سجل حضورك مع صورة او شعر او حكمة

    • طاير الشوق عجّل طير بأشواقي ،،، لديار المحب وأعطيك عنوانه ،، الّلي ابعده القدر واجبره على فراقي.. ما نقص في فؤادي قدر ميزانه عاد عهد الهوى ما بيننا باقي.. كل يوم اذكره وابكي على شانه الوفا طبعي وتشهد به اخلاقي طول عمري وفَيْ والروح تعبانه
      يشهد الله علي مشتاق لعيانه
      من عف عن ظلم العباد تورعا جاءته ألطاف الإلـه تبرعا
    • تواضعك للناس ما يعتبر رخص
      بالعكس يرفع قيمتك في حياتك !

      مهما عطاك الله لا تحتقر شخص
      و يجيك يوم و تحتقر فيه ذاتك !!
      من عف عن ظلم العباد تورعا جاءته ألطاف الإلـه تبرعا
    • بادرِ الفُرصةَ ، واحـــــــــــــذر فَوتها
      فَبُلُوغُ العزِّ في نَيلِ الفُـــــــــــرص

      واغـــتنم عُـــمْـــــركَ إبانَ الصِــــبا
      فهو إن زادَ مع الشـــــــــيبِ نَقَصْ

      إنما الدنيا خـــــــــــــــــيالٌ عارضٌ
      قلَّما يبقى ، وأخـــــــــــــبارٌ تُقصْ

      تارةً تَدْجو ، وطـــــــــــــوراً تنجلي
      عادةُ الظِلِّ ســــــــــجا ، ثمَّ قَلَصْ

      فابتدر مســـــعاك ، واعلم أنَّ من
      بادرَ الصــــــــــــيدَ مع الفجرِ قنص

      لن ينال المـــــــــرءُ بالعجز المنى
      إنما الفوزُ لِمن هــــــــــــــمَّ فنص

      يَكدحُ العاقــــــــــــــــلُ في مأمنهِ
      فإذا ضــــــــــــاقَ به الأمرُ شَخَصْ

      إن ذا الحاجـــــــــــــةِ مالمْ يغتربْ
      عَنْ حماهُ مثْلُ طَــــــيْرٍ في قفصْ

      وليكن سعـــــــــــــــيك مجداً كُلُّهُ
      إن مرعى الشـــــــر مَكْرُوهٌ أَحَصْ

      واتركِ الحِــــــرصَ تعِشْ في راحةٍ
      قَلَّما نـــــالَ مـُــــــــنـَاهُ مَنْ حَرَصْ

      قد يَضُرُّ الشـــــــــــيءُ ترجُو نَفعَهُ
      رُبَّ ظَمْآنَ بِصَـــــــــــفوِ الماءِ غَصْ

      مَيزِ الأشــــــــــــــياء تعرفْ قَدرها
      ليستِ الغُرَّةُ مِنْ جِــــنسِ البرصْ

      واجــــــــــــــــتنبْ كُلَّ غَبِيٍ مَائِقٍ
      فهو كَالعَيْرِ ، إذا جَــــــــــــدَّ قَمَصْ

      إنما الجاهــــــــلُ في العين قذًى
      حيثما كانَ ، وفب الصـــدرِ غَصَصْ

      واحذرِ النمـــــــــــــــامَ تأمنْ كَيْدَهُ
      فهو كالبُرغُــــــــــوثِ إن دبَّ قرصْ

      يَرْقُبُ الشَــــــــــرَّ ، فإن لاحتْ لهُ
      فُرْصَةٌ تَصْلُحُ لِلخَــــــــــــــتْلِ فَرصْ

      سَاكنُ الأطــــــــــــــــرافِ ، إلا أنهُ
      إن رأى منَشـــــــــبَ أُظْفُورٍ رَقَصْ

      واختبر من شــــــئت تَعْرِفهُ ، فما
      يعرفُ الأخـــــــــلاقَ إلا مَنْ فَحَصْ

