سجل حضورك مع صورة او شعر او حكمة

    • من الدنيا أنا مابي سوى عفو العلي التــواب
      ويحـــسن خــــاتمة فــعلي ويغــــفر لي ضـلالاتي
      أبملا العمر "بالتوبة" و "نوح" و "هود" و "الأحزاب"
      متى كانت سنيني عمر انا عمري في ركعاتي
    • ♪ حوآر مع القمر ♪



      أتعشَقُ مثلَ الرّبا و الشّجرْ
      فـ تُهدِي الضّياءَ لها يا قمرْ

      أتعشقُها أم رثيتَ لـ حاليْ ؟
      فـ جئتَ تُشاركنيْ فيْ السّهرْ

      أعزّكَ كأنّي مقيمُ الرّحـالْ
      فسيحُ الخيالِ بعيدَ النّظرْ

      نُقيمُ و نحسبُ أنّا نُطيلُ
      و أيّامنا كلّـها فيْ سفَرْ

      و تخدَعُنا بهرجاتُ الحيـاةِ
      فـ نصحو على يومِنا المُنتظَر

      أيا بدرُ عنديْ أحاديثَ شتّى
      سـ أنقُل منها الأعزّ الأغرْ

      سـ أخبرُ عنها و فِيها الوفَاءْ
      و فيها الحنانُ و فيها الظّفـرْ

      و فيهَا الأنينُ و فيهَا الحنينُ
      و فيهَا دموعٌ تحاكيْ المطَر

      كأنّكَ تعلـمُ منها الكثِيـرْ
      و أنتَ تُحيطُ بـ بحرٍ و برّ

      لقدْ عشتَ يا بدرُ دهراً طويلاً
      وعاشرْتَ منْ أهلنا من غبَر

      فـ قلّي بـ ربّكَ أخبارَهمْ !
      و حدّثْ بها خبراً عنْ خبرْ

      فـ أبدآ اشتياقاً لـ هذا الحديثْ
      و زادَ ائتـلاقاً يسرُّ النّـظرْ

      و قالَ أتعنيْ الرّسولَ الكريمْ ؟
      أتعنيْ الصّديقَ أتعنيْ عمرْ ؟

      أتعنيْ رجالاً أماتوا الضّلالَ
      و أحيوا بـ هديِ الكتابَ البشرْ

      أقولُ و قدْ شهِدتْ مُقلتـايْ
      جليلَ المعانيْ و أسمَى العِبرْ

      أولئكَ من سطّروا للعُـلا
      أجلّ الصّفاتِ و أعلى السّيرْ

      رسولٌ أبيّ كريمُ الطّبـاعِ
      و أصحابُ حولُه كـ الدّررْ

      تنـامُ المعاليْ على طرْفِـه
      و تصحو على صَوتِه فيْ السّحرْ

      شبابُ الهُدى قدْ بنتْ أمّتيْ
      عليكمُ من الأملِ المُنتظرْ

      صروحاً تُقاوِمُ عصفَ الظّلامِ
      و تنزِءُ بالفِسقِ أنّ ظهـرْ

      فـ هلّا جعلتُم لـ بنيانِكمْ
      أساساً منَ الحقِّ يأبى الضّررْ

      و منْ لـاذَ للهِ فيْ دربِه
      كفاهُ المهيمِنُ من كلِّ شرّ

      يعزُّ على المرءِ أن لا يرَى
      شبابَ الهِدايَة يأبى الخَطرْ

      و يكرَهُ قلبيْ دليلَ الخُطى
      فتىَ بينَ أترابِه محتقَـرْ

      فتىً حطّمَ الكُفرَ أسلافُه
      فحطّمَهُ الكُفرُ لمّا هجرْ

      أبَى أنْ يُطبّـق أسلامَه
      و كانَ على قِمَةٍ , فـ انحدرْ

      و شرّ المصائبِ يا إخوتيْ
      ذليلٌ و قدْ كانَ ملئَ النّظرْ
      من الدنيا أنا مابي سوى عفو العلي التــواب
      ويحـــسن خــــاتمة فــعلي ويغــــفر لي ضـلالاتي
      أبملا العمر "بالتوبة" و "نوح" و "هود" و "الأحزاب"
      متى كانت سنيني عمر انا عمري في ركعاتي
