شاركنـــــا ثاني الحروب ((( الصـــــلاة ))

    خلاصة الموضوع · 16 رداً

    1. - إذا علمت : أن الصلاة وصية النبي صلى الله عليه وسلم قبل الموت!!...قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على فراش الموت : " الصلاة ، الصلاة ، وما ملكت إيمانكم " .
    2. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { من حافظ على الصلوات الخمس ، ركوعهن ، وسجودهن ، ومواقيتهن ، وعلم أنهن حق من عند الله دخل الجنة ، أو قال :- وجبت عليه الجنة ، أو قال :- حرم على النار } .
    3. - إذا علمت : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : { بين الرجل وبين الكفر ترك الصلاة } - إذا علمت : أن تارك الصلاة مع المجرمين في جهنم !!...

    جُمِعت من أكثر المشاركات تفاعلاً في هذا الموضوع، والنقر يأخذك إلى المشاركة نفسها.

    • شاركنـــــا ثاني الحروب ((( الصـــــلاة ))


      وهنـــــــا أخوتنـــــــا تأتي الحرب الثـــــــانية //
      على بـركة الله نبدؤهــــــــــا ...
      تأتي الاقلام تتوق للحرب ///
      تشحذ الهمــــــم على ساحة المعامع //
      نردد أن القلم سلاح لنـــــا
      وكلمة الحق عتادنـــــــا ,,
      وأن الخير هو محركنـــــــــا
      حربنــــــا الثـــــانية ستنطلع الآن // بمشيئة الله ،،
      وعلى بركة المولى //
      ننفتتح ساحة القتـــــــال وحرب القلام //
      حربنــــــــا الثـانية //
      جاءت تحمل أعلى مراتب القربات لله تعالى /
      احدى أركان الاسلام /
      يقوم عليها الدين /
      وهي ما يفرّق بين المؤمن والكافر !!!
      وبينهـــــا الحد الفاصل //


      جيشنـــــا ومناصرينـــــا
      حربنـــــــــا تحمل شعار



      (((((( الصلاة ))))



      وبانتظــــــــــــــار أسلحتــــــكم على بركة الله نبدأ !!!




      صغيرة الأميرة
    • جاءت الكلمــــــــة على عجـــــــل ////

      الصــــلاة تقول :




      ماأجمله قلب معلق بالمساجد يهفو للصلاة لمناجاة الخالق جل وعلا يسكب الدمع غزيرا شوقا لربه ..شوقا لعالي الجنان ...هل بعد هذا السمو سمو؟ هل بعد هذا الرقي رقي ..؟
      تسكنني صاحبتي بين أصابعها بل تحضنني في يديها فتخط بي حروف ليست كباقي الحروف فحروفي أنا متوقدة بل متقدة كالنور ..أسكن صدرها وقلبها أحرك روحها فتهفوا لخالقها سريعا ..
      فأنا الصلاة انا الصلاة ...
      صاحبتي كانت لاتستكين ولاتهدأ روحها الا بعد أن تؤديني مايحلو لها من ركعات في جنح الليل تستعين بي ولا يبتعد همها وكربها الا بعد ان ترتوي بدموع المناجاة..لله درها صاحبتي عرفت سر الحياة ..ترفع الاكف عاليا تتضرع لله تنحني لخشيته تطيل السجود ...تتوسل القبول والرضا ..
      اخوتي فكم من قلب يهفو للصلاة ..يهفو للركوع وللسجود ..يشتاق للمناجاة للدموع
      للبكاء الحار في عمق الظلام يشتاق لعالي الجنان ....؟
      فكم من يد ويد ستمسك بي...؟



      صغيـرة
    • حوار مع الصلاة


      المشهد الأول :




      ناديتني حي على الصلاة , ولكنني كنت مشغول جداً , لم الآن تناديني ؟ هلا انتظرتي قليلاً , ثم أنني قبل ساعات قليلة كنتُ عندك , لم تقولي أنك كنت تريدينني لاحقاً , خمس مرات في اليوم تريدينني أن أزوركِ ,, حسناً نفذت ذلك طويلاً , فماذا جنيتُ من ذلك ؟ ماذا قدمتِ لي ؟ أصلي أصلي أصلي حسناً إلى متى تريدينني أن أفعل ذلك ؟
      ماذا تقولين ؟!!
      ماذا إلى أن أموت !! إذاً فاعتبري إنني قد ميتٌ الآن .
      نعم !!!!
      " تريدينني أن أموت بعد هذه الصلاة "
      حسناً حسناً موافق ولكن بشرط : أن تكون هذه هي آخر الركعات التي أصليها في هذه الدنيا ,, ماذا قلتِ ؟ هل أنتِ موافقة ؟
      إذاً اتفقنا .


