البحرين تمنع عرض " الام المسيح "

    • البحرين تمنع عرض " الام المسيح "



      البحرين تمنع عرض "الام المسيح" لان الشريعة تحرم تجسيد الانبياء

      اعلن مسؤول في وزارة الاعلام البحرينية الخميس لوكالة فرانس برس ان مملكة البحرين منعت عرض فيلم "الام المسيح" للمخرج ميل غيبسون لانه يخالف الشريعة الاسلامية التي تحرم تجسيد الانبياء.

      وقال جمال داود مدير دائرة المطبوعات والنشر في الوزارة "منعنا الفيلم قبل اسبوعين عندما تقدمت شركة البحرين للسينما بطلب لعرض الفيلم" في المملكة. واضاف "منعنا الفيلم لانه يتعارض مع الشريعة الاسلامية التي تمنع تجسيد الانبياء".

      وكان الفيلم اثار جدالا واسعا في الكويت بين الغالبية السنية التي وقفت في وجه عرضه والاقلية الشيعية التي وافقت على ذلك. ولم تبت السلطات الكويتية حيث تعرض الافلام على الرقابة بالامر حتى الان.

      ويتصدر الفيلم الايرادات في الولايات المتحدة منذ المباشرة بعرضه في بداية اذار/مارس.

      --
      منقول كموضوع اخباري ثقافي للاطلاع والقراءه 0
    • مرحبا،،،،


      شكرا لـ " امير الحب " على عرض موضوع الفيلم الذي اثار ضجة في العالم .. وارجو ان يسمح لي "امير الحب" ان اعرض وجهة نظر عن الفيلم من زاوية اخرى .. وذلك للفائدة .



      أسرار منع "آلام المسيح" من البحرين! رقابة الإعلام تحفظت على الفيلم قبل أن تشاهده!
      =====================================



      أثار منع عرض فيلم "آلام المسيح" في البحرين تساؤلات كثيرة واستفسارات واسعة بين الرأي العام ليس في البحرين فقط بل من خارج البحرين ايضا. وهذا المنع الغريب جعلنا نسأل ما هي الأسانيد والدلائل التي استندت عليها الرقابة في وزارة الإعلام للمنع او التحفظ كما يتردد حاليا؟! نحن هنا لا نناقش القضية الخلافية حول صلب المسيح. لكن هل يعرف أهل الرقابة في البحرين مدى الضجة التي أحدثها الفيلم في العالم الذي كتب له السيناريو واخرجه وانتجه الفنان العالمي ميل جيبسون بعد ان رفضت الشركات الهوليوودية انتاجه لأنه يقدم الــ 12 ساعة الأخيرة في حياة السيد المسيح بعد العشاء الأخير وحتى صلبه. هل أهل الرقابة في البحرين على علم بعرض الفيلم في جميع دول العالم بما فيها الدول الإسلامية. لأن الفيلم يعتبر وثيقة إدانة حية لليهود وان الوحيدة في العالم التي منعت الفيلم هي اسرائيل.