    • كلما صليت ليلا تذكر ملايين تلوك الصخر خبزا على جسر الجراح مشت وتمشي وتلبس جلدها وتموت عزا تذكر قبل آن تغفو على أى وسادة أينام الليل من ذبحوا بلاده؟ أنا إن مت عزيزا إنما موتى ولادة قلبى على جرح الملائكة النوارس إنى أراهم عائدين من المدارس باست جبينهم المآذن والكنائس كتبوا لكم هذا النداء وطنى جريح خلف قضبان الحصار فى كل يوم يسقط العشرات من أطفالنا آلى متى هذا الدمار جفت ضمائركم ما هزكم هذا النداء هذا النداء رقت له حتى ملائكة السماء جفَّت ضمائركم وما جفَّت دموع الأبرياء
      من الدنيا أنا مابي سوى عفو العلي التــواب
      ويحـــسن خــــاتمة فــعلي ويغــــفر لي ضـلالاتي
      أبملا العمر "بالتوبة" و "نوح" و "هود" و "الأحزاب"
      متى كانت سنيني عمر انا عمري في ركعاتي
    • يسائلني الصّباحُ .. لمَ
      ملامحُ أمّتي ذبُلت؟
      لمَ تلك الدّماء جرت؟
      لمَ سكتت ضمائرنا؟
      لمَ نامت محاجرنا؟
      لمَ سكنت مشاعرنا
      لمَ تعبت؟ لمَ كلّت!

      لمَ لم نصنع التغيير؟
      أو الأدنى من التغيير ..
      لمَ لم نُحسن التعبير؟!
      لمَ لم تبكِ أعيننا؟
      لمَ لم يصغِ مسمعنا؟
      لمَ لم يرثِ أعمقنا
      بقايا عزّة ولّت!

      صلاح الدّين يا عهدًا،
      يسطّر عزّهُ مجدًا،
      و نحنُ هنا ..
      نشيّعُ من منازلنا
      جروح بقايا أمّتنا
      و ننثرُ فوقها وردًا،

      فلم يُخدش لنا جلدٌ،
      و لم يفقد لنا ولدٌ،
      و لم تُخذل لنا يدٌ
      ترومُ لعونِ وحدتنا!

      و ما جُرحت من الصّرخاتِ
      أو بحّت حناجرنا ..
      و لا ملأت من الشّهداءِ
      أو غُصّت، مقابرنا ..
      و لا كُسرت خواطرنا
      و لا هُزّت ضمائرنا
      و ما كانت جروحُ الأمةِ الغرّاءِ من أيّام ..
      فمن أعوام .. كم سكبت
      شوارعُ ذلك الأقصى
      و كم في أرضهِ اقتُرفت
      جرائمُ ليتها تُحصى
      و نحنُ بعد هذا العمرِ
      ما فعلت بوادرنا؟


      يخيّمُ صمتُ خذلانٍ
      فلا تنساقُ أجوبتي
      يفسّرُ حالنا المكلومِ
      في أبناءهِ .. صمتي
      سلامٌ يا ديار العُرب
      إن ماتت ضمائرنا ..
      سيبقى بيننا أبدًا بقايا بعضُ إنسانٍ ..
      نعيشُ العمر نعرفهُ ..
      و ننسى ما هو ( الإنسان )

      و لكن حسبي مولانا
      غدًا سيجيء بالبشرى
      و حسبي أنّهُ منهُ
      ستأتي الفرحةُ الكبرى
      و حسبي أنّه الجبّار
      يجبر كسر أمّتنا
      و يُجلي عتم ظلمتنا
      و حسبي أنّهُ العالم
      و حسبي أنّهُ القادر
      و حسبي أنّهُ المنجي
      و حسبي أنّهُ القّهار!

      صباحكِ عزّةٌ مصري
      صباحكِ نصرةٌ شامي
      صباحكِ رحمةٌ يمني
      و كلّ بلادِ إسلامِ ..

      ختامية:
      لكِ يا أمّتي حبّي
      مع دمعي، و آلامي .

