بعد أن أعياني الجلوس على مقاعد الدراسه وأنا أستمع إلى ترهات وطلاسم يلقيها على مسامعي المحاضر لا أفقه منها شئ ولا أميز من عباراته المتلاطمه كالأمواج سوى الكلمات التي يذكر فيها الأسماء المختلفة لأصناف الطعام المتنوعة فتبدأ (عصافير بطني بالزقزقة ) وأعود بذاكرتي إلى غداء الأمس وعشائي ويسيل اللعاب من فمي ولا أدري به إلا وقد لامس أناملي فأشعر بالرطوبة ويزيد بي الحماس لأخرج من القاعة وأضغط بعدها على المحاضر بإصداري الفوضى والصخب ( الربشة ) والضحك مع ( شلة الأنس ) فلا يملك المغلوب على أمره إلا أن يفتح الباب ويطلب مني الخروج من القاعه وهو يردد في داخله ( اخرجي من غير مطرود ) فلا أتردد لحظة واحدة بتنفيذ طلبه فأهرع مهرولة إلى الخارج أسابق الخطى إلى مائدة الطعام وأنا أتخيل الأصناف الشهية وأخطط للمستقبل الباهر الذي ينتظرني بعد دقائق فأشعر بنفسي وقد طارت خلف رائحة الطعام كالأفلام الكرتونية لأصل بسرعة قبل أن يفوتني قطار الطعام .
أدفع باب المستقبل ( الكافتيريا ) بقوة وأنا أخوض المعارك لأنفرد بمائدة للطعام لا يشاركني فيها احد فأستقل بها لنفسي فلا يشاركني في معركتي القادمة ( الغنيمة ) احد لا تمر الثواني إلا وقد عمرت مائدتي بأصناف الطعام التي اشتهيتها ( قبولي دجاج وديو ) فأشمر عن ساعداي لأخوض معركة لبضع دقائق فلا أتمكن من البدء إلا وقد سمعت صوتا كأنه صراخ كائن قد تعرض لصعقات كهربائية أكذب مسامعي أخوض معركتي مرة أخرى ما إن أبدأ إلا وقد تردد إلى مسامعي الصوت مرة ثانية حاولت أن أتبين من أين يأتي الصوت فلم أجد للوصول إليه سبيلا هدأت نفسي ببعض العبارات التي أحفظها فحاولت أن أهم للمرة الثالثة وأقدم على خوض معركتي بهمة وعزيمة عالية لا يثنيها شئ هذه المرة ما إن لامست يداي ملمس ( العيش ) الناعم حتى عاد الصوت للمرة الثالثة على التوالي رفعت بصري عن حبات ( العيش ) التي لامستها وقد أصررت في هذه المرة على معرفة مصدر هذا الصراخ لأنهيه ثم لأختم معركتي بسلام ما ان حلقت ببصري إلى الأعلى حتى أرى المجازر التي ارتكبت فوق رأسي ببضع سنتيمترات وأنا غافلة عنها ملتهية بالحروب والمعارك فأرى الأشلاء وقد تناثرت يمنة ويسرة وأرى الأرامل التي ثكلت أزواجها وأولادها في معركة ضارية من أجل لقمة العيش وتتكرر المجازر مرات ومرات وأنا أستمع لصراخها وهي تصارع الموت من أجل حياة فانية فألعن في نفسي الشخص الذي وضع آلة القتل السريعة هذه والتي قد خلفت ورائها الملايين من الضحايا الذين بتساقطون كل يوم واحد تلو الآخر ولكنه شر لا بد منه لكسب لقمة العيش فتدور في خلدي الأفكار التي لا تنتهي وتذهب بي الذكريات إلى تاريخ الأمم السابقة وتعود لأرىحال أممنا اليوم لا أدري إلا وقد عادت رائحة( القبولي ) وضربت بأنفي حتى وصلت إلى المخ فأهدئ نفسي وأجلس لأعود إلى الواقع فلا تثنيني مجازر الذباب على آلة كهربائية وضعها ( كومار ) وهي تزعجني بصوتها الحاد وأزيزها كلما ارتطمت بها فتحولها إلى أشلاء متناثرة عن معركتي المفضلة ( قبولي الدجــــــــــاج ) والتي قد تعودت خوضها كل يوم فأعدت تجنيد ساعداي مرة أخرى لأبدأ من جديد وما هي إلا دقائق بل ثواني حتى قضيت على آخر حبة ( عيش ) على مائدتي ومن يومها وأنا قد تعودت على سماع ومشاهدة مثل هذه المجازر على مائدة الطعام فاضرب بها عرض الحائط كأني لم أسمع ولم أشاهد شيئا . :sad
أدفع باب المستقبل ( الكافتيريا ) بقوة وأنا أخوض المعارك لأنفرد بمائدة للطعام لا يشاركني فيها احد فأستقل بها لنفسي فلا يشاركني في معركتي القادمة ( الغنيمة ) احد لا تمر الثواني إلا وقد عمرت مائدتي بأصناف الطعام التي اشتهيتها ( قبولي دجاج وديو ) فأشمر عن ساعداي لأخوض معركة لبضع دقائق فلا أتمكن من البدء إلا وقد سمعت صوتا كأنه صراخ كائن قد تعرض لصعقات كهربائية أكذب مسامعي أخوض معركتي مرة أخرى ما إن أبدأ إلا وقد تردد إلى مسامعي الصوت مرة ثانية حاولت أن أتبين من أين يأتي الصوت فلم أجد للوصول إليه سبيلا هدأت نفسي ببعض العبارات التي أحفظها فحاولت أن أهم للمرة الثالثة وأقدم على خوض معركتي بهمة وعزيمة عالية لا يثنيها شئ هذه المرة ما إن لامست يداي ملمس ( العيش ) الناعم حتى عاد الصوت للمرة الثالثة على التوالي رفعت بصري عن حبات ( العيش ) التي لامستها وقد أصررت في هذه المرة على معرفة مصدر هذا الصراخ لأنهيه ثم لأختم معركتي بسلام ما ان حلقت ببصري إلى الأعلى حتى أرى المجازر التي ارتكبت فوق رأسي ببضع سنتيمترات وأنا غافلة عنها ملتهية بالحروب والمعارك فأرى الأشلاء وقد تناثرت يمنة ويسرة وأرى الأرامل التي ثكلت أزواجها وأولادها في معركة ضارية من أجل لقمة العيش وتتكرر المجازر مرات ومرات وأنا أستمع لصراخها وهي تصارع الموت من أجل حياة فانية فألعن في نفسي الشخص الذي وضع آلة القتل السريعة هذه والتي قد خلفت ورائها الملايين من الضحايا الذين بتساقطون كل يوم واحد تلو الآخر ولكنه شر لا بد منه لكسب لقمة العيش فتدور في خلدي الأفكار التي لا تنتهي وتذهب بي الذكريات إلى تاريخ الأمم السابقة وتعود لأرىحال أممنا اليوم لا أدري إلا وقد عادت رائحة( القبولي ) وضربت بأنفي حتى وصلت إلى المخ فأهدئ نفسي وأجلس لأعود إلى الواقع فلا تثنيني مجازر الذباب على آلة كهربائية وضعها ( كومار ) وهي تزعجني بصوتها الحاد وأزيزها كلما ارتطمت بها فتحولها إلى أشلاء متناثرة عن معركتي المفضلة ( قبولي الدجــــــــــاج ) والتي قد تعودت خوضها كل يوم فأعدت تجنيد ساعداي مرة أخرى لأبدأ من جديد وما هي إلا دقائق بل ثواني حتى قضيت على آخر حبة ( عيش ) على مائدتي ومن يومها وأنا قد تعودت على سماع ومشاهدة مثل هذه المجازر على مائدة الطعام فاضرب بها عرض الحائط كأني لم أسمع ولم أشاهد شيئا . :sad




انا اريد قبولي لحم
كل يوم دجاج بسنا
