ما رأي الاسلام

    • Re: ما رأي الاسلام

      كاتب الرسالة الأصلية أفراح
      [B]اخواني
      ما رأي الاسلام في شراء سياره من الوكاله بالاقساط ؟
      شكرا لكم

      إليكِ أختي الكريمة بعض فتاوى سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي من كتاب فتاوى المعاملات ، الكتاب الثالث ، وأتمنى أن تراجعي الكتاب حيث أنه حوى فتاوى قيمة في موضوع الشراء بالأقساط وما فيه من ملابسات وقضايا ، تجدين ذلك من صفحة 23 وإلى صفحة 45 بإذن الله تعالى

      السؤال : هل الشراء بالأقساط يعتبر ربا ، مع العلم بأنه لو دفعت جملة واحدة لكان أقل تكلفة ، أما بالأقساط فإنه يزيد المبلغ ؟
      الجواب : ليس ذلك ربا ولا حرج فيه إن اتفق المتبايعان على السعر من أول الأمر والله أعلم .

      السؤال : ما قولكم في شراء السيارة بالأقساط ، حيث تبيع الشركة السيارة للبنك ، والمشتري يدفع شيكات للبنك ، ولكن يسلم الشيكات للشركة ، والشركة تدفع للبنك ، فهل يجوز ذلك ؟
      الجواب : أما ادخال طرف ثالث في البيع وهو البنك فذلك غير جائز ، إذ البيع إنما هو بين طرفين البائع والمشتري ، وأما اتفاق المشتري والبائع على أن يشتري منه سيارة بالأقساط بقيمة معينة يحددانها من أول الأمر ، وهي أوفر من قيمة النقد ، فلا مانع من ذلك والله تعالى أعلم .

      السؤال : ما حكم شراء السيارات بالأقساط الشهرية من الوكالة ؟ وما حكم ذلك من طريق شركات التمويل الإستثمارية ؟
      مع العلم بأن كلا الجهتين تأخذ أرباحا من المبلغ المقسط ، وهل هناك شروط لصحة عقد شراء السيارات من الوكالة ؟

      الجواب : ان اشتراها من الشركة مع الإتفاق على الثمن المقطوع فلا مانع منه ، وأما شركات التمويل فإن اشترتها أولا وحازتها ثم باعتها له فذلك جائز ، وإن كانت تدفع الثمن وتأخذ زيادة عليه ، فذلك قرض جر منفعة فهو ربا والله أعلم
      على أن تنتبهي أختي الكريمة بأن لا يكون هناك رهن أثناء البيع لألا يدخل بيعان في بيع ، حيث أن الرهن هو عقد ىخر غير البيع ، وفوق هذا احذري من ان يحتوي البيع على أكثر من شرط ، فإن حوى أكثر من شرط كان باطلا ، وغالبا في البيع يشترطون شرطين ، شرط الرهن ، وشرط التأمين ، فضلا عن أن التأمين لا يجوز شرعا ، وستجدين هذه المسألة بالتفصيل في كتاب فتاوى المعاملات لسماحة الاشيخ طباعة مكتبة الأجيال في ص 40- 42
      والله الموفق لما فيه الخير
      [/B]