      هذهِ حِـــــكـــــمـــةُ كَـــــهلٍ خابرٍ
      فاقتنصها ، فهي نِعْـــمَ المُقْتَنَصْ
      من عف عن ظلم العباد تورعا جاءته ألطاف الإلـه تبرعا
    • بادر بالتسجيل في الصف الاول
      لا تغرك ضحكتي ولا أسلوبــــــــــــــــي أعرف أعزاز النفوس من الرديـــــــــــه كم وفوا لي ناس وكم ناس اغدروا بـــي كم كسبت بطيب نيه سوء نيـــــــــــــــــه
    • غريب .. غريب
      غريب كيف اني قويت
      انسى هواه
      وعنه سليت
      غريب
      جمر المحبه انطفا
      من بعد ماضاع الوفا
      من نظرته
      لضحكته
      من بعد ماكان الحبيب
      اصبح غريب
      غريب .. غريب
      غريب كيف ان
      قلبي قدر
      عنه الصبر
      وشلون غابت بسمته
      عن ناظري؟؟
      وشلون هانت دمعته
      في خاطري؟؟
      وش لون هذا السؤال
      وش بدل الحاله بحال
      العيون اللي تخون
      واللي هواها
      عليها يهون
      تلقى الجفا
      والقلب
      مهما عفا
      سيور مايقدر في يوم
      يرتاح وعيونه تنوم
      من بعد ماكان الحبيب
      اصبح غريب
      من عف عن ظلم العباد تورعا جاءته ألطاف الإلـه تبرعا
    • غابُوا، وألحاظُ أفكاري تُمَثّلُهم، لأنهم في ضميرِ القلبِ قد نزلوا
      ساروا، وقد قَتَلوني بعدَهم أسَفاً، يا لَيتَهُم أسُروا في الرّكبِ مَن قَتَلُوا
      وخَلّفُوني أعَضّ الكَفَّ من نَدَم، وأُكثِرُ النّوحَ، لمّا قَلّتِ الحِيَلُ
      أقولُ في إثرهم، والعينُ دامية ٌ، والدّمعُ مُنهَمِرٌ منها ومُنهَمِلُ:
      ما عودوني أحبائي مقاطعة ً، بل عودوني، إذا قاطعتهم وصلوا
      وسِرتُ في إثرِهم حيرانَ مُرتَمِضاً، والعيسُ من طَلّها تَحفَى وَتَنتَعِلُ
      تريكَ مشيَ الهوينا، وهيَ مسرعة ٌ، مرَّ السحابة ِ لا ريثٌ، ولا عجلُ
      لا تَنسبنّ إلى الغِربانِ بَينَهُمُ، فذاكَ بينَ غٍدَتْ غِربانُهُ الإبِلُ
      وفي الهَوادِجِ أقمارٌ مُحَجَّبَة ٌ، أغرة ٌ حملتها الأنيقُ الذللُ
      تلك البروجُ التي حلتْ بدورهمُ فيها، وليسَ بها ثَورٌ، ولا حَمَلُ
      وحجتِ العيسَ حادٍ صوتهُ غردٌ، بنغمة ٍ دونها المزمومُ والرملُ
      حدا بهم ثمّ حيّا عيسهم مرحاً، وقالَ: سِرْ مُسرِعاً حُيّيتَ يا جَملُ
      ليتَ التّحيّة َ كانتْ لي، فأشكُرَها، مكانَ يا جملٌ حييتَ يا رجلُ
      من عف عن ظلم العباد تورعا جاءته ألطاف الإلـه تبرعا
    • أغيبُ وذو اللطائفِ لا يغيبُ و أرجوهُ رجاءً لا يخيبُ
      وأسألهُ السلامة َ منْ زمانٍ بليتُ بهِ نوائبهْ تشيبُ
      وأنزلُ حاجتي في كلِّ حالٍ إلى منْ تطمئنُّ بهِ القلوبُ
      ولا أرجو سواهُ إذا دهاني زمانُ الجورِ والجارُ المريبُ
      فكمْ للهِ منْ تدبيرِ أمرٍ طوتهُ عنِ المشاهدة ِ الغيوبُ
      وكمْ في الغيبِ منْ تيسيرِ عسرٍ و منْ تفريجِ نائبة ٍ تنوبُ
      ومنْ كرمٍ ومنْ لطفٍ خفيٍّ و منْ فرجٍ تزولُ بهِ الكروبُ
      و ماليَ غيرُ بابِ اللهِ بابٌ و لا مولى سواهُ ولا حبيبُ
      كريمٌ منعمٌ برٌّ لطيفٌ جميلُ السترِ للداعي مجيبُ
      حليمٌ لا يعاجلُ بالخطايا رحيمٌ غيثُ رحمتهِ يصوبُ
      فيا ملكَ الملوكِ أقلْ عثاري فإني عنكَ أنأتني الذنوبُ
      و أمرضني الهوى لهوانِ حظي ولكنْ ليسَ غيركَ لي طبيبُ
      و عاندني الزمانُ وقلَ صبري وضاقَ بعبدكَ البلدُ الرحيبُ
      فآمنْ روعتي واكبتْ حسوداً يعاملني الصداقة َ وهوَ ذيبُ
      وعدِّ النائباتِ إلى عدوى فانَّ النائباتِ لها نيوبُ
      وآنسني بأولادي وأهلي فقدْ يستوحشُ الرجلُ الغريبُ
      ولي شجنٌ بأطفالٍ صغارٍ أكادُ إذا ذكرتهمُ أذوبُ
      ولكني نبذتُ زمامَ أمري لمنْ تدبيرهُ فينا عجيبُ
      هو الرحمنُ حولي واعتصامي بهِ وإليهِ مبتهلاً أنيبُ
      إلهي أنتَ تعلمُ كيفَ حالي فهلْ يا سيدي فرجٌ قريبُ
      و كم متملقٍ يخفي عنادي وأنتَ على سريرتهِ رقيبُ
      و حافرِ حفرة ٍ لي هارفيها وسهمُ البغى يدري منْ يصيبُ
      و ممتنعِ القوى مستضعفٍ لي قصمتَ قواهُ عني ياحسيبُ
      و ذي عصبية ٍ بالمكرِ يسعى إلى َّ سعى بهِ يومٌ عصيبٌ
