عندما يموت شعور البشر !

    • عندما يموت شعور البشر !

      [TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;']
      عندمــا يموت شعور البشــر!!!
      [/CELL][/TABLE]


      بعد ستة أشهر من وفاتها...وبعد أن فارقتني إلى العالم الآخر...عالم يستحيل على من يذهب إليه الرجوع مرة أخرى...حاولت أن أشغل نفسي بأشياء كثيرة محاولة مني لنسيانها...أو محاولة تناسيها فتارة ً أقرأ القرآن الكريم على روحها الفقيدة....وتارة ً أشغل نفسي بقراءة بعض القصص القصيرة وتارة أخرى ألجأ إلى التلفاز أو المذياع أشاهد ما كنت لا أحب مشاهدته وأسمع ما كنت لا أحب سماعه....فقط من أجل أن أحاول أن أمنع نفسي من التفكير بها.... الوقت الآن يشير إلى السابعة مساء وهذه مباراة في كرة التنس على القناة الثانية....أسماء غريبة لا أعرفها ووجوه نكرة لا أحبها...ومع ذلك أشاهدها.... تعودت الجلوس بمفردي....وحيد من غير أنيس يؤنس هذه الوحدة القاتلة والشرود الدائم قد أخبرتكم قبل قليل عن الوقت ...دقائق وثواني تأتي لترحل ويأتي غيرها...ولولا ساعة الحائط المعلقة في الجدار الصامت الذي لا يسمع غير صوت التلفاز أو المذياع لما عرفت الوقت...ولا أدري إن كانت تحمل توقيتا ً صحيحاً أم لا ستة أشهر طال خلالها شعري....وأطلقت للحيتي عنانها".....وأحمد الله أنني لا أخرج من البيت إلا نادراً...وإلا لسمعت الكثير من الكلام الذي يثير حفيظتي.. لا أريد أن أطيل عليكم في الكلام عن حياتي خلال هذه الستة أشهر...فليس هنا بيت القصيد لأن ما حدث أثناء مشاهدتي لتلك المباراة المشئومة هو ما جعلني أكتب لكم هذه الكلمات صالة البيت ليست كبيرة....وأستطيع أن أصفها لكم ببعض الكلمات....سجاد ..أريكة ...تلفاز..أباجورة.. " سي دي " ...وصرتي معها...والكرسي الهزاز... ولو أن هناك نملة أرادت الاستمتاع بمشاهدة التلفاز لعرفت بوجودها....فالهدوء المخيم على المكان يسمح لي بسماع كل صغيرة وكبيرة....ومن هنا تبدأ الحكاية سمعت صوتاً لا أدري ما هو؟ في البداية خيل إلي أنه بكاءٌ أو نحيب....ولكن بعد تركيز أكثر وجدته أنيناً حزيناً....نظرت حولي...لا أحد....ربما التلفاز...أغلقته....ما زال الأنين يتردد نظرت هنا ..نظرت هناك....لا يوجد أحد غيري , ولم يسكن هذا البيت الأشبه بالمهجور أحد سواي طوال الشهور الستة الماضية .... إذن من يا ترى يطلق هذا الأنين المبكي الشبيه بمعزوفة حزينة.... فجأة توجهت عيناي إلى زاوية المكان....في اتجاه الكرسي الهزاز فقد كان يهتز؟ بالرغم أني لم أجلس عليه منذ ستة أشهر " من يومِ رحيلها " الشبابيك مغلقة والباب موصد....وليس هناك هواء أو رياح أستطيع أن أدّعي أنها هي السبب في اهتزازه ؟....رميت بالريموت كنترول على الأريكة واتجهت إليه.....وهو لا يزال يتحرك ؟ اقتربت منه....نظرت إلى جبينه...وهو المكان الذي كانت تضع رأسها عليه عندما تريد أن ترتاح من عناء اليوم وتعبه....وإذا به يتصبب عرقا.....خيّل إليّ في لحظة بأن الكرسي يملك عينان وأن هاتان العينان تدمعان ؟ سألته ما بك ؟ " لا أدري كيف تجرأتُ لأكلّم جماد.." أعترفُ أنه كان ضرباً من الجنون.....ولكن حالتي النفسية وقتها كانت تسمح لي بأن أكلم الجان وليس الجماد فقط....رد عليّ بصوتٍ تخنقه العبرة " اشتقت إليها يا أحمد " كانت هذه أولى الأحرف والكلمات التي هزت مشاعري وكتمت أنفاسي وأربكت لساني....كنت أقف أمام الكرسي كالتلميذ الذي يقف أمام أستاذه... تسمرت في مكاني..لا أعرف ماذا أقول ولا إلى أين أذهب....وبدأ البكاء الداخلي في التسلسل إلى شراييني وأوردتي....وما زلت قويا متماسكا لا تدمع لي عين ولا يسمع لي صياح قلت له بصوت لا تغيب عنه الآه " أخبرني عنها أيها الكرسي...حدثني عنها " منذ ستة أشهر وأنا أحاول إخفاء الشوق والحنين واللهفة...ستة أشهر وأنا أصحو لأنام وأنام لأصحو ستة أشهر ومعالم الليل والنهار قد تساوت لدي....فليلي نهار ونهاري ليل.... ستة أشهر جافتني خلالها الأقلام.....وملأت الكوابيس الأحلام....