دمشق - عواصم - وكالات الأنباءتتوجه الى مدينة حلب في شمال سوريا تعزيزات عسكرية مرسلة الى القوات النظامية، واعداد من المقاتلين لينضموا الى المعارضين الذين يخوضون مواجهات عنيفة مع النظاميين منذ ستة ايام، من اجل خوض ما وصفته مصادر متطابقة أمس بـ»المعركة الحاسمة»، بعد ان استعادت قوات النظام السيطرة تقريبا على مجمل احياء دمشق.
وقال مراسل صحيفة سورية في حلب ان «مئات المتمردين القادمين من كل شمال سوريا يتدفقون الى حلب فيما يبدو انه تحول الى المعركة الحاسمة». واشار الى ان «المتمردين يسيطرون على حوالى عشرة احياء في اطراف حلب»، وان «اصوات القصف والرشقات الرشاشة تتردد في كل انحاء المدينة».
واكد مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن ان «الثوار يعززون مواقعهم بالتأكيد، وسبق لهم ان اعلنوا ان معركة حلب هي معركة حسم وتحرير»، مضيفا «هي كذلك معركة مصيرية بالنسبة الى النظام».
ورأى ان «حلب بالنسبة الى الثوار هي عاصمة الشمال وتمثل بنغازي (ليبيا) سوريا، خصوصا ان معظم المناطق شمال حلب باتت خارجة عن سيطرة النظام».
وقال قائد المجلس العسكري للجيش الحر في حلب العقيد عبد الجبار محمد العكيدي ان الاوامر اعطيت الى «كل عناصر الجيش الحر بالزحف في اتجاه حلب الشهباء من كل الاتجاهات بهدف تحريرها ورفع علم الاستقلال فيها».
في الوقت نفسه، يستقدم الجيش النظامي تعزيزات الى ثاني أكبر المدن السورية حيث تدور لليوم السادس على التوالي اشتباكات عنيفة اسفرت أمس عن مقتل 13 شخصا، هم ثمانية عناصر نظاميين واربعة مدنيين ومقاتل معارض. وقال عبد الرحمن ان القوات النظامية «تواصل منذ 48 ساعة ارسال تعزيزات في اتجاه حلب من مناطق عدة».
واشار الى ان المقاتلين المعارضين «نفذوا امس الأول هجومين لإعاقة وصول التعزيزات، احدهما بين معرة النعمان وخان شيخون والثاني على قافلة عسكرية بالقرب من مدينة اريحا في ادلب». وذكر ان «الثوار استهدفوا أمس ايضا بعبوات ناسفة موكب سيارات للامن على طريق الراموسة في منطقة الحمدانية غرب حلب ما أدى الى مقتل ما لا يقل عن ثمانية عناصر». ورأى عبد الرحمن ان النظام يحاول منع سقوط «اي من رموز السلطة في المدينة مثل مقار الامن وحزب البعث والادارات الرسمية».
واوقعت اعمال العنف في مناطق مختلفة من سوريا 87 قتيلا، بحسب المرصد. والقتلى هم 43 مدنيا و32 عنصرا من قوات النظام و12 مقاتلا معارضا، وذلك غداة يوم دام حصد 158 قتيلا.
وازاء خذخ الارقام ، دعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ا المجتمع الدولي للتحرك من اجل وقف «المجزرة»، وذلك في خطاب امام البرلمان في البوسنة .وقال بان «اوجه نداء من قلب البوسنة والهرسك الى العالم اجمع: لا تماطلوا، اتحدوا، تحركوا. تحركوا الآن لوقف المجزرة في سوريا».
وحول العمليات الميدانية في العاصمة دمشق، يتعرض حي الحجر الاسود لقصف من طائرات حوامة ورشاشات ثقيلة من القوات النظامية التي تحاول السيطرة على الحي، بحسب المرصد. واستعادت قوات النظام خلال الايام الماضية السيطرة على معظم احياء العاصمة، باستثناء جيوب واحياء صغيرة لا يزال يقاوم فيها المقاتلون المعارضون. في حمص ، ذكر المرصد ان القوات النظامية وبينها عناصر من المخابرات الجوية حاولت الليلة قبل الماضية اقتحام السجن المركزي «لانهاء عصيان مستمر» منذ ايام، ما اسفر عن سقوط قتلى وجرحى.