      فيا ديانَ يومِ الدينِ فرجْ هموماً في الفؤادِ لها دبيبُ
      وصلْ حبلي بحبلِ رضاكَوانظرْ إلى َّ وتبْ على َّ عسى أنوبُ
      وراعي حمايتي وتولى نصري وشدَّ عرايَّ إن عرتِ الخطوبُ
      وأفنِ عدايَ واقرن نجم حظي بسعدٍ ما لطالعهِ غروبُ
      وألهمني لذكركَ طولَ عمري فإنَ بذكركَ الدنيا تطيبُ
      وقلْ عبدُ الرحيمِ ومنْ يليهِ لهمْ في ريفِ رأفتنا نصيبُ
      فظني فيكَ يا سيدي جميلٌ و مرعى ذودُ آمالي خصيبُ
      وصلِّ على النبيِّ وآلهِ ما ترنمَ في الأراكِ العندليبِ
      من عف عن ظلم العباد تورعا جاءته ألطاف الإلـه تبرعا
    • عسى منْ خفي اللطفِ سبحانهُ لطفُ بعطفهِ برٍ فالكريمُ لهُ عطفُ
      عسى منْ لطيفِ الصنعِ نظرة ُ رحمة ٍ إلى منْ جفاهُ الأهلُ والصحبُ والألفُ
      عسى فرجٌ يأتي بهِ اللهُ عاجلاً يسرُّ بهِ الملهوفُ إنْ عمهُ اللهفُ
      عسى لغريبِ الدارِ تدبيرُ رأفة ٍ و برٌّ منَ البارى إذا العيشُ لمْ يصفُ
      عسى نفحة ٌ فردية ٌ صمدية ٌ بها تنقضي الحاجاتُ والشملُ يلتفُّ
      فإنيَ والشكوى إلى اللهِ كالذي رمى نفسهُ في لجة ٍ موجها يطفو
      فمنْ محنِ الأيامِ قلبي معذبٌ ألمَّ بروحي قبلَ حتفِ الفنا حتفُ
      وإني لأرضي ما قضى اللهُ لي ولوْ عبدتُ على حرفٍ لأزرى بي الحرف
      ولمْ أبنِ حسنَ الظنِّ في سيدي على شفا جرفٍ هارٍ فينهار بي الجرفُ
      ولكنْ دعوتُ اللهَ يكشفُ كربتي فما كربة ٌ إلا ومنهُ لها كشفُ
      فكمْ بسطتْ كفٌ بسوءٍ تريدني فقالَ لها الكافي ألا غلتِ الكفُّ
      وكمْ همَّ صرفُ الدهرِ يصرفُ نابهَُ عليَّ فجاء الغوتُ وانصرفَ الصرفُ
      ولمْ أعتصمْ باللهِ إلا ومدَّ لي منَ البرِّ ظلاًّ في رضاءٍ لهُ وكفَ
      وإني لمستغن ٍ بفقري وفاقتي إليهِ ومستقوٍ وإنْ كانَ بي ضعفُ
      وفي الغيبِ للعبدِ الضعيفِ لطائفٌ بها جفتِِ الأقلامُ وانطوتِ الصحفُ
      فكمْ راحَ روحُ اللهِ في خلقهِ وكمْ غدا قبلَ أنْ يرتدَّ للناظرِ الطرفُ
      بقدرة ِ منْ شدَّ الهوا وبنى السما طرائقَ فوقَ الأرضِ فهيَ لها سقفُ
      ومنْ نصبَ الكرسيَّ والعرشَ واستوى على العرشِ والأملاكِ منْ حولهِ حفوا
      ومنْ بسطَ الأرضينَ فهي بلطفهِ لحيِّ بنى الدنيا وميتهمْ ظرفُ
      وألقى الجبالَ الشمَّ فيها رواسياً فليسَ لها من قبلِ موعدها نسفُ
      وألبسها منْ سندسِ النبتِ بهجة ً منْ القطرِ ما صنفٌ يشابههُ صنفُ
      وسخرَ منْ نشرِ السحابِ لواقحاً إذا انتشرتْ أدرتْ سحائبها الوطفُ
      وأنشأَ منْ ألفافها كلَّ جنة ٍ بهِ الأبُّ والريحانُ والحب والعصفُ
      ويعلمُ مسرى كلِّ سارٍ وساربِ وما أعلنوهُ منْ خطايا وما أخفوا
      و يحصى الحصى َ والقطرُ والنبتُ في الثرى والأحقافُ عدٌّ قلَّ أوْ كثرَ الحقفُ
      ويدري دبيبَ النملِ في الليلِ إنْ سعتْ وإنْ وقفتْ ما أمكنَ السعيُ والوقفُ
      ووزنِ جبالٍ كمْ مثاقيلَ ذرة ٍ وكيلُ بحار ٍلا يغيضها نزفُ
      وكمْ في غريبِ الملكِ والملكوتِ منْ عجائبَ لا يحصى لأيسرها وصفُ
      فسبحانَ من إنْ همَّ وهمٌّ يقيسهُ بكفءٍ وتكييفٍ يلجمهُ الكفُّ
      ولمْ تحطِ الستُّ الجهاتُ بذاتهِ فأينَ يكونُ الأينُ والقبلُ والخلفُ
      إلهي أقلني عثرتي وتولني بعفوٍ فإنَّ النائباتِ لها عنفُ
      خلعتُ عذاري ثمَّ جئتكَ عائذاً بعذري فإنْ لمْ تعفُ عني فمنْ يعفو
      وأنتَ غياثي عندَ كلِّ ملمة ِ وكهفي إذا لمْ يبقَبينَ الورى كهفُ
      فكمْ صاحبٍ رافقتهُ ليكونَ لي رفيقاً فأضحى وهوَ بادي الجفا خلفُ
      وماشيتُ من قومٍ عدوٌ صديقهمْ إذا استنصروا ذلوا وإنْ وزنوا خفوا
      طباعُ ذئابٍ في ثيابٍ جميلة ٍ بصائرهمْ عميٌ قلوبهمُ غلفُ
      يلوحُ عليهم للنفاقِ دلائلٌ وبالحكِّ يبدُ الزيفُ والذهبُ الصرفُ
      فحلْ سيدي ما عشتُ بيني وبينهم بحولكَ حتى يخضعَ الفردُ والألفُ
      وأعلِ مقامي وانصبْ اسمي بخفضهمْ ليصرفَ كلُّ اسمٍ يحقُّ لهُ الصرفُ
      لأنكَ معروفي ومنكَ عوارفي إذا استنكرَ المعروفُ وانقطعَ العرفُ
      وأثبتْ بنورِ العلمِ والحلمِ منكَ لي سعادة َ حظٍ ما لمثبتها حذفُ