وأصبحت حياتي ظلام في ظلام أصارع اليأس والحزن....فمرة يصرعني ومرة اصرعه.....ولولا قوله تعالى " ولا تقنطوا من رحمة الله " لكنت الآن في عداد المجانين أو الموتى.....ستة أشهر والقهر فنجاني الذي اشربه....والحسرة عنواني الذي أكتبه ...والموت هو الهدف الذي ما زلت أنشده..... كلمني عنها أيها الكرسي.....بالله عليك أخبرني عنها كيف كنت تراها....ماذا كانت تقول لك وماذا كنت تقول لها....أعلم أنكم تتسامران الليل بطوله ...تشكيني إليك إذا ما ضايقتها وتشكو نفسها إليك إذا ما ضايقتني....خبرني بالله عليك فإني والله متلهف ومشتاق للجلوس ساعات طويلة أعرف ما لم أعرفه عنها......... ولكنه بقيِ على حاله فما زال أنينه مستمر....وما زالت دموعه منهمرة...وما زال اهتزازه دائم....لم أجد تفسيرا للاهتزاز غير انه يملك قلبا قد زادت دقاته....ونبضا ثائرا تحترق معاناته....و ما هي إلا لحظات حتى سمعتُ صوتاً يخاطبني : " من أين تريد أن أبدا الحديث عنها ؟ فعذراء " وهذا هو اسمها " لم تكن كغيرها من الفتيات أعذرني يا أحمد إذا ما تماديت في الحديث عنها....فأنت كنت ترى الشكل والمظهر .. أما أنا فكنت أرى الروح....ما زلت أذكر أول يوم التقيت بها....عندما اشتريتني من بائع الأثاث....كانت ليلة شديدة البرودة.....وكنت تحتار في أي مكان تضعني...إلى أن أشارت عليك بأن تضعني بالقرب من المدفأة لا أدري ولكنني وقتها أحسست بأنها تريد أن تدفئني من برد الشتاء القارص....وما أكد كلامي هذا هو رميها للمعطف الشتوي الذي كانت تلبسه على ظهري .... وأنتما في طريقكما إلى غرفة النوم..... وكأنها تقول لي نم هني العين ..فهذه المدفأة بالقرب منك...وهذا معطفي يقيك برودة الليل القارصة .... إعلم يا أحمد أنك لا تحس بما أحس به....فأنا بنظرك جماد يخلو من المشاعر.... وقد كنتُ بالفعلِ كذلك.... إلى أن التقيت بعذراء..... أذكر ذات مرة بعد زواجكما بعدة شهور جاءتني وهي فرحة ...تكاد تطير من الفرحة.... أخذتها بين أحضاني.....كان بيدها ورقة.....أخذت تقبلها....وتقبلها و تقبلها...... قالت لي..هل رأيت أيها الكرسي ماذا كتب أحمد عني.....كانت تعتقد إنني لا أسمعها.. ولكن كنت معها في كل خطوة تخطوها وفي كل لحظة فرح أو حزن كان قلبها يرفرف بها أو يتقطع منها....قالت أنظر أيها الكرسي....لقد كتب فيني هذه الأبيات... وقرأت كلماتك التالية
      [poet font='Simplified Arabic,4,darkblue,normal,normal' bkcolor='transparent' bkimage='' border='none,4,gray' type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char='' num='0,black' filter='']
      توهج البرقُ في عينيكِ والأملُ =يهدهدُ الروحَ أحياناً ويرتحل
      عيناكِ كالكوكبِ الدّريُّ مؤتلقاً =والشعرُ كالسعفِ الليلي ينسدِلُ
      أميرتي لم أزل أشدو وتلهمني عيناكِ= والوشمُ والحِناءُ تشتعِلُ
      يا نسمة الحلم ما أقصاك من قمرٍ= لكن أظل إلى عينيكِ أبتهِلُ
      أهواكِ هاأنتِ في نبضي مَسافِرةٌ =ولم أزل في الهوى العُذريّ أغتسِلُ[/poet]
      وما إن انتهى الكرسي من قرأته لأبياتي ....حتى أجهشت في البكاء....وارتميت أمامه أقبله ...وكأني أقبلها....ضممته بقوة ....أحسست أنها أمامي....غلبتني الدموع..... بعد ما كنت أغلبها.... أنَّ لك أنْ تبكي عذراء يا أحمد....أخذني بين أحضانه...أجلسني عليه.....وضمني كما كان يضمها ....وقال "والله أني لأجد رائحة أنفاسها بين أنفاسك...ولأجد صدق إحساسها برقيق إحساسك كم أنت صادق في مشاعرك يا أحمد....وأنا الذي ظننتك لفترات طويلة جمادا لا تتحرك مشاعره رمادا انطفأت نيرانه....."هنا انتبهت لنفسي....وأخذتني العزة بنفسي....فكيف بان انهزامي وضعفي أمام الكرسي...وكيف دمعت عيناي أمام جماد لا يتحرك وهي التي لم يسبق لها أن دمعت أمام أعين البشر جميعا وكيف بدا انكساري يهتف في أرجاء الغرفة " لقد بكى أحمد " ...... بكى القلب المتحجر أخيرا بكى بعد أن أبكاها شهورا وسنين....بكى بعد أن أشتعل بداخله الشوق والحنين...