حكاية صالح ( شاب أدركته رعاية الله )

    • حكاية صالح ( شاب أدركته رعاية الله )



      ~!@z
      بداية احب ان اشكر كل القائمين على ساحة الرواية والقصص على جهودهم المبذولة في سبيل إنجاح ورقي الساحه ، وفي سبيل تشجيع المبدعين في كتاباتهم ..
      فلكم جل الإحترام والتقدير
      $$e

      ها أنا اليوم أقدم لكم هذه القصة المتواضعة والتي أتمنى ان تنال على اعجابكم واستحسانكم
      ولاتحرموني من نقدكم الهادف ..
      ~!@t
      ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

      حكاية صالح ( شاب ادركته رعاية الله)

      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


      صالح فتى في الخامسة من العمر يعيش في رعاية والديه في حب وسلام ، والد صالح معروف بالتقوى والصلاح ، وهو مثل يحتذى به بين الناس في الإخلاص والإيمان ، كان يحب ولده حبا شديدا لأنه الإبن الوحيد الذي قد وهبه الله اياه ، فكان كثيرا ما يدللة ويحاول أن يجلب له كل مايتمناه ، بالرغم من دلال والد صالح لإبنه إلا أنه كان حريصا على ان يعطي ابنه الدروس الايمانيه والدينية التي ترشده الى الطريق الأقوم وطريق الصلاح وحتى يتبين الصالح من الطالح والخطأ من الصواب ،، مرت الأيام والسنين وكبر صالح وأصبح في الثالثة عشر من العمر وأصبح والده شيخا كبيرا قد أضناه المرض والكبر، أضحى لايقوى على متاعب الحياة ، يوما بعد يوم اشتد على الشيخ المسن المرض ،، لدرجة انه لم يستطع قضاء أبسط حاجاته بنفسة ، وفي ليلة من الليالي المظلمة طلب والد صالح من زوجتة أن تستدعي ابنه في ساعة متأخرة من الليل .. نفذت الزوجة الصالحه مطلبه على عجاله فذهبت الى غرفة ابنها ...
      الأم : صالح .. صالح ..قم ياولدي .. والدك يطلبك في الحال
      صالح ومظاهر القلق تبدو عليه: خيرا ان شاء الله يا أماه !! ماذا يريد أبي في هذا الوقت المتأخر؟؟
      الأم : لا أدري يا بني ، قم بالله عليك ، فأنا قلقة على والدك
      صالح : لا عليكي يا أماه ، هو خير بإذن الله
      فانطلق صالح وأمه الي والده ..
      وعند الأب ..
      الأب : اقترب يابني ، تعال الى والدك الشيخ الكبير
      صالح مداعبا : لاتقل هذا يا أبي فأنت ماتزال في أوج الشباب والقوة
      الأب : لقد فاتني قطار الشباب يابني ، فلقد دنا أجلي ولم يبق من العمر إلا القليل
      لم تستطع الأم أن تخفي دموعها أمام زوجها فشاهدها الأب
      وقال: لا عليكي يا أم صالح فولدك غدا شابا يُعتمد عليه
      صمت الجميع لبرهه ثم بادر الأب بأن طلب من الأم الخروج من الغرفة ..
      فاستجابت هي لرغبة زوجها ..
      بعدها قال الأب لصالح : يا بني ، انت تعلم انه قد دنا أجلي ، وانني احس بأنني سوف أموت اليوم قبل الغد
      فقاطعه صالح معاتبا : لاتقل هذا يا أبي ، ان الأعمار بيد الله ، وعسى الله أن يديمك لنا وأن يطول في عمرك
      الأب: دعني أكمل يابني .... لقد استدعيتك هنا لأخبرك برؤيا قد رأيتها ،وقد أقلقتني ..
      لقد رأيت يا بني انني قد توفيت ، ورأيتك أنت وأمك تبكيان علي وقد تم تكفيني والصلاة علي ، وأنا في طريقي الى القبر ،، ثم من بعد أن دفنت رأيتك قد كبرت وصرت رجلا يعتمد عليك ، وأمك قد اعلها المرض بسبب الكبر ، ثم فجأة رأيت غيمة سوداء قد أحاطت بك وأسرتك ، وأمك تستصرخك وتدعوك للعودة اليها ، ولكنك لم تكن تستمع اليها ، وقد غدا وجهك مسودا كظيما ، فإني والله قمت من النوم وقلبي منقبض عليك ، يابني اني اوصيك بوالدتك خيرا ، اجعل رضاها قبل كل شي فرضا الله من رضاها ، ولاتنسى الصلاة ثم الصلاة ثم الصلاة ..
      - هنا اشتد التعب على الأب-
      فقال صالح والدموع تنهمر بغزارة من عينيه : لاتقل هذا يا أبي ، أنا أحبك يا أبي ولن أخذلك وسيكون اسمك عاليا يشار اليه بالبنان ، وأنني ابن فلان .
      الأب وقد علا البشر وجهه الشاحب : يابني اني اوصيك بتقوى الله وبر والدتك ، وإني استودعكما في حفظ الله ورعايته ، وأرجو من الله ان يوفقك الى ... ( هنا تحشرج صوت الأب وصار يكح بقوة ) .. الى درب الصلاح
      صالح ( وهو خائف على والده ) : ابي هل استدعي لك الطبيب
      الأب : يا بني ، ان المنية ستوافيني ولو كنت في بروج مشيده ، وإني أسأل الله بل أرجوه المغفرة عن كل خطيئة قد ارتكبتها .- رفع الوالد اصبعه السبابه وقال _ ( أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله )

      ثم فارق الحياة

      عم الصمت والسكون المكان
      لم يعرف صالح ماذا يفعل ، أيبكي أم يصرخ وماذا سيخبر امه القلقة بالخارج ،، خانه التعبير في تلك اللحظة ، بل صارت شفتاه ترتجف من شدة وقع الموقف عليه ، فصار ينادي أباه ..
      صالح : ابي ......... ابي....... رد علي يا والدي
      في هذه اللحظة دخلت الأم وشاهدت زوجها وقد فارق الحياة ،، فصارت تبكي بشدة وحرقة وارتمت على جثة زوجها .

      بكى لموت والد صالح كل من يعرفه وكل من لم يعرفه ،، فكان نعم الرجل ونعم الوالد المؤمن ..

      انقضت الأيام والسنين بعد وفاة والد صالح ، وصار صالح في عمر يناهز التاسعه عشره ،،
      كان صالح متفوقا دراسيا ، وكان يشار اليه بالبنان على تفوقه وخلقة الكريم ،،
      إلا انه وفي يوم من الأيام ، حدث أمر قد غير مسار حياة صالح بالكامل وقلبها رأسا على عقب ، وجعل حياته وأمه كلها شقاء وتعب ،، حدث كل هذا في أحد ايام اختباراته الدراسية.. ،، كان صالح قد استعد في ذلك اليوم للإختبار وكان قد تعب وجد واجتهد من اجل الحصول على افضل العلامات وأحسنها ، وبينما كان صالح يسترجع دروسه قبل الاختبار بساعات ، اذ التقى بمجموعة تتكون من خمسة شباب لم يكن يعرفهم من قبل في لجنة الامتحان ، لكنه وكعادته وخلقه ، رحب بهم وتعرف عليهم ، وبعد فترة من الزمن صاروا من اعز اصحابه الذين تعرف عليهم

      بعد عدة أيام من معرفة صالح بهذه المجموعة من الشباب (( الشلة )) ، صار يخرج معهم كثيرا حتى خارج المدرسة ، تعلم من هذه المجموعة العديد من الصفات القبيحة والمذمومة ، أما هو ولعدم خبرته في هذه المجال ، كان يتبعهم ويقلدهم بغية كسب ودهم وصداقتهم .
      وفي تلك الفترة لاحظ صالح ان سامي (( احد افراد الشلة )) يتعاطى شيئا من الحبوب ، ولكنه لم يكن يدري ماهية تلك الحبوب وما تأثيرها .. ولسذاجة منه اقترب من سامي وسأله ..
      صالح : ماهذه الحبوب يا سامي
      سامي ( باستهزاء ) : انظروا من يتكلم ،( فاتبع كلمه بقهقةٍ لم يفهمها صالح )
      صالح بغضب : مابالك يا سامي ؟؟ وماهي هذه الحبوب ؟؟
      سامي : حسنا حسنا ،، بما انك ما تزال طفلاً في هذه الأمور ،، فهذه حبوب تساعدني على الإستذكار والفهم
      فأردف صالح قائلا : وهل هي آمنة ؟؟؟؟
      سامي : إن كنت تريد أن تعرف ،، فجربها ..

      وبعد تردد من صالح أخذ الحبوب من سامي وأخذ يتعطاها .. وماهي إلا فترة وجيزة حتى انتقل بهذه الحبات إلى عالم آخر عالم من الزيف والوهم والضياع ، لم يكن صالح يدري أن عواقب سذاجته هذه ستكون وخيمة ، بل شديدة عليه وعلى غيره .

      بعد تلك الحبات أصبح صالح مدمنا شرها على تلك الحبوب ، وصار يدفع النقود لسامي ويتوسل إليه بغية الحصول على تلك الحبوب ،، إلا وأنه وفي يوم من الأيام قال سامي لصالح
      سامي : أنا آسف يا صالح ،، فقد نفدت الحبات المخدره التي كانت معي !
      صالح بغضب : لا لقد دفعت لك ثمن هذه الحبات ، أعطنيها وإلا سوف ترى شيئا لم تره بحياتك

      سامي : حسنا ، حسنا ، لدي شيء أفضل من الحبوب وتأثيرها أفضل من سابقتها ،، فهل تريد تجريبها

      فوافق صالح من غير تردد (( كيف لا وهو تحت تأثير الإدمان !! ))

      سامي : اعطني يدك وأغمض عينيك ، وسوف تحس بنشوة وراحه على الفور

      فمد صالح يده ، وحقنه سامي بإبرة ( هيروين )

      مرت برهة ، بعدها احس صالح انه قد عاد إلى العالم الذي كان ينشده من قبل ، عاد الى عالم الزيف والضياع .
      وماهي إلا أيام معدودة حتى أدمن صالح على حقن الهيروين وصار يبيع الغالي والرخيص من أجل إبرة واحده فقط ، تشبع رغباته اللاإنسانية وشهواته المنحطة التي جرتها اذيال الإدمان إليه .