      &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&


      المشهد الثاني :


      صليت نعم صليت , ولبيتُ نداءك , ولكن انتبهي لم أنسى وعدكِ لي فقد وعدتني أن تكون تلك الركعات هي الأخيرة بالنسبة إليّ .
      وماذا الآن ؟
      ماذا ؟ لم اسمع جيداً , أو ربما لا أريد أن اسمع , هلا أعدتي عليّ ما تُريدين
      " لا بد أن أموت الآن "
      لِما ؟ من هذا القادم إليّ ؟
      ماذا تقولين : " إنه ملك الموت " يا ويلي .
      لم أفهمكِ هلاّ عدتي ما قلتي :
      ماذا ؟ " لا ويل لي " !!
      لماذا ألن أموت ؟!!
      ماذا سأموت لا محالة ؟!!
      إذاً فكيف : " لا ويل لي " ؟!!
      آه فهمت لأنني صليت .
      لم أكن أشعر بقيمة الصلاة قبل الآن
      ليتني أعيش طويلاً حتى أقيمك أيتها الصلاة .
      (( الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله اكبر ))

      ما هذا يبدو إنني كنت أحلم .
      وهذا إذا أذان الفجر

      فالحمد لله الحمد لله الذي أعطاني عمراً جديداً لأدرك الصلاة بفروضها الخمسة في جماعة .

      (( كان ذلك حوار مع الصلاة , صوتك تسمعه , وعليك تخيل صوت الصلاة ))



      تحياتي :

      رسام الغرام
    • سيدتي ... صغيرة الاميره ..

      يا لروعة موضوعك .. ولجمال اسلوبك في الكتابه ..

      ان عنوان" الحرب الثانيه .." جاء في محله تماما ..

      فالصلاة عماد الدين .. وصلة بين المرء وربه ومعبوده .. ومن خلق هذا الكون الواسع ...

      فلماذا لا نجاهد من اجلها .. من يحاول ان يتخاذل عن اداءها ..

      واعطاءها ابسط حقوقها .. الا وهو الخشوع والخضوع التام لخالقه ورازقه ..

      سيدتي .. صغيره .. الاميره ..

      وفقك الله لاختيار المواضيع الشيقة ... والهادفه ,,,
      ونحن في صفك دائما ..

      تحياتي من الاعماق ..
      إعصار ,,,,
    • الحمدلله والصلاة والسلام على أشرف خلق الله


      والذي قال ... آخر ما قال :-

      الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم


      فهل أقمنا الصلاة ؟؟؟

      وإن أقمناها .... فهل أتقنى أدائها وأخلصنا فيها ؟؟؟

      وإن فعلنا ما سبق ... فهل قبلت منا وكتبت لنا ؟؟؟


      تساؤلات تجرنا إلى العديد من التساؤلات

      والتي تنتهي بعلم الغيب عند عالم الغيب

      والرجاء بعفو الكريم الجبار المتكبر


      كلنا مقصر فيها ... إلا من رحم الله


      الصلاة ... هي العبادة الوحيده والتي فرضت من فوق سبع سموات

      الصلاة ... هي المنجا والملجأ وأول ما يسأل عنه العبد عند الممات

      الصلاة ... هي ما تنهانا عن المنكر والفحشاء ويُمحا بها الخطايا والزلات

      الصلاة ... حتى عند الخطر وفي الحروب والمحن لم تسقطي يا صلاة

      الصلاة ... تقصر دونك العبارات ..... وتبدأ بك وتنتهي أطيب الكلمات

      اللهم صلي وسلم وبارك عليك يا رسول الله


      كل الشكر لكي أختنا الكريمة صغيرة على الموضوع

      ونتمنى لك دوام التميز والتألق


      مع أطيب أمنياتي وأرق التحايا للجميع

      والسلام مسك الختام

    • مشاهد صلاتيه بين التقرب والابتعاد ..


      المشهد الاول ، مشهد الابتعاد ..
      الاب : قم يا ولدي للصلاة ؟
      الابن : الصلاة الصلاة ، لماذا تصرون علينا بالصلاة ، ولماذا دوما اصلي في المسجد ما هي إلا صلاة سو اصليها هنا ..
      الاب : تصليها هنا ، هيا قم للمسجد ...

