الغلفـــه القاتلـــه ...

    • الغلفـــه القاتلـــه ...

      السلام عليكم ورحمه الله وبركاته










      [B][B][B]ما قيمة حياة الأجساد إذا ماتت قلوبها ؟

      وما وزنك يا إنسان إذا قتلت الغفلة والذنوب ماء حياءك ؟

      وكيف سيومض بريق الغيرة في حسك وقد تعطلت حواسك ؟

      بل كيف سينبض قلبك ويتحرق عصبك وقد استبدت بك الذنوب وصارت الشهوات مطلبك وأضحى الهوى لك ربا وإلها ؟

      اعلموا رحمكم الله : أن الغفلة :

      تطمس بصيرة القلب وتسودها وتغلفها فتحجب عن رؤية الحق أو الإحساس بالذنب ، فتراه حينئذ عبد لكل شهوة خائبة ( كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون )

      وتعمي الأبصار : تعمى عن كل طاعة وهدى ، فلا ترى إلا طريق الغي والردى ، ترى سراب الشهوات تحسبه ماء يروي ظمأها

      وترى ظلال الطاعة فتحسبه نارا ينغص بردها وسلامتها فحاله كما قال ربنا (
      [/B][/B][B][B] وجعلنا من أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون[/B][/B][B][B])

      وتنسي صاحبها ربه .. ثم تنسيه نفسه حتى يهلكها ويظن أنه يحسن صنعا ( نسوا الله فأنساهم أنفسهم )

      وتضيق الصدر وتنكد الفرح وتوجب التعاسة والترح ( ومن أعرض عن ذكري فإن له
      [/B][/B]
      [B][B]معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى[/B][/B][B][B] )


      إذا الغفلة قاتلة :
      [/B][/B]
      [B][B]للحس
      [/B][/B]
      [B][B]
      والانشراح

      [/B][/B]
      [B][B]والنور
      [/B][/B]
      [B][B]والقلب [/B][/B][B][/B][B][B]
      فتراه لاحياة فيه إلا ظاهر حركاته كأنه قبر يدب على الأرض ! !

      فما واقع الغفلة في الحياة ؟ وما مظاهرها ؟ وما علاجها ؟
      [/B][/B]
      [/B]




      يتبع ....:)..




    • [B][B][B]واقع الغفلة في الحياة :
      أنها تقتل قلب صاحبها فلا يرى مصلحته االدنيوية والأخروية لذلك نهى الله عنها

      فقال : ( واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال ولا تكن من
      [/B][/B][/B]
      [B][B][B]الغافلين[/B][/B][/B][B][B][B] )

      ( ولا تطع من
      [/B][/B][/B]
      [B][B][B]أغفلنا[/B][/B][/B][B][B][B] قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا )




      [/B][/B][/B]
      [B][B][B]من مظاهر الغفلة :

      [/B][/B][/B]
      [B][B][B]الغفلة عن ذكر الموت : الذي هو مصير كل حي ، فقليل من يذكره ويخافه , مستعدا له ، وأغلبهم ألهتهم الشهوات وصرفتهم عن الآخرة المغريات

      ( اقترب للناس حسابهم وهم في
      [/B][/B][/B]
      [B][B][B]غفلة[/B][/B][/B][B][B][B] معرضون )


      كيف نغفل وقد كتبت الآجال ووقتت الأعمار واقتربت الأنفاس من النهاية والعذاب واقع لا محالة وأن المصير إلى قبر قد تهيأ فيه
      [/B][/B][/B]
      [B][B][B]ملكان للسؤال والاختبار[/B][/B][/B][B][B][B]


      كيف نغفل ولا نملك
      [/B][/B][/B]
      [B][B][B]حياة[/B][/B][/B][B][B][B] ولا أوقات ونساق فلا [/B][/B][/B][B][B][B]ندري[/B][/B][/B][B][B][B] أنصبح أم نمسي ؟ ! !


      قال شقيق البلخي : يقول الناس ثلاثة أقوال فخافوها : قالوا نحن عبيد الله ، وهم يعملون عمل
      [/B][/B][/B]
      [B][B][B] الأحرار[/B][/B][/B][B][B][B] وهذا خلاف قولهم



      وقالو : إن الله كفيل بأرزاقنا ، وهم لا تطمئن قلوبهم إلا
      [/B][/B][/B]
      [B][B][B]بالدنيا[/B][/B][/B][B][B][B] وهذا خلاف قولهم


      وقالوا : لابد لنا من الموت ، وهم يعملون عمل من
      [/B][/B][/B]
      [B][B][B] لا يموت [/B][/B][/B][B][B][B]وهذا خلاف قولهم .