      وكانت والدة صالح في تلك الفترة ملاحظة التغيرات التي حصلت لصالح ، ومستواه الدراسي بدأ يتراجع بشكل ملحوظ ،، فعمدت أن تسأل ابنها وتستفسر عن سبب هذا كله ..
      عندما رجع صالح إلى المنزل كعادته في وقت متأخر وكان تحت تأثير المخدر ..
      اتجهت امه إليه على أمل أن تلقى الإجابة على تساؤلاتها ..
      الأم : ها أنت يا ولدي ، لقد تأخرت ، أنظر الى الوقت الآن ، فما بالك هذه الأيام
      صالح لم يرد على أمه ؟؟
      الأم معاتبةَ : صالح ، إني أحدثك فأجب علي ؟؟
      صالح : أنا تعب الآن ، وأريد أن أنام ..
      واتجه الى غرفتة دون أن يلتفت إلى تساؤلات أمه الوحيده الحائرة !!
      كبرت صالح يوما بعد يوم وكبر معه إدمانه ، وصار أمر إدمانه معروفا بين الناس ، حتى أن أمه صارت تستحي مقابلة الناس من أفعال ولدها العاق
      ..
      الآن صالح في عمر يناهز الثامنه والعشرين وقد غدا فاشلا في حياته بعد أن فشل في دراسته ، أمه أصبحت عجوزا كبيرة ، لاتقوى على ابنها
      وكانت تبكي دائما على أفعال ولدها الشائنة والتي تحرجها دائما أمام الناس ، كانت تدعو له في كل صلاة بالهداية والصلاح ، لكن صالح لم يكن يبالي بدموع وآهات امه الضعيفة ، ( كيف لا وقد سيطر الإمان على قلبة وعقلة وأصبح بعيدا عن ذكر الله وخشيته )

      ذات يوم لم يجد صالح النقود الكافيه لشراء حبيبهِ الغالي ( حقن الهيروين ) ، فأصبح يتخبط في المنزل كالمجنون الضائع ولم يعي ماذا يفعل حتى يشتري تلك الحقن .
      قام في وقت متأخر من الليل يبحث عن وسيلة لكي يتخلص من الألم اللذي يحس به وكان لابد من تناول الهيروين في تلك الليلة مهما كان الثمن،
      بعدها عزم صالح على أمر ما ، لقد عزم على أن يسرق مجوهرات أمه حتى يحصل على الهيروين ، تسلل صالح إلى غرفة أمه بغية السرقة ..
      وفتح دولاب أمه ، ولكن أحست الأم بحركة أحدهم بالغرفة ، فقامت من فورها وشاهدت شبحا يقف عند دولابها ،
      فصرخت قائلة : لص .. لص .. صالح أنقذني في بيتنا لص.
      لم تكن تدري أن ابنها العاق هو الذي يسرق
      وفي ذلك الموقف حاول صالح أن يتدارك الموقف فقفز على أمه وسد فمها بيده الخشنه حتى يسكتها ولا توقظ الجيران على صوتها ،، هنا صمت المكان وأحس صالح بوحشة المنزل ، فوجئ بأن أمه قد فارقت الحياة على يده ,,

      نعم لقد قتل امه بيديه الآثمتين
      صار صالح مشدوها لا يعرف ماذا سيفعل
      خرج من البيت وهو لايدري ماذا يفعل ، قادته قدماه بدون احساس منه إلى مسجد بقرب منزله ،
      كان وقت أذان الفجر ،،
      صار المؤذن يؤذن ..
      الله أكبر الله أكبر ،،
      في تلك اللحظة أحس صالح برهبة ورعشة تهز أركان جسده ، لقد أحس بعظمة كلمة (( الله )) ،، هنا مر شريط الذكريات أمام عينيه ،، تذكر وصية أبيه ، تذكر الرؤيا التي قصها والده عليه ، تذكر أفعاله الشائنه التي اتعب امه معها ، تذكر كل لحظة كان يعصي فيها الله ،،
      صار صالح يبكي بشدة وألم ، بل صار ينتحب من البكاء

      صالح :
      ماذا سأقول لربي يوم القيامه ، ماذا سوف يكون مصيري ، لقد قتلت أمي التي ربتني ورعتني ، ماذا سأقول لربي الذي جعل رضاه من رضا والدي ، ماذا ....،

      اتجه إلى المسجد ومن ثم اغتسل من المعاصي التي كان غارقا فيها وتوضأ للصلاة الفجر ،،

      بعد أن فرغ من الصلاة رجع إلى المنزل وحاول أن يتصل بالشرطة لكي يبلغ عن الحادثة ويسلم نفسه ..
      ولكن شيء ما دفعه إلى الإتجاه لغرفة والدته ، نعم هنالك شيء ما ،، ولكن ماهو ؟؟

      اتجه صالح إلى غرفة أمه ،، ووجد جثة والدته وقد فاحت رائحة المسك منها ، تعجب صالح من ذلك عندها تقدم صالح ووجد ورقة بيضاء بالقرب من سرير امه ..

