قصة خفاها الزمان

    • قصة خفاها الزمان



      بسم الله الرحمن الرحيم
      السلام عليكم ورحمة الله وبركته
      ليوم ولاول مرة انا امرمر اطرح موضوع في الساحة بس حبية يكون موضوعي مميز ولنسان مميز
      فما لقية انسانه مميزه اكثر من اختي الغاليه(امل) وقولها وبكل فخر
      موضوعي ليوم صر له منشور في جريدة الشبيه 7سنوة يعني من سنة 2006 فصار من الماضي
      وانا ليوم حبيت اذكر الناس فيه كنوع من التقدير لنسانه مميزة
      انا ما بطول عليكم لانه القصه طويله كثير ويمكن كثير منكم ما راح يقريوها بس انا اتقبل مروركم



      .~.~. تعيش أيامها على كرسي متحرك بعد ما كانت شعلة من النشاط .~.~.


      اكتب لكم اعزائي القراء قصة هذا الاسبوع وسط سيل من الدموع لما سمعته ومن هول ما رأيته وما سأنقله لكم حرفياً، سأنقل لكم الصورة بحذافيرها كما رأيتها وعشتها واذكر بأنني لم أنم ليلتها من شدة تأثري بما جرى لأمل!

      نعم أمل ابنة الثلاثة والعشرين ربيعاً والتي تحطمت كل حياتها تحت ايدي الجراحين الذين عاثوا بها فسادا وتركوها شبه ميته قضوا على احلامها الوردية ومستقبلها والادهى من ذلك انهم وقفوا يتفرجون عليها بدم بارد ويرفضون حتى رؤيتها ومد يد العون لها أمل التي ان لم نقف معها بأصواتنا فان الموت سيأخذها ألا يكفي ما جرى لها الا تستحق ان نصرخ من اجلها كي تأخذ حقها الوحيد الذي بقى لها وهو عمل عملية باسرع وقت كي تعيش ما تبقى لها من عمر ارجوكم رجاءاً حاراً ان تقرأوا ما سأكتبه واسرده عليكم وان تتمعنوا به جيداً وتفهموه فلا احد سينصف أمل غيركم.

      بداية القصة كانت عندما حدثني مدير الجمعية العمانية للمعوقين عن فتاة اتت له مع والدتها وكانت اعاقتها نتيجة لخطأ طبي الاستاذ سعيد مدير الجمعية كان متأثراً جداً وهو يتحدث عن امل وعن براءتها والحزن في عينيها قال لي ارجو ان تتبني قضيتها فلا أحد لها وحرام ان يضيع حقها يكفي ما جرى لها.
      وعدته بانني سأهتم بالموضوع ونظراً لانشغالي بعملي نسيت الموضوع الى ان جاء ذلك اليوم الذي رن به جرس هاتفي فجاءني على الطرف الآخر صوت رقيق لفتاة سلمت علي بكل أدب وعرفت بنفسها كانت أمل نعم أمل حمد السعيدي ومن الوهلة الاولى احسست بان روحي تود ان تحضنها لتخفف عنها ما ألم بها ، سألتها اين انت الآن يا أمل؟ قالت انا في سمائل اسكن هناك . وكيف لي ان اراك الا تأتي الى مسقط يا عزيزتي قالت بلى استطيع المجيء لو وددت مقابلتي . قلت اذن احضري بأسرع وقت فأنا متشوقة جداً لرؤيتك هنا طلبت مني ان تأتي يوم الخميس ومع ان يوم الخميس هو يوم اجازتي الوحيد لكنني رحبت بالموعد وقررت ان اراها مساء الخميس في بيت خالها.

      مساء الخميس بدأت اتجهز للذهاب لرؤية أمل ولسان حالي يقول هل استطيع مساعدتها وانا في طريقي اليها رفعت رأسى للسماء واغرورقت عيناي بالدموع وانا اقول الهي انت العالم بكل شيء وانك على كل شيء قدير كن معي والهمني الصواب. وصلت الى بيت خالها حيث وجدت امها بانتظاري امام البيت حضنتها وقبلتها وكائنني احس بألمها وقهرها على ابنتها وبدقات قلبها ، قلبها الذي يعتصر من الالم كلما وجدت ابنتها دون حراك على الكرسي المتحرك الهمها الصبر يا الله.