وقال نشطاء سوريون قدموا تسجيل فيديو لرجال مصابين بثقوب في رؤوسهم انهم عثروا أمس على 11 جثة لرجال أعدمتهم القوات الموالية للرئيس بشار الاسد في حي القابون بدمشق. وأظهرت اللقطات 11 جثة تكسوها الدماء بعضها في أزقة وبعضها داخل مبنى. وقتل ثلاثة فيما يبدو بالرصاص بعد تغطية رؤوسهم بقمصانهم وكان اخر يركع في مواجهة الحائط.
وفي ظل استمرار تصاعد وتيرة العنف، غادر نصف اعضاء بعثة المراقبة الدولية دمشق بسبب عجزهم عن القيام بمهام مراقبة وقف اطلاق نار لم يدخل بتاتا حيز التنفيذ منذ اعلانه في نيسان. واعلن مساعد الامين العام للامم المتحدة لشؤون عمليات السلام هيرفيه لادسو الموجود في دمشق ان تخفيض عدد افراد بعثة المراقبة يعني تقليصا في المهام الموكلة اليها. ووصل ليلا الى دمشق القائد الجديد لبعثة المراقبين الجنرال باباكار غاي الذي سيخلف الجنرال النروجي روبرت مود.
وذكرت قناة «الجزيرة» أمس ان السفير السوري في ابو ظبي عبداللطيف الدباغ انشق عن النظام السوري. والدباغ هو زوج القائمة بالاعمال السورية في قبرص لمياء الحريري التي اعلنت انشقاقها عن النظام الثلاثاء.
وكان العميد مناف طلاس دعا في اول ظهور له بعد اعلان انشقاقه عن الجيش السوري في بداية تموز السوريين للتوحد من اجل «خدمة سوريا ما بعد الاسد».
ودعا طلاس في بيان تلاه عبر قناة «العربية» ضرورة «فعل المستحيل من اجل الحفاظ على وحدة سوريا وضمان الشروع في بناء سوريا الجديدة، سوريا التي لا تقوم على الانتقام والاقصاء والاستئثار». واشار طلاس الى انه يتحدث كمواطن سوري وك»احد ابناء الجيش العربي السوري الرافض لهذا النهج الاجرامي للنظام الفاسد».
من جهة ثانية، تعكف مجموعة من خمسين معارضا سوريا على اعداد دستور جديد لسوريا استعدادا لمرحلة ما بعد نظام الاسد، وفق ما اعلنت مؤسسة علوم وسياسة التي تقدم اليهم المساعدة. واوضحت المؤسسة ان هذه المجموعة تضم ضباطا سابقين وخبراء اقتصاديين وقانونيين وممثلين لمختلف المكونات الدينية في سوريا. واضافت ان هذا المشروع اطلقه
المعهد الاميركي للسلام، على ان يعلن المعارضون نتيجة عملهم في بداية اب.
وقال مدير مؤسسة علوم وسياسة فولكر بيرتس كما نقلت عنه صحيفة سودويتش تسايتونغ ان ما يقوم به المعارضون قد يستخدم اساسا للتشاور في حال جرى انتقال سياسي في سوريا.واوضح ان المجلس الوطني السوري المعارض ومجموعات سورية اخرى معارضة هي التي اختارت اعضاء مجموعة العمل هذه. ويناقش المعارضون خصوصا اصلاح الجيش السوري والقضاء وقوات الامن، اضافة الى النهوض بالاقتصاد والتعايش بين مختلف الديانات.
واستمار لمواقف روسيا الداعمة لنظام الاسد، دانت وزارة الخارجية الروسية العقوبات الاخيرة التي اقرها الاتحاد الأوروبي على سوريا وتنص على تعزيز اجراءات حظر الاسلحة التي تنقلها السفن والطائرات، معتبرة انها تشكل «حصارا». كما دان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف موقف الولايات المتحدة من المعارضة السورية معتبرا انه «تبرير للارهاب»، متهما واشنطن بعدم ادانة الاعتداء الذي اودى بحياة اربعة مسؤولين امنيين في دمشق في 18 تموز.
وشكك لافروف في المزاعم التي تقول ان الجيش السوري الحر المعارض هو من سيطر على المعابر الحدودية من ايدي القوات الحكومية «انما هي جماعات ذات صلة مباشرة بالقاعدة».