بكى بعد أن كسر قاعدته المشهورة " أنا قاسي وميت إحساسي "بكى بعد أن نسف أحلامه المغرورة.......بكى بعد أن تفجرت أوهامه المقهورة بكى بعد أن.......جمعت قواي وكفكفت دمعي وجئت لأنهض من على الكرسي....الذي بادرني بجذبة قوية أرجعتني لأحضانه مرة أخرى...وهو يقول " لا تكابر أيها الشوق" فقد كانت تستحق أكثر من تلك الدموع وأكثر من ذلك الشوق وأكثر من ذلك الانهزام والانكسار.اجلس بين أحضاني....لأخبرك بما لا تعرفه.....وهنا بدأت أحس بشعور غريب .....بدأ الكرسي أكثر اتزانا ودفئا وهدوءً...لم أعد أسمع ذلك الأنين....ولم أعد أحس بحرارة الدمع على ظهري.....أخذ يتحرك ببطئ شديد...." انه يمشي " وكأن هناك قوة خفية تدفعه....ذهب بي إلى غرفة النوم " التي ما كنت أدخلها إلا لأرتبها وأنفض من عليها غبار الأيام والشهور"كأني أدخلها اليوم لأول مرة....الكرسي لا يتكلم...إنه صامت...ذهبت عيناي إلى الصور المعلقة على الحائط ..... صورتها وهي بلباس التخرج أيام الجامعة.....صورتنا ليلة الزفاف....صورتنا ونحن نتسابق بالخيل....صورتنا ونحن ............أرجعت رأسي إلى الوراء وأغمضت عيناي اللتين ما زالتا تعانيان دموع الحنين.....أحمد ....." افتح دولاب الملابس "... كانت تلك الكلمات هي التي أيقظتني من حلمي الجميل " فقد رأيتها وهي واضعة يديها حول عنقي....وتقول لي مداعبتها التي سمعتها منها كثيرا...وللأسف لم أنفذها أبدا " أحمد " احملني على ظهرك كما كان يفعل معي أخي الكبير أيام الطفولة....." ؟؟؟آه .....ليت الأيام تعود للوراء.....لحملتك على نعشي أيتها العذراء ماذا بك.....؟ افتح دولاب الملابس.....أعادها للمرة العاشرة على ما يبدو..... لم أناقشه...فتحته ومعالم الدهشة تبدو على وجهي.....فاجأني بقوله " أنظر لهذا الفستان الأزرق.....لقد اشتريته لها في عيد زواجكم الأول ...والأخير ؟.....وأنظر إلى هذا المعطف.....أتذكره يا أحمد....إنه المعطف الذي رمته على ظهري في أول أيامي بينكم.....هل لك بأن ترتديه.....لم أكن قادرا على الحركة....لا أدري ما الذي جعل أرجائي ترتعد....لم أنفذ رغبته....قلت في نفسي سأفعل ذلك فيما بعد...وأنظر لهذا القميص الأحمر....قميص نومها.....كانت تأتي في منتصف الليل إلى الصالة لترتديه...." كانت تخجل منك " وتسأل نفسهــا....هل أنا جميلة.....هل سأعجبه....هل وهل....وتعود إليك...لم أرى حبا بهذه العظمة يا أحمد.....ضحت بمشاعرها وأحاسيسها من أجل إسعادك...كنت تخلد أنت للنوم بعد ذلك...بينما تأتي هي لتبكي معاناتها....وتذرف آهاتها...وتشكي ويلاتها....لله درك أيتها العذراء كيف كنت شمعة تحترق....وروح تنسرق....وقلب ينفطر ما عاد سرا يا أحمد كي أحجبه عنك....فصاحبته هناك.....بعيدة.... وحيدةٌ في تلك القبور " ذهلتُ....استصغرت نفسي....عرفت حجمي على حقيقته....عرفت أنني .....؟"أخد الكرسي بالدوران بسرعة وخرج من الغرفة.....وذهب باتجاه الباب الخارجي....توجه إلى الحديقة.....اقترب من بعض الورود......هذه كانت تشمها....وهذه كانت تقطفها لتهديها لك....وهذه كانت تغار منها لأنها جميلة ...وهذه كانت ترويها الماء بنفسها...لم تكن حالتي في ذلك الوقت تسمح لي بالتعليق على ما يقول.....وهو ما زال يتكلم عنها وعن الورود والفواكه والأشجار وذكرياتها الجميلة......إلى أن وجدنا أنفسنا خارج الحديقة في اتجاه الشاطئ القريب من بيتي...بدأ الاضطراب على الكرسي ....ورجع إليه أنينه....وبدأت أحس بالحرارة مرة أخرى على ظهري......أحسست بارتباكه الكبير....وخوفه الكثير......وكأنه يلفظ أنفاسه الأخيرة....زادت سرعته....ولكن إلى أين.....أنه يتجه إلى البحر, ماذا يريد أن يفعل.....لا.....الشاطئ قريب.....هل يريد أن.....؟ ولم أشعر إلا وأنا مدفوع بقوة من فوقه إلى الرمال القريبة من الشاطئ لأشهد بعيني اصطدامه بأمواج البحر التي قصمت ظهره....وكسرت أرجله.....ليطفو على سطح الماء مبعثرا......ولأقف أنا متغيب عن الوعي.....وأتساءل لم كان كل هذا؟


