:898329017:أثناء تجوالي بالشبكة العنبوتيه وجدت أبيات شعرية لرجل يتحدث عن أبيه وهي قصيدة فذة ومميزة..
وعلق عليها آخر واقتطف منها فجنبني عناء الاختزال .
فهاكم ما قالوا :
(هزت وجداني هذه القصيدة وأثارت في نفسي أعاصير الشوق إلى أبي ، رحمه الله ،
الذي لم يفارقني حضوره أبداً برغم السنوات البعيدة التي مرت وتفصلنا وهي تزيد على العشر بسنتين .
أبي هو الزمن الذي أتيت منه وهو غلافي العازل ونبض قلبي الذي مذ فارقنا لم يعرف الأمان .
أبـي ونور عيوني في الحياة أبي*** فـمن سيدخل في عيني ويخطفه
مـا زلت طفلك في عينيك أسئلتي *** وفـي إجـابـتها ما سوف أعرفه
وما حُسدت على شيء كمثل أبي ***ولا رأيـت نـظـيرا فيه يخلفه
أبـي وأمـي ونهر الشعر بينهما *** عـمـري وأجمل ما فيه وأشرفه
هذا شعر خالص يهتف بالحنان ، هو لغة الروح الهائمة التي لم تعرف لنفسها مستقراً
فظلت ترفرف فوق عشها الذي ألفته وهي تعلم بأنها خرجت منه مرة أولى وأخيرة وفارقته إلى الأبد ، وهو يشبهني تماماً .......
قرأت كل ما جاء من الكلام في هذا الكتاب الصعب ، كل ما كتب على شواهد القبور وأنطقها فقالته حرفاً موزوناً وتذكرت قول الشاعر :
هنا الترابات من طيب ومن طرب ***وهل في غير شام يطرب الحجر ? )
ويقول ابوعبيد الله( فعلى الشام السلام ...قلوبنا هناك)
وعلق عليها آخر واقتطف منها فجنبني عناء الاختزال .
فهاكم ما قالوا :
(هزت وجداني هذه القصيدة وأثارت في نفسي أعاصير الشوق إلى أبي ، رحمه الله ،
الذي لم يفارقني حضوره أبداً برغم السنوات البعيدة التي مرت وتفصلنا وهي تزيد على العشر بسنتين .
أبي هو الزمن الذي أتيت منه وهو غلافي العازل ونبض قلبي الذي مذ فارقنا لم يعرف الأمان .
أبـي ونور عيوني في الحياة أبي*** فـمن سيدخل في عيني ويخطفه
مـا زلت طفلك في عينيك أسئلتي *** وفـي إجـابـتها ما سوف أعرفه
وما حُسدت على شيء كمثل أبي ***ولا رأيـت نـظـيرا فيه يخلفه
أبـي وأمـي ونهر الشعر بينهما *** عـمـري وأجمل ما فيه وأشرفه
هذا شعر خالص يهتف بالحنان ، هو لغة الروح الهائمة التي لم تعرف لنفسها مستقراً
فظلت ترفرف فوق عشها الذي ألفته وهي تعلم بأنها خرجت منه مرة أولى وأخيرة وفارقته إلى الأبد ، وهو يشبهني تماماً .......
قرأت كل ما جاء من الكلام في هذا الكتاب الصعب ، كل ما كتب على شواهد القبور وأنطقها فقالته حرفاً موزوناً وتذكرت قول الشاعر :
هنا الترابات من طيب ومن طرب ***وهل في غير شام يطرب الحجر ? )
ويقول ابوعبيد الله( فعلى الشام السلام ...قلوبنا هناك)