      [/B][/B][/B]
      [B][B][B]حفر الربيع بن خيثم قبرا في بيته فكان إذا وجد قسوة في قلبه رقد فيه وقرأ ( حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت )
      ثم يقول : قد أرجعت الآن فاعمل قبل أن لا ترجع .
      [/B][/B][/B]
      [B][B][B]

      وقال سفيان : من أكثر ذكر القبر وجده
      [/B][/B][/B]
      [B][B][B]روضة من رياض الجنة[/B][/B][/B][B][B][B] ومن غفل عنه [/B][/B][/B][B][B][B]وجده حفرة من حفر النار [/B][/B][/B][B][B][B].

      [/B][/B][/B]
      [B][B][B]وقال رجل لأم الدرداء : إني أجد[/B][/B][/B][B][B][B] قسوة في قلبي وأملا بعيد[/B][/B][/B][B][B][B]ا ، قالت : اطلع على [/B][/B][/B][B][B][B]القبور واشهد الموتى
      [/B][/B][/B]
      [B][B][B]

      فالقبور فيها نتائج الأعمال إما نعيم أو عذاب ، فلا تغفل عنها بطول الأمل وحب الدنيا وما فيها ،

      واطلع على قسم الحوادث والطوارئ في المستشفيات فهذه توقظ الغافل وتزيد العابد خشوعا .

      [/B][/B][/B]
      [B][B][B]إلى أين ؟
      [/B][/B][/B]
      [B][B][B]
      ( حساب وجزاء ) فانظر موقعك من الهدى فإن خاتمتك بحسب ذكرك للممات واستعدادك له لحديث ( من مات على شيء بعثه الله عليه ) رواه الحاكم في صحيح الجامع رقم 6416

      وما أدري وإن أمَّلت عمرا لعلي حين
      [/B][/B][/B]
      [B][B][B] أصبح لن أمسي [/B][/B][/B][B][B][B]

      ألم تر كل صباح يوم وعمرك فيه
      [/B][/B][/B]
      [B][B][B] أقصر من أمسِ[/B][/B][/B][B][B][B]

      قال عون بن عبدالله : ما أنزل الموت حق منزلته من عدَّ غدا من أجله ( عمره ) فكم من مستقبل يوم لا يكمله وكم من مؤمل لغد لا يدركه ،

      [/B][/B][/B]
      [B][B][B]وإنكم لو رأيتم الأجل ومسيره لأبغضتم الأمل وغروره .

      [/B][/B][/B]
      [B][B][B]وقال : إن من أنفع أيام المؤمن له في الدنيا : ما ظن أنه لا يدرك آخره .

      وقال بكر المزني : إذا أردت أن تنفعك صلاتك فقل :
      [/B][/B][/B]
      [B][B][B] لعلي لا أصلي غيرها[/B][/B][/B][B][B][B] . وهو مأخوذ من قوله صلى الله عليه وسلم ( صل صلاة مودع )

      وطرق بعض السلف باب أخ له فسأل عنه فقيل ليس هو بالبيت ؟ فقال متى يرجع ؟ قالت الجارية :
      [/B][/B][/B]
      [B][B][B] من كانت نفسه في يد غيره ! من يعلم متى يرجع ؟




      يتبع ...
      [/B][/B][/B]
      :)..
      ♥ الفرح في قلوبنا لـا يرحل هو فقط قد يغفو قليلآ ، ليأتي أجمل ツ ♥
    • فيِ ميزـآن حسنآإتنكك ـآأختي الغغآإليةة..