      [TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;']
      كانت محاولة مني في خوض غمار القصــة //
      اتقبل النقد بصدر رحب !

      صغيرة
      [/CELL][/TABLE]
    • [TABLE='width:70%;background-color:transparent;background-image:url();'][CELL='filter: glow(color=black,strength=5);']
      عندما يتوقف شعور الإنسان عن الشعور
      يتبقى هناك من يلزمه أن يرسل لذلك القلب المتحجر نبضات قد تجعله يفيق
      وهذا ما فعله الكرسي الحي في هذه القصة .

      تجلى الإبداع في هذه القصة ببث الروح إلى من لا روح له
      ليست روحاً حقيقية وإنما روحاً من روح الكاتبة وحسها المتدفق
      وتضافر الإبداع بالإبداع .

      وأجادت الكاتبة في تحريك ساكن
      ما كان ليتحرك إلا من اهتزازٍ صنع لأجله .

      أعطت الكاتبة لهذا الجماد ( الكرسي ) مساحة كبيرة
      وربما كان الكرسي هو بطل القصة الأول , وهذه نقطة تضاف لها
      فليس من السهل أن نحرك جامد
      بل إننا نجعله أكثر حياة من الحي ( أحمد )
      ما فعلته الكاتبة مع الكرسي :
      هو قيامها بدراسة تحليلية لنفسيات عديدة من نفسيات البشر طبعاً , ووضعت رؤيتها فيما لو كان هناك كائن بشري بكامل شعوره وأحاسيسه وعاطفته قد أستقر هناك في نفس ذلك الموضع الذي قبع فيه ذلك الكرسي طيلة تلك الشهور العديدة :
      ( فماذا كان سيفعل ؟!! )
      بهذا التصور والخيال رسمت لنا الكاتبة شخصية الكرسي
      وأظهرت لنا بفلسفتها الخاصة
      خلجات النفس كيف تكون عندما نشاهد ونعايش من نحب
      وهو متبلد الإحساس لا يشعر بمن حوله
      ( تمثل ذلك في شخصية أحمد )
      فكان لا بد من تلك الوغزات التي غرسها الكرسي في نفس أحمد .

      توالت الأحداث في ذلك القالب الرائع
      وازدادت حيوية الكرسي , وازداد نشاطه وحركته
      حتى أوصلنا إلى النهاية الغير متوقعة
      فأبهرنا بإلقاء نفسه في اليم لتصرعه الأمواج
      بل وتحطمه عن بكرة أبيه
      ليتبلور لنا الشعور الذي يشعر به أحمد عندما مات الجماد ( الكرسي )
      ذلك الشعور الذي فقده عندما ماتت أحب الناس إلى قلبه ( زوجته )
      هذا الشعور الذي استمده هو أصلاً من ذلك الكرسي
      ففي هذا اليوم
      ( اليوم الذي مات فيه الكرسي , وتعلم أحمد الشعور )
      سيفقد أحمد عزيزين في وقت واحد
      لعودة شعوره اليوم فقط :
      ( زوجته والكرسي ) .