      وقد تكابلت عليه كل مردودات الحياة الصعبة فوق راسه ، وكأن جبلا محملا فوق ظهره ، يمشي كأنه لعمل شاق تقوده ساقاه ، يا الهي ما هذا الذي انا عليه ، ولماذا لا اركع واسجد في البيت ، المسافة طويلة ، والصلاة شاقه ، والشباب على الشاطىء لمنتظرون ، وللاسف لم يعي بأن النار في لهفة المشتاق للانتظار ذاك وليس اصحابة .

      هذا حال الكثير منا في القيام للصلاة " فويلا للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون " ويلا ثم ويلا لذاك المتقاعس عن الصلاة ، لذاك الذي يجعل من الصلاة عادة وليست عبادة ، يجعل من الصلاة روتين ربما يقوم بفعله او ربما يتركه حسب عوارضه ومشاغله ومشغلاته الدنيوية ، ولم يتعمق في قوله تعالى " كلا من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام " ، لم يعي بأنه ما هو في هذه الدنيا إلا رحال مساقر لابد ان يأتيه يوما ويرحل ، اما لدار الخلود او لدار الشقاء والصديد ، الم يعي بأن الموت بغته ، وبأن الموت لا يتحداه بشر " فسيدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيده " نعم متى متى سيعي الكثير منا ما هية الصلاة ، ويعي قول المصطفى صلوات الله وسلامه عليه " بين المسلم والكافر الصلاة " .

      المشهد الثاني .. التقرب من الصلاة
      الله اكبر الله اكبر .. لا إله إلا الله ..........
      الام : هلال إلى أين انت ذاهب يا ولدي ..
      هلال : صلاة الفجر تناديني يا أمي
      الام : بارك الله فيك يا ولدي

      نعم الصلاة تنادينا ، والصلاة تضمنا كما تضم الام وليدها ، روح ايمانية مفعمة بلقاء خالق الانسان لحظة سجود وخشوع ، نعم أنا صلي فحياة سليمه وصحيحه " الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر " انا اصلي فأنا امشى على الطريق المستقيم طريق الحق والاستقامه ( الصلاة عمود الدين ) الصلاة تلك الروح الايمانية ، وذاك الحبل المتين الذي يوصل العبد لربه ، تلك المفعمة بالروح والمحبة وانت تقف في جماعة لتأدية الصلاة ، فبعد ذاك اللقاء الفريد مع خالق الانسان ، تأتي دور الصلاة بعد الانتهاء ايضا ، فالتقاء المصلين مع بعضهم بعد الصلاة لهي روح ايمانية رائعه ..

      الصلاة مدتها قصيره جدا جدا جدا للمحافظين عليها ، طويلة جدا للمتكاسلين عنها ، الصلاة تلك التي لا تتعدى بضع دقائق معدودة في رحاب بيت طاهر من بيوت الله ، بيت تشعر فيه بالطمأنينه وراحة بال ، كأنك في روضه من رياض الجنة ، فهذا بيت في الدنيا فكيف ببيت الخلود في الجنة ..
    • أختي المبدعة الرائعة: (الأميرة صغيرة)

      تتحفينا دائما بموضوعية وأهمية وجدية طرحك البناء الهادف القيم الذي بأذن الله تعالى يحمل أسلوب دعوي صادق ما كان لي إلا أن أستجيب له بكل طاعة ورضاء نفس، جعله الله في ميزان حسناتك يوم القيامة ألا وهو الركن الأول من بعدالشهادتين وأول ما يحاسب به العبد يوم القيامة، و الصلة ما بين العبد وربه بها يفرق المسلم من الكافر..أفضالها من جميع النواحي(الدينية، الصحية العضوية والنفسية، الاجتماعية، وغيرها..) لا يعد ولا يحصى فالذي يريد أن يتعرف إلى حقيقة وقيمة وفضل وأجر الصلاة فيرجع إلى الكتب الجمة التي تتحدث عن موضوع الصلاة فيرى إنها ركن عظيم إذا صلحت صلح العمل كله وإذا فسدت فسد العمل كله..

      فهنيئا لك أختاه على هذا الانتقاء السامي للموضوع الذي أستأنفتي فيه قتالك وحربك متمنيا سيل كثير من دماء الأقلام المقاتلة. وأخوض حربي هذه طامعا بالنصر أو الشهادة بمساهمة متواضعة جدا لا تحمل ذاك الاستعداد والإمكانيات التي يتم إعدادها وتحضيرها قبل المعركة..