      وأيدْ بحرفِ الكافِ والنونِ حجتي ليسبقَ لي منْ كلِّ صالحة ٍ حرفُ
      وقلْ فزتَ ياعبدَ الرحيمَ برحمة ٍ ومغفرة ٍ يومَ الملائكُ تصطفُّ
      وأكرمْ لأجلي منْ يليني وأعطنا منَ النارِ أمناً يومَ كلٌّ لهُ ضعفُ
      وصلِّ على روحِ الحبيبِ محمدٍ صلاة ً علاها النورُ وانتشرَ العرفُ
      وأزواجهِ والآلِ والصحبِ ما انثنتْ أراكُ الحمى وانسابَ الإبلُ الزحفُ
      من عف عن ظلم العباد تورعا جاءته ألطاف الإلـه تبرعا
    • إليهِ بهِ سبحانهُ أتوسلُ و أرجو الذي يرجى لديهِ وأسألُ
      و أحسنُ قصدي في خضوعي وذلتي لهُ وعليهِ وحدهُ أتوكلُ
      وأصحبَ آمالي إلى فضلِ جودهِ و أنزلُ حاجاتي بمنْ ليسَ يبخلُ
      فسبحانهُ منْ أولٍهوَ آخرٌ و سبحانهُ منْ آخرٍهوَ أولُ
      سبحانَ منْ تعنو الوجوهُ لوجههِ و منْ كلُّ ذي عزٍ لهُ يتذ للُ
      و منْ هوَ فردٌ لا نظيرَ لهُ ولاَ شبيهٌ ولاَ مثلٌ بهِ يتمثلُ
      منْ كلتِ الأفهامُ عنْ وصفِ ذاتهِ فليسَ لها في الكيفِ والأينِ مدخلُ
      تكفلَ فضلاً لا وجوباً برزقه على الخلقِ فهوَ الرازقُ المتكفلُ
      و لمْ يأخذْ العبدَ المسيىء َ بذنبهِ و لكنهُ يرجى لأمرٍ ويمهلُ
      حليمٌ عظيمٌ راحمٌ متكرمٌ رءوفٌ رحيمٌ واهبٌ متطولُ
      جوادٌ مجيدٌ مشفقٌ متعطفٌ جليلٌ جميلٌ منعمٌ متفضلُ
      لهُ الراسياتُ الشمُ تهبطُ خشية ً و تنشقُّ عن ماء يسج ويخضلُ
      و انشأَ منْ لا شيءَ سحباً هواطلاً يسبحُ فيها رعدها ويهللُ
      و أحيا نواحي الأرضِ منْ بعدِ موتها بمنسجمٍ غيثاً منَ السحبِ يهملُ
      و أجرى بلا نفخٍ رياحاً لواقحاً تسيرُ بلا شخصٍ يحاطُ ويعقلُ
      فسبحانَ مجري الريحِ في كلِّ موضع ٍ لتبلغَ كلَّ العالمينَ وتشملُ
      على أنهُ في عزِّ سلطانهِ يرى و يسمعُ منا ما نجدُّ ونهزلُ
      يحيطُ بما تخفي الضمائرُ علمهُ و يدري دبيبَ النملِ والليلُ أليلُ
      و يحصى عديدَ القطرِ والرملِ والحصى َ و ما هوَ أدنى منهُ عداً وأكملُ
      و يعلمُ ما قدرُ الجبالِ ووزنها مثاقيلُ ذرٍ أو أخفُّ وأثقلُ
      حنانيكَ يا منْ فضلهُ الجمُّ فائضٌ و منْ جودهُ الموجودُ للخلقِ يشملُ
      و يا غافرَ الزلاتِ وهي عظيمة ٌ و يا نافذَ التدبيرِ ما شاءَ يفعلُ
      و يا فالقَ الإصباحِ والحبِّ والنوى و يا باعثَ الأشباحِ في الحشرِ تنسلُ
      أجبْ دعوتي يا سيدي واقضِ حاجتي سريعاً فشأنُ العبدِ يدعو ويعجلُ
      فما حاجتي إلا التي قدْ علمتها و إنْ عظمتْ عنديفعندكَتسهلُ
      تولَّ ابنَ يحيى َ الشارقيَّ محمداً وأبلغهُ في الدارينِ ما كانَ يأملُ
      وأسبلْ علينا السترَ منْ كلَِّ نكبة ٍ فستركَ مسدولٌ على الخلقِ مسبلُ
      وأكرمهُ بالقرآنِ واجعلهُ حجة ً لهُ شافعاً إذْ لا شفاعة َ تقبلُ
      فيا طولَ ما يتلوهُ يرجو بضاعة ً مضاعفة ً يومَ الجزا ليسَ تهملُ
      ولاطفهُ وارحمْ منْ يليهِ رحامة ً وصحباً فإنَّ البعضَ للبعضِ يحملُ
      أجرهمْ منَ الدنيا ومنْ نكباتها وَ لا تخزهمْ يومَ العشارِ تعطلُ
      و قائلها فاغفرْ خطاياهُ إنهُ أسيرٌ بأثقالِ الذنوبِ مكبلُ
      أتاكَ ولا قلبٌ سليمٌ مطهرٌ و لا عملٌ ترضى بهِ كانَ يفعلُ
      وَ لاَ يرتجي منْ عندِ غيركَ رحمة ً و لاَ يبتغي فضلاً لمنْ يتفضلُ
      بلى جاءَ مسكيناً مقراً بذنبهِ ذنوبٌ وأوزارٌ على َ الظهرِ تحملُ
      فحققْ رجائي فيكَ يا غاية َ المنى فأنتَ لمنْ يرجوكَ حصنٌ وموئلُ
      وقلْ أنتَ يا عبدَ الرحيمِ لرحمتي خلقتتَ ومنْ يعنيكَ فهوَ مجملُ
      سأغرقكمْ في بحرِ جودي كرامة ً وأؤمنكمْ يومَ المراضعُ تذهلُ
      وإنْ فتحتْ جناتُ عدنٍ لداخلٍ فقلْ يا عبادي هذهِ الجنة ُ ادخلوا
      فجودكَ يا ذا الكبرياءِ مؤملٌ وحبلكَ للراجينَ بالخيرِ يوصل
      وصلِّ وسلمْ كلَّ لمحة ِ ناظرٍ على أحمدٍ ما حنَّ رعدٌ مجلجلُ
      صلاة ً تحاكي الشمسَ نوراً ورفعة ً وتفضحُ أزهارَ الرياضِ وتخجلُ
      تخصُّ حبيبَ الزائرينَ وتنثني على آلهِ إذْ همْ أعزُّ وأفضلُ
      من عف عن ظلم العباد تورعا جاءته ألطاف الإلـه تبرعا
    • جديدة

