شمعة محمد تشارك في 5 مسلسلات درامية - جديد جريدة الرؤية

    • شمعة محمد تشارك في 5 مسلسلات درامية - جديد جريدة الرؤية

      الرؤية- مدرين المكتومية
      -


      شمعه محمد أو "أم قيس" -كما يطلق عليها- فنانة عمانية قديرة لها دور في صنع الحراك الفني في السلطنة، فهي من مؤسسي الدراما العمانية، كما أن لها العديد من المشاركات على المستوى الخارجي والداخلي.
      وتشارك في هذا العام بخمس مسلسلات مختلفه، لكل مسلسل قصته وقضيته.. وفي كل مسلسل تتقمص شخصية مختلفة تنم عن قدرات هائلة في تقمص الشخصيات والادوار.. تشارك شمعه في عدد من المسلسلات التي يتم عرضها في رمضان الجاري؛ حيث أكدت: سيكون لي دور تمثيلي مميز في المسلسل العماني "أنا وضميري"، وهو عمل من إخراج محمود الدوايمه، وبطوله صالح زعل، وليلي سلمان، وتركي اليوسف، إلى جانب مشاركة روعة ياسين، ووفاء مكي، وسميرة الوهيبية وأخيرا مروة راتب. وهو من المسلسلات الرائعة، وسيكون بإذن الله ملبيًا لرغبات المشاهد في سلطنة عمان وخارجها، إلى جانب مشاركتي في مسلسل "لعبة الشيطان" من إخراج سمير عارف وبطولة عبدالمحسن النمر، ومروة محمد، وماجد المطرب.
      وأضافت: سعيدة بمشاركتي في عدد من المسلسلات الدرامية المختلفة، والتي هي مكسب لي وثراء لمشواري الفني؛ لذلك ستكون لي مشاركة أيضا في ‏مسلسل "يا تصيب ياتخيب"؛ وهو عمل من إخراج عبدالخالق الغانم، وبطولة خالد البريكي، وهيفاء حسين، وإبراهيم الحساوي، إلى جانب أنه ستكون لي مشاركة في مسلسل "كلثم" وهو عمل درامي من إخراج حسين إبل بطولة هيا الشعيبي وشهد المسك. وأخيرا ستكون لي مشاركة أيضا في ‏مسلسل "ريح الشمال" وهو عمل من اخراج مصطفي رشيد، وبطولة محمد المنصور وشهد الياسين. ولكل مسلسل قصته وتفاصيله التي أشارك فيها بأدوار مختلفه وأتقمص شخصية مختلفة عن الاخرى.
      التحديات والعقبات
      و‏أشارت: نحن بحاجة إلى إيجاد آلية لجعل الاهتمام بالممثل الاقدر والاكفاء وإعطائه فرصة للظهور لأن الجمهور المشاهد يهتم بمتابعة المسلسل الذي يضم كبار النجوم فلا يمكن البحث عن نفس الوجوه.. فالوجوه الجديدة التي في بعض الاحيان لا تعطي النجم حقه.
      ومن التحديات التي تواجهنا ايضا الصبر والتحمل وعدم التفرغ والأجر الضعيف، ولايوجد لدينا معاهد لتأهيل واعداد الفنان الجيد، فالفن ليس سهلا بل يحتاج الى تعلم ودراسة وما أتمناه بالفعل أن تكون هناك مساحة للفنان المبتدئ خاصة إذا كان بالفعل قادرا على أن يفرض وجوده بقوة في الدراما لذلك يجب أن تكون هناك حاضنات لهؤلاء الشباب كي لا نخسرهم.
      وقالت: ‏النص الجيد والإخراج الجيد والأجر الجيد وفريق العمل المتحاب والمتعاون من أهم الجوانب التي تكون سبب في نجاح العمل.
      أمنيات وطموحات
      أمنياتي أن تصل الدراما العمانية إلي كل بيت خليجي وعربي، وأن يكون هناك نخبة جيدة من أبنائنا الشباب القادرين على النهوض بالدراما العمانية والاهتمام بها، كما أتمنى ألا يقارن الفنان المبتدئ نفسه بفنان قديم له باع طويل بالفن؛ فالغرور لا يوصل صاحبه إلا الى مفترق طريق لا نهاية له.