بدوره، صرح نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف أمس ان نظام الأسد قدم «ضمانات اكيدة» لروسيا بان الاسلحة الكيميائية مخزنة في امان تام، محذرا دمشق من خطر وقوع هذه الاسلحة «في ايدي المعارضة المسلحة».
من جانبه أعلن السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين ان بلاده مستعدة لتنظيم اتصالات في موسكو بين النظام السوري والمعارضة بهدف تسهيل اجراء «حوار بين الاطراف السوريين».
وبعد ايام من سيطرة مقاتلين معارضين على بعض المعابر الحدودية مع تركيا، اغلقت تركيا معابرها مع سوريا اعتبارا من أمس «لاسباب امنية»، بحسب ما أكد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية. الا ان المسؤول اوضح ان القرار لن يؤثر على دخول اللاجئين السوريين.
ووصل الثلاثاء ضابطان سوريان برتبة لواء الى تركيا بعد انشقاقهما عن الجيش السوري، ليرتفع الى 27 عدد الضباط السوريين المنشقين في تركيا.
إلى ذلك، ذكرت صحيفة الجمهورية اللبنانية أن حسن نصرالله أمين عام حزب الله اللبناني عرض المساعدة على الأسد بعد التفجير الذي استهدف مبنى الأمن القومي مؤخرا وأودى بحياة عدد من أبرز رموز النظام. ونقلت الصحيفة أمس عن مصادر سياسية لبنانية بارزة القول إن نصر الله عرض خلال اتصال بالأسد مساعدة من نوعين، الأولى: مده بعناصر من القوة الخاصة في «حزب الله» في أي وقت يحتاج إليهم حتى لو تطلب الأمر إرسالهم إلى الجبهات المفتوحة مع المعارضة المسلحة. والمساعدة الثانية هي إمكان استقباله في المكان الذي يقيم فيه نصرالله شخصيا أو حتى داخل السفارة الإيرانية في بيروت في حال أراد الأسد ذلك. ولفتت المصادر إلى أن «الأسد فضل التروي كونه يعتقد أنه ما زال في إمكانه إدارة الدفة في سورية بمعاونة بعض الخبراء السياسيين والعسكريين الروس».
في المقابل، نفى وزير الدفاع الإيراني أحمد وحيد امس وجود قوات لبلاده في سوريا. ووصف الوزير ما تردده وسائل إعلام أجنبية في هذا الشأن بأنه «محض كذب» قائلا إن هذه «التخرصات تطلق للتغطية على تواجد الإرهابيين الأجانب في سوريا».
وقال مراسل صحيفة سورية في حلب ان «مئات المتمردين القادمين من كل شمال سوريا يتدفقون الى حلب فيما يبدو انه تحول الى المعركة الحاسمة». واشار الى ان «المتمردين يسيطرون على حوالى عشرة احياء في اطراف حلب»، وان «اصوات القصف والرشقات الرشاشة تتردد في كل انحاء المدينة».
واكد مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن ان «الثوار يعززون مواقعهم بالتأكيد، وسبق لهم ان اعلنوا ان معركة حلب هي معركة حسم وتحرير»، مضيفا «هي كذلك معركة مصيرية بالنسبة الى النظام».
ورأى ان «حلب بالنسبة الى الثوار هي عاصمة الشمال وتمثل بنغازي (ليبيا) سوريا، خصوصا ان معظم المناطق شمال حلب باتت خارجة عن سيطرة النظام».
وقال قائد المجلس العسكري للجيش الحر في حلب العقيد عبد الجبار محمد العكيدي ان الاوامر اعطيت الى «كل عناصر الجيش الحر بالزحف في اتجاه حلب الشهباء من كل الاتجاهات بهدف تحريرها ورفع علم الاستقلال فيها».
في الوقت نفسه، يستقدم الجيش النظامي تعزيزات الى ثاني أكبر المدن السورية حيث تدور لليوم السادس على التوالي اشتباكات عنيفة اسفرت أمس عن مقتل 13 شخصا، هم ثمانية عناصر نظاميين واربعة مدنيين ومقاتل معارض. وقال عبد الرحمن ان القوات النظامية «تواصل منذ 48 ساعة ارسال تعزيزات في اتجاه حلب من مناطق عدة».