      نسونا ما نسيناهم
      حبايب روحنا الغياب
      نسينا كل سواياهم
      عسي الله يجمع الاحباب
      بعيدين لو ذكرناهم
      شرحنا شوقنا بعتاب
      حبايبنا هويناهم
      بعدهم ليلنا ما طاب
      سألت الروح وش جاهم
      انا قلبي معاهم ذاب
      لذيد الحب سقيناهم
      سقونا من وهم كذاب
      زرعنا ورد ذكراهم
      وظني لا حشا ما خاب
      من عف عن ظلم العباد تورعا جاءته ألطاف الإلـه تبرعا
    • جديدة

      بتغرد لمــــــيــــــــن
      مسكين وتغرد بها الدنيا لمين
      مسكين متهنى هنا ولا حزيـــن
      ياطير خضر الغصون سر الغلا بالعيون
      عذبتنا بالشجون ياطير صمتك رهيـب
      الغصن منك اشتكى
      والورد كله بكى
      ولسان صمتك حكـى
      مالك نديم وحبيب
      ياطير مالك نديم
      ولا حبيب قديـم
      تعيش به فى نعيم
      امرك غريب وعجيب
      مالك مع الناس عيد
      ياطير همك جديــد
      كثر الزعل مايفـيد
      بين الحبيب وحبيب
      مسكين
      مسكين
      بتغرد لهالدنيا لمين؟
      من عف عن ظلم العباد تورعا جاءته ألطاف الإلـه تبرعا
    • جديدة