      .
      قال صديقي: عندما أفكر في الماضي يذرف قلبي دما أغرق فيه ، كانت الدينا كلها تحسد جمال خلقي واستقامتي ومواظبتي الدائمة على صلاة الجماعة كنت مجرد ما أسمع المنادي ينادي(حي على الصلاة) أترك كل ما في يدي وأذهب إلى المسجد أفتتح صلاتي بركعتي تحية المسجد وبعدها أقرأ ما تيسر لي من القرآن ريثما يقم أمام المسجد الصلاة، كنت أول من يدخل المسجد وآخر من يخرج منه ، فكان المسجد مليئا بكبار السن من الرجال ، فكان كل واحد منهم كلما يخرج ويمر بناصيتي يربت بيده على كتفي إشارة إلى تلطفه ورضاه وزهوه بي ، فما كان يغيب عن بالي عندما أنزوي في ركن من ناحية المسجد فأرى أعين بعض هؤلاء تبحث عني خشية من أنني لم أحضر ، ليس لسبب تأخري عن الصلاة ؛ لأنهم يدركون إنني من المواظبين عليها ‘ بل لأنني صرت وجها مألوفا لديهم اعتادوا على رؤيته دائما إلا في حالات ذهابي إلى مكان ما أو غير ذلك فأجدهم يسألون عن سر غيابي وانقطاعي عن المسجد ، فكان هذا يزيدني ثقة بنفسي ويحفزني معنويا ونفسيا ويشعرني بقيمة دين الإنسان وأخلاقه ومعاملته مع الآخرين ، ويحمل لدي معان وأبعاد مختلفة أهمها إيماني بأن إذا أحب الله عبدا جعل الناس يحبونه وجعله محبوبا من قبل الآخرين ، ومرت الأيام لتظهر الغيوم السوداء من الأفق البعيد فتظلم الدنيا الجميلة التي كنت أعيشها وتمطر بالتعاسة والشقاء واليأس لتغسل كل الفضائل والخصال النبيلة التي كنت أتمتع بها ..عندما اندمجت في مجتمع أصدقاء السوء وأصحاب المصالح الذين تأثرت بأخلاقهم البذيئة عندما سمحت لنفسي بأن أتأثر بمثل هؤلاء وانجرف معهم في اللهو والسهر و..و..فمن كان يقترب مني ابتعد ومن كان يخضع نظره لي احتراما رفعه في وجهي ملامة وازدراء، فكانت نظراتهم المحرقة تطاردني إلى مخدعي فألجأ إلى تعاطي الأقراص والحبوب المنومة التي(( تعودت على الصحو مثلي فلا تنام)) أحيطت بي الأمراض النفسية من قلق وكآبة ووساوس..وغيرها، فأصاب جسمي النحول واعتراني الذبول، بعدما كانت هذه الأمراض لا تعرف لي طريقا، أردت أن أنفر وأنجو من كل هذا ولكن كيف يكون ذلك ؟ وأنا محاصر من جميع الجهات فقدت كل شيء وأهمها فقد ذاتي وكياني واحترام الناس لي، فكيف أستعيد ملامح جميلة أكلتها نار الآثام والذنوب، حتى جاء أنذار السماء بمنحي فرصة أخرى للعيش بعدما انطلقت في حالة طيش وجنون لأفقد السيطرة على مقود سيارتي لتتدهور بي خارج الشارع ولا أصحى إلا في العناية المركزة بعد غيبوبة دا مت ما يقارب شهرين، فكان ذاك الحادث المؤلم سببا في إ عادة حساباتي لأبد بعدها صفحة جديدة في حياتي أعيد ملامح وجهي القديم، فعدت إلى الله بقلب منيب ورحلت لأداء العمرة ولجأت إلى الصلاة التي وجدت فيها الشفاء من كل ما أجد وأحاذر، لجأت إلى تجديد العلاقة بيني وبين ربي وتواصل الصلة بيني وبينه فاستطاعت صلاتي أن تنهاني عن الفحشاء والمنكر وأن تحفظني وتحميني وتشعرني بطمأنينة النفس وراحة البال ونقاء القلب والسريرة وتغسلني وتتطهرني من كل رجس ودنس وذنب، واستطاعت أن تعيد لي ثقتي بنفسي من جديد وردت صفاء ونور وجهي الذي كان ماحلا، عاد لي انتمائي إلى الوطن الذي آواني وفتح لي ذراعيه ورحب وسعد بعودتي إليه وهي الصلاة..