      الجميع حضروا للترحيب بي أناس قمة في الاخلاق والطيبة احسست وانا معهم بانني بين أهلي وبدأت اتلفت وابحث عن أمل فأنا متشوقة لرؤيتها هنا فتح الباب وطلت علينا فتاة رائعة هادئة.. في عينها براءة العالم جالسة على كرسي متحرك بمجرد ان رأتني ارتسمت على وجهها ابتسامة ملائكية حضنتها وقبلتها ومسكت يدها وكأنني اقول لها انا معك يا عزيزتي والله معنا.

      ونحن نتعرف على بعضنا دق باب المجلس ودخل رجل متوسط العمر رحب بي وعرف بنفسه كان خال أمل وهو في مقام والدها يحبها حباً كبيراً دخل ليطمئن على ابنة أخته وليرى من ستكتب عنها قال لي يا اختي هل بنظرك ما ستنشرية سيفيد امل قلت له هذا بيد الله نحن علينا ان نسعى ولا نقف مكتوفي الايدي وان كان لأمل حق فالله سيكون معها تفاءل بالخير يا اخي وتوكل على الله قال اتمنى ذلك وتركنا وذهب.

      سألت امل هل يمكنك يا عزيزتي ان تنقلي لي ما حصل لك بالتفصيل؟ فتدخلت والدتها وقالت دعيني اقص عليك قصة امل منذ طفولتها حتى تكون الصورة واضحة لديك أمل هي الابنة البكر لي وفرحتي الاولى وكانت تعاني من تقوس في العمود الفقري منذ ولادتها لم انتبه له في البداية ولكن احدى معارفنا انتبهت وبدورها نبهتني اخذتها الى المستشفى وطلبوا مني ان اخضعها للعلاج الطبيعي بدأت امل العلاج الطبيعي وهي لم تكمل السنة بعد وكانت تصرخ من شدة الألم والزبد يخرج من فمها خفت على ابنتي وامتنعت من مواصلة العلاج ، كبرت أمل ولم تشك من شئ بل بالعكس كانت قمة في النشاط والحيوية تمرح وتلعب مع الاطفال حتى انها كانت تصعد الجبال دخلت المدرسة وكانت من المتفوقات وانهت المرحلة الثانوية والتحقت بمعهد وتخرجت بدرجة أمتياز،كان كل شي يسير على مايرام الى ان جاء ذلك اليوم الذي اتصل بي احدهم من احد المستشفيات وسألني عن أمل وعن حالتها اجبته بأنها بخير ولا اعتقد انها بحاجة الى علاج قال لي هذه فرصتك لتعالجي ابنتك فقد حضر دكتور كبير في علاج الفقرات وهو بنفسه سيشرف على عمليتها فلا تضيعي الفرصة وعملية ابنتك عملية بسيطة جدا فلا داعي للخوف والتردد سألت ابنتي اذا كانت راغبة في عمل العملية فقالت لي حسناً لنذهب الى المستشفى ونستعلم اكثر عن الموضوع هنا دخلت امل في الحديث وقالت قابلت الدكتور وبدأ يبسط لي الموضوع ويريني صور اشعات لاشخاص وضعهم اسوأ من وضعي على حسب قوله مع انني لا اعتقد ذلك وقال لي بأنك ستخرجين من المستشفى بعد اسبوعين من أجراءك للعملية.

      ولأنني فتاة لها احلامها وتحب ان تكون جميلة دائماً والامر بسيط كما افهموني وافقت على عمل العملية وليتني لم اوافق فقد كان لدي موعد مع القدر.

