سجل حضورك مع صورة او شعر او حكمة

    • ههههههههه كثيييييييييير
      الله تعالى يقول ولقد كرمنا بني ءادم ..

      ايمان الحارثيه كتب:

      يَموت الأعزبُ مَيتة الكِلاب، أما المُتزوج فيَعيش عيشَتها
    • 3dmaxslim كتب:

      ههههههههه كثيييييييييير
      الله تعالى يقول ولقد كرمنا بني ءادم ..

      ايمان الحارثيه كتب:

      يَموت الأعزبُ مَيتة الكِلاب، أما المُتزوج فيَعيش عيشَتها

      لا اعتراض ع حكمه الله
    • ههههههههه
      أحلى شي بنت بدون مكياااج :whistling:
      عابرون نحن .. في سطر...!!!ثم ينتهي النص دون ان يجمعنا العنوان ....!!
    • وهل وجدت مثل هذا الانساااان؟؟؟؟
      أو أنه حكي شعراااااء
      عابرون نحن .. في سطر...!!!ثم ينتهي النص دون ان يجمعنا العنوان ....!!
    • قالَتْ: كحَلتَ الجفونَ بالوَسنِ،
      قلتُ: ارتقاباً لطيفكِ الحسنِ
      قالتْ: تسليتَ بعدَ فرقتنا،
      فقلتُ: عن مَسكَني وعن سكَني
      قالتْ: تشاغلتَ عن محبتنا،
      قلتُ: بفرطِ البكاءِ والحزنِ
      قالتْ: تناسيتَ! قلتُ: عافيتي!
      قالتْ: تناءيتَ! قلتُ: عن وطني
      قالتْ: تخليتَ! قلتُ: عن جلدي!
      قالتْ: تغيرتَ! قلتُ: في بدني
      قالتْ: تخصصتَ دونَ صحبتنا،
      فقلتُ: بالغبنِ فيكِ والغبنِ
      قالَتْ: أذَعتَ الأسرارَ . قلتُ لها:
      صَيّرَ سرّي هواكِ كالعَلَنِ
      قالتْ: سررتَ الأعداءَ . قلتُ لها:
      ذلكَ شيءٌ لو شِئتِ لم يكُنِ
      قالَتْ: فَماذا تَرومُ ؟ قلتُ لها:
      ساعَة َسَعدٍ بالوَصلِ تُسعِدني
      قالَتْ: فعَينُ الرّقيبِ تَنظُرُنا!
      قلتُ: فإنّي للعَينِ لم أبِنِ
      أنحَلتِني بالصّدودِ منك ، فلَو
      ترصدتني المنونُ لم ترني
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • ولا تتخيل كل الناس شياطين ..فتظلم الطيبين وان كانوا أقلية

      ايمان الحارثيه كتب:

      لا تتخيل كل الناس ملائكة.. فتنهار أحلامك ولا تجعل ثقتك بالناس عمياء لأنك ستبكي ذات يوم على سذاجتك.
    • ايمان الحارثيه كتب:

      يَموت الأعزبُ مَيتة الكِلاب، أما المُتزوج فيَعيش عيشَتها
      كيف X/ ?(
      فما كل من تهواه يهواك قلبه ولا كل من صافيته لك قد صفا اذا لم يكن صفو الوداد طبيعه فلا خير في ود يجيء تكلفا
    • لوحة خادعة إسمها “المهندس المعماري"، من الصعب أن تحدد ما إذا كان الرجل داخل البيت أو خارجه.. الفنان الذي رسمها متخصص في هذا النوع من فن الخداع البصري.. وهو الرسام السويدي “إريك جوهانسون” Erik Johanssontumblr_oqcc9ut7rs1u9mr6xo1_400.jpg
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • النصيحة الأولى والأخيرة،
      صلّ جيداً، واسجد طويلاً
      وتنفس بعُمق، واستمِع للقرآن
      وأذكُر الله كثيراً <3
      .
      حَافِظ على حسناتِكَ آكثر من نَفسِك،،لأنّ نفسكَ فآنية وحسناتُك بآقِيّه , #
    • للراحلين عنا..للغائبين
      ياليلُ أنتَ ياصديقي كيفَ حالُهُمْ ؟
      هلْ نامَ مثلَما ينامُ فوقَ أعيُني خيالُُهمْ ؟
      هلْ أحدٌ بعدَ غيابي دائماً يزورُهمْ ؟
      ياليلُ هلْ أخبَركَ النّهارُ أنني أُحِبُّهمْ ؟
      اللهُ ثمَّ اللهُ لو يزورُني خيالُهمْ
      مازلتُ أرقُبُ الطريقَ هاجسي يقولْ …
      سوفَ يمُرُّ من هنا رسولُهمْ
      اللهُ …. لو أكونُ أحملُ الوجودْ
      أُفتـِّـشُ البحارَ عنكمْ أسألُ الحدودْ
      وأقرأُ النجومَ والرمالَ والفِنجانْ
      هلْ زمانُكم يعودْ ؟
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • “سافر الخل بليل وابتعد
      تاركاً اياي انعا وحدتي
      قد بكاني الليل والنجم معه
      بعد ما جفت مجارف دمعتي”
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • وَ إنْ غِبْتُمْ فَلَا أدري
      مـن أنـا ولا أنـتـُمْ