      جاءت النهاية مبهرة
      ( مفتوحة نوعاً ما )
      فكانت هي الأنسب فعلاً لمثل هذا العمل
      والذي تتيح فيه الكاتبة لكل قارئ
      أن يتصور النهاية التي تناسبه وترضي غروره .

      وبكل أمانة أبدعت الكاتبة في كل شئ في هذه القصة
      فهي رائعة جملة وتفصيلاً
      وألاحظ أنها استفادت كثيراً من تجربتها الأولى :
      ( مذكرا أنثى مجنونة ) .

      مشرفتنا الرائعة

      صغيرة الأميرة

      كل التوفيق لك ولهذا الإبداع
      فأنتِ أجدتِ الكتابة في كل لون
      وتبهرينا كل يوم من رائع إلى أروع
      سلم القلم والفكر الرائع

      سننتظر جديدك دوماً


      تقبلي التحية

      [COLOR='FF0000']ر
      [COLOR='FF6666']س[/COLOR]ام[COLOR='6666FF'] [/COLOR][COLOR='0000FF']ا[/COLOR][COLOR='6666FF']ل[/COLOR]غر[COLOR='FF6666']ا[/COLOR][COLOR='FF0000']م[/COLOR]
      [/COLOR]
      [/CELL][/TABLE]
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter: glow(color=white,strength=5);']



      المبدعة دوما ...
      صغيرة الاميره ...

      لك في بحور الشعر باب ..
      ولك في بحور الخواطر باع طويل ..

      واراك ايضا تبدعين في القصص الجميله التي تحرك مشاعرنا .. الدفينه ..

      فيالك من كاتبة ... . مبدعة .. وفنانة في انتقاء الكلمه .. واختيار الحرف للتعبير عن الاحاسيس والمشاعر ..

      اهنئك دائما في ابداعاتك الجميله ..

      تحياتي من الاعماق ...



      اعصار ...|t |t

      [/CELL][/TABLE]
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;']
      صغيرة ..
      هي محاولة منك .. وكانت جدا موفقة ..
      الخياااال .. وأبداع الكلمة بوصف جميل هي ما ماجعلنا نعشق الاسطر ..
      هي مذكرات زوج .. تجسدت بقصة عابرة ..ولكنها تحمل الكثير .. من المشاعر الجياشة ..
      أعجبني السرد وتخيلته .. لانني فعلا .. عرفت قصة حقيقية وواقعية شبيها بهااا .. لأسف الشديد ..

      عزيزتي ..
      موفقة دوما ..

      ومساااءك ورد ..
      [/CELL][/TABLE]
    • $$e قصة اعجبتني جدا
      تلك القصة تحمل اسئلة في سطورها
      من يقراها جيدا سوف يفهمها
      لك التحية اختي الصغيرة
      كان ظل المـــوت
      مرميـــا امامي
      خفــــت
      :confused:
      ان اعثر
      او
      ان اسبــــــــــقه
      :(
    • رســـــام الغرام ///
      حينمــــا يموت الشعور ،، قيقطر الجماد احساسا ً
      وينطق الأخرس ألمــــــا ً
      حينها فقط نعلم // أن الزمن انتكس انتكاسته الأخيرة / وأن زمن الشعور والاحساس انتهى
      ليأتي زمن الحجرية العميـــاء
      والتحجر البغيض !!


      رسام الغرام //
      تحليل رائع للقصــة
      نعم // كانت النهاية مفتوحة لجعل الضمائر تصحو من غفلة الحجرية
      ويعود الماء ليتفجر من الأحجار !
      والانهار تجري لتحطم الصخور تحتهــــــا

      حينمــــا يموت فينا الشعور //
      اتذكر حينهــــــا قول جبران /
      ثاوٍ على صخر أصم وليت لي *** قلبا كهذي الصخرة الصماء