      قلت له:
      أخي قصتك أليمة ودامية
      محزنة ومبكية وقاسية
      كنت تائها كنت حائرا
      كنت ممزقا في دنيا بالية
      لكنك عدت بتوبة صادقة
      ولجأت إلى صلاتك الشافية
      التي أعانتك على الصلاح
      وعلى الصفات السامية
      التي أعادت فيك الروح
      وأنقذتك من وقوع الهاوية
      فطوبا لك أخي للرجوع
      إلى رشدك مرة ثانية
      فسأل الله لك الثبات
      فهنيئا لك التوبة الغالية
    • أيتها الأقلام
      بأي سلاح ندافع ونواجه الله يومها غير الصلاة
      إن صلحت صلح سائر الأعمال
      و إن فسدت فسد سائر الأعمال

      فأنتِ السلاح الصامت الذي يبعدنا عن المعصيات..
      فأنتِ أول ما يحاسب عليها العبد يوم القيامة..
      قأنتِ غذاء الروح وقوة البدن التي لولاكِ لما شعرنا بالصلة القوية بيننا وبين ربنا..
      فأنتِ عمود الدين ومفتاح الجنة وخير الأعمال. .
      فأنتِ الدليل الأول على التزام عقد الإيمان والشعار الفاصل بين المسلم والكافر
      فقال رسول الله (ص) ((بين الرجل والكفر والشرك ترك الصلاة ))
      فأنتِ تذكير الإنسان بربه الأعلى الذي خلق فسوى والذي قدر فهدى...
      فأنتِ النور و الشفاء فلا يشفي القلوب إلا بكِ..
      فأنتِ تواصل القلب و اللسان ..
      فأنتِ اللغة بين العبد و ربه بكل تواضع و خشوع ..
      فأنتِ الصلة بين العبد وربه و أي شرف لنا أن نتصل بربنا خمس مرات يوميا أو اكثر..
      فأنتِ تشعريننا بأننا قريبون الي الله كما الى صديق..
      فالله حميم عظيم جدا وقدير، ومع ذلك فهو يصغي الى صلواتنا..
      فأنتِ أمركِ عظيم و مكانتكِ كبيرة ..

      فلا إسلام إلا بتوحيد الله ولا إسلام إلا بالإيمان ولا إيمان بدونكِ ..

      قال رسول الله (ص) العهد الذي بيننا و بينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر


      خذي بيدي
      وهيا بنا سوياً إلى رحاب الله ...
      كيف لقلمي أن يهمس لسواكِ و القلب قد خلا إلا منكِ .. ]
      كيف أكتب عن سواكِ و العين لا ترى غيركِ ... ]
      كيف لا أفكر فيكِ و الذهن لا يشغله غيركِ .. ]
      كيف لا أشتاق إليكِ و انا كلي حنين إليكِ .. ]
    • ((الصــــــــــــلاة))

      ذلك الركن الثالث من أركان الإسلام...... إنها المنقذ من النار يوم القيامة وهي اول ما يحاسب بها العبد ذلك اليوم الذي لا ينفع فية مالا ولا بنون إلا من اتي الله بقلب سليم ..... إنها الصلاة يا عباد الله .......الصلاة هي التي تذكرنا بقربنا من اللة سبحانة وتعالي وهي الركن الذي وجب علينا ان نأدية كل يوم خمس مرات في اليوم والليلة .......إنها طهارة للنفس ...... وغذاء للروح ...... عندما تأدي الصلاة تحس بانك قريب من الله سبحانة وتعالي ...... فجميع جوارحك في خضوع وخشوع تام ...... الصلاة صلة بين المرء وربه ....الله سبحانة وتعالي أمرنا ان نؤديها بيسر وسهولة سواء في السفر او الحضر..... في الحرب او السلم..... في المرض والعافية .... فيجب علينا أن نؤديها علي اكمل وجهة ..... انها الحرب في الدنيا فيجب علينا ان نقاتل من أجلها حتي ننتصر في الاخرة.