      لَكم شَوقٌ يُوجـعُـنَـا
      فَجَمَالُ الحَياة فِيكُمْ

      فَشَوقكُم يَجْمَعُنِي
      وَ يُبَعْثِرُنِي بحُبِّكُمْ

      مَا إن ذَكَرْتُكُم حتَّى
      بدَا اللَيلُ صُبْحاً بِكُمْ

      لَـا تُطِيلوا البعادَ فإنِّي
      مُشتاقٌ لِحدِيثٍ مَعكُمْ

      فَـيـَـا ربَّـاه احْفَـظهُـم
      وَ كُن فِي القُرْبِ مِنهُمْ
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • .
      وإذا استفزك من تحب بفعلهِ ..
      فاسكُـتْ .. كأنك
      ما رأيت
      و ما دريت !

      بعض الوداد نصونه بسُكوتنا ..
      من ذا يطيقك إن شكوت و إن حكيت !

      ‏و البعض حين يراك تبكي لا يرى !
      قل لي بربك ما استفدت إذا بكيت ؟

      من لان لان بنفسهِ و لوحدهِ ..
      دع عنك قولكَ :
      قد يلين إذا حنوتْ !

      ‏ما دمت تركض خلفهم و لأجلهم ..
      فسيركضون وراء غيرك لو وَعيْت !

      و الناس إن بيّنت حُبّك أرخصوا ..
      و يطالبونك بالمجيء إذا اختفيت !


      ‏من لا يحبك لن يحبك قلبهُ ..
      لو طرت في جوّ السماء أو ارتقيت !

      قل لي لماذا لا تُريحُـك منهمُ ..
      ما دمت في كنف الرحيم قد احتميت ؟!

      ‏قل لي ألم تتعب ألست بموجَعٍ ..
      حتى متى ترضى المذلةَ ، ما اكتويت ؟!

      قل للذي يرضى و يغضب وحدهُ ..
      إني برغم الحب منك قد اكتفيت !


      ‏أنا لست دميتك التي تلهو بها ..
      تنأى و ترجع دون إذنٍ ما اشتهيت !

      للناس بين ضلوعهم قلبٌ فلا ..
      تعبث .. فإن الله يدري إن قسوت !

      ‏أرأيت قلبًا قد كسرت و تنتشي ..
      بالكسر منك له فويلك إن خلوت !

      سيسلط الله الهموم بصدر من ..
      يُبكي العباد .. فلا يراك و قد جفوت !

      ‏يا من خُذلت و قد صدقت و لم تزل ..
      تبكي .. فداك الكون .. تكملُ إن عفوتْ ..

      سامح و لكن لا تعد لمن ارتضى ..
      لك بالدنيّةِ أنت بالعزّ اكتسيت !

      ‏امسح دموعك ولّ وجهك حيثما ..
      ترتاحُ ما دمت الحياة قد اتقيت ..

      يا أيها الإنسان إنك سائرٌ ..
      في جنة الرحمن إن خيرًا نويت
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • ألا أيها الإنسان لا تَكُ آيساً
      من الدّهرِ أن تصفو عليك مَشاربُهْ
      .
      فإنّ له حَتماً من الشّرِّ واجباً
      وحتماً من الخَيرِ الهَنيّ عواقبُهْ
      .
      فإنْ تلقَ مِن حَتْمَيْهِ ما كنتَ تتّقي
      فأولى بكَ الحَتمُ الذي أنتَ طالبُهْ
      .
      ستَكسِبُ ما ترجو ولو كنتَ كارِهاً
      كَكَسبِكَ ما تَخشَى وأنتَ مُجانِبُهْ
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • ‏أَيُّهَا الرَّاكِبُ الْمُيَمِّمُ أَرْضِي .. أَقْرِى مِنْ بَعْضِي السَّلامَ لِبَعْضِي
      إِنَّ جِسْمِي كَمَا عَلِمْتَ بِأَرْضٍ .. وَفُؤَادِي وَمَالِكِيهِ بِأَرْضِ
      قُدِّرَ البَيْنُ بَيْنَنَا فَافْتَرَقْنَا .. فَعَسَى بِاجْتِمَاعِنَا اللهُ يَقْضِي
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • أُريدُ الرحيلَ
      لأرضٍ جَديدةْ