      رسام الغرام /// مبدعنـــا
      اجل ّ تحية ابعثهــا لك على القراءة والمرور العطر


      صغيرة
    • نشكر الأخت الرائعة صغيرة .. على دعوتها على قُبول النقد . وهذا شيءٌ مُحبب إلينا .. ولكن نخشى ما نخشاه على أنفسنا ، أن يُصبح هذا التقبُّل ضدّي الموقف .. ولكننا سنجازف ، وسنخوض معها غمار هذه القصة الجيدة .. والتي لكأنها تدعوني إلى التعاطف معها .. لأنها في المقام الأول ، هي قصّة إنسانيةً .. وهو ما دَعاني أن أتفهّم أسلوبها وأصالتها .. إن موقف الصة والحدث الملازم لها .. جعلت من الكاتبة تجنب الأعتماد على الايحاء في تفاصيل القصة وكاتبها الاصلي .. ولا غروَ فإن كاتبتنا ( هذه) سعتْ إلى إبراز القصة في صورتها الابرز من حيث التألق ، لتكون بيّنة القسمات لقطاع الحياة الداخلية التي ينتظمها إطار القصة .. أدّتْ إلى إبراز فكرة القصة الكُلّية ..
      هذه القصة ، ذات الصورة المموهة من الواقع هي الاساس التي يرتكز عليها فن القص ..وقد إنصبّت جهود الكاتبة ، إلى حيث ذاك النفخ في روح الشخصيات .. كما إستمتعنا بالمحاولة الحوارية بين الكرسي وأحمد التي خلّدت في ذهني أكثر مما تخلد في شخصية الكاتب ( ربما ) .!

      وسؤالي .. هل تبقى المحادثة الجيدة بين طرفين مُختلفين شيئاً من الخصوصية .. بدليل إختلاف خصوصياتهما الجمادية والانسانية ..؟؟ أم هو تناغم يحدث بين مخرجات التخلي .. يرتكز على الاخلاق والنبل في مجتمعات أشبه بإعتلا الاختلافات ..؟؟ سؤال يبقى بحق مُحير في ذمّة هاذين التصنيفين ، المختلفين ..!!
      لكنني أُخفف من وقع التسؤلات لأضيف شيئاً ما .. ربما يكون قادراً على ضخ الدم في العروق . وه أن التشابه في العُمق الانساني هو دافع هذه الخصوصية .. وهي الهوية التي تُحارب بها كاتبتنا الحداثة المستوردة .. لتؤكد لنا النبل والاخلاق في محاربة تزعم المفارقات والمتناقضات الانسانية وكذا التقابُلات التي تؤكد على البعد الانساني .
      لن تستقيم الحياة إن لمْ يستقم عليها الانسان .!
      لن يُحبّ الله أحداً إلا إذا أحبّ الانسان غيره بصدق ..!!
      الحُبّ الحقيقي تتدفّق عاطفته كما يتدفّق الماء من أعلى قِمّة.!
    • اعصــــــــــار ///
      اخي العزيز /
      ثنـــــــاء ٌ أعتزّ بـــه كثيـــرا ً //
      وما محاولاتي إلا رغبـــة صادقة من قلمي في أن يخوض كل المجــالات ،،
      ليتعلـــــم كافة الأبجديات // وتسطير لواعج نفس // وقلب .

      حينمــا نشعر أن الزمن تغيّر وأن الحيــاة صارت كسحب رمادية ممنوعة من أن تُســقط المطر !
      حينهـــا أتيقن أن الحيــاة اصبحت كعدمهــا وأنّــا نحيا فيهـــا كمن يجبــر على دواء ليس لدائه !!
      اخي ///
      ملكنا الشعور منذ الصغر // ولكن متى ما نفتقده // فإنا حينها نفقد الأحقية في الحيــاة //

      اشكر لك مرورك الكريم //
      اسعدني جدا / حضورك //


      صغيــــــرة
    • ابداع مبدعة ليس غريبا هذا الابداع والاحساس منها
      قصة رائعة مليئة بالحركة والمشاعر ...معبرة عن قسوة الانسان وغفلته عن أجمل ما يهبه ويهديه اليه الله

      تعبير حقيقي عن مدى تجاهلنا للآخرين واحساسنا بالضياع بعد فراقهم والرحيل الابدي لهم

      شكرا لك على هذه المحاوله المتميزه
    • أمل الحيــــــاة //
      ايتها المشرفة الغالية
      غائبـــــة عن الأحرف أنتِ
      حاضرة في قلب الأبجدية كما كنتِ ...

      غاليتي وأستاذتي ///
      حينمـــا كنت ُ أمسك بالقلم لأمارس هواياتي في الشخبطة
      رأيت أمامي صورة ( أحمد ) ذلك الشاب الذي فقد احساسه قبل زوجته //
      وراح يمضي وراء حقوق جامدة // وواجبات لا تعرف السلاسة //
      مات شعوره قبل أن يموت قلبه
      ومضى في الحياة كصخرة صمــــــاء //
      أو سحابة بيضاء وكانها الضباب
      يستحيل عليهـــــا حمل قطرة مطر واحدة //
      سائر بلا هدف // وكانه يتخبط بالقدر يمنة ويسارا ً

      غاليتي //
      جاء الكرسي جما المادة // قوي الروح والشعور
      جاء ليهزّ كيان الصخرة //
      ويقلب موازين الجمود لديها
      يفتتها
      كالاعاصير يقتلع منها // صمود الجمود //


      غاليتي // اشكر لك مرورك ِ هنـــا
      أسعدني جدا //

      صغيرة الأميرة
    • صغيرة كتب:


      غاليتي //
      جاء الكرسي جما المادة // قوي الروح والشعور
      جاء ليهزّ كيان الصخرة //
      ويقلب موازين الجمود لديها
      يفتتها
      كالاعاصير يقتلع منها // صمود الجمود //


      كلمات متفائلة جداً .. من الرائعة الصغيرة ..