      فتحها ومن ثم قرأها ، وكان تحتوي على :

      بسم الله الرحمن الرحيم

      ولدي الحبيب صالح ، فانني والله استنكر ماذا حدث لك في الآونة الأخيرة ، ولكنني أدعو الله لك في كل صلاة بالهداية والصلاح في دنياك وآخرتك ، يابني انني عندما كتبت هذه الوصية ، كنت أحس بأن أجلي قد اقترب وأنه لم يبقى من عمري إلا القليل ، لذلك وددت أن أخبرك أنني راضية عنك كل الرضا ، وأرجو لك التوفيق في الدنيا والآخرة حتى ولو كنت قد آذيتني ..

      أمك


      هنا انفجر صالح بالبكاء وصار يبكي دما لا دمعا على فعلته الكبيرة ، صار يرجوالله في كل موقف ووقت بأن يغفر له ويجعله راضيا عنه .

      الآن صالح أصبح إمام وخطيب المسجد في منطقته ، وصار داعيا له نشاطات دعوية مختلفة من أجل رضا الله وليكفر عن خطاياه

      ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


      ( يابن آدم إنك مادعوتني ورجوتني إلا غفرت لك ماكان منك ولا أبالي يابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ، ولا أبالي يابن آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة )*
      * حديث قدسي صحيح رواه الترمذي عن أنس



      ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

      هذه القصة خياليه ابتدعتها من واقع حالنا الذي نعيشة ومن القصص التي نسمعها كل يوم ..
      أتمنى أن تكون قد نالت على استحسانكم ورضاكم
      اعذروني على الإطاله
      والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter: glow(color=white,strength=5);']



      يالها من قصة ...

      لا والاعجب ... كتبت بخط وكلمات وعبارات ...

      المبدعة دائما ... ماريا ..

      لقد ابدعت حقا في انتقاء الكلمات .. واختيار اللفاظ والتراكيب اللغويه ...

      اتمنى من شبابنا يحذو حذو هذا الشاب في اعمال الخير فقط .. وترك الاعمال الشريره ...

      دعوة صادقة من ... " مـــاريـــا "" لشباب اليوم ... بالتقيد بالدين والمحافظة على الصلاة لانها عماد الدين ...

      حقا انها قصة رائعة .. واحدائها مجملا من واقع الحياه .. ولو انك قلت انها من ابداع خيال " ماريا"

      تحياتي من الاعماق .. اعصار ..

      [/CELL][/TABLE]
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter: shadow(color=skyblue,direction=135);']
      بسم الله الرحمن الرحيم

      هذه القصة هي قصة تربوية بالدرجة الأولى , أبدعت كاتبتها منذ البداية , أبدعت حينما سخرت فكرها لمثل هذه القضية , ثم أبدعت في رسم ملامحها على هيئة قصة سلسة في متناول الجميع .
      بدأت القصة بالصلاح والدعوة إليه عن طريق وصية الأب الصالح لابنه , وتجلى ذلك الصلاة لسنوات تنفح فيها روح الأب تلك الوصية , واثر التربية الصالحة لذلك الابن من جهة , ثم وجود الأم الصالحة بالقرب من ابنها كان له أكبر الأثر , وبعد مضي سنوات من وفاة الأب وفي سن المراهقة تحديداً ذلك المنعطف المرحلي الخطير , ( من ينجو منه فقد نجا , ومن هلك فقد هلك ) يقع صالح في فخ تلك الشلة الفاسدة ليتعلم الضياع , وتتصاعد الأحداث بأسلوب منطقي جميل حتى تتأزم وتتعقد إلى أن تصل إلى الذروة بوفاة الأم ثم تبدأ الحلول بطرح رائع وهو اللجوء إلى المسجد , وقد اختارت الكاتبة أفضل وقت لذلك , وهو وقت صلاة الفجر , وكان من جماليات القصة تلك الوصية التي خطتها الأم الصالحة لولدها في تلك الورقة , مما كان له أكبر الأثر في حياته , مما أعادته إلى الطريق المرسوم له سلفاً , وتبقى نقطة واحدة أخشى على صالح منها ألا وهي :
      - أنه صلاحه أشتد وتقوّى بوصية والده , وما هي إلا سنوات حتى عاد وأنحرف و ثم عاد صلاحه بوصية أخرى من أمه , فإذا ما انحرف مجدداًُ فلم يتبقى له أحد يوصيه ويعيده إلى رشده ( وهذا ما نخشاه واقعاً على أبناء أمتنا ) .
      ومن الأمور الرائعة التي اتخذهتها الكاتبة في هذه القصة هو تذكيرنا بالحديث القدسي الشريف , مما ترك في النفوس أعظم الأثر .
      يحسب للكاتبة التسلسل المنطقي للأحداث , والسرد الجيد لأحداث القصة , وبالتشويق المناسب لها , ولكون هذه القصة الأولى للكاتبة تبقى عليها بعض الملاحظات البسيطة , نأمل ان تتقبلها , وتستفيد منها , ليس البغية إحباط الهمم , وإنما مساعدة تلك الأقلام الواعدة للصعود إلى القمة في هذا المجال , ولا نملك من الخبرة إلا القليل , وليتحملونا على هذا التقصير .