      لأرضٍ بَعيدةْ

      لأرضٍ وما أدرَكَتْها العُيونُ

      ولا دَنَّستْها ذُنوبُ البشَرْ

      أُريدُ التَّنقُّلَ بينَ الكواكِبِ

      يومًا أُسافرُ بينَ النجومِ

      ويومًا أنامُ بِحِضنِ القمرْ

      وحينًا أُغني كمثلِ الطيورِ

      وحينًا أُظلِّلُ مثلَ الشجرْ

      أُريدُ الرحيلَ لأرضِ المحبَّةِ

      أرضِ التسامُحِ

      أرضِ السلامِ لكلِّ البشرْ

      ؛ ؛ ؛


      أُريدُ الرحيلَ لأرضِ الفضيلةْ
      لأنَّ الحياةَ هُنا مُستحيلةْ

      لأنَّ الرذيلةْ ..

      تُحطِّمُ فينا الصفاتِ النبيلةْ

      وتَحرِقُ كلَّ المعاني الجميلةْ

      فيا أرضُ أحمِلُها مثلَ عُمري

      وأرحَلُ عَبرَ السنينِ الطويلةْ

      فأينَ الطريقُ المؤدي إليكِ ؟

      وكيفَ الوصولُ ؟

      وأينَ الوسيلةْ ؟

      ؛ ؛ ؛


      أُريدُ الرحيلَ لأرضِ العدالةْ
      فكلُّ الحقوقِ لَدينا تَضيعُ

      ونحنُ نَعيشُ بعصرِ الجَهالةْ

      قَتلنا الرسولَ ،

      حَرقنا الرسالةْ

      فكيفَ الحياةُ على ظَهرِ أرضٍ

      تُخلِّفُ فينا عُصورَ الضلالَةْ

      أُحبُّكِ يا أرضُ لَمْ تأتِ بَعدُ

      ورَغمَ انتِظاري

      أنا ما شَعُرتُ بطعمِ المَلالةْ

      ستَبقينَ حُلمي

      ولو كنتُ أُدرِكُ

      أنَّ الوصولَ إليكِ استِحالةْ !