      جزيتي الجنةة بإذن ربــي ..~

      لك كل الوود..والـآإحترـآأًم..,
      ‏الهزيمة حالة مؤقتة الإستسلام هو ما يجعلهآ دائِـمـہ





    • من التمادي في الغفلة فتعمل لها عمل الخالدين وتنسى ما خلقت من أجله ، فالدنيا سحابة صيف سرعان ما تنقشع


      تالله لو عاش الفتى في دهره ألفا من الأعوام مالك أمره


      متمتعا فيها بكل نفيسة متلذذا فيها بنعمى عصره


      لا يعتريه السقم فيها مرة كلا ولا ترد الهموم بفكره

      ما كان هذا كله في أن يفي بمبيت أول ليلة في قبره

      عش في الدنيا كأنك غريب واجعلها محطة عبور لحياتك الخالدة

      لا تغفل . . فإن أعمالك تحصى . . ولا تنسى . . أنك عن قريب سترد على المولى وبما عملت ستجزى




      ثانيا : الغفلة عن الطاعة

      : وهي نتيجة الغفلة عن الموت والدار الآخرة

      فذكر الموت واليقين بالحساب
      باعث لك على العمل والخوف منه جل وعلا




      ومن مظاهر الغفلة عن الطاعة :


      1/ إضاعة الصلاة : وهي أخطرها خاصة بين الشباب الذين تملكت الشهوات قلوبهم وعقولهم

      ( فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا )


      ورغم علمهم أن تركها كفر إلا أنهم منشغلون عنها ومضيعون لها ومفرطون فيها


      ( إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاب موقوتا )

      وفي الحديث ( بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة )


      الصلاة دليل إيمانك فلا تغفل عنها ، فإن تركتها عمدا تركت الإيمان كله ، صل إن كنت عاقلا فوالله ما ترك الصلاة عاقل



      ....يتبع
      :)...
      ♥ الفرح في قلوبنا لـا يرحل هو فقط قد يغفو قليلآ ، ليأتي أجمل ツ ♥


    • [B]2/ الغفلة عن ذكر الله سبحانه : وقد نهى الله تعالى عنها فقال ( يأيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون ) لماذا ؟

      لأن ذكر الله تعالى يشمل كل أنواع الطاعات والعبادات والقربات ،

      ولهذا امتدح جل جلاله عباده المؤمنين بعدم الغفلة عن ذكره

      فقال ( في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال * رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار )


      إن أعظم محفز على ذكر الله سبحانه والمسارعة إلى طاعته ومحابه هو : الخوف منه والطمع في رحمته . .

      فإن من عرف الله حق المعرفة وآمن به حق الإيمان أورثته معرفته خشية تنعكس على ملازمته لطاعة ربه

      فلا تراه إلا سباقا لها معرضا عن كل ما يغضبه جل وعلا

      قال الفضيل بن عياض : رهبة العبد من الله على قدر رغبته في الآخرة .

      فلماذا نغفل عن جنة عرضها السموات والأرض ؟ وفيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر


      ( قل أؤنبئكم بخير من ذلكم للذين اتقوا عند ربهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وأزواج مطهرة ورضوان من الله والله بصير بالعباد ) لنعمل جهدنا لننال دخولها ونظفر بنعيمها المقيم


      لا تغفل : فقد زين لك في الجنة مقعد . . لو رأيت زينته وحسنه لما أتاك نوم ولكنت خير عابد


      لا تغفل : فقد أعد مقعدك في النار . . لو رأيته وعاينته لما هدأ روعك ولا زال همك حتى تضمن السلامة والأمن ولست بضامن ذلك إلا ..... إلا ..... بترك الغفلة ، وأن توطن نفسك على الذكر والطاعة

      ( ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون )





      قد مضى العمر وفات يا أسير الغفلات
      حصل الزاد وبادر مسرعا قبل الفوات
      فإلى كم ذا التعامي عن أمور واضحات
      وإلى كم أنت غارق في بحار الظلمات
      فأنِب وارجع وأقلع من عظيم السيئات
      واطلب الغفران ممن ترتجى منه الهِبات
      نادِ في ظلم الدياجي يا مجيب الدعوات
      اعف عنا يا رحيما وأقِلْ لنا العثرات

      [/B]
      ♥ الفرح في قلوبنا لـا يرحل هو فقط قد يغفو قليلآ ، ليأتي أجمل ツ ♥


    • فالنهايه ..



      أفق من سكرتك ..وتذكر نزول حفرتك ، تذكر هجران الأقارب ، وتذكر إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَة ..
      آه ..لألسنٍ نطقت بالآثام .. كيف غفلت عن قول ربَِّ الأنام { اليَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهمْ }
      آه ..لأيدٍ امتدت إلى الحرام .. كيف نسيت قول الملك العلام { وتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ }
      آه ..لأقدامٍ سعت في الإجرام .. كيف لم تتدبر{ وَ تَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ }
      آه.. لأجساد تربَّت على الربا .. كيف لم تفهم ( ما نبتَ على السُحت فالنار أولى به ).
      أين أثر المواعظ .. أين أثر المواعظ والآيات في قلوبنا ؟!!!
      أين أثر كلام الرحمن في حياتنا ؟!!!



