القاهرة - القبس
توعد الجيش المصري بـ «الانتقام» لمقتل 16 من قوات حرس الحدود في هجوم شنه مسلحون وصفوا بأنهم «ارهابيون» تسللوا بعد ذلك الى اسرائيل، حيث قتل خمسة منهم.
يعد هذا الهجوم الاخطر الذي تتعرض له القوات المصرية في سيناء منذ توقيع اتفاقية السلام مع اسرائيل في عام 1979.
ويشكل كذلك اكبر ازمة امنية يواجهها الرئيس المصري الجديد المنتمي لجماعة الاخوان المسلمين محمد مرسي منذ توليه مهام منصبه في 30 يونيو الماضي.
ويخوض مرسي منذ انتخابه تجربة تعايش صعبة مع الجيش المصري الذي احتفظ قائده المشير حسين طنطاوي بمنصب وزير الدفاع في الحكومة الجديدة.
واعتبر المحلل السياسي في مركز الاهرام للدراسات السياسية عماد جاد ان هذا الهجوم «سيضعف موقف مرسي في مواجهة المؤسسات الامنية التي ترى ضرورة فرض تدابير امنية مشددة على الفلسطينيين الآتين من غزة».
*
الجيش والانتقام
وتحت عنوان «نقسم بالله انا لمنتقمون»، قال بيان للمجلس الاعلى للقوات المسلحة بثه المسؤول عن صفحته الرسمية على الانترنت واذاعته وكالة انباء الشرق الاوسط «نحن لسنا ضعفاء أو جبناء أو نخشى المواجهات، ولكن من الواضح أنه لم يعد يفهمنا الجهلاء ذوو العقول الخربة التي تعيش في عصور الجاهلية، نحن راعينا حرمة الدم المصري لكن ثبت اليوم أنهم ليسوا مصريين، رحم الله شهداءنا الأبرار وإنا غدا لمنتقمون».
واضاف البيان ان مرتكبي الاعتداء على حرس الحدود المصريين «لا دين لهم ولا ملة وإنما هم كفرة فجرة، أثبتت الأيام أنه لا رادع لهم إلا القوة وسيدفع الثمن غاليا كل من امتدت يده طيلة الشهور الماضية على قواتنا في سيناء، سيدفع الثمن غاليا أيضا كل من تثبت صلته بهذه الجماعات أيا كان وأيا كان مكانه على أرض مصر أو خارجها».
ورفع الجيش الثاني الميداني درجة الاستعداد القتالية إلى الدرجة القصوى لمواجهة أي أعمال عنف قد تحدث خلال الساعات المقبلة، فيما تم إلقاء القبض على أكثر من 85 شخصاً في سيناء ممن لهم علاقات بالجماعات الإسلامية المتطرفة بعضهم يعمل في مجال التهريب، فيما قامت قوات الجيش والأمن بحملة مداهمات وتفتيش لجميع المنازل الواقعة على الحدود في الجانب المصري من رفح متزامنة مع إغلاق معبر رفح ونفق الشهيد أحمد حمدي.
*
إسرائيل قتلت 5 مسلحين
وبحسب السلطات المصرية، استولت مجموعة من قرابة 10 اشخاص مسلحين بالاسلحة الالية والقنابل اليدوية وقاذفات الصواريخ المحمولة مساء الاحد على مدرعتين عند حاجز امني قريب من الحدود وقتلت 16 من قوات حرس الحدود.
ونجح المهاجمون بعد ذلك في الدخول الى الاراضي الاسرائيلية باحدى المدرعتين قبل ان تفشل القوات الاسرائيلية تحركهم. وقتل خمسة من اعضاء المجموعة المسلحة، بحسب الجيش الاسرائيلي.
وقال الجنرال يواف مردخاي المتحدث الرئيسي باسم الجيش الاسرائيلي للاذاعة العسكرية «كنا مستعدين لانه توافرت لدينا معلومات مسبقة من جهاز الامن الداخلي (الشين بيت) والاستخبارات العسكرية الامر الذي ساعد في احباط هجوم دموي».