      الأبيات لعبدالعزيز جويدة
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • صحيحٌ ما رأيتُ النورَ من وجهِكْ
      ولا يومًا سمعتُ العذبَ من صوتِكْ
      ولا يومًا حملتُ السيفَ في رَكبِكْ
      ولا يومًا تطايرَ من هنا غضبي
      كجمرِ النارْ
      ولا حاربتُ في أُحُدٍ
      ولا قَتَّلتُ في بدرٍ ..
      صناديدًا من الكفَّارْ
      وما هاجرتُ في يومٍ ،
      ولا كنتُ ..
      من الأنصارْ
      ولا يومًا حملتُ الزادَ والتقوى
      لبابِ الغارْ
      ولكنْ يا نبيَّ اللهْ
      أنا واللهِ أحببتُكْ
      لهيبُ الحبِّ في قلبي
      كما الإعصارْ
      فهل تَقبلْ ؟
      حبيبي يا رسولَ اللهِ
      هل تقبلْ؟
      نعم جئتُ ..
      هنا متأخرًا جدًّا
      ولكنْ .. ليس لي حيلةْ
      ولو كانَ ..
      قدومُ المرءِ حينَ يشاءْ
      لكنتُ رجوتُ تعجيلَهْ
      وعندي دائمًا شيءٌ من الحيرةْ
      فمَن سأكونْ
      أمامَ الصَّحْبِ والخِيرةْ
      فما كنتُ ..
      أنا “أنسَ” الذي خدمَكْ
      ولا “عُمرَ” الذي سندَكْ
      وما كنتُ ..
      “أبا بكرٍ” وقد صدَقَكْ
      وما كنتُ ..
      “عليًّا” عندما حَفِظَكْ
      ولا “عثمانَ” حينَ نراهُ قد نصرَكْ
      وما كنتُ ..
      أنا “حمزةْ”
      ولا عَمْرًا ، ولا “خالدْ”
      وإسلامي ..
      أنا قد نِلتُهُ شرفًا
      من الوالِدْ
      ولم أسمعْ “بلالاً” لحظةَ التكبيرْ
      ولا جسمي انشوى حيًا
      بصحراءٍ بكلِّ هجيرْ
      وما حطَّمتُ أصنامًا
      ولا قاتلْتُ في يومٍ ..
      جنودَ الكفرِ والتكفيرْ
      وما قُطِعَتْ يدي في الحربْ
      ولم يدخلْ هنا رمحٌ
      إلى صدري
      يَشُقُّ القلبْ
      ولم أُقدِمْ على شيءٍ ،
      ولم أهربْ
      ولا يومًا حَملْتُ لواءْ
      ولا واجهتُ في شَممٍ
      هنا الأعداءْ
      ولا يومًا رفعتُ الرايَ خفَّاقةْ
      أنا طفلٌ يُداري فيكَ إخفاقَهْ
      ولكنْ يا رسولَ اللهْ
      أنا نفسي
      لحبِّكَ يا رسولَ اللهْ
      وحبِّ اللهِ تَوَّاقَةْ
      ***
      أُحبُّكَ يا رسولَ اللهْ
      وليسَ الحبُّ تعبيرًا
      عن التقوى أو الإيمانْ
      وليسَ لأنني الولهانْ
      فحبُّكَ داخلي نوعٌ من الظمأِ ،
      من الحرمانْ
      أنا الماءُ ..
      على شفتي
      ودومًا في الهوى ظمآنْ
      أحبُّكَ يا رسولَ اللهْ
      أحبُّ محمدَ الإنسانْ
      طليقَ الوجهِ إذْ يعفو
      أحبُّ محمدَ الصادقْ ..
      إذا ما قالْ
      أحبُّ محمدَ البرَّ ..
      بكلِّ الناسِ
      يُعطيهم بغيرِ سؤالْ
      أحبُّ محمدَ الأخلاقْ
      أحبُّ محمدَ الإشفاقْ
      أحبُّ محمدَ الجارَ الذي يُكرِمْ
      أحبُّ محمدَ الأبَّ الذي يحنو
      أحبُّ محمدَ الميثاقْ
      أحبُّ محمدَ الزوجَ الذي يَعدِلْ
      كما الميزانْ ..
      إذا قَسَّمْ
      أحبُّ محمدَ الصدقَ
      إذا قالَ ،
      وإن أقسَمْ
      أحبُّ محمدَ الواثقْ
      أحبُّ محمدَ المكسورَ للخالقْ
      أحبُّ محمدَ الطاهرْ
      أحبُّ محمدَ الصابرْ
      أحبُّ محمدَ القائدْ