      و لكن ...

      من اينَ لنا كرسياً كهذا في هذه الحياة ..؟!
    • المصـــــ دامخ ـــــرقع
      أخي الفاضــــــــل ///
      أتت بك رياحــــك هنا تشارمكني أولى همهماتي القصصية //
      اخي /
      أتت قصتي من صلب واقع أدمى قلبي قبل قلمي
      ودسّ سم الألم في الأضلاع !!
      نعم // كان ينخر الصدر كلما أتت تلك الهواجس الرعناء التي ابعدت البشر
      عن شعورهم //
      وكأنهـــــا أمطار غضب من المولى //
      ليبقى التحجر سمتهم // والبعد عن الشعور وصمة عارهم !!

      اخي //
      شكرا لمرورك الكريم /
      اعاجبك بالقصــــة يعني الكثير ،،

      دام الصدق شعارا ً لنـــا
      ودامت القلوب صافية من حقد قد تدسّه الأقدار بين ثنايانا //


      صغيـرة
    • عزيزتي صغيرة الاميرة


      جميل جدا محاكاة احمد مع الكرسي


      وتصوره الوحيد القادر على تفهم مناجاته


      وارتباط الاحزان بالذكريات الجميلة


      جميل جدا


      شكرا لك هذه القصة


      والى المزيد من التقدم

    • المرتاح كتب:

      نشكر الأخت الرائعة صغيرة .. على دعوتها على قُبول النقد . وهذا شيءٌ مُحبب إلينا .. ولكن نخشى ما نخشاه على أنفسنا ، أن يُصبح هذا التقبُّل ضدّي الموقف ..

      أهلا بك أخي // المرتاح !!!
      هنــا فتحت كل أبواب النقد بكامل قواي العقلية والأدبية // لأني موقنة تماما أن الاستفادة من الأخطاء أفضل طريقة للرقي بالقلم // وتقبل النقد أولى تلك الطرق !!!!
      ولا تخشى أي شئ مادمت ُ واثقة من أن النقد الذي أحصل عليه سأوظفه لخدمة نصي // وقلمي !

      ولكننا سنجازف ، وسنخوض معها غمار هذه القصة الجيدة ..

      وهذا ما يسعدني /// هيا جازف وخض كيفمــا تريد !!!

      والتي لكأنها تدعوني إلى التعاطف معها .. لأنها في المقام الأول ، هي قصّة إنسانيةً .. وهو ما دَعاني أن أتفهّم أسلوبها وأصالتها ..

      القصــــة لا أظنهـــــا تدعو للتعاطف معهـــــا بقدر ما تلامس أحداثهـــا نفسي البشرية أولا // ثم أردت ُ أن تؤثر بدورهــا على من يملك كنفسي بشرية !!!
      فقط أخي // أردت التوضيح في الجملة التي وضعت خطــا عليهـــا !!!




      إن موقف الصة والحدث الملازم لها .. جعلت من الكاتبة تجنب الأعتماد على الايحاء في تفاصيل القصة وكاتبها الاصلي .. ولا غروَ فإن كاتبتنا ( هذه) سعتْ إلى إبراز القصة في صورتها الابرز من حيث التألق ، لتكون بيّنة القسمات لقطاع الحياة الداخلية التي ينتظمها إطار القصة .. أدّتْ إلى إبراز فكرة القصة الكُلّية ..
      هذه القصة ، ذات الصورة المموهة من الواقع هي الاساس التي يرتكز عليها فن القص ..وقد إنصبّت جهود الكاتبة ، إلى حيث ذاك النفخ في روح الشخصيات .. كما إستمتعنا بالمحاولة الحوارية بين الكرسي وأحمد التي خلّدت في ذهني أكثر مما تخلد في شخصية الكاتب ( ربما ) .!

      هنـــا تحليل جميل جدا /// قد تكون وفق نظرتك أنت للقصـــة !!
      قد لا يكون تجنبي للايحاءات متعمدا ً
      لكن مقتضى القصة بات يسيّرني نحوهـــا !! ثم إنها أولى محاولات النشر القصصي لقلمي !!!
      لم أستطع فهم ما خططت عليه من جمل !!
      ربمـــا بسشبب فركي المشوش أو ربمــا لعدم استيعابي لتلك الكلمات الكبيرة !!!
      قد يكون مجهودي كبيرا جدا بالفعل في عملية اعطاء ( الكرسي ) روح من روحي // كي يتحدث بهمسي / ويبدي رأيي بلسانه !! وهذا اكثر ما أتعبني في القصة !!