      هل يعرف أهل الرقابة ان ميل جيبسون هو مبعوث رسمي لكشف حقيقة الصهاينة واليهود من خلال أعماله. ولما لا.. وميل جيبسون شخصيا صرح منذ أيام بأنه يتوقع ان يتعرض لأسلحة الدمار الشامل الإسرائيلية في إشارة واضحة منه لاحتمال اغتياله وتصفيته جسديا من قبل اسرائيل. هذه هي حقيقة الفيلم يدين اليهود ومؤامراتهم طوال التاريخ ليس على السيد المسيح وحده إنما على كل القوميات والأعراق المخالفة لهم والمؤامرة اليهودية ثابتة في الفكرين المسيحي والإسلامي. قبل ان نتطرق الى حل تفاصيل اللغز الغامض. نقول ان ميل جيبسون تم ابلاغه رسميا من جانب الشركة الموزعة في البحرين انه تم منع عرض الفيلم في البحرين لكون جيبسون المسئول عن انتاج الفيلم فماذا كانت ردة فعله عندما علم ان البحرين هي الدول الوحيدة العربية والإسلامية في العالم التي منعت عرض الفيلم؟ ما هي أسباب المنع.. وما السر الغامض وراء القضية.. وما هي القصة الحقيقية او الأقرب الى الحقيقة بمعنى ادق؟ أنقل لكم هذه الصورة من خلال حواري مع رئيس مجلس إدارة الدانة للسينما وتوزيع الأفلام أحمد العريان وهي الشركة الوحيدة صاحبة حق عرض الفيلم في البحرين. { في البداية قلت له كيف تم المنع وعلى أي أساس؟! } بالنسبة إلينا كشركة موزعة للفيلم اتخذنا الإجراءات الرسمية والقواعد والأصول المعمول بها في حالة عرض اي فيلم جديد وتقدمنا بخطاب رسمي للرقابة في الإعلام ومع نسخة أصلية للفيلم من المنتج نفسه ميل جيبسون وكان ذلك بتاريخ 29 مارس الماضي إلا ان المفاجأة كانت في الرد من جانب الوزارة بخطاب موقع بتاريخ 23 مارس بالتحفظ. وهنا يجب ان ندقق في التاريخ جيدا "23 مارس" وهذا يؤكد ان التحفظ او المنع كان منذ فترة اي قبل عرض خطابنا الرسمي وخلال الفترة لم يدخل الفيلم البحرين وبالتالي يكون قد تم الحكم على الفيلم قبل مشاهدته وهنا يكمن اللغز.. المهم بلغنا الرد الرسمي الى ميل جيبسون لكي يجري اتصالاته. { هل هناك نسخة أخرى من الفيلم دخلت البحرين ومن خلالها تم الحكم؟! } هذه قضية شائكة كيف دخلت ومن المسئول عنها لا أعرف هذا دور الرقابة وواجبها وهي تستطيع ان تحدد المسئولية. فمن ناحيتنا قدمنا النسخة الأصلية. وجيبسون قدم الفيلم باللغة "الآرامية" التي كان يتكلم بها السيد المسيح مع ترجمة بالانجليزية. ونحن بدورنا قدمنا النسخة المترجمة وأنا أسأل والكلام هنا على لسان أحمد العريان كيف حكمت الرقابة على الفيلم وهو باللغة "الآرامية". { معنى ذلك ان الأمور اختلطت ووضعت الفيلم في مآزق؟! } ربما يكون في الأمر خطأ.. لكننا نتمنى إعادة النظر في الموضوع وهي مسألة وقت فقط. وحتى هذه اللحظة الاتصالات لا تنقطع من الجمهور من داخل وخارج البحرين تسأل عن موعد العرض والأسباب. { قلت لأحمد العريان ان الفيلم يعرض الآن في جميع الدول العربية والإسلامية! } يقول العريان وأنا أسأل لماذا التحفظ؟ هل لأنه يجسد صورة الأنبياء؟! أم ماذا؟. ففي مصر بلد الأزهر.. يحظى بإقبال جماهيري كبير وتم عرضه على الأزهر ووافق عليه وكان تعليق الأزهر "ان هذا الفيلم يعبر عن وجهة نظر صانعيه". وبالمناسبة في مصر لا يسمح بدخول أكثر من 5 أفلام من أي فيلم أجنبي حسب القانون بهدف المحافظة على صناعة الفيلم المصري لكن لأول مرة في تاريخ السينما المصرية يتم زيادة عدد النسخ. اقول لك ان الإمارات حصلت على 22 نسخة، قطر3 نسخ، لبنان 24 نسخة، إيران 40 نسخة، اندونيسيا الكويت كلها حصلت على نسخ بحق عرض الفيلم. وبالمناسبة عندما عرض بفرنسا منذ أيام حظي بإقبال جماهيري كبير وفرنسا حصلت على 400 نسخة. { وكيف ترى الحل؟! } هي مسألة وقت وأيام واتوقع الموافقة عليه قريبا ويحب إعطاء الرقابة فرصة للحكم من جديد على الفيلم من خلال نسخة الفيلم. ومن الجدير ذكره ان فيلم آلام المسيح متميز يحمل العديد من الرسائل، رسائل الحب والسلام، فضلا عن مستواه الفني العالي الذي توفرت فيه كل العناصر الفنية مجتمعة المؤثرات الصوتية، الإضاءة، الديكور، الملابس، المونتاج، والمكياج الى ادانة اليهود ايضا اختيار ابطال الفيلم - جيمس كافيزيل الذي قدم شخصية السيد المسيح، وروزلينا سلفتانو في دور العذراء ومونيكا بيلوتش في دور المجدلية.