      أحبُّ محمدَ الزاهدْ
      أحبُّ محمدَ الرحمةْ
      أحبُّ محمدَ الطِيبَ الذي يَنضحْ
      أحبُّ محمدَ الإنسانَ
      إذْ يأسَى ، وإذْ يفرحْ
      أحبُّ محمدًا في الغارِ
      ينتظرُ ..
      هنا جبريلْ
      وغيثَ بكارةِ التنزيلْ
      وأوَّلَ أحرُفٍ جاءَتْ من الترتيلْ
      وتقديسًا له قد جاءَ
      في القرآنِ ، والتوراةِ ، والإنجيلْ
      أحبُّ محمدًا طفلاً
      بصدرِ “خديجةٍ” يبكي من الخوفِ
      تُدثِّرُهُ خديجتُهُ
      بدمعِ الحبِّ والتدليلْ
      أحبُّ محمدَ الأوابْ
      و”فاطمةٌ” ترُدُّ البابْ
      وتشكو لو “عليٌ” غابْ
      تُطمئنُها
      وألمحُ فوقَ ركبتِكَ
      هنا “الحسنَ”
      وذاكَ “حُسينْ”
      كلؤلؤتينْ
      وفي رِفقٍ حملتَهما ،
      حضنتَهما ،
      وقبَّلتَ ..
      عيونَهما ،
      وشعرَ الرأس ، والكفينْ
      كأنَّ فراقَكم آتٍ
      وأنتَ تراهُ في الغيبِ
      كرؤيةِ عينْ
      وجبريلٌ يَمُدُّ يديهِ في شغفٍ
      ويَمسحُ فوقَ خديكَ
      دموعَ البينْ
      وأصحابُكْ ، وأحبابُكْ
      قناديلٌ مُعلقةٌ
      بكلِّ سماءْ
      ودمعُ الناسِ حباتٌ من اللؤلؤْ
      موزعةٌ على الأرجاءْ
      وصوتُ الحقِّ في قلبِ المحبينَ
      كترتيلٍ ، وهمسِ دعاءْ
      هنا يبكي “أبو بكرٍ”
      ويرتجفُ ..
      هنا “عثمانْ”
      “عليٌ” يدخلُ القاعةْ
      ويقرأُ سورةَ الرحمنْ
      وتُخضِعُ نفسَهُ الطاعةْ
      مع الإيمانْ
      وصوتُ “بلالْ”
      يَهُزُّ جِبالْ
      وصدرُ الناسِ يرتجفُ ..
      من الأهوالْ
      و”مكةُ” مثلُ قديسةْ
      تفوحُ بحكمةٍ وجلالْ
      وعبدٌ يَكسرُ الأغلالْ
      وبذرةُ أُمَّةٍ زُرِعَتْ
      فينبُتُ نورُها في الحالْ
      ووجهُكَ يا حبيبَ اللهِ
      كالبدرِ بكلِّ كمالْ
      نبيٌّ يرفعُ الرأسَ
      بكلِّ خشوعْ
      وفي عينيهِ لؤلؤتانِ قد فاضا
      أسىً ودموعْ
      وفي الخلفِ ..
      ألوفٌ سُجَّدٌ وركوعْ
      ملائكةٌ من الرحمنِ قد جاءَتْ
      تُطمئنُ قلبَكَ المفجوعْ
      ***
      وصوتُ اللهْ
      يرُجُّ الكونَ أسفلَهُ ،
      ومن أعلاهْ
      أنا الواحدْ
      أنا الواجدْ
      أنا الماجدْ
      فسبحانَ الذي بِعُلاهْ
      وللديانِ قد جئنا
      حفاةً كلُّنا وعُراةْ
      كأفراخٍ بلا ريشٍ
      كطفلٍ ضائعٍ بفلاةْ
      نُفتشُ عنكَ في هلعٍ
      ونصرخُ : يا رسولَ اللهْ
      أشفع لْنا من عذابِ اليومِ
      وارحمنا ..
      من الهولِ الذي نلقاهْ
      وأنتَ أمامَنا تقفُ
      نبيَّ الرحمةِ المهداةْ
      وتطلبُ منهُ أن يعفو ،
      وأن يغفرْ
      فهذا الوعدُ من ربي
      فيا رُحماهْ
      فذُدْ عنَّا
      وطمئنَّا
      لأن الخوفَ يقتلُنا
      فها نحنُ ..
      وقفنا كلُّنا نبكي
      أمامَ اللهْ
      أنا لا شيءَ أملكُهُ
      ولا شيءٌ سيُدركُني وأُدركُهُ
      سوى أملي
      لعلَّ العفوَ يَشملُني
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • أصــــــــــــــــــــــالةُ الرأي صانتني عن الخطلِ