      - سوسن الدعيس.
      من الدنيا أنا مابي سوى عفو العلي التــواب
      ويحـــسن خــــاتمة فــعلي ويغــــفر لي ضـلالاتي
      أبملا العمر "بالتوبة" و "نوح" و "هود" و "الأحزاب"
      متى كانت سنيني عمر انا عمري في ركعاتي
    • من الدنيا أنا مابي سوى عفو العلي التــواب
      ويحـــسن خــــاتمة فــعلي ويغــــفر لي ضـلالاتي
      أبملا العمر "بالتوبة" و "نوح" و "هود" و "الأحزاب"
      متى كانت سنيني عمر انا عمري في ركعاتي
    • غلطة سفر .. فيها السهر ما له حدود ..
      غلطة سفر .. ماضني في عمري يعود ..
      ما عدت اتعمد ابد ابعد بعيد ..
      يكفيني من ليل السهر اني وحيد ..
      غلطة سفر .. فيها السهر ماله حدود ..
      غلطة سفر ..
      ***
      الله كم تشكي القلوب .. لما يغيبوا احبابها ..
      مثل الزهر .. يذبل يذوب لما يجف الما بها ..
      ياكيف انا ابعد واسافر للضنى ..
      وانتي الهنا اللي اشوف به الهنا ..
      غلطة سفر ..
      ***
      غلطة سفر يكفيني فيها الاغتراب عن نظرتك ..
      وعرفت فيها وش يكون قلبي بليا همستك ..
      ومهما يكون ما عاد يغريني السفر عن ديرتي ..
      ولا عدت اتعمد ابد ابعد بعيد ..
      يكفيني من ليل السهر اني وحيد ..
      غلطة سفر
      من الدنيا أنا مابي سوى عفو العلي التــواب
      ويحـــسن خــــاتمة فــعلي ويغــــفر لي ضـلالاتي
      أبملا العمر "بالتوبة" و "نوح" و "هود" و "الأحزاب"
      متى كانت سنيني عمر انا عمري في ركعاتي
    • خذينا من عنا الايام فوق العمر وسنينه غدينا كننا شيّاب ،،
      تو العمر ف اوّلته .عن الصدّه عن الاوجاع عْن اللي فارضٍ شينه
      وعْن اللي على لساني حكو بهروج ماقلته


    • التعبير بالرسم كالتعبير بالكلمات ولكنه افضل لانه يختصر الكثير والكثير من الجمل فعندما تنظر الى هذه الرسمة على الجدار تدرك مايقصده الرسام : طفل_متشرد_مظلوم يتيم_مقهور_مسلوب_وطن_حزين !!!
      كلها تجمعت في جلسة هذا الطفل وكلها تحت واقع المكان الذي رسمت فيه !!! انقاض حرب او هروب او اهمال او فقر !!!!! كل انسان سيرى في هذا الرسم قصة هو يعرفها !!! لن تتشابه كل القصص ولكنها جميعا تحوي الكثير من الالم!!. هنا لاتهم هوية هذا الطفل بقدر مايهم انه وحيد وبقدر ماتحتويه جلسته من معاني
      من الدنيا أنا مابي سوى عفو العلي التــواب
      ويحـــسن خــــاتمة فــعلي ويغــــفر لي ضـلالاتي
      أبملا العمر "بالتوبة" و "نوح" و "هود" و "الأحزاب"
      متى كانت سنيني عمر انا عمري في ركعاتي
    • ولد الهلال المبتغى..فالصوم اوشك يبتدي
      رمضان ياضيف الورى..قد زرتنا في الموعدِ
      كنا على جمر الغضى..ومن والهٍ ومفنّدِ
      رمضان ياضيفاً أتى ..يجلو لنا القلب الصدي
      !هل زرتنا لبشارة؟..أم امسنا مثل الغدِ؟

      رمضان أهلاً مرحباً..ياخير شهر مسعدِ
      ياشهر أصحاب النهى..والناسك المتعبــدِ
      إنا لفي شوق إلى..إحياء ليل المسجد
      والأنس بالآيات في..قرآننا المتجددِ
      والجود في أيامه,,للبائس المتجرّدِ
      ولعمرة في شهرنا..تمحوا ذنوب المجهدِ

      ياتالياً قرآننا..إقرأ هٌديت ورددِّ
      قم للكريم مصلياً..واقنت له وتهجّدِ
      وتغنّ بالقرآن كي..يحيا الخشوع وغرِّدِ
      ولتجعل الأسماع بالـ..قرآن مثل العسجدِ
      إقرأ ورتل آية..سقنا لعذب الموردِ

      شهر التراويح التي..تسمو بقلب المهتدي
      شهر له فضل على..كل الشهورالخرّدِ
      تذكيهِ أخير ليلة من..ألف شهر مسرَدِ
      من قام فيها صادقاً..مستيقظاً لم يرقدِ
      فلتهنه الرحمات من..ربَّ كريم أوحدِ
      ياويح من لم يحيها..فهو الذي لم يسعدِ
      رباه فلتلطف بنا..ولتحينا من مرقدِ