      تقول والدتها والدموع تملأ عينيها لازلت اتذكر اليوم الذي دخلت فيه أمل المستشفى لتجري العملية كانت تركض فرحة هي وابنة خالها كانت تحمل حقيبتها على كتفها وهي تركض فرحة لاتعرف ماذا ينتظرها هنا اخفضت الام رأسها كي لا ارى دموعها وهي تقول حسبي الله ونعم والوكيل.
      .
      .
      .
      يتبــــــــــع
      dubaieyes.net/gallery/data/media/305/f1.gif

      [HR][/HR]
      بو عبد الرحمن

      2006-05-23, 08:09 AM


      http://www.dubaieyes.net/gallery/data/media/305/f1.gif

      دخلت امل غرفة العمليات في الساعة 11 صباحاً وخرجت في الساعة 11 مساءا وانا انتظر خلف باب العمليات وابكي صرت كالمجنونة لا اعرف ما يجري لأبنتي وما هذا التأخير وبينما انا كذلك فأذا بالباب يفتح وتخرج أمل مسجاة على السرير المتنقل وكأنها ميته بدأت بالصراخ ماذا جرى لابنتي قالوا لي اذهبي انت ولاتهتمي عمليتها نجحت مئة بالمئة قلت كيف وحالها ليس مطمئناً وكيف اذهب واترك ابنتي .. بعد قليل حصلت مضاعفات في حالة أمل واستدعتني ادارة المستشفى وطلبوا مني ان اخبر والدها كي يحضر للتوقيع لعمل عملية أخرى لان حالة امل اصبحت خطرة جداً وربما تموت فالدم توقف عن الجريان علما بأن انا ووالد امل منفصلان ..اتصلت به وتم التوقيع وادخلت أمل الى العمليات مرة أخرى وخرجت صباحاً كل هذا ويقولون لي بأن العملية ناجحة 100%.

      بقيت امل 10 ايام في العناية المركزة دون حراك تساءلت لما ابنتي لا تستطيع ان تحرك رجليها قالوا هذاعادي سوف تقوم بتحريكها فيما بعد هنا دخلت امل في الحديث وقالت: اريد ان اخبرك عن شيء حصل معي وانا في العناية المركزة ولاحظت الدموع في عينيها وكأن ماحصل لها يحرق جوفها تساءلت في نفسي ترى ماهذا الشي الذي جعل امل تبدو مجروحة والدموع في عينيها .. قالت : اثناء ماكنت في العناية المركزة وانا لاحول لي ولا قوة ورأسي موضوع في الحديد كانت هناك ممرضة مهمتها أن تكون معي طوال الليل كي تهتم بي وكان عليها ان تقوم بتقليبي من ان لاخر حتى يلتئم جرحي و منعا لحدوث اي تقرحات في جسدي نتيجة النوم لكنها كانت انسانة قلبها قد من حجر اذا طلبت منها ان تحركني كانت تصرخ في وجهي حتى اسكت وطوال الليل تتحدث في الهاتف مستغلة حالتي ووضعي ..عند الصباح كلمت والدتي عنها فذهبت واشتكت عليها فحضرت رئيسة الممرضات واخبرتني بأنها لن تاتي لتبيت معي طالما انني لا ارتاح لها لكنني فوجئت بها تأتي وتعتذر امام رئيسة الممرضات حتى اسامحها واسمح لها بالمبيت معي في غرفتي فانكسر قلبي ورضيت وعند حلول الليل اتت وبدأت تشتمني وتقذفني بكلام جارح لانني شكوتها لأدارة المستشفى وبدأت تقرصني في يدي مستغله ضعفي ووجودي وحيدة في المستشفى وبكت امل بحرقة .. فتحت عيني وانا اقول يالله هل يعقل ان يكون هناك بشر مسلمين بهذه القلوب اهؤلاء من نطلق عليهم اسم ملائكة الرحمة رحماك ياربي.

      تقول امل يومها لم اتكلم وبقيت ساكتة والالم يعتصر قلبي اتحمل واحتسب الاجر عند الله بعدها نقلوني من العناية المركزة وبقيت اربعة اشهر في المستشفى وهم الذين افهموني قبل العملية بانني سأبقى اسبوعين فقط في هذه الاربعة اشهر ذقت الويل التهب جرحي ولورأيت ظهري لاستغربت من الخريطة التي رسموها عليه هذا غير التقرحات السريرية التي اصابتني خصوصا في رجلي واصبح لونها اسود وخلال وجودي بالمستشفى كان والدي يسعى لكي يسفرني خارج البلاد للعلاج والحمد لله نجح في ذلك كونه يعمل في جهة حكومية تمول السفر للعلاج وذهبنا انا ووالدتي ووالدي الى بريطانيا نقلوني على سرير متحرك من المستشفى الى الطائرة وهناك من المطار في سيارة اسعاف الى المستشفى.