      الملاحظات :
      1- طريقة كتابة الحوار لا يناسب الكتابة القصصية بل هو أقرب إلى الكتابة المسرحية , وإليكم مثالاً على ذلك :
      الأم : لا أدري يا بني ، قم بالله عليك ، فأنا قلقة على والدك
      صالح : لا عليك يا أماه ، هو خير بإذن الله

      هذا ما ورد في القصة , والطريقة الأنسب للحوار في الكتابة القصصية كتالي :
      فأجابت الأم والحيرة تبدو على قسماتها : لا أدري يا بني ، قم بالله عليك ، فأنا قلقة على والدك
      تدارك صالحٌ الأمر وحاول أن يطمئن أمه : لا عليك يا أماه ، هو خير بإذن الله

      2- في العبارة التالية حدث قطع في الجملة عند كلمة " وعند الأب " :

      ( فانطلق صالح وأمه الي والده ..
      وعند الأب ..
      الأب : اقترب يابني ، تعال الى والدك الشيخ الكبير

      فكان من الأولى كتابة الجملة على النحو التالي :

      ( فانطلق صالح وأمه إلى حيث والده , وفور دخولهما عليه بادر الوالد ابنه : اقترب يا بني ) .

      3- طريقة الطباعة غير مناسبة للقصة لكثرة استخدام (Enter ) قبل أن تتم الفقرة , فتكثر الفقرات الناقصة , وإليكم مثالاً على ذلك :

      ( ثم فارق الحياة

      عم الصمت والسكون المكان
      لم يعرف صالح ماذا يفعل ، أيبكي أم يصرخ وماذا سيخبر امه القلقة بالخارج ،، خانه التعبير في تلك اللحظة ، بل صارت شفتاه ترتجف من شدة وقع الموقف عليه ، فصار ينادي أباه .. )

      فلا ينبغي الفصل بين الجمل حتى تكتمل الفقرة ، ثم تضع نقطة و (Enter ) .

      4- سن صالح الطالب المجتهد عند بلوغه التاسعة عشر كان لابد وأن يكون سنة أولى جامعة وليس في سن المدرسة ( بحكم جده فلا ينبغي أن يكون قد رسب سابقاً ) .
      5- تعرفه على الشلة لأول مرة في لجنة الاختبار , ثم أصبح يخرج معهم خارج المدرسة , هنا لبس فكيف كان لا يعرفهم وهم زملائه في المدرسة , ومن نفس الصف بحكم أنهم من لجنة واحدة .
      6- الختام كان سريعاً جداً .


      في الختام أشكر الكاتبة ماريا على هذه القصة العظيمة بكل دروسها وقيمها , متمنياً لها التوفيق والسداد , على أمل أن نقرأ لها قصة جديدة قريباً .

      لكم التحية

      رسام الغرام
      [/CELL][/TABLE]
    • كاتب الرسالة الأصلية ماريا
      [B]
      شكرا أختي إعصار على مرورك الجميل

      $$e

      أتمنى أن أكون قد أوصلت المعنى المراد من خلال طرحي لهذه القصة

      :D

      دمت بود
      $$e
      [/B]


      تصحيح الخطأ

      الذي كاد أن يكون شائع

      إعصار

      عضو وليس عضوة|a

      ههههههه:P
    • رسام الغرام
      |a
      |a

      شكرا لك اخي الكريم على مرورك اللذي أسعدني كثيرا

      :D

      وان شاء الله راح أطبق ارشاداتك في كتاباتي القادمة
      |a

      وعلى سالفة الخاتمة سريعة $$t

      فعلا كانت سريعه
      :confused:

      بس ان شاء الله أعدل من اسلوبي أكثر في الكتابة
      |a

      تحياتي وشكري
      $$e
    • كاتب الرسالة الأصلية رسام الغرام
      تصحيح الخطأ

      الذي كاد أن يكون شائع

      إعصار

      عضو وليس عضوة|a

      ههههههه:P


      $$t

      والله :confused:

      ول كنت كاتبه أخي اعصار بعدين غيرت شفت الكل يناديه اختي
      $$t
      مع الخيل ياشقرا

      آسفة اخوي اعصار #e

      اعذرنا العتب عالنظر $$t

      $$-e

      شكرا عالتصحيح عمووو #e

      |e
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;']
      العزيزه ما ريا

      لقد أبحرت بسفية أحاسيس المتواضعه داخل هذه الرائعه
      مشيت بتمهل ووقفت مع كل كلمه وكل جمله,

      فأليك ما وجدت.