      ((صغــــــيرة الاميرة))

      تحياتي من القلب الي القلب
      دمتي متألقة دائما
      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن
    • في تلك الليلة أرقت وتأخرت بالنوم لحدود الفجر الأولى ولما حان وقت الفجر لم أشعر بمحولاتهم المستمية لإيقاضي للصلاة فكانت النتيجة الحتمية أن أصليها قبل طلوع الشمس بلحظات

      في تمام الساعة الحادية عشر ونصف جاء أخي حاملا كتاب الكبائر بين يدية وقال لي أنه كتاب أتى به أحد أصحابه من مكتبة والده وطلب منه أن يقرأه
      جلس بجواري وبيده الكتاب الذي أخذ يقلبه
      قلت له أقرأ لنا إحدى هذه الكبائر بشرط أن لا يكون الحديث فيها مستهلكا
      فتح الكتاب وبدأ يقرأ

      "الكبيرة الرابعة في ترك الصلاة "
      أقشعر بدني عندما عادت بي الذاكرة إلى تأخيري لصلاة الفجر في هذا اليوم قلت له أكمل القراءة فقد أخرت الصلاة لأني سهرت البارحة بين الأوراق فلم أشعر بالزمن
      أرتفع صوته بالآية الكريمة:-

      " فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة و اتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا إلا من تاب وآمن وعمل صالحا"
      { ليس من أضاعوا الصلاة أي تركوها بالكلية ولكن أخروها عن أوقاتها } تفسير ابن عباس
      فمن مات وهو مصر على تأخير الصلاة عن أوقاتها ولم يتب وعده الله بـــــ( بغي ) وهو واد في جهنم بعيد قعره , خبيث طعمه .

      فتبادر إلى ذهني الآية الكريمة " فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون "
      ما المقصود بــ ( ساهون ) في هذه الآية ؟
      واصل أخي القراءة حتى وصل لشرح الآية
      على لسان النبي الكريم صلى الله عليه وسلم عندما سأله سعد بن أبي وقاص عن معنى الآية السابقة
      " هو تأخير الوقت " أي تأخير الصلاة عن وقتها فقد وعدهم الله بــ ( ويل ) وهو شدة العذاب وقيل هو واد في جهنم لو سيرت فيه جبال الدنيا لذابت وهو مسكن لمن يتهاون بالصلاة ويؤخرها عن وقتها إلا أن يتوب إلى الله تعالى ويندم على ما فرط .

      تتابعت قراءة الأدلة الكريمة من القرآن والسنة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة وأتم التسليم التي تبين أهمية الصلاة وقد أوردها المناضلون في هذه الحرب جزاهم الله خير الجزاء حتى أتى عند قول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم "من حافظ عليها كانت له نورا وبرهانا ونجاه يوم القيامة ، ومن لم يحافظ عليها لم تكن له نورا ولا برهانا ولا نجاة يوم القيامة وكان يوم القيامة مع فرعون وقارون وهامان وأبي بن خلف " .
      قال بعض العلماء رحمهم الله : وإنما يحشر تارك الصلة مع هؤلاء الأربعة ، لأنه إنما يشتغل عن الصلاة بماله أو بملكه أو بوزارته أو بتجارته فان أشتغل بماله حشر مع قارون ، وأن أشتغل بملكه حشر مع فرعون ،وأن أشتغل بوزارته حشر مع هامان ، وأن أشتغل بتجارته حشر مع أبي بن خلف تاجر الكافر بمكة .
      فألتفت أخي أليّ قائلا إن الكثير من الطلاب " الشباب " في صفه يتباهون بتركهم للصلاة و أنهم لا يصلون أبدا وقد فشل مع جماعة من أصحابه في نصحهم وإرشادهم إلى جادة الصواب .
      تهات أفكاري للحظات فقد كان هذا هو الواقع المر لكثير من الشباب الذين يتباهون بفتوتتهم ويغترون بشبابهم ويأملون من الدنيا والله يفعل ما يشاء , قلت له ادع الله لهم بالهداية وأن يرجعهم لجادة الصواب .

      تركنا الكتاب جانبا ثم قال لي الآن أعزمك على ما تشائين بعد أن أتعبتك بقراءة البطيئة " أرتسمت على وجهه أبتسامة سررت بها " وقلت بل سعيدة بقراءتك هذه لكن لن تقدر على مطلبي فجيبك لا يزال صغير
      واصل الإبتسامة ما دمت تعرفين ذلك فاطلبي على مقدار حجمه ( يقصد جيبه ) كلما كبر كان لك الحق بالتوسع الطولي والعرضي أبتسمت لكلامه .