      تفضـّل يا من نْحبـّــك تفضـل
      مكانك يا حبـيـب الـروح غالي
      ودادك يا " محبـّي " ما تنزّل
      وكرسيـّك تــرى لا زال خالي
      من عف عن ظلم العباد تورعا جاءته ألطاف الإلـه تبرعا
    • جديدة

      اعتذرلي بأي كلمة و أنا أسامح
      و الا تدري أنا عنك بعتذر
      شوقي لك ماهو طبيعي شوق فاضح
      شوق ما حسه بهالدنيا بشر
      في غيابك ما تغير اي شي
      بس حسيت إني فاقد كل شي
      صحيح هالدنيا عجيبه غريبه
      إللي تحبه ما يحبك يجافيك
      لو كل منا في ايدينه نصيبه
      والله ما أشوفك بعيني وأخليك
      قبل أشوفك كلي أحزان و ملام
      يوم شفتك ارتبك حتى الكلام
      اخذ قلبي يوم و عطني يوم قلبك
      شوف وشسوى الزمن فيني و حبك
      السوالف طعمها وياك غير
      أنا لي شفتك أحس إني بخير
      حتى نفسي تغار منك و انت جنبي
      كل هذا حب يا ربي يا ربي
      من عف عن ظلم العباد تورعا جاءته ألطاف الإلـه تبرعا
    • جديدة

      أهزك الشوق لما زار تذكار ... أم خانك الصبر إذ شطت بك الدار

      أم لم تطق يا فؤادي ما ألم وقد ... طال الفراق ولم تأتك أخبار

      أنت الملوم فلا تعتب على أحد ... وأصبر فقد قيل بعد العسر إيسار

      ألم أحذرك مما أنت فاعله ... ألم أنبئك يوما ما ستحتار

      أم لم أذكرك ما جربته زمنا ... في فرقة الأهل كم ثارت بك النار

      تبكي فؤادي على ما قد جنيت وهل ... يا قلب يأتي بمن فارقت تعبار

      تبكي فؤادي ولن يرحمك من أحد ... ولن تفيدك بعد اليوم أعذار

      ما بين غمضة عين وانتباهتها ... تفرق الشمل والأقدار أسرار

      ما بين غمضة عين وانتباهتها ... تغير الجو والإسكان والجار

      يأتي مع الليل أطياف أناجزهم ... جيش من الهم والأحزان جرار

      ذكرى تؤرقني نفس تعذبني ... حتى تنبهني بالأفق أنوار

      أيذكرون صحابي أم أصابهم ... بعد التفرق نسيان وإنكار

      أيذكرون صديقا قد أحبهم ... أم أبدلوه وكل الناس أحرار

      أن يبدلوه فلن يرضى لهم بدلا ... أو يذكروه فقد أبكاه تذكار

      صحبي كرام كريم من يخالطهم ... عزم على الجود يحدوهم وإصرار

      من تلق منهم تقل لاقيت سيدهم ... شعارهم دائما جود وإيثار

      بضاعة العلم غير كاسدة ... كأنهم في ظلام الجهل أقمار

      يزداد شوقي إذا هب النسيم عسى ... تأتي بهم دونما ميعاد أقدار
      من عف عن ظلم العباد تورعا جاءته ألطاف الإلـه تبرعا
    • جديدة

      فإن يَكُ عن لقَائك غابَ وجْهي...
      فلَمْ تَغِبْ المودَّةُ والإِخَاءُ...
      ولم يَغِبِ الثّنَاءُ عليك منَّي...
      بظهْرِ الغيبِ يَتْبَعُه الدعَاءُ...
      وما زالتْ تَتَوقَّ إليكَ نفْسي ...
      على الحالاتِ يَحدُوهَا الوَفَاءُ...
      من عف عن ظلم العباد تورعا جاءته ألطاف الإلـه تبرعا
    • جديدة