      وجدت أن لك من الابداع الكم الكثير
      لقد كان سردكِ فيه بساطه للقارئ
      فيه أمتاع للضعيف والمتمكن والمدبع
      في كتابه القصص وقرائتا أيضاً

      (وأسمحيلي يا أختي الكريمه بأن أعقب على رد أخي العزيز جداً رسام الغرام)
      عزيزي, نعم هناك هفوات كتابيه وهناك وهناك.
      ولكن دعنا نقف عند مضمون القصه وعند تأثيرها
      وتسلسل الافكار فيها,مع ترتيبها بالطبع.
      سنجد ان ماريا حصدت من هذا وذاك النسبه الاعلى
      (أقصد ان ماريا فعلاً بحق أستطاعت أن تنثر
      الحس الجمالي والتشويق المطلوب في قصتها هذي)
      أخي اعزرني أنا لا أجيد كتابه القصص ولكني
      أجيد الاستمتاع بما اراه رائع.

      بوركَ فكر حمل هذا الابداع وبوركت يداٌ
      كتبت ذاك الفكر.
      لك التحيه
      مني
      ظاهر
      [/CELL][/TABLE]
    • شكرا اخي العزيز ظاهر على ردك ومرورك الكريم اللذي بجد اسعدني كثيرا

      يهمني جدا رأيكم في كتاباتي وأتقبل نقدكم بكل وساعة صدر

      فتمنيت ان القى نقدكم الهادف بين ماخطته اناملك

      اخي ظاهر

      ان النقد اللذي ابداه مشرفنا القدير رسام ماهو إلا دفع لي لكي أبذل المزيد من الجهد في سبيل
      تطوير كتاباتي ..

      لك جزيل الشكر اخي مرة أخرى

      جل التحايا العذبة
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;']
      مااااريااا

      جميلة قصتك عزيزتي .. وجدا مهمة وخاصة بين كل ما نسمعه من حوادث الادمان والعياذ بالله منه ..
      أعتقد الاخوة .. قد أوضحوا جميع النقاط المهمة .. ولهم جزيل الشكر ..
      المهم .. الاخذ بها دوما ..
      أسلوبك جدا جميل .. وجب علينا الثناء عليه .. أختي العزيزة ..
      موفقة بأذنه تعالى .. وننتظر جديدك ..

      ومساااء الورد ..
      [/CELL][/TABLE]
    • أمل الحياة

      $$e

      شكرا على مرورك عزيزتي
      أنا سعيدة لأن القصة اعجبتكم
      وإن شاء الله سوف احاول تطوير اسلوبي من خلال نقدكم البناء

      سكرا لكِ مرة أخرى عزيزتي

      مرينا كل يوم :P

      |e
    • $$t ماريا
      مو اقول غير قصة فعلا جميلة وممتعة
      واهم شئ انها كانت في سردها سهلة المفردات
      وكنه شخص جالس يقولك امامك
      فعلا ابداع حلو
      كان ظل المـــوت
      مرميـــا امامي
      خفــــت
      :confused:
      ان اعثر
      او
      ان اسبــــــــــقه
      :(
    • كاتب الرسالة الأصلية ظاهر مصرقع
      [TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;']


      (وأسمحيلي يا أختي الكريمه بأن أعقب على رد أخي العزيز جداً رسام الغرام)
      عزيزي, نعم هناك هفوات كتابيه وهناك وهناك.
      ولكن دعنا نقف عند مضمون القصه وعند تأثيرها
      وتسلسل الافكار فيها,مع ترتيبها بالطبع.
      سنجد ان ماريا حصدت من هذا وذاك النسبه الاعلى
      (أقصد ان ماريا فعلاً بحق أستطاعت أن تنثر
      الحس الجمالي والتشويق المطلوب في قصتها هذي)
      أخي اعزرني أنا لا أجيد كتابه القصص ولكني
      أجيد الاستمتاع بما اراه رائع.

