أود أن أوضح أنني عندما أتطرق لبعض السلبيات في المجتمع، فإن هذا لا يعني أنني براء منها، ولكن التجرد من الذات، والنقد المجرد للسلبيات، هو الخطوة الأولى نحو التغير، وهو أفضل من عدم الوعي بالواقع، فالوقوف على عتبة التجلي، خيراً من الإنصرام مع الضبابية، ومجرد نقد واقع الحال، أفضل من عدم إدراك الظلال، وعموماً فإن هذا الموضوع سلسلة من عدد من المقالات القصيرة، التي تتناول في كل مقال إحدى السلبيات في مجتمعنا، الذي نطمح أن يكون من أفضل المجتمعات .
أدب النقاش وفن الإنصات :
من الملاحظ أن الغالبية من أفراد المجتمع لا تعرف أدب النقاش، ولا تعي الهدف منه، ولا تجيد فن الإنصات، ولا تقدر أهميته،
فعندما يدور نقاش بين مجموعةً من المتناقشين يلاحظ عدد من السلبيات التي تجعل النقاش مجرد لجاجة لا نفع منها، ونقاش بيزنطي لا نهاية له، ومن السلبيات التي يمكن أن تلاحظ غالباً عندما يدور نقاش بين أفراد المجتمع ما يلي :
المصدر محمد الحسين