      نحياتي للجميع
    • نفس الكلام اللي كنت اريد اقوله ..

      أقل شي إن هالفيلم يكشف الكثير من خبايا اليهود ..
      وكيف أطبعاهم وقلوبهم .. وكلنا نعرف كيف !!

      وبالفعل أقام اليهود ضجة كبيرة بسبب هذا الفيلم ..

      بصراحة بخاطري أشوف هالفيلم .. وعلى فكرة في بعض الدول العربية
      تم حذف العديد من اللقطات .. لأنها لقطات مليئة بالدماء وبعض ( الإشمئزاز )

      بنروح نشوف شارع روي إذا وصل هالفيلم عندهم

      تحياتي

    • آلام المسيح" فيلم جديد من إخراج ميل جيبسون موضوعه آخر 12 ساعة من حياة يسوع الناصري عيسى - عليه السلام-، حصد هذا الفيلم فوق 310 مليون دولار منذ إصداره قبل شهر تقريباً، والمرجع التاريخي لاستقاء المعلومات هو إنجيل يوحنا، ويكفي المسلم الواعي هذه المعلومة ليتخيل مشاهد الفيلم.

      إن تجسيد عيسى - عليه السلام - وأمه وعقيدة التثليث وتكذيب القرآن في مسألة الصلب وأمور أخرى ليبعث في المسلم الغيور على عقيدته ودينه ألماً وحزناً، ولئن كانت أفلام هوليود في الغالب تشيع الفاحشة في المجتمع، وتفتح أبواب الشهوات على مصراعيها، فإن هذا الفيلم يفتح أبواب الشبهات ليصيب عقيدة المسلم في الصميم.


      إن تجسيد عيسى - عليه السلام - وأمه وعقيدة التثليث وتكذيب القرآن في مسألة الصلب وأمور أخرى ليبعث في المسلم الغيور على عقيدته ودينه ألماً وحزناً

      وكأني أتخيل تلكم الشريحة الواسعة من أبناء وبنات المسلمين اللذين تربوا على ثقافة الغرب وانبهروا به وقل رصيدهم من الثقافة الإسلامية أو انعدم، أتخيلهم أمام الشاشة ساعتين قد رسخت في عقولهم مشاهد الصلب، وتلقوا درساً بأحدث الأساليب في الإنجيل المحرف، أما القرآن فقد اتخذوه مهجوراً، أما الفئة المثقفة من المسلمين واللذين علموا سيرة المسيح عيسى - عليه السلام - من مصادرها الإسلامية، ومع ذلك أصروا على مشاهدة الفيلم، فإني أذكرهم بقوله – تعالى-: "وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً" (النساء:140).

      ويسر المسلم عندما يعلم أن هذا الفيلم قد تلقى اعتراضاً عالمياً وانتقد بشدة، وللقارئ الحق في أن يجزم أن هؤلاء المنتقدين هم المسلمون؛ لأنهم يمثلون نسبة كبيرة من الجماعة البشرية، ولما يشمله الفيلم من تحد وكفر لآيات القرآن وتعد على أنبياء الله، بل واستطالة على مقام الربوبية والألوهية ، ولكنه يصاب بخيبة أمل عندما يعلم أن اليهود هم اللذين اعترضوا على الفيلم، وعدوه رمزاً لمعاداة السامية وتحريضاً لكراهة اليهود، أما المسلمون فصوتهم خافت وهم الكثرة، ولعل كثرة الجراح والآلام أنستنا آلام المسيح وأمه - عليهما السلام-، وكم هو مؤلم أن نعلم أن دولاً خليجية تعرض هذا الفيلم على شاشات دور السينما، وأن الجم الغفير يقبلون عليه صباح مساء ويخرجون من جيوبهم نقوداً ومن قلوبهم عقيدة ويسلموهما عند عتبة السينما لتسلم لهم السينما في تلك القاعة المظلمة درساً تنصيرياً من إنجيل يوحنا.

      "لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ" (المائدة:73).

      وإن كان للإقبال الكبير على مشاهدة هذا الفيلم في أمريكا من دلالات، فإنها تدل على تدين الشعب، ولعل في هذا ارهاصاً بعودة كل أمة إلى ملتها، وإفلاساً لشعار العلمانية (أو اللادينية) ليحل محلها العصبية الدينية، ويكون توطئة لحروب وملاحم موضوعها الدين والعقيدة.