      اسمع رعاك الله وتدَّبر الكلام . قال الله : { أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ ، ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُواْ يُوعَدُونَ ، مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَّا كَانُوا يُمَتَعُونَ } .


      يا ابن العشرين : كم مات من أقرانك وتخلَّفت ؟!.
      يا ابن الثلاثين : أدركت الشباب فما تأسفت ؟!.
      يا ابن الأربعين : ذهب الصبا وأنت على اللهو قد عكفت ؟!.
      يا ابن الخمسين : أنت زرع قد دنا حصاده .. أنت زرع قد دنا حصاده .. لقد تنصّفت المئة وما أنصفت ؟!.
      يا ابن الستين : هيا إلى الحساب فأنت على معترك المنايا قد أشرفت ؟!.
      يا ابن السبعين : ماذا قدمَّت وماذا أخرت ؟! .
      يا ابن الثمانين : لا عذر لك فقد أُعذرت ؟!.



      انتبه أيها الغافل!!
      قلوب أعمتها الدنيا بالزخرف الكاذب.. وتربع في شغافها حبها الأنكد!
      لا تعرف السرور إلا عن طريقها.. ولا تهتدي إلى اللذاذة إلا من بابها!
      ركدت خلف سرابها الخادع.. وتجافت عن سرورها الضائع!
      ساعات تمضي بغير حساب.. وأعمار تنقضي إلى خراب!



      أيها المذنب! مابالك تحصد الفاني.. وتترك الباقي؟!
      ما بالك أعرضت عن لذة الطاعات.. وتلذذت بمرارة الخطيئات؟!



      أهي الغفلة.. أم الفطنة والعقل؟!


      أيها المذنب! سكون قلبك إلى غير مولاك عقاب من الله تعالى


      أيها المذنب! بئس ما تسربلت به! لقد اخترت صفة وصف الله بها أعداؤه.. وذمهم عليها أيما ذم، قال الله تعالى: {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ} [الأعراف: 179]
      قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: "إن أخوف ما أخاف عليكم، اتباع الهوى، وطول الأمل، فأما اتباع الهوى، فيصد عن الحق، وأما طول الأمل فيُنسي الآخرة"



      أيها المذنب! ألهاك طول الأمل عن سعادتك الحقيقية!



      أيها المذنب! لا تغفلن عن صلاح قلبك!




      {وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ} [الأنعام: 32]



      أيها المذنب! إنها الدنيا! إذا أضحكت.. لطالما أبكت! وإن حلت.. لطالما أهلكت! نجا منها الهارب.. وهلك بواديها الراغب! الحكيم من أحكمته مصائبها.. والغافل من خدعته رغائبها!


      أيها الغافل! هل تذكرت الموت؟!


      أيها المذنب! ما ترى الخلق في كل يوم يرحلون إلى تلك الدار؟!
      فهل سألت نفسك يوماً: بأي زاد سترحل؟!




      أيها المسكين! ما أطول سفرك!


      أيها المذنب! إياك أن يبادرك الموت وأنت في غفلتك من اللاهين!
      فيومها ستطول الحسرات.. وتتضاعف المصيبات!




      فتدارك أمرك أيها المذنب! ولا تغرنك صحة، ولا شباب، ولا جاه.. فما أسرع أن تتقلب الأحوال!
      قال حاتم الزاهد: "أربعة لا يعرف قدرها إلا أربعة، قدر العافية إلا أهل البلاء، ولا قدر الصحة إلا المرضى، ولا قدر الحياة إلا الموتى"




      والله وأقسم بالله ..
      من حمل نعشاً اليوم ، سيأتي يوم ويُحمل هو على الأكتاف ..
      ومن دخل المقبرة اليوم زائراً ، سيدخل يوماً ولن يخرج منها ..
      ومن عاد إلى بيته اليوم ، سيأتي يوم ولن يعود ..
      كان عمر رضي الله عنه يردد دائماً ويقول : كل يوم يقولون مات فلان ، ومات فلان ، وسيأتي يوم وسيقولون مات عمر ..
      ومات عمر ولكن كيف مات !!.. ومات عمر ولكن كيف مات !!..