واشار الى ان المقاتلين المعارضين «نفذوا امس الأول هجومين لإعاقة وصول التعزيزات، احدهما بين معرة النعمان وخان شيخون والثاني على قافلة عسكرية بالقرب من مدينة اريحا في ادلب». وذكر ان «الثوار استهدفوا أمس ايضا بعبوات ناسفة موكب سيارات للامن على طريق الراموسة في منطقة الحمدانية غرب حلب ما أدى الى مقتل ما لا يقل عن ثمانية عناصر». ورأى عبد الرحمن ان النظام يحاول منع سقوط «اي من رموز السلطة في المدينة مثل مقار الامن وحزب البعث والادارات الرسمية».
واوقعت اعمال العنف في مناطق مختلفة من سوريا 87 قتيلا، بحسب المرصد. والقتلى هم 43 مدنيا و32 عنصرا من قوات النظام و12 مقاتلا معارضا، وذلك غداة يوم دام حصد 158 قتيلا.
وازاء خذخ الارقام ، دعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ا المجتمع الدولي للتحرك من اجل وقف «المجزرة»، وذلك في خطاب امام البرلمان في البوسنة .وقال بان «اوجه نداء من قلب البوسنة والهرسك الى العالم اجمع: لا تماطلوا، اتحدوا، تحركوا. تحركوا الآن لوقف المجزرة في سوريا».
وحول العمليات الميدانية في العاصمة دمشق، يتعرض حي الحجر الاسود لقصف من طائرات حوامة ورشاشات ثقيلة من القوات النظامية التي تحاول السيطرة على الحي، بحسب المرصد. واستعادت قوات النظام خلال الايام الماضية السيطرة على معظم احياء العاصمة، باستثناء جيوب واحياء صغيرة لا يزال يقاوم فيها المقاتلون المعارضون. في حمص ، ذكر المرصد ان القوات النظامية وبينها عناصر من المخابرات الجوية حاولت الليلة قبل الماضية اقتحام السجن المركزي «لانهاء عصيان مستمر» منذ ايام، ما اسفر عن سقوط قتلى وجرحى.
وقال نشطاء سوريون قدموا تسجيل فيديو لرجال مصابين بثقوب في رؤوسهم انهم عثروا أمس على 11 جثة لرجال أعدمتهم القوات الموالية للرئيس بشار الاسد في حي القابون بدمشق. وأظهرت اللقطات 11 جثة تكسوها الدماء بعضها في أزقة وبعضها داخل مبنى. وقتل ثلاثة فيما يبدو بالرصاص بعد تغطية رؤوسهم بقمصانهم وكان اخر يركع في مواجهة الحائط.
وفي ظل استمرار تصاعد وتيرة العنف، غادر نصف اعضاء بعثة المراقبة الدولية دمشق بسبب عجزهم عن القيام بمهام مراقبة وقف اطلاق نار لم يدخل بتاتا حيز التنفيذ منذ اعلانه في نيسان. واعلن مساعد الامين العام للامم المتحدة لشؤون عمليات السلام هيرفيه لادسو الموجود في دمشق ان تخفيض عدد افراد بعثة المراقبة يعني تقليصا في المهام الموكلة اليها. ووصل ليلا الى دمشق القائد الجديد لبعثة المراقبين الجنرال باباكار غاي الذي سيخلف الجنرال النروجي روبرت مود.
وذكرت قناة «الجزيرة» أمس ان السفير السوري في ابو ظبي عبداللطيف الدباغ انشق عن النظام السوري. والدباغ هو زوج القائمة بالاعمال السورية في قبرص لمياء الحريري التي اعلنت انشقاقها عن النظام الثلاثاء.
وكان العميد مناف طلاس دعا في اول ظهور له بعد اعلان انشقاقه عن الجيش السوري في بداية تموز السوريين للتوحد من اجل «خدمة سوريا ما بعد الاسد».
ودعا طلاس في بيان تلاه عبر قناة «العربية» ضرورة «فعل المستحيل من اجل الحفاظ على وحدة سوريا وضمان الشروع في بناء سوريا الجديدة، سوريا التي لا تقوم على الانتقام والاقصاء والاستئثار». واشار طلاس الى انه يتحدث كمواطن سوري وك»احد ابناء الجيش العربي السوري الرافض لهذا النهج الاجرامي للنظام الفاسد».