      في بريطانيا كانوا صريحين معي كل الصراحة اول شي فعلوه معي قاموا بمعالجة قروحي السريرية لان وضع فخذي كان خطيرا وان كنت بقيت اكثر على هذا الحال لبترت رجلي بعدها اكتشفوا بانني ومن كثرة الحبوب المسكنة التي كنت آخذها لتسكين الالم وتخفيض الحمى العالية التي اعاني منها على الدوام بسبب التهاب الجرح تكونت لدى حصوة بالكلى ويلزمني عملية فورية لاستخراجها وبعد ان فحصوا حالتي اخبروني بأنني خضعت لعملية غير ناجحة ادت الى قطع الحبل الشوكي عندي ولن استطيع المشي ابدا ماقتلني اكثر هو انني عملت العملية وفشلت واصبحت معوقة والتقوس في ظهري كما هو لم يتحسن ولا حتى 1% وكانني خضعت لعملية حتى اعيش بقية حياتي معاقة وانا لازلت في اول شبابي حاولوا ان تتصوروا النفسية التي اعاني منها.

      بقيت في بريطانيا لمدة 6 اشهر عملت عملية الكلى ولازلت احتفظ بالحصى التي استخرجوها مني وشفيت كل قروحي وعملوا لي عملية قسطرة للمثانة فلم يكن لدي تحكم بالمسالك البولية وقالوا لي بأنه يلزمني اجراء عملية اخيرة للرئتين لكن حالتي الصحية الآن غير مناسبة لأجرائها ويحتم علي اجرائها خلال 8 اشهر بالكثير لانني ان لم افعل سوف تؤثر على مجرى التنفس لدي وقد يؤدي ذلك الى الوفاة.

      طلبت من الاطباء ان يسمحوا لي بالعودة الى وطني لكي اكون بين اهلي واحبائي وبعدها اعود اليهم لاجراء العملية استحسنوا الفكرة وسمحوا لي على ان اعود لهم بعد ثمانية اشهر كاقصى حد وقد مضى الان على عمليتي 4 سنوات ولم اذهب الى بريطانيا لان التقرير الذي كتبته المستشفى هنا يوضح بانني لست بحاجة الى عملية وبذلك لم تمولني الجهة المعنيةالا يكفيهم ما فعلوه بي يريدونني ان اموت كي يخلصوا مني ومن قضيتي الا يخافون الله.

      رفع خالي قضية على المستشفى ووكل محامي بهذا الشأن ولكن لاحياة لمن تنادي القضية لم ينظر فيها وقدمنا استئناف واملي كبير بأن ينظر في قضيتي وانا مصرة على ان اتواجد هذه المرة في المحكمة لأكون امام القاضي فانا لم احضر من قبل فقلت لها وكيف ستصعدين السلالم في المحكمة قالت سأذهب واصعد مهما كلفني ذلك فلا خيار امامي فهذا اخر امل لدي وسأخذ صوري معي ليروا كيف كنت وكيف اصبحت وعسى ان يراني القاضي ويعرف الحالة كيف كانت وكيف اصبحت ويحكم بالحق.

      هنا قالت والدتها احيانا يضيق عليها نفسها ويصبح وجهها ازرق وانا لا اعرف ماذا افعل اصرخ وابكي فأنا وهي نعيش وحدنا في البيت ولا احد معنا اخاف جدا على ابنتي من ان يغتالها الموت ويأخذها مني وانا لاحول لي ولا قوة امكانياتي لا تسمح كي اسفرها على نفقتي انا حتى لا استطيع ان اعمل تصليحات للبيت الذي ورثته عن والدي حتى يكون من السهل على امل التنقل فيه فالبيت يقع في مكان مرتفع وتعب علي جدا حين اريد ان اوصلها اليه وادخلها البيت فكيف يمكنني ان اصرف على عملية مثل هذه وفي بلد اوروبي.