      [/CELL][/TABLE]


      أخي العزيز جداً جداً

      ظاهر مصرقع

      أتفق معك في كل ما قلته بحق الكاتبة ماريا

      قصتها جداً رائعة ولا يختلف إثنان على ذلك

      ولكن أخي الكريم

      نحن هنا لنتعلم

      وهذه الساحة للكتابة الأدبية

      ولكل منا ملاحظاته على الآخر

      والهدف الأسمى هو تطوير الأقلام

      وأنا لا أدعي الكمال

      بل بالعكس لو أخذ أحدكم قصة من قصصي

      لوجد بها بحوراً من الخلل

      والواجب هنا أن نوجه بعضنا البعض

      فالنقد البناء لا يقلل من شأن كاتب القصة

      وللعلم يمكننا أن نتناول قصة كاتب كبير معروف

      ونظهر الخلل الذي يتكنف قصته

      وهذا أمر طبيعي

      فالكمال لله

      المهم أن نسعى للتطوير


      تقبل التحية

      أخيك الأبدي

      رسام الغرام
    • كاتب الرسالة الأصلية المصـــــ دامخ ـــــرقع
      $$t ماريا
      مو اقول غير قصة فعلا جميلة وممتعة
      واهم شئ انها كانت في سردها سهلة المفردات
      وكنه شخص جالس يقولك امامك
      فعلا ابداع حلو


      شو فيه $$t

      العفو #e

      شكرا لك اخي الكريم على مرورك بقصتي

      |a

      مرنا كل يوم
      #e
    • كاتب الرسالة الأصلية طيف الأمل
      العزيزة ماريا بداية موفقة .......قصتك رائعة وهادفة سعدنا بقرأتها
      تقبلي خالص التحية واطيب المنى
      وفقك الله


      هذا من فيض ذوقك اختي العزيزة

      شكرا لمرور شخصك الكريم على قصتي المتواضعة
      $$e
    • كاتب الرسالة الأصلية رسام الغرام

      أخي العزيز جداً جداً

      ظاهر مصرقع

      أتفق معك في كل ما قلته بحق الكاتبة ماريا

      قصتها جداً رائعة ولا يختلف إثنان على ذلك

      ولكن أخي الكريم

      نحن هنا لنتعلم

      وهذه الساحة للكتابة الأدبية

      ولكل منا ملاحظاته على الآخر

      والهدف الأسمى هو تطوير الأقلام

      وأنا لا أدعي الكمال

      بل بالعكس لو أخذ أحدكم قصة من قصصي

      لوجد بها بحوراً من الخلل

      والواجب هنا أن نوجه بعضنا البعض

      فالنقد البناء لا يقلل من شأن كاتب القصة

      وللعلم يمكننا أن نتناول قصة كاتب كبير معروف

      ونظهر الخلل الذي يتكنف قصته

      وهذا أمر طبيعي

      فالكمال لله

      المهم أن نسعى للتطوير


      تقبل التحية

      أخيك الأبدي

      رسام الغرام


      [TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;']
      أخي وصديقي الغالي رسام

      أولاً لك أسفي على

      وثانياً , ياأخي الكريم

      ربما أني لم اوضح ما اصبوا أليه في ردي السابق.

      أنا أعلم أنكم مشكوريين تسعون الى الصالح العام

      وتسعون الى تحسين مستوى القصه بخبرتكم في هذا المجال,

      ولكن يا أخي ,أنا قصدت في ردي الاول بأن تحول

      النقدلنصيحه ,, بمعني عوضاً بأن تقول هناك هفوه في هذه الجمله وتلك

      أو أنك أكثرت من استخدام entet أو غيره .

      توجه هذا على شكل نصح (أي مثلاً تقول قصه جميله ولكن حاولي ان لا تنسي هذه الفقره مثلاً ,, أو أن توضحي

      هذه النقطه , ,, واكتبي بتمهل لكي تعرفي متى يكون أستخدام الانتر صائباً.) وهكذا.

      أكرر أسفي أخي الكريم وانت وكل القائمين على هذه الساحه , لكنم الاحترام وعزه الشأن

      أخي الكريم بكل ما ذكرت في ردك هو صحيح ,ولكن نحن هنا لنبني كاتب وليس لنتقده

      أقصد نحن نشجعه بأعطائه الدفعه اللازمه وخاصه الكاتب المبتدئ

      (((((((((((( هذه وجهت نظري ,, ولك جزيل الشكر علىأهتمام بالرد علي)))))))))))))

      تقبل مني

      أخيك الدائم ظاهر.
      [/CELL][/TABLE]
    • ظاهر مصرقع

      لربما أسلوبي لا يروق لك

      أو ربما للكثيرين

      وأنا معك لنكون أكثر وداً

      ولربما كنت أضع ملاحظاتي بمعزل عن الثناء

      لكونني أخاطب عقول مثقفة

      ولكن تبقى للكلمة الراقية هاجسها

      سأحاول أن أكون أكثر رقياً

      واشكرك على هذه اللفتة الطيبة

      بارك الله فيك

      زكثر من أمثالك

      صاحبك الأبدي

      رسام الغرام
    • شكراً لكاتب القصة ..

      كثير من النقاط ذكرها الاخوة .. مثل رسام .. واخي الكاتب المحايد ، الرشيق في عباراته .. ظاهر .. والحقيقة أن الكاتبة لم تستخدم النمط الكتابي المعروف في عالم القص .. لكنها كما قال ظاهر لا تخلو من مضمون في الفكرة وفي تسلسل شيء من أفكار سردية القص العادي ..