      وسؤالي .. هل تبقى المحادثة الجيدة بين طرفين مُختلفين شيئاً من الخصوصية .. بدليل إختلاف خصوصياتهما الجمادية والانسانية ..؟؟
      ما كنت أصبو إليه أن يتم الحوار دون مقارنة !!!
      حوار خال ٍ تماما من كل ما يلتصق بلنفس البشرية // من التصنّع او التفاخر أو الكذب //
      فحينمــا يثق البشر أن لا أحد سيستمع همسه // سيبدي ما بداخله بشئ من الحرية الكبيرة //
      وهذا ما أردت تحقيقه في الحوار !!
      فبطلنــا ( أحمد ) كان مطمئنــا نوعا ما من أنه لن يُحاسب على اعترافاته باعتبار أنه يعترف لجماد //
      وهذا ما أعطى الاعتراف مصداقيته !!!

      أم هو تناغم يحدث بين مخرجات التخلي .. يرتكز على الاخلاق والنبل في مجتمعات أشبه بإعتلا الاختلافات ..؟؟

      أظنني وضحت الاجابة مسبقـــا ً !!!

      سؤال يبقى بحق مُحير في ذمّة هاذين التصنيفين ، المختلفين ..!!

      ربمــــــا لم تستوعب الهدف أنت منه !! لكن يبقى أن نوسّع الفكر أكثر // ونشمل المقارنة بين أصناف شتان ما بينهمــــا لنصل لشئ من كمال الصورة !!


      لكنني أُخفف من وقع التسؤلات لأضيف شيئاً ما .. ربما يكون قادراً على ضخ الدم في العروق . وه أن التشابه في العُمق الانساني هو دافع هذه الخصوصية .. وهي الهوية التي تُحارب بها كاتبتنا الحداثة المستوردة .. لتؤكد لنا النبل والاخلاق في محاربة تزعم المفارقات والمتناقضات الانسانية وكذا التقابُلات التي تؤكد على البعد الانساني


      تحليل منطقي // وأن كان قليلا ناقص !!
      ولكن يبقى أنك بالفعل أجدت القراءة !!!!
      .


      المرتـــــــــــاح // اخي الفاضل ///
      اشكر لك تواجدك هنـــا في صفحتي المتواضعة والتي كانت أولى المحاولات النشرية لقلمي في عالم القصص !!!

      أتمنى فعلا ًُ أن تجيب عن تساؤلاتي // لتكتمل الصورة في ذهني عن قراءتك !!

      تحياتي
      صغير الأميرة
    • غاليتي صغيرة
      عندما يمـــــوت الشعور ......!!!
      وهل بموت الشعور يظل للإنسان وجود ..أو أثر
      الإنسان كتله من المشاعر والأحاسيس التي بها يحيا ولهــا يعيش وبفقده لهــا يتجرد من إنسانيته ويصبح كالجمــاد ........لكنك أتيت بنقيض ذلك جعلت الجماد نبع يستمد منه الإنســان المشاعر التي يفتقدها ..فيا لهــا من فكرة ..ويا له من إسلوب وقدرة فائقة على التعبير
      سلمت اناملك الذهبية التي تبدع بعطائهــا المتدفق ...ونحن دائماً في شغف للجديد
      ودمتم
      $ شـُــــــكـــراً $$9
    • angeltears
      حينمــــا تقلقنـــــا الحياة !
      وتعبث بأحلامنـــا الأقدام !
      حينمـــا تنقلب موازين الدنيـــا !
      ونرى الظلم قد عم ّ والجفــــــاء سيطر على القلوب الضعيفة !
      واختفى بريق الحب من قلوب كانت معمورة به!
      حينمـــا نرى الكل جامد / والكل يبحث عن مادية الحياة !
      تسيطر عليه وتسيّره نحو هاوية التجمد !
      ويصبح الصخر أكثر لينـــا ً من قولب البشر!
      حينهـــــا تتفجر الآهات
      وتنبعث التنهدات من قلب أضناه البحث
      عن الحب في قلوب مات بها كل ما هو خيّر
      وبقينـــــا عراة من كل شعور كنا قد تلبشناه!!!


      angeltears

      أشكر مرورك الكريم !!!
      أسعدني جدا وقوفك هنـــــا


      صغيرة
    • [B]
      يسلموووووووووووو على الموضوع

      [/B]
      استغفر الله العظيم وأتوب اليه :) .......................................................... شاركونا http://aflajoman.tawwat.com