      أيها المذنب! تذكر وقوفك بين يدي من لا يغفل ولا ينام!!
      فاذكر أيها المسكين وقوفك بين يديه يوم التغابن.. {يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ} [المطففين: 6]



      قال أبو الدرداء رضي الله عنه:"أضحكني ثلاث، وأبكاني ثلاث:
      أضحكني مؤمل الدنيا والموت يطلبه، وغافل ليس بمغفول عنه، وضاحك وليس يدري أراضي الله عنه، أم ساخط عليه
      وأبكاني: فراق الأحبة محمد وحزبه، وهول المطلع، والوقوف بين يدي الله عز وجل يوم تبدو السرائر، ثم لا أدري إلى جنة أم إلى نار"



      وتذكر أيها المسكين لقاء ربك تعالى!!


      أيها المذنب! داو قلبك من غفلته!
      أيها المذنب! ما أحوجك إلى مداواة ران القلب.. ونزغات الشيطان..

      فأكثر من ذكر الموت.. فإن ذكر الموت دواء عجيب لقسوة القلوب!
      وأكثر من ذكر الله تعالى، وتلاوة كتابه.. ففي ذلك شفاء ورحمة {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ}[يونس: 57]




      ~!@@ahمع بعض التعديلات للأفاده


      ♥ الفرح في قلوبنا لـا يرحل هو فقط قد يغفو قليلآ ، ليأتي أجمل ツ ♥


    • فالنهايه ..



      أفق من سكرتك ..وتذكر نزول حفرتك ، تذكر هجران الأقارب ، وتذكر إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَة ..
      آه ..لألسنٍ نطقت بالآثام .. كيف غفلت عن قول ربَِّ الأنام { اليَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهمْ }
      آه ..لأيدٍ امتدت إلى الحرام .. كيف نسيت قول الملك العلام { وتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ }
      آه ..لأقدامٍ سعت في الإجرام .. كيف لم تتدبر{ وَ تَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ }
      آه.. لأجساد تربَّت على الربا .. كيف لم تفهم ( ما نبتَ على السُحت فالنار أولى به ).
      أين أثر المواعظ .. أين أثر المواعظ والآيات في قلوبنا ؟!!!
      أين أثر كلام الرحمن في حياتنا ؟!!!



      اسمع رعاك الله وتدَّبر الكلام . قال الله : { أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ ، ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُواْ يُوعَدُونَ ، مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَّا كَانُوا يُمَتَعُونَ } .


      يا ابن العشرين : كم مات من أقرانك وتخلَّفت ؟!.
      يا ابن الثلاثين : أدركت الشباب فما تأسفت ؟!.
      يا ابن الأربعين : ذهب الصبا وأنت على اللهو قد عكفت ؟!.
      يا ابن الخمسين : أنت زرع قد دنا حصاده .. أنت زرع قد دنا حصاده .. لقد تنصّفت المئة وما أنصفت ؟!.
      يا ابن الستين : هيا إلى الحساب فأنت على معترك المنايا قد أشرفت ؟!.
      يا ابن السبعين : ماذا قدمَّت وماذا أخرت ؟! .
      يا ابن الثمانين : لا عذر لك فقد أُعذرت ؟!.



      انتبه أيها الغافل!!
      قلوب أعمتها الدنيا بالزخرف الكاذب.. وتربع في شغافها حبها الأنكد!
      لا تعرف السرور إلا عن طريقها.. ولا تهتدي إلى اللذاذة إلا من بابها!
      ركدت خلف سرابها الخادع.. وتجافت عن سرورها الضائع!
      ساعات تمضي بغير حساب.. وأعمار تنقضي إلى خراب!



      أيها المذنب! مابالك تحصد الفاني.. وتترك الباقي؟!
      ما بالك أعرضت عن لذة الطاعات.. وتلذذت بمرارة الخطيئات؟!



      أهي الغفلة.. أم الفطنة والعقل؟!


      أيها المذنب! سكون قلبك إلى غير مولاك عقاب من الله تعالى


      أيها المذنب! بئس ما تسربلت به! لقد اخترت صفة وصف الله بها أعداؤه.. وذمهم عليها أيما ذم، قال الله تعالى: {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ} [الأعراف: 179]
      قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: "إن أخوف ما أخاف عليكم، اتباع الهوى، وطول الأمل، فأما اتباع الهوى، فيصد عن الحق، وأما طول الأمل فيُنسي الآخرة"



      أيها المذنب! ألهاك طول الأمل عن سعادتك الحقيقية!



