المحكمة الرياضية الدولية تبرئ محمد بن همام من تهمة محاولة شراء الأصوات

    • المحكمة الرياضية الدولية تبرئ محمد بن همام من تهمة محاولة شراء الأصوات





      المحكمة الرياضية الدولية تبرئ محمد بن همام من تهمة محاولة شراء الأصوات





      أعلنت المحكمة الرياضية الدولية ( كاس ) في مدينة لوزان السويسرية اليوم الخميس 19/7/2012م براءة القطري محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي السابق لكرة القدم من تهمة محاولة شراء أصوات مسئولين في الاتحاد الكاريبي أثناء حملة ترشحه لرئاسة الاتحاد الدولي (فيفا).

      وكشفت المحكمة في عرضها لحيثيات الحكم أنه لا توجد أدلة كافية على تورط بن همام بشكل مباشر أو غير مباشر في عملية تقديم أموال ضخمة لأعضاء الاتحاد الكاريبي خلال الزيارة التي قام بها إلى ترينيداد وتوباجو في مايو 2011 أثناءعرض برنامجه الانتخابي خلال اجتماع مع أعضاء الاتحاد الكاريبي بحضور رئيس اتحاد الكونكاكاف جاك وورنر الذي قال للمدعوين بعد رحيل المسئول القطري إن "ثمة هدايا" متروكة لكل منهم.

      وأتضح بعد ذلك أن هذه الهدايا هي عبارة عن مجموعة من الأظرف المغلقة بداخل كل منها مبلغ 40 ألف دولار أمريكي قال وورنر في اليوم التالي إنها من بن همام وليست من اتحاد الكونكاكاف، إلا أن المحكمة لم تعثر على دليل كاف يفيد بذلك.
      وكانت لجنة الأخلاق بالفيفا قد قررت إيقاف بن همام (63 عاما) عن تولي أي منصب إداري خاص بكرة القدم مدى الحياة باعتباره مدانا بتهمة محاولة رشوة أعضاء اتحاد الكاريبي خلال منافسته الانتخابية مع الرئيس الحالي للاتحاد الدولي جوزيف بلاتر.

      وسيدخل قرار كاس المسؤولين بالفيفا في موجة عارمة من الحرج ، بعد أن كانت لجنة القيم بفيفا عقوبة الإيقاف مدى الحياة ضد بن همام قبل عام واحد لاتهامه بالتورط في فضيحة رشوة.

      kooora.com/default.aspx?n=187887

      aljazeerasport.net/news/footba…7/201271994515216150.html

      @3$


    • الحمد لله

      تسلم برشلوني ع الخبر

      :)
      عندما يصنع التاريخ شاب لم يتجاوز عمره " 25 " ربع قرن من الزمان هنا نقول انه تعدى مرحلة " الاسطورة " الكروية الى " المعجزة " " ليونيل ميسـي "





    • ألف مبروك بن همام .. ولابد من التحرك السريع جداً


      20 يوليو 2012:

      بقلم : عزالدين الكلاوي

      ■■ بعد مايقرب من عام كامل من معاناة الظلم والاتهامات البشعة التي لاحقته بتقديم الرشاوي ، أسعدني اليوم كثيراً ، قرار المحكمة الرياضية الدولية ( كاس ) في مدينة وزان السويسرية ببراءة القطري محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي السابق لكرة القدم من تهمة محاولة شراء أصوات مسؤولين في الاتحاد الكاريبي أثناء حملة ترشحه لرئاسة الفيفا، ولكني أشعر بعد قراءة منطوق الحكم وحيثياته ومتابعة تفاصيل رد فعل الفيفا بمزيد من القلق على محاولات جديدة ومترابطة على ما يبدو بين الفيفا والاتحاد الآسيوي للإستمرار في مطاردة بن همام من جديد ومحاولة إلصاق تهم جديدة به .

      ■■ كسب بن همام إستئنافه ضد القرار الظالم والمتسرع للجنة القيم بالفيفا بوقفه مدى الحياة ، لعدم كفاية أدلة إتهامه في القضية ، كما جاء في حيثيات الحكم، ولعدم إجراء الفيفا تحقيقات كافية وشاملة حول الإتهامات التي وجهت إليه بإختراقه سبع مواد من لائحة الكود الأخلاقي الخاص بالفيفا ، ومنها اتهامه بتقديم رشي لأعضاء الاتحاد الكاريبي خلال الزيارة التي قام بها إلى ترينيداد وتوباجو في مايو 2011 أثناءعرض برنامجه الانتخابي خلال اجتماع مع أعضاء الاتحاد الكاريبي بحضور رئيس اتحاد الكونكاكاف جاك وارنر .

      ■■ حيثيات الحكم أيضا ، أشارت إلى أن المحكمة لم تستخلص حقائق تشير إلى براءة دامغة وإيجابية لبن همام، الذي كان – حسب نص الحيثيات - مصدر أموال تم جلبها لى ترينداد وتوباجو وتم توزيعها في الاجتماع المذكور، ولكن ما حدث أن القضاة الثلاثة الذي أصدروا الحكم باغلبية صوتين ضد صوت واحد ، خلال فحصهم أدلة الاتهام – حسب قانون المحكمة - لم تتوافر لديهم أدلة كافية لإدانته هو والترايندادي جاك وارنر ، وإن كان الحكم قد وبخهما بأنهما لم يرتفعا إلى أعلى المستويات الأخلاقية المفروض أن تتوافر في المسؤولين الكبار في كرة القدم او الرياضة العالمية .. وأخطر ما جاء في حيثيات الحكم ، أنه من الممكن إعادة فتح الباب لمناقشة القضية مرة أخرى، في حالة توافر دليل جديد لدى لجنة القيم الجديدة بالفيفا على إختراق بن همام كود الفيفا الأخلاقي !