      بربكَ هـل جفـاك النـوم يومـاً
      وفاضـت مـن مآقيـك الدمـوعُ
      ورفَّ القلـبُ كالطيـرِ الجريـح
      يُجاذِبُ فـي الشِـراكِ فلايُطيـعُ
      وهل دارت رحى التِذْكارِ شوقـاً
      تُكابـدهُ المحاجـرُ والضـلـوعُ
      وضـاق الرحـبُ مـن دنـيـاكَ
      حتى رأيتَ الكونَ في كفٍ يضيـعُ
      بربـكَ هـل سلـوتَ وماسلـوتُ
      ولكـنـي أُكـابـرُ مااستطـيـعُ
      تعزعليَُّّ نفسي حين تشري هـواكَ
      وأنـــت لاتـأبــى تـبـيـعُ
      تخونُ ومُلكُ أمركَ نبـضُ قلبـي
      وفي عينيكَ مـن عمـري ربيـعُ
      وإنكَ في يقيـنِ الـروحِ روحـي
      وإنكَ فـي ظِـلالِ دمـي منيـعُ
      فمـا للدهـرِ منـكَ إذا تــردى
      وإن يبغـي عليـكَ فلـي صنيـعُ
      لعَمْري أنتَ أدرى كيـف عزمـي
      وكيف يذوبُ من نـاري الصقيـعُ
      ولكن ........ لم يكن لي فيكَ حظٌ
      ولاخِــلٌ يُعـيـنُ ولاشـفـيـعُ
      تمـادى البيـنُ كالغربـاءِ عُدنـا
      فليس لنا المضـيُ ولا الرجـوعُ
      رعــاك الله رُدَّ إلــيَّ قلـبـي
      وقلبـي منـكَ معمـودٌ صريـعُ
      لـك الأيمـانُ احفـظُ ماعهـدنـا
      وتعـلـمُ أن مثـلـي لايُـذيــعُ
      بربكَ هل وجـدتَ بـروقَ مٌـزنٍ
      وقد لمعتْ تلـوذُ بهـا الشمـوعُ
      فَرُحْـتَ وراءهـا تعـدو كطفـلٍ
      وإن زجـروا بمـا يلهـو ولـوعُ
      أم اجتاحـت ملاعبـكَ الليـالـي
      بِـلا سَفِـنٍ تسيـرُ ولا قـلـوعُ
      قطعتَ وِصالَ حُبٍ ليـس يفنـى
      ولـذتَ بـحـبِ لاهٍ لايـجـوعُ
      وكنتُ أبيـعُ فـي دنيـاكَ عينـي
      فأنـتَ العيـنُ والبصـرُ جميـعُ
      بكيتُ هـواكَ ثـم بكيـتُ دمعـي
      فـلاهـذا ولاهـــذا نـفـيـعُ
      بربـكَ هـل لنـا يـومٌ يـعـودُ
      بمـا ولـىَّ وقلـبـك يستطـيـعُ
      دفينـاً بيـن أضلاعنـا يـنـادي
      خَفوقـاً رغـم شيبتـهِ رضـيـعُ
      تعال فِداكَ روحـي كيـف تأتـي
      بطيئـكَ حيـن تعشقـه سـريـعُ
      يظلُ لـه مـن الأحـلامِ نبـضٌ
      وشـوقٌ رغـم غفوتنـا سمـيـعُ
      أُحـبــكَ كـــل مـاعـنـدي
      فقلي أأرضى أنَّ ماعندي يضيعُ
      من عف عن ظلم العباد تورعا جاءته ألطاف الإلـه تبرعا
    • جديدة

      مع الله في القلب لما إنكسر
      مع الله في الدمع لما إنهمر
      مع الله في التوب رغم الهوى
      مع الله في الذنب لما إستتر
      مع الله في الروح فوق السما
      مع الله في الجسم لما عثر
      ينادي يناجي أيا خالقي
      عثرت زللت فأين المفر
      مع الله في نسمات الصباح
      وعند المسا في ظلال القمر
      مع الله في يقظة في البكور
      مع الله في النوم بعد السهر
      مع الله فجرا مع الله ظهرا
      مع الله عصرا وعند السحر
      مع الله سرا مع الله جهرا
      وحين نجد وحين السمر
      مع الله عند رجوع الغريب
      ولقيا الأحبة بعد السفر
      مع الله في عبرة النادمين
      مع الله في العبرات الأخر
      تبو ح وتخبر عن سرها
      وفي طهرها يستحم القمر
      مع الله في جاريات الرياح
      تثير السحاب فيهمي المطر
      فتصحو الحياة ويربو النبات
      وتزهو الزهور ويحلو الثمر
      مع الله في الجرح لما انمحى
      مع الله في العظم لما انجبر
      مع الله في الكرب لما انجلى
      مع الله في الهم لما اندثر
      مع الله في سكنات الفؤاد
      وتسليمه بالقضا والقدر
      مع الله في عزمات الجهاد
      تقود الأسود إلى من كفر
      مع الله عند إلتحام الصفوف
      وعند الثبات وبعد الظفر
      مع الله حين يثور الضمير
      وتصحو البصيرة يصحو البصر
      وعند الركوع وعند الخشوع
      وعند الصفا حين تتلى السور
      مع الله قبل انبثاق الحياة
      وبعد الممات وتحت الحفر
      مع الله حين نجوز الصراط
      نلوذ نعوذ به من سقر
      مع الله في سدرة المنتهى
      مع الله حين يطيب النظر
      من عف عن ظلم العباد تورعا جاءته ألطاف الإلـه تبرعا
    • جديدة