واشار مردخاي الى ان الالية المدرعة التي كانت فيها المجموعة المسلحة «اطلقت النار في جميع الاتجاهات بعد دخولها الى الاراضي الاسرائيلية قبل ان تهاجمها الدبابات والطائرات».
ووصف مردخاي اعضاء المجموعة المسلحة «بعناصر من الجهاد العالمي متمركزين في سيناء التي اصبحت بؤرة للارهاب العالمي بسبب ضعف السيطرة» المصرية عليها.
تعهد مرسي
وأكد الرئيس محمد مرسي عقب اجتماعه الطارئ مع قيادات القوات المسلحة ووزير الداخلية ومدير عام جهاز المخابرات العامة والمخابرات العسكرية: أن الحادث لن يمر دون محاسبة المسؤولين عنه، مشيرا إلى أنه أعطى تعليماته لرجال الجيش والشرطة بسرعة التحرك لملاحقة هؤلاء المجرمين.
وقال مرسي عقب الاجتماع: سنفرض السيطرة على كل شبر في سيناء وأنه لا مكان للمعتدين على أبناء القوات المسلحة على أرض مصر. وتوعد مرسي - الذي اعلن الحداد 3 ايام على الشهداء - المعتدين وأنهم لن يفلتوا من العقاب قائلاً: غدا سترون قدرتنا على حماية أبنائنا وسترون كيف سيكون الرد على هذا الفعل الإجرامي.
فيما عقدت الحكومة اجتماعاً عاجلاً صباح الاثنين لبحث تداعيات الهجوم الإرهابي، وأكد رئيس الوزراء هشام قنديل أن الرد سيكون قاسياً ومؤلماً لهؤلاء المجرمين وأنه سيعمل مع القوات المسلحة المصرية والداخلية لتحقيق القصاص لدم الشهداء.
وشكلت وزارة الداخلية مجموعة عمل من المتخصصين على مستوى عال من أجهزة المعلومات والأجهزة المتخصصة للتوجه الفوري لموقع الأحداث لكشف الملابسات والخلفيات التي أحاطت بهذا الحادث وتحديد أبعاده والتوصل لكل من شارك أو تعاون مع مرتكبيه.
توعد الجيش المصري بـ «الانتقام» لمقتل 16 من قوات حرس الحدود في هجوم شنه مسلحون وصفوا بأنهم «ارهابيون» تسللوا بعد ذلك الى اسرائيل، حيث قتل خمسة منهم.
يعد هذا الهجوم الاخطر الذي تتعرض له القوات المصرية في سيناء منذ توقيع اتفاقية السلام مع اسرائيل في عام 1979.
ويشكل كذلك اكبر ازمة امنية يواجهها الرئيس المصري الجديد المنتمي لجماعة الاخوان المسلمين محمد مرسي منذ توليه مهام منصبه في 30 يونيو الماضي.
ويخوض مرسي منذ انتخابه تجربة تعايش صعبة مع الجيش المصري الذي احتفظ قائده المشير حسين طنطاوي بمنصب وزير الدفاع في الحكومة الجديدة.
واعتبر المحلل السياسي في مركز الاهرام للدراسات السياسية عماد جاد ان هذا الهجوم «سيضعف موقف مرسي في مواجهة المؤسسات الامنية التي ترى ضرورة فرض تدابير امنية مشددة على الفلسطينيين الآتين من غزة».
*
الجيش والانتقام
وتحت عنوان «نقسم بالله انا لمنتقمون»، قال بيان للمجلس الاعلى للقوات المسلحة بثه المسؤول عن صفحته الرسمية على الانترنت واذاعته وكالة انباء الشرق الاوسط «نحن لسنا ضعفاء أو جبناء أو نخشى المواجهات، ولكن من الواضح أنه لم يعد يفهمنا الجهلاء ذوو العقول الخربة التي تعيش في عصور الجاهلية، نحن راعينا حرمة الدم المصري لكن ثبت اليوم أنهم ليسوا مصريين، رحم الله شهداءنا الأبرار وإنا غدا لمنتقمون».