من جهة ثانية، تعكف مجموعة من خمسين معارضا سوريا على اعداد دستور جديد لسوريا استعدادا لمرحلة ما بعد نظام الاسد، وفق ما اعلنت مؤسسة علوم وسياسة التي تقدم اليهم المساعدة. واوضحت المؤسسة ان هذه المجموعة تضم ضباطا سابقين وخبراء اقتصاديين وقانونيين وممثلين لمختلف المكونات الدينية في سوريا. واضافت ان هذا المشروع اطلقه
المعهد الاميركي للسلام، على ان يعلن المعارضون نتيجة عملهم في بداية اب.
وقال مدير مؤسسة علوم وسياسة فولكر بيرتس كما نقلت عنه صحيفة سودويتش تسايتونغ ان ما يقوم به المعارضون قد يستخدم اساسا للتشاور في حال جرى انتقال سياسي في سوريا.واوضح ان المجلس الوطني السوري المعارض ومجموعات سورية اخرى معارضة هي التي اختارت اعضاء مجموعة العمل هذه. ويناقش المعارضون خصوصا اصلاح الجيش السوري والقضاء وقوات الامن، اضافة الى النهوض بالاقتصاد والتعايش بين مختلف الديانات.
واستمار لمواقف روسيا الداعمة لنظام الاسد، دانت وزارة الخارجية الروسية العقوبات الاخيرة التي اقرها الاتحاد الأوروبي على سوريا وتنص على تعزيز اجراءات حظر الاسلحة التي تنقلها السفن والطائرات، معتبرة انها تشكل «حصارا». كما دان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف موقف الولايات المتحدة من المعارضة السورية معتبرا انه «تبرير للارهاب»، متهما واشنطن بعدم ادانة الاعتداء الذي اودى بحياة اربعة مسؤولين امنيين في دمشق في 18 تموز.
وشكك لافروف في المزاعم التي تقول ان الجيش السوري الحر المعارض هو من سيطر على المعابر الحدودية من ايدي القوات الحكومية «انما هي جماعات ذات صلة مباشرة بالقاعدة».
بدوره، صرح نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف أمس ان نظام الأسد قدم «ضمانات اكيدة» لروسيا بان الاسلحة الكيميائية مخزنة في امان تام، محذرا دمشق من خطر وقوع هذه الاسلحة «في ايدي المعارضة المسلحة».
من جانبه أعلن السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين ان بلاده مستعدة لتنظيم اتصالات في موسكو بين النظام السوري والمعارضة بهدف تسهيل اجراء «حوار بين الاطراف السوريين».
وبعد ايام من سيطرة مقاتلين معارضين على بعض المعابر الحدودية مع تركيا، اغلقت تركيا معابرها مع سوريا اعتبارا من أمس «لاسباب امنية»، بحسب ما أكد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية. الا ان المسؤول اوضح ان القرار لن يؤثر على دخول اللاجئين السوريين.
ووصل الثلاثاء ضابطان سوريان برتبة لواء الى تركيا بعد انشقاقهما عن الجيش السوري، ليرتفع الى 27 عدد الضباط السوريين المنشقين في تركيا.
إلى ذلك، ذكرت صحيفة الجمهورية اللبنانية أن حسن نصرالله أمين عام حزب الله اللبناني عرض المساعدة على الأسد بعد التفجير الذي استهدف مبنى الأمن القومي مؤخرا وأودى بحياة عدد من أبرز رموز النظام. ونقلت الصحيفة أمس عن مصادر سياسية لبنانية بارزة القول إن نصر الله عرض خلال اتصال بالأسد مساعدة من نوعين، الأولى: مده بعناصر من القوة الخاصة في «حزب الله» في أي وقت يحتاج إليهم حتى لو تطلب الأمر إرسالهم إلى الجبهات المفتوحة مع المعارضة المسلحة. والمساعدة الثانية هي إمكان استقباله في المكان الذي يقيم فيه نصرالله شخصيا أو حتى داخل السفارة الإيرانية في بيروت في حال أراد الأسد ذلك. ولفتت المصادر إلى أن «الأسد فضل التروي كونه يعتقد أنه ما زال في إمكانه إدارة الدفة في سورية بمعاونة بعض الخبراء السياسيين والعسكريين الروس».
في المقابل، نفى وزير الدفاع الإيراني أحمد وحيد امس وجود قوات لبلاده في سوريا. ووصف الوزير ما تردده وسائل إعلام أجنبية في هذا الشأن بأنه «محض كذب» قائلا إن هذه «التخرصات تطلق للتغطية على تواجد الإرهابيين الأجانب في سوريا».