أصدر وزراء خارجية مصر وليبيا وتونس، أمس، إعلان القاهرة الذي يدعو إلى التنسيق بينها في المحافل الدولية والاقليمية وتعزيز التعاون الامني والاقتصادي في ما بينها .
وأكد الاعلان أهمية تواصل الجهود الرامية لتعزيز التشاور السياسي وتنسيق المواقف بين الدول الثلاث في مختلف المحافل الإقليمية والدولية لخدمة الأهداف المشتركة، ومصالح الأمة العربية، مع الترحيب بانضمام أي دولة عربية إلى عملية التشاور والمشاركة فيها، وذكر أنه تم الاتفاق على مواصلة جهود تنشيط التعاون الاقتصادي بين الدول الثلاث، لخلق فضاء اقتصادي متكامل .
ودعا الاعلان الدول والمؤسسات الدولية المعنية إلى الوفاء بتعهداتها إزاء الدول الثلاث في إطار “شراكة دوفيل”، وذلك دعماً للخطوات الواسعة التي تم اتخاذها على درب المسيرة الديمقراطية في الدول الثلاث، بما يعزز الجهود الرامية لتحقيق مزيد من الإصلاح والتنمية والاستقرار في المنطقة .
وأشار الاعلان إلى تعزيز التعاون فى المجال الأمنى، وتكثيف المشاورات بين الدول الثلاث بخصوص قضايا ضبط الحدود المشتركة، ومكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات، والهجرة غير الشرعية، والعمل على تنمية المناطق الحدودية اقتصادياً بما يحد من ظاهرة التهريب بكل صوره، وتفعيل ما تم الاتفاق عليه فى هذا الإطار فى خطة عمل طرابلس .
وطالب الإعلان بالعمل على تفعيل التعاون القضائى، خاصة في ما يتعلق بالمطلوبين للعدالة الذين يشكلون خطراً على أمن واستقرار البلدان الثلاثة وتفعيل التعاون وتعميقه في المجالات الثقافية والعلمية، وأعرب عن بالغ القلق بشأن الأوضاع الإنسانية والمعيشية المتدهورة التى تشهدها سوريا خلال الآونة الأخيرة، مع التأكيد على قرارات مجلس الجامعة العربية فى الدوحة الصادرة الاسبوع الماضي التي تدعو الحكومة السورية إلى وقف العنف بشكل فورى والبدء فى تنفيذ المبادرات العربية والدولية التى تهدف إلى تدشين مرحلة انتقالية لنظام ديمقراطي حر يحقق تطلعات الشعب السوري، ويحافظ على وحدة سوريا ويصون سلامتها وسيادتها الوطنية .
وأكد محورية القضية الفلسطينية، وأهمية استمرار الحوار الفلسطيني- الفلسطيني لتعزيز وحدة الصف الفلسطيني وتقديم كل الدعم الممكن لضمان تحقيق المطالب المشروعة للشعب الفلسطيني فى إقامة دولته المستقلة على أراضيه “المحتلة” منذ الخامس من يونيو 1967 وعاصمتها القدس ورفض كل أشكال الاستيطان ومصادرة الأراضي ومحاولات تهويد القدس .
ووقع البيان وزراء الخارجية المصري محمد كامل عمرو والتونسي رفيق عبد السلام والليبي عاشور بن خيال . ******** (د .ب .أ)
وأكد الاعلان أهمية تواصل الجهود الرامية لتعزيز التشاور السياسي وتنسيق المواقف بين الدول الثلاث في مختلف المحافل الإقليمية والدولية لخدمة الأهداف المشتركة، ومصالح الأمة العربية، مع الترحيب بانضمام أي دولة عربية إلى عملية التشاور والمشاركة فيها، وذكر أنه تم الاتفاق على مواصلة جهود تنشيط التعاون الاقتصادي بين الدول الثلاث، لخلق فضاء اقتصادي متكامل .
ودعا الاعلان الدول والمؤسسات الدولية المعنية إلى الوفاء بتعهداتها إزاء الدول الثلاث في إطار “شراكة دوفيل”، وذلك دعماً للخطوات الواسعة التي تم اتخاذها على درب المسيرة الديمقراطية في الدول الثلاث، بما يعزز الجهود الرامية لتحقيق مزيد من الإصلاح والتنمية والاستقرار في المنطقة .
وأشار الاعلان إلى تعزيز التعاون فى المجال الأمنى، وتكثيف المشاورات بين الدول الثلاث بخصوص قضايا ضبط الحدود المشتركة، ومكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات، والهجرة غير الشرعية، والعمل على تنمية المناطق الحدودية اقتصادياً بما يحد من ظاهرة التهريب بكل صوره، وتفعيل ما تم الاتفاق عليه فى هذا الإطار فى خطة عمل طرابلس .
وطالب الإعلان بالعمل على تفعيل التعاون القضائى، خاصة في ما يتعلق بالمطلوبين للعدالة الذين يشكلون خطراً على أمن واستقرار البلدان الثلاثة وتفعيل التعاون وتعميقه في المجالات الثقافية والعلمية، وأعرب عن بالغ القلق بشأن الأوضاع الإنسانية والمعيشية المتدهورة التى تشهدها سوريا خلال الآونة الأخيرة، مع التأكيد على قرارات مجلس الجامعة العربية فى الدوحة الصادرة الاسبوع الماضي التي تدعو الحكومة السورية إلى وقف العنف بشكل فورى والبدء فى تنفيذ المبادرات العربية والدولية التى تهدف إلى تدشين مرحلة انتقالية لنظام ديمقراطي حر يحقق تطلعات الشعب السوري، ويحافظ على وحدة سوريا ويصون سلامتها وسيادتها الوطنية .
وأكد محورية القضية الفلسطينية، وأهمية استمرار الحوار الفلسطيني- الفلسطيني لتعزيز وحدة الصف الفلسطيني وتقديم كل الدعم الممكن لضمان تحقيق المطالب المشروعة للشعب الفلسطيني فى إقامة دولته المستقلة على أراضيه “المحتلة” منذ الخامس من يونيو 1967 وعاصمتها القدس ورفض كل أشكال الاستيطان ومصادرة الأراضي ومحاولات تهويد القدس .
ووقع البيان وزراء الخارجية المصري محمد كامل عمرو والتونسي رفيق عبد السلام والليبي عاشور بن خيال . ******** (د .ب .أ)