      وحليةُ الفضـــــــــــــــــــلِ زانتني لدى العَطَلِ

      مجدي أخيراً ومجدي أولاً شَـــــــــــــــــــــــرعٌ

      والشمسُ رَأدَ الضحى كالشمس في الطفـلِ

      فيم الإقامةُ بالزوراءِ لا سَـــــــــــــــــــــــــكنِي

      بها ولا ناقــــــــــــــــــــــــــتي فيها ولا جملي

      ناءٍ عن الأهلِ صِـــــــــــفر الكف مُنفـــــــــــــردٌ

      كالســــــــــــــــــــــيفِ عُرِّي مَتناه عن الخلل

      فلا صـــــــــــــــــــــــديقَ إليه مشتكى حَزَني

      ولا أنيسَ إليه مُنتهى جــــــــــــــــــــــــــذلي

      طــــــــــــــــــــــال اغترابي حتى حَنَّ راحلتي

      وَرَحْلُها وَقَرَا العَسَّـــــــــــــــــــــــــــــالةَ الذُّبُلِ

      وضج من لغبٍ نضـــــــــــــــــــــــــوى وعج لما

      ألقى ركابي ، ولج الركــــــــــــــب في عَذلي

      أريدُ بســـــــــطـــــــــةَ كفٍ أســـــــــتعين بها

      على قــــضــــاء حـــقـــوقٍ للعـــلى قِــبَــلــي

      والدهــــــــر يعكــــــــــــــــس آمالي ويُقنعني

      من الغــــــنيمة بعد الكـــــــــــــدِّ بالقــــفــــلِ

      وذي شِطاطٍ كصـــــــــــــــــــــدر الرمحِ معتقل

      بمثله غيرُ هـــــــــــــــــــــــــــــــــيَّابٍ ولا وكلِ

      حلو الفُـــكـــــاهـــــةِ مرُّ الجـــــدِّ قد مــزجــت

      بشــــــــــــــــــــــــــــدةِ البأسِ منه رقَّةُ الغَزَلِ

      طردتُ ســـــــــــــــــــرح الكرى عن ورد مقلته

      والليل أغرى ســــــــــــــــــــوام النوم بالمقلِ

      والركب ميل على الأكـــــــــــــــــوار من طربٍ

      صــــــــــــاح ، وآخـــــــــر من خمر الكرى ثملِ

      فقلتُ : أدعــــــــــــــــــــــوك للجلَّى لتنصرني

      وأنت تخذلني في الحــــــــــــــــــــادث الجللِ

      تنامُ عيني وعين النجم ســــــــــــــــــــــاهرةٌ

      وتســـــــــــــــــــــــتحيل وصبغ الليل لم يحُلِ

      فــــهــــل تـــعــــيــنُ على غــيٍ هــمــتُ بــه

      والغي يزجــــــــــــــــــــــــر أحياناً عن الفشلِ

      إني أريدُ طـــــــــــــــــروقَ الحي من إضــــــمٍ

      وقد حــــمــــاهُ رمـــــــــاةٌ من بني ثُــعــــــــلِ

      يحـــمون بالبيــض والســـــــــمـــــر الِّلدان به

      ســــــــــــــــــــودُ الغدائرِ حمرُ الحلي والحللِ

      فســـــــــر بنا في ذِمام الليل معتسِـــــــــفـاً

      فنفخةُ الطيبِ تهـــــــــــــــــــــدينا إلى الحللِ

      فالحبُّ حيث العدا والأســــــــــدُ رابضــــــــــةٌ

      حول الكِناس لها غـــــابٌ من الأســـــــــــــــلِ

      تؤم ناشــــــــــــــــــــــــــئة بالجزم قد سُقيت

      نِصــــــــــــــــالها بمياه الغُــنــْـج والكَـــحَـــــلِ

      قد زاد طــــــــيبُ أحاديثِ الكــــــــــــــــرام بها

      مابالكــــــــــرائم من جــــــــــــــــبن ومن بخلِ

      تبيتُ نار الهــــــــــــــــــــــــوى منهن في كبدِ

      حــــــــــرَّى ونار القـــــــرى منهم على القُللِ

      يَقْتُلْنَ أنضـــــــــــــــــــــــــاءَ حُبِّ لا حِراك بهم

      وينحـــــــــــــــــرون كِـــــــــــرام الخيل والإبلِ

      يُشفى لديغُ العـــــــــــــــــــــوالي في بيُوتِهمُ

      بِنَهلةٍ من غـــــدير الخــمــــر والعـــســــــــــلِ

      لعـــل إلــمــــامـــةً بالجــــــــــزع ثــانــيــــــــةٌ

      يدِبُّ منها نســــــــــــــــــــيمُ البُرْءِ في عللي

      لا أكـــــــــــــــــــرهُ الطعنة النجلاء قد شفِعت

      برشــــــــــــــــــــــــقةٍ من نبال الأعين النُّجلِ

      ولا أهــــــاب الصـــــفــــاح البيض تُســــعدني

      باللمح من خلل الأســــــــــــــــــــــتار والكللِ

      حبُّ الســـــــــــــــــــــــلامةِ يثني هم صاحبهِ

      عن المعالي ويغري المرء بالكســـــــــــــــــلِ

      فإن جــــنــــحــــتَ إليه فـــاتـــخـــذ نــفــقـــاً

      في الأرض أو ســــلماً في الجـــــــــوِّ فاعتزلِ