      موضوع رائع بجدارة أختي صغيرة أتمنى لكم التميز والأستمرار بالعطاء
      تحياتي لكم
      هبة الحياة .
    • إذا علمت كل هذا لماذا لا تصلي

      احب ان انوه بأن هذه المشاركة قد وصلتني عبر الاميل ، واحسست بأنني لابد ان انقلها هنا في هذا الموضوع الرائع بحق ، للاخت الغاليه صغيرة .. الموضوع منقووووووووول حفاظا على حقوق نشر صاحبها .
      -----------------------------------------------------------------------------------------


      - إذا علمت : أن الله عز وجل يأمرك بالصلاة ؟… قال تعالى : { حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين } .

      - إذا علمت : أن الصلاة وصية النبي صلى الله عليه وسلم قبل الموت!!...قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على فراش الموت : " الصلاة ، الصلاة ، وما ملكت إيمانكم " .

      - إذا علمت : أن الصلاة مفتاح كل خير !!... قال ابن قيم الجوزية رحمه الله : { الصلاة مجلبة للرزق ، حافظة للصحة ، دافعة للأذى ، طاردة للأدواء ، مقوية للقلب ، مبيضة للوجه ، مفرحة للنفس ، مذهبة للكسل ، منشطة للجوارح ، ممدة للقوى ، شارحة للصدر ، منورة للقلب ، حافظة للنعم ، دافعة للنقم ، جالبة للبركة ، مبعدة من الشيطان ، مقربة من الرحمن } .

      - إذا علمت : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : { بين الرجل وبين الكفر ترك الصلاة }

      - إذا علمت : أن تارك الصلاة مع المجرمين في جهنم !!... قال تعالى { كل نفس بما كسبت رهينة إلا أصحاب اليمين في جنات يتساءلون عن المجرمين ما سلككم في سقر ؟ قالوا : لم نك من المصلين } .

      - إذا علمت : أن الصلاة مكفرة للذنوب !!… قال رسول الله صلى الله عيه وسلم : " ما من مسلم يتطهر ، فيتم الطهور الذي كتب الله عليه ، فيصلي هذه الصلوات الخمس الا كانت كفارة لما بينهن} .

      - إذا علمت : أن المحافظة على الصلاة سبيل لدخول الجنة !!... قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { من حافظ على الصلوات الخمس ، ركوعهن ، وسجودهن ، ومواقيتهن ، وعلم أنهن حق من عند الله دخل الجنة ، أو قال :- وجبت عليه الجنة ، أو قال :- حرم على النار } .

      - إذا علمت : أنها أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة من أعماله!!... قال الرسول صلى الله عليه وسلم : { إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته ، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح ، وإن فسدت فقد خاب وخسر ، فإن انتقص من فريضته شئ قال الرب عز وجل : انظروا هل لعبدي من تطوع فيكمل منها ما انتقص من فريضته ، ثم سائر أعماله على هذا "


      وبعد هذا كله أخي في الله لماذا لا تصلي وترحم نفسك من الوقوع في الكفر؟؟
    • على أحد أرصفة الشوارع جلست ومعي اثنان من الشباب ينتمون إلى نفس المستوى التعليمي الذي أنتمي إليه .
      الأول منهم كان يكبرني بعام واحد , وقد أدرجته أولاً لأنه الأكبر فكان أحق بالتقديم على الآخر , والثاني كان يصغرني بعام واحد .
      كنا قد جلسنا قرابة ساعتين نتجاذب أطراف الحديث , حيناً بعض القصص , وحيناً أيام الطفولة , وحيناً آخر أيام الطفولة , وحيناً آخر عالم كرة القدم ... إلى أن وصلنا إلى عالم العبادة والروحانيات وبالخصوص " الصلاة " .
      خلال فترة الحديث عن الصلاة لم أهمس ببنت شفه , وطرقت أسمع الشابين وما يطرحانه .
      في لحظة قال الأصغر للأكبر : هل تصلي ؟
      بماذا تعتقدون أجاب ؟؟؟؟