      وارفع بفضلك خالقي..قيد الهوان المؤصدِ
      ولتجعل الشهر الكريـ..ــم سبيلنا للسؤددِ
      لأعتق رقابنا جميعنا..من نار درك موقدِ
      وابسط يديك برحمة ..فلقد دعونا باليدِ
      من الدنيا أنا مابي سوى عفو العلي التــواب
      ويحـــسن خــــاتمة فــعلي ويغــــفر لي ضـلالاتي
      أبملا العمر "بالتوبة" و "نوح" و "هود" و "الأحزاب"
      متى كانت سنيني عمر انا عمري في ركعاتي
    • الأرملة المرضعة - للشاعر العراقي معروف الرصافي :



      لَقِيتُها لَيْتَنِـي مَا كُنْتُ أَلْقَاهَـا === تَمْشِي وَقَدْ أَثْقَلَ الإمْلاقُ مَمْشَاهَـا



      أَثْوَابُـهَا رَثَّـةٌ والرِّجْلُ حَافِيَـةٌ === وَالدَّمْعُ تَذْرِفُهُ في الخَدِّ عَيْنَاهَـا



      بَكَتْ مِنَ الفَقْرِ فَاحْمَرَّتْ مَدَامِعُهَا === وَاصْفَرَّ كَالوَرْسِ مِنْ جُوعٍ مُحَيَّاهَـا



      مَاتَ الذي كَانَ يَحْمِيهَا وَيُسْعِدُهَا === فَالدَّهْرُ مِنْ بَعْدِهِ بِالفَقْرِ أَشْقَاهَـا



      المَوْتُ أَفْجَعَهَـا وَالفَقْرُ أَوْجَعَهَا === وَالهَمُّ أَنْحَلَهَا وَالغَمُّ أَضْنَاهَـا



      فَمَنْظَرُ الحُزْنِ مَشْهُودٌ بِمَنْظَرِهَـا === وَالبُؤْسُ مَرْآهُ مَقْرُونٌ بِمَرْآهَـا



      كَرُّ الجَدِيدَيْنِ قَدْ أَبْلَى عَبَاءَتَهَـا === فَانْشَقَّ أَسْفَلُهَا وَانْشَقَّ أَعْلاَهَـا



      وَمَزَّقَ الدَّهْرُ ، وَيْلَ الدَّهْرِ، مِئْزَرَهَا === حَتَّى بَدَا مِنْ شُقُوقِ الثَّوْبِ جَنْبَاهَـا



      تَمْشِي بِأَطْمَارِهَا وَالبَرْدُ يَلْسَعُهَـا === كَأَنَّهُ عَقْرَبٌ شَالَـتْ زُبَانَاهَـا



      حَتَّى غَدَا جِسْمُهَا بِالبَرْدِ مُرْتَجِفَاً === كَالغُصْنِ في الرِّيحِ وَاصْطَكَّتْ ثَنَايَاهَا



      تَمْشِي وَتَحْمِلُ بِاليُسْرَى وَلِيدَتَهَا === حَمْلاً عَلَى الصَّدْرِ مَدْعُومَاً بِيُمْنَاهَـا



      قَدْ قَمَّطَتْهَا بِأَهْـدَامٍ مُمَزَّقَـةٍ === في العَيْنِ مَنْشَرُهَا سَمْجٌ وَمَطْوَاهَـا



      مَا أَنْسَ لا أنْسَ أَنِّي كُنْتُ أَسْمَعُهَا === تَشْكُو إِلَى رَبِّهَا أوْصَابَ دُنْيَاهَـا



      تَقُولُ يَا رَبِّ، لا تَتْرُكْ بِلاَ لَبَنٍ === هَذِي الرَّضِيعَةَ وَارْحَمْنِي وَإيَاهَـا



      مَا تَصْنَعُ الأُمُّ في تَرْبِيبِ طِفْلَتِهَا === إِنْ مَسَّهَا الضُّرُّ حَتَّى جَفَّ ثَدْيَاهَـا



      يَا رَبِّ مَا حِيلَتِي فِيهَا وَقَدْ ذَبُلَتْ === كَزَهْرَةِ الرَّوْضِ فَقْدُ الغَيْثِ أَظْمَاهَـا



      مَا بَالُهَا وَهْيَ طُولَ اللَّيْلِ بَاكِيَةٌ === وَالأُمُّ سَاهِرَةٌ تَبْكِي لِمَبْكَاهَـا



      يَكَادُ يَنْقَدُّ قَلْبِي حِينَ أَنْظُرُهَـا === تَبْكِي وَتَفْتَحُ لِي مِنْ جُوعِهَا فَاهَـا