واضاف البيان ان مرتكبي الاعتداء على حرس الحدود المصريين «لا دين لهم ولا ملة وإنما هم كفرة فجرة، أثبتت الأيام أنه لا رادع لهم إلا القوة وسيدفع الثمن غاليا كل من امتدت يده طيلة الشهور الماضية على قواتنا في سيناء، سيدفع الثمن غاليا أيضا كل من تثبت صلته بهذه الجماعات أيا كان وأيا كان مكانه على أرض مصر أو خارجها».
ورفع الجيش الثاني الميداني درجة الاستعداد القتالية إلى الدرجة القصوى لمواجهة أي أعمال عنف قد تحدث خلال الساعات المقبلة، فيما تم إلقاء القبض على أكثر من 85 شخصاً في سيناء ممن لهم علاقات بالجماعات الإسلامية المتطرفة بعضهم يعمل في مجال التهريب، فيما قامت قوات الجيش والأمن بحملة مداهمات وتفتيش لجميع المنازل الواقعة على الحدود في الجانب المصري من رفح متزامنة مع إغلاق معبر رفح ونفق الشهيد أحمد حمدي.
*
إسرائيل قتلت 5 مسلحين
وبحسب السلطات المصرية، استولت مجموعة من قرابة 10 اشخاص مسلحين بالاسلحة الالية والقنابل اليدوية وقاذفات الصواريخ المحمولة مساء الاحد على مدرعتين عند حاجز امني قريب من الحدود وقتلت 16 من قوات حرس الحدود.
ونجح المهاجمون بعد ذلك في الدخول الى الاراضي الاسرائيلية باحدى المدرعتين قبل ان تفشل القوات الاسرائيلية تحركهم. وقتل خمسة من اعضاء المجموعة المسلحة، بحسب الجيش الاسرائيلي.
وقال الجنرال يواف مردخاي المتحدث الرئيسي باسم الجيش الاسرائيلي للاذاعة العسكرية «كنا مستعدين لانه توافرت لدينا معلومات مسبقة من جهاز الامن الداخلي (الشين بيت) والاستخبارات العسكرية الامر الذي ساعد في احباط هجوم دموي».
واشار مردخاي الى ان الالية المدرعة التي كانت فيها المجموعة المسلحة «اطلقت النار في جميع الاتجاهات بعد دخولها الى الاراضي الاسرائيلية قبل ان تهاجمها الدبابات والطائرات».
ووصف مردخاي اعضاء المجموعة المسلحة «بعناصر من الجهاد العالمي متمركزين في سيناء التي اصبحت بؤرة للارهاب العالمي بسبب ضعف السيطرة» المصرية عليها.
تعهد مرسي
وأكد الرئيس محمد مرسي عقب اجتماعه الطارئ مع قيادات القوات المسلحة ووزير الداخلية ومدير عام جهاز المخابرات العامة والمخابرات العسكرية: أن الحادث لن يمر دون محاسبة المسؤولين عنه، مشيرا إلى أنه أعطى تعليماته لرجال الجيش والشرطة بسرعة التحرك لملاحقة هؤلاء المجرمين.
وقال مرسي عقب الاجتماع: سنفرض السيطرة على كل شبر في سيناء وأنه لا مكان للمعتدين على أبناء القوات المسلحة على أرض مصر. وتوعد مرسي - الذي اعلن الحداد 3 ايام على الشهداء - المعتدين وأنهم لن يفلتوا من العقاب قائلاً: غدا سترون قدرتنا على حماية أبنائنا وسترون كيف سيكون الرد على هذا الفعل الإجرامي.
فيما عقدت الحكومة اجتماعاً عاجلاً صباح الاثنين لبحث تداعيات الهجوم الإرهابي، وأكد رئيس الوزراء هشام قنديل أن الرد سيكون قاسياً ومؤلماً لهؤلاء المجرمين وأنه سيعمل مع القوات المسلحة المصرية والداخلية لتحقيق القصاص لدم الشهداء.
وشكلت وزارة الداخلية مجموعة عمل من المتخصصين على مستوى عال من أجهزة المعلومات والأجهزة المتخصصة للتوجه الفوري لموقع الأحداث لكشف الملابسات والخلفيات التي أحاطت بهذا الحادث وتحديد أبعاده والتوصل لكل من شارك أو تعاون مع مرتكبيه.