      ■■ المؤسف أن الاتحاد الآسيوي إتخذ قبل يومين – 17 يوليو – قراراً غريباً ومفاجئاً بإيقاف بن همام بشكل مؤقت لمدة 30 يوما - بدون أي تحقيق- بسبب "أشياء
      تحيط بمفاوضات وتنفيذ عقود محددة وعمليات مصرفية تخلط بين حسابات الاتحاد البنكية وحسابه الشخصي إبان توليه الرئاسة.".. وجاء هذا القرار كنتيجة لوصول تقرير محاسبي لشركة المراجعة العالمية على الحسابات ( برايس ووتر هاوس كووبرز)، الذي أشار إلى هذه المخالفات المالية المزعومة ، والغريب أن الاتحاد سارع بإتخاذ القرار، دون إخطار بن همام ، ودون توجيه إتهامات رسمية إليه ، ودون إخضاعه للتحقيق ودون سماع دفاعه عن نفسه !! .. والغريب أنني لم أقرأ او أسمع أي تعليق من بن همام حول هذا الإتهام !


      ■■ رغم ما سبق من توجس او شعور بالقلق ، فأنا شخصياً ، لاأخشى على بن همام من تحفز الفيفا بقيادة بلاتر للإجهاز علىه من جديد ، حيث ورد في بيان للفيفا أنه يترقب الأمر بالمزيد من القلق ، حيث أثق في نظافة بن همام وعدم إمتلاك الفيفا لأدلة أو إتهامات جديدة ضده ، خاصة وأن بلاتر حاليا في أضعف حالاته بعد إفتضاح قضايا الفساد والرشوة داخل قلعة الفيفا ، التي طالت هافيلانج الرئيس الفخري وصهره البرازيلي تيكسييرا ، ولكن ما يقلقني ما جاء في بيان الفيفا عندما أشار إلى أن بن همام موقوف من الاتحاد الآسيوي.. وهذه الجملة الأخيرة توحي بتنسيق وتحالف وربما "تآمر" بين بلاتر والصيني جيلونج الرئيس المؤقت للاتحاد الآسيوي الحالي.

      ■■ وما أتمناه أن يتخلى بن همام عن صمته وانطواءه الذي طال .. وأن يتحرك بسرعة شديدة على كافة المستويات القانونية والإعلامية والتنسيقية مع حلفائه القدامى بالاتحاد الآسيوي وأشقائه العرب في الاتحاد ، لدحض الاتهامات المزعومة ضده آسيويا حتى يستكمل تنظيف إسمه وتبرئة شخصه وإستعادة منصبه الآسيوي والعالمي في الفيفا .. لا أريد المزيد من الصمت والإنطواء لمحمد بن همام ، فقد ظهرت دلائل براءته ، وعليه أن يحمد الله ويشكر فضله على أن العدل لا يزال قائما في محكمة الرياضة العالمية رغم ضغوط واتهامات الخصوم الشرسين وإفتراءات الإعلام .. وأتمنى أن أسمع قريباً جداً عن تبرءة بن همام التامة في الاتحاد الآسيوي وعودته إلى كافة مناصبه .



      kooora.com/default.aspx?n=187975






    • إيقاف بن همام لثلاثة أشهر كحد أقصى من قبل الفيفا





      أصدرت الغرفتان الجديدتان في لجنة الأخلاقيات التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قراراً بإيقاف رئيس الاتحاد الآسيوي السابق القطري محمد بن همام 90 يوماً كأقصى حد عن كافة الأنشطة الكروية.

      وصدرت عقوبة الإيقاف بحق بن همام لمدة ثلاثة أشهر كحد أقصى بطلب من رئيس لجنة الأخلاقيات في الفيفا مايكل غارسيا، وذلك بحسب ما أعلن الاتحاد الدولي في بيانه.
      وبحسب العقوبة الصادرة بحقه، لن يكون بإمكان بن همام المشاركة في أي نشاط كروي على الصعيدين الوطني والدولي لفترة 90 يوماً، وذلك بهدف السماح بالقيام بالمزيد من التحقيقات والبحث عن أدلة جديدة ممكنة.

      ويأتي هذا القرار بعدما أعلنت محكمة التحكيم الرياضي الخميس الماضي أنها رفعت عقوبة الإيقاف مدى الحياة عن بن همام والتي فرضها الفيفا على رئيس الاتحاد الاسيوي السابق بتهمة دفع رشاوى في انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي العام الماضي.

      ولاحظت المحكمة غياب "أي دليل مباشر" ضد بن همام بأنه اشترى أصواتاً في حملته لانتخابات رئاسة الفيفا العام الماضي ودفعه رشاوى بمبلغ 40 ألف دولار لاتحادات الكونكاف في اجتماع عقد في بورت اوف سباين في ترينيداد وتوباغو في 10 و11 ايار/مايو عام 2011.


      aljazeerasport.net/news/footba…/2012726174359418336.html