      أيها المذنب! لا تغفلن عن صلاح قلبك!




      {وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ} [الأنعام: 32]



      أيها المذنب! إنها الدنيا! إذا أضحكت.. لطالما أبكت! وإن حلت.. لطالما أهلكت! نجا منها الهارب.. وهلك بواديها الراغب! الحكيم من أحكمته مصائبها.. والغافل من خدعته رغائبها!


      أيها الغافل! هل تذكرت الموت؟!


      أيها المذنب! ما ترى الخلق في كل يوم يرحلون إلى تلك الدار؟!
      فهل سألت نفسك يوماً: بأي زاد سترحل؟!




      أيها المسكين! ما أطول سفرك!


      أيها المذنب! إياك أن يبادرك الموت وأنت في غفلتك من اللاهين!
      فيومها ستطول الحسرات.. وتتضاعف المصيبات!




      فتدارك أمرك أيها المذنب! ولا تغرنك صحة، ولا شباب، ولا جاه.. فما أسرع أن تتقلب الأحوال!
      قال حاتم الزاهد: "أربعة لا يعرف قدرها إلا أربعة، قدر العافية إلا أهل البلاء، ولا قدر الصحة إلا المرضى، ولا قدر الحياة إلا الموتى"




      والله وأقسم بالله ..
      من حمل نعشاً اليوم ، سيأتي يوم ويُحمل هو على الأكتاف ..
      ومن دخل المقبرة اليوم زائراً ، سيدخل يوماً ولن يخرج منها ..
      ومن عاد إلى بيته اليوم ، سيأتي يوم ولن يعود ..
      كان عمر رضي الله عنه يردد دائماً ويقول : كل يوم يقولون مات فلان ، ومات فلان ، وسيأتي يوم وسيقولون مات عمر ..
      ومات عمر ولكن كيف مات !!.. ومات عمر ولكن كيف مات !!..



      أيها المذنب! تذكر وقوفك بين يدي من لا يغفل ولا ينام!!
      فاذكر أيها المسكين وقوفك بين يديه يوم التغابن.. {يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ} [المطففين: 6]



      قال أبو الدرداء رضي الله عنه:"أضحكني ثلاث، وأبكاني ثلاث:
      أضحكني مؤمل الدنيا والموت يطلبه، وغافل ليس بمغفول عنه، وضاحك وليس يدري أراضي الله عنه، أم ساخط عليه
      وأبكاني: فراق الأحبة محمد وحزبه، وهول المطلع، والوقوف بين يدي الله عز وجل يوم تبدو السرائر، ثم لا أدري إلى جنة أم إلى نار"



      وتذكر أيها المسكين لقاء ربك تعالى!!


      أيها المذنب! داو قلبك من غفلته!
      أيها المذنب! ما أحوجك إلى مداواة ران القلب.. ونزغات الشيطان..

      فأكثر من ذكر الموت.. فإن ذكر الموت دواء عجيب لقسوة القلوب!
      وأكثر من ذكر الله تعالى، وتلاوة كتابه.. ففي ذلك شفاء ورحمة {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ}[يونس: 57]




      ~!@@ahمع بعض التعديلات للأفاده


      ♥ الفرح في قلوبنا لـا يرحل هو فقط قد يغفو قليلآ ، ليأتي أجمل ツ ♥
    • حكآية آلم كتب:

      فيِ ميزـآن حسنآإتنكك ـآأختي الغغآإليةة..

      جزيتي الجنةة بإذن ربــي ..~

      لك كل الوود..والـآإحترـآأًم..,

      اللهمــ آآميين ,,وياااك اختي ..

      تسلمي عالمرور ..
      ♥ الفرح في قلوبنا لـا يرحل هو فقط قد يغفو قليلآ ، ليأتي أجمل ツ ♥
    • مســـــــــــاء الخيـــــــر....

      طرح رائع غروب...

      الغفله عن عبادة الله وذكره تكون نتيجة

      ضعف الايمان لدى الانسان ... ويجب علية ان يتقرب

      الى الله تعالى ...ويدرك عقاب الله شديد لكل ذنب...

      ويتذكر الموت وما بعد الموت من حساب وجزاء...

      بارك الله فيك ..في ميزان حسناتك ان شاءالله,,,

      :)
      ♡ وجدتكم شيئآ جميلآ فِ حيآتي و سآبقيكم آجمل مَ فيھآ الحَمدُ لله ") ♥-