      وَيْلُمِّهَا طِفْلَـةً بَاتَـتْ مُرَوَّعَـةً === وَبِتُّ مِنْ حَوْلِهَا في اللَّيْلِ أَرْعَاهَـا



      تَبْكِي لِتَشْكُوَ مِنْ دَاءٍ أَلَمَّ بِهَـا === وَلَسْتُ أَفْهَمُ مِنْهَا كُنْهَ شَكْوَاهَـا



      قَدْ فَاتَهَا النُّطْقُ كَالعَجْمَاءِ، أَرْحَمُهَـا === وَلَسْتُ أَعْلَمُ أَيَّ السُّقْمِ آذَاهَـا



      وَيْحَ ابْنَتِي إِنَّ رَيْبَ الدَّهْرِ رَوَّعَهـا === بِالفَقْرِ وَاليُتْمِ ، آهَـاً مِنْهُمَا آهَـا



      كَانَتْ مُصِيبَتُهَا بِالفَقْرِ وَاحَـدَةً === وَمَـوْتُ وَالِدِهَـا بِاليُتْمِ ثَنَّاهَـا



      هَذَا الذي في طَرِيقِي كُنْتُ أَسْمَعُـهُ === مِنْهَا فَأَثَّرَ في نَفْسِي وَأَشْجَاهَـا



      حَتَّى دَنَوْتُ إلَيْهَـا وَهْيَ مَاشِيَـةٌ === وَأَدْمُعِي أَوْسَعَتْ في الخَدِّ مَجْرَاهَـا



      وَقُلْتُ : يَا أُخْتُ مَهْلاً إِنَّنِي رَجُلٌ === أُشَارِكُ النَّاسَ طُرَّاً في بَلاَيَاهَـا



      سَمِعْتُ يَا أُخْتُ شَكْوَى تَهْمِسِينَ بِهَا === في قَالَةٍ أَوْجَعَتْ قَلْبِي بِفَحْوَاهَـا



      هَلْ تَسْمَحُ الأُخْتُ لِي أَنِّي أُشَاطِرُهَا === مَا في يَدِي الآنَ أَسْتَرْضِي بِـهِ اللهَ



      ثُمَّ اجْتَذَبْتُ لَهَا مِنْ جَيْبِ مِلْحَفَتِي === دَرَاهِمَاً كُنْـتُ أَسْتَبْقِي بَقَايَاهَـا



      وَقُلْتُ يَا أُخْتُ أَرْجُو مِنْكِ تَكْرِمَتِي === بِأَخْذِهَـا دُونَ مَا مَنٍّ تَغَشَّاهَـا



      فَأَرْسَلَتْ نَظْرَةً رَعْشَـاءَ رَاجِفَـةً === تَرْمِي السِّهَامَ وَقَلْبِي مِنْ رَمَايَاهَـا



      وَأَخْرَجَتْ زَفَرَاتٍ مِنْ جَوَانِحِهَـا === كَالنَّارِ تَصْعَدُ مِنْ أَعْمَاقِ أَحْشَاهَـا



      وَأَجْهَشَتْ ثُمَّ قَالَتْ وَهْيَ بَاكِيَـةٌ === وَاهَاً لِمِثْلِكَ مِنْ ذِي رِقَّةٍ وَاهَـا



      لَوْ عَمَّ في النَّاسِ حِسٌّ مِثْلُ حِسِّكَ لِي === مَا تَاهَ في فَلَوَاتِ الفَقْرِ مَنْ تَاهَـا



      أَوْ كَانَ في النَّاسِ إِنْصَافٌ وَمَرْحَمَةٌ === لَمْ تَشْكُ أَرْمَلَةٌ ضَنْكَاً بِدُنْيَاهَـا



      هَذِي حِكَايَةُ حَالٍ جِئْتُ أَذْكُرُهَا === وَلَيْسَ يَخْفَى عَلَى الأَحْرَارَ فَحْوَاهَـا



      أَوْلَى الأَنَامِ بِعَطْفِ النَّاسِ أَرْمَلَـةٌ === وَأَشْرَفُ النَّاسِ مَنْ بِالمَالِ وَاسَاهَـا
      من الدنيا أنا مابي سوى عفو العلي التــواب
      ويحـــسن خــــاتمة فــعلي ويغــــفر لي ضـلالاتي
      أبملا العمر "بالتوبة" و "نوح" و "هود" و "الأحزاب"
      متى كانت سنيني عمر انا عمري في ركعاتي