      بعد انتهاء الحديث وقفت جامدة من هول ما سمعت وتحجرت الدموع في عيني مسكت يد امل وضغطت عليهما بشدة وقلت لها قولي يالله ولا تفقدي الامل قضيتك يوم 24 من هذا الشهر وعمان الحبيبة واهلها كلهم سيكونون معك باصواتهم وقلوبهم ولن يخذلوك.

      لقد تعودنا دائما في بلدنا الامن عمان ان تحفظ حقوقنا لان سلطاننا امر بذلك فمن له اب حنون وقلب كبير كما يتمتع به جلالة السلطان المعظم حفظه الله لن يضيع حقه كوني مطمئنة يا عزيزتي فصوتك سيصل اليه حتما ولن يخذلك ابدا .
      .
      .
      .
      المقال منشور بقلم الاستاذة الفاضلة / زينب الأنصاري
      ملحق أسرتي – جريدة الشبيبة 21/5/2006
      انا لست مجبوره ان افهم الاخرين من انا فمن يمتلك موهلات العقل والاحساس ساكون امامه كالكتاب المفتوح فعليه ان يحسن الاستيعاب "فهذه انا امرمر"
    • لاحول ولا قوة إلإبالله العلي العظيم ,,, سبحان الله ,,, و الحمد الله
      قصة بجد مؤثر
      ولكن لانملك شيء لأمل سوى الدعوا لها
      شكرا لك أختي على ما سطرته أناملك الأحزينة
      ولكن أعلمي أن الله يمهل ولكن لايهمل
      وتوكلي على الله
      بارك الله فيك
      ْْْْإذا اخترت العيش~~~~ على الهامشْْْْْ
      !!!!سوف تموت بلا.... عنــــــــــــــــــــــــــوان !!!! فجعل لك بصمة طيبة بين الناس لعل أحدا منهم يتذكرك بعد وفاتك فيدعوا لك
    • شكرآ لك اخي من اجل الحياةh
      على هذا المرور الجميل
      تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتسلم
      انا لست مجبوره ان افهم الاخرين من انا فمن يمتلك موهلات العقل والاحساس ساكون امامه كالكتاب المفتوح فعليه ان يحسن الاستيعاب "فهذه انا امرمر"
    • القصة بجد مؤثرة جدا
      والله يكوون ف عونها ..والله يساعدها ان شاء الله يارب
      تقبلي مروري
      تـعـلـمـت مـن هـذا الـزمـان ان لا شـخـص يـسـتـحـق الأمـان فـمـن أعـطـيـتـه ثـقـتـي خـدعـنـي..ومـن أعـطـيـتـه حـيـاتـي............ قـتـلـنـي ومـن عـشـت لأجـلـه عـاش لـغـيـري.....فـكـيـف أعـيـش بـقـلـبـي الـحـنـــــــــون بـيـن بـشـر دائـمـآ يـخـونــــــون
    • مشكور وهج الجوري على هذا المرور الطيب
      تسلم
      انا لست مجبوره ان افهم الاخرين من انا فمن يمتلك موهلات العقل والاحساس ساكون امامه كالكتاب المفتوح فعليه ان يحسن الاستيعاب "فهذه انا امرمر"
    • امرمر كتب:

      شكرآ لك اخي من اجل الحياةh
      على هذا المرور الجميل
      تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتسلم


      الله يسلمك أختي
      ويسلم أختي أمل إن شاء الله
      و أنا هي التي تشكرك على طرح هذه القصة المؤثرة
      بارك الله فيك

      فشكرا
      ْْْْإذا اخترت العيش~~~~ على الهامشْْْْْ
      !!!!سوف تموت بلا.... عنــــــــــــــــــــــــــوان !!!! فجعل لك بصمة طيبة بين الناس لعل أحدا منهم يتذكرك بعد وفاتك فيدعوا لك
    • لا شكر على واجب هذي الحياة وهذي القصه اصغر لعبه فيها
      انا لست مجبوره ان افهم الاخرين من انا فمن يمتلك موهلات العقل والاحساس ساكون امامه كالكتاب المفتوح فعليه ان يحسن الاستيعاب "فهذه انا امرمر"