      ودع غمار العُــــــلا للمقــــــــــــــــدمين عـلى

      ركــــــــــوبــــهــا واقـــتــنــعْ مــنــهـــن بالبللِ

      يرضى الذليلُ بخفض العيشِ مســـــــــــــكنهُ

      والعِـــــــــــــــزُّ عند رســــــــــيم الأينق الذّلُلِ

      فادرأ بها في نحــــــــور البيد جــــــــــــــــافِلةً

      معارضــــــــــــــــــــــــات مثاني اللُّجم بالجدلِ

      إن العـــــــــلا حــــــدثتني وهي صــــــــــادقةٌ

      فيما تُحـــــــــــــــــــــــــدثُ أن العز في النقلِ

      لو أن في شـــــــــــــــــرف المأوى بلوغَ منىً

      لم تبرح الشـــمـــسُ يومــــاً دارة الحــمــــــلِ

      أهبتُ بالحظِ لو ناديتُ مســــــــــــــــــــــــتمعاً

      والحظُ عني بالجــــهــــالِ في شُـــــــــــــــغلِ

      لعله إن بدا فضـــــــــلي ونَقْصــــــــــــــــــــهمُ

      لِعــــيــــنـــه نـــــام عـــــنــــهـــــم أو تنبه لي

      أعــــــللُ النــفــس بالآمــــال أرقــــــــــــــبــها

      ما أضــــــــيق العــيــش لولا فُســـحــة الأمل

      لم أرتضِ العـــيـــشَ والأيــــام مــقــبــلـــــــــةٌ

      فكيف أرضــــــــــــــــــى وقد ولت على عجلِ

      غالى بنفســــــــــــــــــــــــي عِرْفاني بقينتها

      فصــــــــــــــــــــــنتها عن رخيص القدْرِ مبتذَلِ

      وعادة الســـــــــــــــــــــيف أن يزهى بجوهرهِ

      وليس يعــــمــــلُ إلا فــــي يديْ بـــطــــــــــلِ

      ماكــــــــنتُ أوثرُ أن يمتد بي زمـــــــــــــــــني

      حتى أرى دولة الأوغاد والســــــــــــــــــــــفلِ

      تــقــدمـــتـــنــي أناسٌ كان شــــــــــــــوطُهمُ

      وراءَ خطوي لو أمشــــــــــــــــــــي على مهلِ

      هذاء جــــــــــــــــزاء امرىءٍ أقرانهُ درجـــــــــوا

      من قبلهِ فتمنى فســـــــــــــــــحةَ الأجَــــــلِ

      فإن عـــــــــــــــــــــــلاني من دوني فلا عَجبٌ

      لي أســــــوةٌ بانحطــــــاط الشمسِ عن زُحلِ

      فاصــــــــــــــــــــــــبر لها غير محتالٍ ولا ضَجِرِ

      في حــــــــــادث الدهـــر ما يُغني عن الحِـيلِ

      أعـــــــــدى عــــــــدوك من وثِقـــــــــــــــتْ به

      فحاذر الناس واصـــــــحــــــــــبهم على دخلِ

      فإنما رُجــــــــــــــــل الدنيا وواحـــــــــــــــدها

      من لايعـــــــــــولُ في الدنيا على رجـــــــــــلِ

      وحُســـــــــــــــــــــــــــــن ظنك بالأيام معجزَةٌ

      فَظنَّ شــــــــــــــــــــــراً وكن منها على وجَلِ

      غاض الوفــــــــــاءُ وفاض الغـــــــــدر وانفرجت

      مســــــــــــــــــــافة الخُلفِ بين القوْل والعملِ

      وشـــــــــــــــــــــان صدقكَ عند الناس كذبهم

      وهلْ يُطـــــــــابق مِعْــــــــــــــــــــــوجٌ بمعتدلِ

      إن كان ينجـــــــــــــــــع شــــــيءٌ في ثباتهمُ

      على العهود فســــبق الســـــــــــــيف للعذلِ

      يا وراداً سُــــــــــــــــــــــــــــؤر عيش كلُّه كدرٌ

      أنفـــقــــت صــــفـــوك في أيامـــــــــــك الأول

      فيم اقتحــــامك لجَّ البحـــــــــــــــــــــــر تركبهُ

      وأنت تكـــــفــــــيك مــــنـــهُ مــــصـة الوشـلِ

      مُلكُ القـــنـــاعــــةِ لا يُخــــشـــــــى عليه ولا

      يُحتاجُ فيه إلى الأنصــــــــــــــــــــــــار والخَولِ

      ترجــــــــــــــــــــــــــــــو البقـاء بدارٍ لاثبات بها

      فهل ســـــــمعــــت بـــظـــلٍ غـــير منتـقــــلِ

      ويا خبيراً على الإســـــــــــــــــــــــــرار مطلعاً

      اصــــــمـتْ ففي الصــمــــت منجاةٌ من الزلل

      قد رشـــــحــــــوك لأمــــــــرٍ إن فطـٍــــــنتَ له

      فاربأ بنفســــــــــــــــــــك أن ترعى مع الهملِ
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • مَنْ كَانَ يَمْلِكُ دِرْهَمَيْنِ تَعَلَّمَتْ .........شَفَتاهُ أَنْواعَ الكَلامِ فَقَالا