      أجمل تحية للكاتب .. والف شكر للأخوة الذين تكلّفوا الرد .
      لن تستقيم الحياة إن لمْ يستقم عليها الانسان .!
      لن يُحبّ الله أحداً إلا إذا أحبّ الانسان غيره بصدق ..!!
      الحُبّ الحقيقي تتدفّق عاطفته كما يتدفّق الماء من أعلى قِمّة.!
    • المرتاح كتب:

      شكراً لكاتب القصة ..

      كثير من النقاط ذكرها الاخوة .. مثل رسام .. واخي الكاتب المحايد ، الرشيق في عباراته .. ظاهر .. والحقيقة أن الكاتبة لم تستخدم النمط الكتابي المعروف في عالم القص .. لكنها كما قال ظاهر لا تخلو من مضمون في الفكرة وفي تسلسل شيء من أفكار سردية القص العادي ..

      أجمل تحية للكاتب .. والف شكر للأخوة الذين تكلّفوا الرد .


      :rolleyes:

      شكرا لك أخي على مرورك الكريم بالقصة وإبداء رأيك

      ~!@g
    • عزيزتي ماريا
      اذا كانت قصتك هذه اول بداياتك في عالم القصص
      فتأكدي بأنك ستبدعين في قصصك الخياليه القادمه
      بالفعل بدايه جدا موفقه

      وفقتي لما فيه الخير اختي
      قصه جميله ومعبره


      ملاحظه صغيره : القصه من نسج خيالك وهي بالفعل مقتبسه من واقعنا الحالي ولكن نهايتها كانت اكثر خيالاً من واقعنا

      عندما ذكرتي ووجد ورقه بجانب السرير ... كيف تكون الصدفه هنا بموت الام ووجود تلك الورقه بعد وفاتها
      ربما تقصدين انها قامت بكتابتها قبل وفاتها ( وهنا يكمن خيالك الواسع البعيد بعض الشيء عن الواقع :) )


      عزيزتي لست بناقده ولكن هذا مااحست به احدى المعجبات بأول كتاباتك القصصيه الجميله
      أغنى النساء أنا لستُ ثرية بما أملك ثرية لأنّك تملكني أحلام مستغانمي أغنى الرجال أنت لست لأنك ثرياً بما تملك ثريٌ لأنك تملكني .. هكذا احببت صياغتها اكثر dabdoob :)
    • دبدوب كتب:

      عزيزتي ماريا
      اذا كانت قصتك هذه اول بداياتك في عالم القصص
      فتأكدي بأنك ستبدعين في قصصك الخياليه القادمه
      بالفعل بدايه جدا موفقه

      وفقتي لما فيه الخير اختي
      قصه جميله ومعبره


      ملاحظه صغيره : القصه من نسج خيالك وهي بالفعل مقتبسه من واقعنا الحالي ولكن نهايتها كانت اكثر خيالاً من واقعنا

      عندما ذكرتي ووجد ورقه بجانب السرير ... كيف تكون الصدفه هنا بموت الام ووجود تلك الورقه بعد وفاتها
      ربما تقصدين انها قامت بكتابتها قبل وفاتها ( وهنا يكمن خيالك الواسع البعيد بعض الشيء عن الواقع :) )


      عزيزتي لست بناقده ولكن هذا مااحست به احدى المعجبات بأول كتاباتك القصصيه الجميله




      اختي العزيزة دبدوب

      يكفيني مرورك الكريم اللذي اسعدني وشرفني جدا جدا

      شكرا لك على ابداء رأيك بالقصة
      أما عن الورقة التي كانت بجانب السرير فالأم قد كتبتها حتى قبل ان يدخل الابن ويسرق من خزانتها (( حسب تخيلي للقصة ))
      والنهاية أعرف أنها جدا خيالية :D لكنها حصلت ولكن بأسلوب آخر يعني فيها جزء من الواقع لكن باسلوب آخر

      شكرا لكِ على مرورك الكريم مرة آخرى

      عاد مرينا كل يوم ~!@@ag

      تحياتي ~!@z
      $$e

    • ماريا


      ونعم الخيال الخصب هذا الذي فجر اجمل معاني التضحية والوفاء


      في زمن قل فيه الوفاء والصدق ..


      قصتك الرائعة تلك عن صالح وما آل اليه من دمار في حق نفسه


      ما هي الا عبرة لكل الشباب ..


      الام ووصيتها ما هي الا " قلب ام "


      ودائما قلب الام على ولدها انفطر وقلب ولدها عليها حجر .. في بعض الاحيان


      لكِ مني اجمل تحية واحترام على ابداعك


      وعلى خيالك الرحب


      وعلى قصتك التي يقشعر لها البدن في النهاية


      بارك الله فيك حبيبتي .. ودوم ان شاء الله تبدعين هكذا والى الامام دائما


      وفقك الله الى ما فيه خير المسلمين
    • [B]
      يسلموووووووووووو على الموضوع

      [/B]
      استغفر الله العظيم وأتوب اليه :) .......................................................... شاركونا http://aflajoman.tawwat.com