافذه | ارسل الصفحة
Tweet
المسلم ـ متابعات**| 22/8/1433 هـ
images.jpg
أعلن السفير السوري في العراق نواف الفارس اليوم الأربعاء انشقاقه عن نظام الرئيس بشار الأسد، لينضم إلى مسؤولين سياسيين وعسكريين سبقوه إلى ترك النظام كان آخرهم مناف طلاس الشخصية المقربة من الرئيس السوري، وفقًا لما ذكرت وسائل اعلام عربية.
وعُين الفارس سفيرا لبلاده لدى العراق عام 2008, وتولى قبل ذلك مسؤوليات سياسية وحزبية وأمنية في سوريا.
وقبل توليه منصبه كسفير لبلاده في بغداد، شغل الفارس، الذي يحمل إجازة في الحقوق من كلية عسكرية، منصب رئيس أحد قطاعات الأمن السياسي في سوريا، ثم عين محافظًا لدير الزور عام 1994، ومحافظًا للاذقية من عام 1998 حتى عام 2000، ومحافظًا لإدلب من 2002 إلى 2002، ومحافظًا للقنيطرة من 2002 إلى 2008.
وتعليقا على خبر انشقاق الفارس, قال المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ إنه لا علم لحكومته بذلك.
ويعد الفارس أول سفير سوري في العراق منذ انقطاع العلاقات بين البلدين بعد سقوط نظام الرئيس العراقي صدام حسين.
يذكر أن الفارس من دير الزور وينتمي لعشائر العكيدات ذات الامتداد الكبير في العراق، الأمر الذي قد يكون ساعد في تأمين انشقاقه عن دمشق
*
*
ويأتي الإعلان عن انشقاق الفارس بعد أيام فقط من مغادرة العميد بالحرس الجمهوري السوري مناف طلاس بلاده إلى فرنسا، في ما يبدو أنه انشقاق.
ولقي الانشقاق المفترض للعميد طلاس ترحيبا من المعارضة السورية التي رأت في هذا التطور ضربة كبيرة للنظام في سوريا, كما رحبت به دول غربية بينها الولايات المتحدة وفرنسا.
ويعد مناف طلاس مقربا من الرئيس السوري, وكان والده مصطفى طلاس وزيرا للدفاع. وغادر الوزير الأسبق سوريا قبل أشهر مع أفراد من أسرته إلى باريس بحجة تلقي العلاج.
وفي مارس الماضي أعلن عبده حسام الدين معاون وزير النفط السوري انشقاقه عن النظام وانضمامه إلى الثورة، احتجاجا على قمع الاحتجاجات المطالبة بالتغيير التي اندلعت منتصف مارس/آذار 2011.
كما شملت الانشقاقات المؤسسة الدينية بانشقاق الشيخ عبد الجليل السعيد مدير مكتب مفتي سوريا أحمد
وشهدت قوات الجيش النظامي انشقاقات عديدة منذ اندلاع الثورة السورية عام 2011 لتتحول إلى ثورة مسلحة، ولكن الفارس هو الدبلوماسي الأول الذي يعلن انشقاقه عن نظام الأسد.
طباعة | الى مشرف النافذه | ارسل الصفحة
Tweet