      وَتَقَدَّمَ الفُصَحاءُ فَاسْتَمَعوا له ..........وَرَأَيْتَهُ بَيْنَ الوَرى مُخْتالا
      لولا دَراهِمُهُ الَّتي فِي كِيسِــهِ .........لَرَأَيْتَهُ شَرَّ البَرِيَّةِ حـــــالا
      إِنَّ الغَنيَّ إِذا تَكَلَّمَ كَاذِباً ........قَالوا صَدَقْتَ وَما نَطَقْتَ مُحالا
      وَإِذا الفقيرُ أَصابَ قالوا لَمْ تُصِبْ ........وَكَذَبْتَ يا هذا وَقُلْتَ ضلالا
      إِنَّ الدَّراهِمَ فِي المَواطِنِ كُلّها .......تَكْسُو الرِّجَالَ مَهابَةً وجَلالا
      فَهْيَ اللِّسانُ لِمنْ أَرادَ فَصاحةً .......وَهْيَ السِّلاحُ لِمَنْ أَرادَ قِتالا
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • قوم مضوا كانت الدنيا بهم نزها * * * * والدهر كالعيد والأوقات أوقات
      عدل وأمن وإحسان وبذل ندى * * * * وخفض عيش نقضيه وأقوات
      ماتوا وعشنا فهم عاشو بموتهم * * * * ونحن في صور الأحياء أموات
      لله در زمان نحن فيه فقد * * * * أودى بنا وعرتنا فيه نكبات
      جور وخوف وذل ما له أمد * * * * وعيشة كلها هم وآفات
      وقد بلينا بقوم لا خلاق لهم * * * * إلى مداراتهم تدعوا الضرورات
      ما فيهم من كريم يرتجى لندى * * * * كلا ولا لهم ذكر إذا ماتوا
      عزوا وهِنّا فها نحن العبيد وهم * * * * من بعد ما ملكوا للناس سادات
      لا الدين يوجد فيهم لا، ولا لهم * * * * من المروءة ما تسمو به الذات
      والصبر قد عزّ والآمال تطمعنا * * * * والعمر يمضي فتارات وتارات
      والموت أهون مما نحن فيه فقد * * * * زالت من الناس والله المروءات
      يا رب لطفك قد مال الزمان بنا * * * * من كل وجه وأبْلتنَا البليات
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • إذا دارت بنا الدنيا وخانتنا أمانينا ---
      وأحرقنا قصائدَنا وأسكتنا أغانينا...
      ولم نعرف لنا بيتا من الأحزان يؤوينا ---
      وصار العمر أشلاء ودمّر كلّ مافينا ...
      وصار عبيرنا كأسا محطّمةً بأيدينا ---
      سيبقى الحب واحَتنا إذا ضاقت ليالينا
      إذا دارت بنا الدنيا ولاحَ الصيف خفّاقا ---
      وعادَ الشعرُ عصفورا إلى دنيايَ مشتاقا...
      وقالَ بأننا ذبنا ..مع الأيام أشواقا ---
      وأن هواكِ في قلبي يُضئ العمرَ إشراقا ...
      سيبقى حُبُنا أبدا برغم البعدِ عملاقا ---
      وإن دارت بنا الدنيا وأعيتنا مآسيها...
      وصرنا كالمنى قَصصا مَعَ العُشّاقِ ترويها ---
      وعشنا نشتهي أملا فنُسمِعُها ..ونُرضيها...
      فلم تسمع ..ولم ترحم ..وزادت في تجافيها ---
      ولم نعرف لنا وطنا وضاع زمانُنا فيها...
      وأجدَب غصنُ أيكتِنا وعاد اليأسُ يسقيها ---
      عشقنا عطرها نغما فكيف يموت شاديها ؟
      وإن دارت بنا الدنيا وخانتنا أمانينا .. ---
      وجاء الموت في صمتٍ وكالأنقاض يُلقينا ...
      وفي غضبٍ سيسألنا على أخطاء ماضينا ---
      فقولي : ذنبنا أنا جعلنا حُبنا دينا
      سأبحث عنك في زهرٍ ترعرع في مآقينا ---
      وأسأل عنك في غصن سيكبر بين أيدينا
      وثغرك سوف يذكُرني ..إذا تاهت أغانينا ---
      وعطرُك سوف يبعثنا ويُحيي عمرنا فينا
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً
    • سألتُ الطَّريقَ: لماذا تَعبتْ ؟

      فقالَ بحُزن: من السَّائرِين

      أنينُ الحَيَارى ، ضَجيجُ السُّكارى

      زُحامُ الدُّموعِ على الرَّاحلِين

      وبينَ الحنَايا بقَايا أمانٍ ،

      وأشلاءُ حُبّ وعُمرٍ حزينْ

      وفوقَ المضَاجِع عطرُ الغوانِي ،

      وليلٌ يُعربِد في الجَائِعين

      وطفلٌ تغرّب بينَ الليالي ،

      وضَاع غرِيبًا معَ الضَّائعِين !

      وشيخٌ جَفاهُ زمانٌ عقِيم ،

      تهاوَت عليهِ رمالُ السِّنين

      وليلٌ تُمزِّقُنا راحتاهُ ،

      كأنَّا خُلِقنا لكي نَستكِين !

      وزهرٌ تَرنَّح فوقَ الرَّوابِي ،

      وماتَ حزينًا على العاشقِين

      فمن ذا سيرحمُ دمعَ الطَّريـقِ

      وقد صارَ وحلًا من السَّائِرين !

      همستُ إلى الدَّربِ: صبرًا جميلًا

      فقال: يئستُ من الصَّابرين !
      لا تُكثِرِ الأحْمالَ إنّكـ راحِلٌ خَفِف حُمولَكَ كي تـمُرَّ سَريعاً فيمَ التِفاتُكَ والوراءُ غياهِبٌ وخَريفُ عُمرِكَ لن يعودَ ربيعاً