      سلّمت لك أمري ولك في حكمتك مقصد
      يا خافي اللطف الذي ماشي لحكمه رد
      ربي سواك ماحد على المكروه بايحمد
      يا قبلة الآمال..
      يا الله يامن رحمتك ما شي لها ميعاد

      ما عاد من يدعوك يا رحمن صفر اليد
      كلا ولا باب الرجاء في رحمتك يوصد
      من دقّ بابك يا إله الكون ما ينصّد
      ضاقت عليّ الحال..
      ما باشتكي إلا إليك يا أجود الأجواد

      مادام لي خلاّق ما بافرش يدي للخد
      ما اتوسّد الأحزان في ليلي ولا اتنهد
      عمر الحزن أيام طبع الهم يتبدد
      باعيش سالي البال..
      عقبا العسر يسرين فيه اليوم والإسعاد

      اللي نقص معدود واللي باقي ما ينعد
      واللي قضى مشكور دائم بالرضا يُعبد
      ما يوقف المحزون من جزر الحياه والمد
      ما أراده الله كان...
      سلّمت لك يا رب خلّي في الرضا لي زاد
      من عف عن ظلم العباد تورعا جاءته ألطاف الإلـه تبرعا
    • جديدة

      نرجو ثوابك اذا ما خابت جهودنا

      نوقف ببابك ونترجاك بسجودنا

      أحنا عبادك وأنت الله معبودنا

      تحزن على اللي معانا التقى بك

      مهما جت أوقات محسوبة على قوتنا

      نعرف بيوتك نفضلها على بيوتنا

      في غفلة النّاس وأجر النصح ما يفوتنا

      خلهم معانا بطاعتنا وبقنوتنا

      نخش علينا وعليهم من عذابك

      أمة نبيك جريحة ضاق عليها الزّمن

      قامت عليها العدى هبت عليها الفتن

      يا الله يا الله جنبها هدير المحن

      وأملي المساجد بها عند الأذان الأغن

      وأكتب لها كلّ بشرى في كتابك

      يا ليتهم يؤمنوا أن الأمل في يديك

      وأن السبب من لدينا والفرج من لديك

      فينا المخافة لأنا ما فزعنا اليك

      فينا الهزيمة لأنا ما اتكلنا عليك

      فينا المذلة لأنا ما نهابك
      من عف عن ظلم العباد تورعا جاءته ألطاف الإلـه تبرعا
    • جديدة

      حياتي بالقيم أحلى
      وغاياتي بها عليا
      وكل سعادتي أني
      بمسؤولية ٍ أحيا

      إله الناس كرمني
      لأني لست عاديا
      ويفرح لو ألاقيه
      بروح ٍ أحسنت سعيا
      إله الناس كرمني لأني لست عاديا

      أقدر دور من حولي
      أزيد بحقهم وعيا
      بلادي أمتي أهلي
      فلست بدونهم شيئا ً
      أقدر دور من حولي
      لأني لست عاديا

      أحب يدي إذا أعطت
      إذا عاشت يدا ً عليا
      وأبني عز أخرتي
      بخير حياتي الدنيا
      أحب يدي إذا أعطت
      لأني لست عاديا
      من عف عن ظلم العباد تورعا جاءته ألطاف الإلـه تبرعا
    • جديدة

      مافهمت الناس ياما بعت ظني بابتسامه



      الوفا الغالي توفى والألم حقق مرامه


      قلت يالمجروح (قلبي) كل خاين له ندامه


      قال لي ( ياليت ربي حط للطيب علامة)

      لا تلومو اللي تغير إنتهى وقت الملامة

      هي خفاياه وتجلت وانحنت للغدر هامه




      [..ما فهمت الناس لكن فاهم اخلاصي ومقامه
      بصحب الايام وامشي واسأل الله السلامه..]
      من عف عن ظلم العباد تورعا جاءته ألطاف الإلـه تبرعا
    • جديدة

      من يسعدك وجوده .. يقتلك غيابه .!
      لا تفكر كثيراً, بل استغفر كثيراًفالله يفتح بالاستغفار أبواباً لا تُفتح بالتفكير