      أجاب الأكبر : نعم أصلي ،,,, ولكن إذا كان لدي وقت !!!
      تساءل الأصغر وفي عينيه تبدو الدهشة : وكيف ذلك ؟
      قال الأكبر : إذا كنت فاضياً أصلي , وإذا كنت مشغولاً لا أصلي .
      فقال له الأصغر : وهل يوجد أحد إلى اليوم لا يصلي , الكل يصلي .
      فرد عليه الأكبر : هل تعني بأن الصلاة أصبحت في هذه الأيام موضة ؟
      فأطلقت ضحكة تهكمية خفيفة , وقلت له : أيليق بك أنت كطالب جامعي أن تقول هذا الكلام ؟؟؟
      (((( التعليق لكم ))))
      فأدركت حينها بأنه كبير بشكله فقط , ولكن عقله صغير لا يعدو بأن يكون عقل أحد الطلاب في المرحلة الإعدادية .
    • الصلاة هي عمود الدين
      وهي الفارق بين الاسلام والكفر
      سأحكي لكم قصة طريه تدور في ذهني الآن وسأقولها من ذاكرتي لأني قد سمعتها من أحد الاشرطة الأسلامية لشيخ سعودي وقد غاب أسمه الآن عن ذاكرتي للأسف أدعوا الله له بكل الخير والتوفيق بأذن الله
      وجوهر القصة يدور عن الصلاة
      كان احد الشيوخ يذكر شابا بموعد الصلاة وكان ذلك الشاب كلما دعي الى الصلاة وقيل له اذهب وصلي فقد حان موعد الصلاة الآن كان يرد بقوله (الله يهدي من يشاء) والله هو مدبر الكون وهو الذي يحكم تصرفاتي فلا أصلي لأنه الله لم يشأ ولم يكتب لي ان أصلي
      وكان كلما دعي الى الصلاة مره أخرى يردد نفس الجواب....وفي يوم من الأيام دخل الشيخ على هذا الشاب واخذ يضربه والشاب مندهش ويصرخ عن السبب الذي دفع الشيخ لضربه فقال الشيخ: الله هو الذي يحكم تصرفاتي وهو الذي كتب لي وشاء ان اضربك ... فقال الشيخ أنك لم تصلي لأن الله كتب لك هذا وانا ضربتك لأن الله كتب هذا أيضا
      هنا أردك الشاب بالعذر السخيف الذي كان يقدمه عندما يتكاسل عن أداء الصلاة
      أخواني ذكرت هذه القصة لا على سبيل المتعه بل لسبب واضح وهو أن معظم الشباب والفتيات يرددون هذه العباره (الله يهدي من يشاء) ويجعلونها عذرا لتكاسلهم عن أداء اهم ركن من أركان الاسلام
      ونحن نعلم يقينا بأن أقرب ما يكون العبد الى الله وهو في صلاته ..وخاصة في سجوده ويستحب حينها الدعاء حينما يكون المصلي في أعلى درجات الخشوع والتذلل لله سبحانه وتعالى...
      فما أجمل تلك الراحة التي يشعر بها الانسان حين يودي فروضه على اكمل وجه ...وما أجمل هذا الزاد الذي يتزود به المسلم ليوم قادم لا ريب فيه
      وأخيرا أحب أن اذكركم أخواني بالعواقب الدنيويه التي تلحق بتارك الصلاة
      فمن ترك صلاة الصبح فليس في وجهه نور..ومن ترك صلاة الظهر فليس في رزقه بركه ...ومن ترك صلاة لعصر فليس في حسمه قوة ..ومن ترك صلاة المغرب فليس في أولاده ثمره ..ومن ترك صلاة العشاء فليس في نومه راحه....
      فحيــــــا على الصلاة
      حيــــــــا على الصلاة
      فلا تدري نفس متى ستوفىأجلها
      فهيا نفر الى الله
      اسأل الله لي ولكم الهداية
      الصحوه
    • انتهينا من الحرب الاولى وها نحن نخوض في الحرب الثانية وهي بعنوان الصلاة

      الصلاة هي صلة الانسان بربه...وهي عمود الدين ...من اقامها فقد اقام الدين ومن تركها فقد هدم الدين0000قال تعالى" ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا" اي ان الصلاة كتبت واجبت علينا لادائها في اوقاتها التي امرنا بها الرسول صلى الله عليه وسلم في الاوقات الخمس...وقال تعالى" ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر" اي ان الصلاة التي داوم على ادائها المؤمن وحافظ عليها تكون له وقاية من المنكرات ومفسدات القلوب والذرائع والرذائل والتي تضعف القلوب ونراها موجودة في العاصين...سبحان الله

      وقال تعالى" ياايها الذين آمنوا لا تقربوا وانتم سكارى" معناها ان من يؤدي يجب عليه ان يكون على عقلية تامة غير مسكر حتى يعي مايقول ويكون على دراية بما يقوم به من اداء هذه الفريضة... والصلاة يجب ان تؤدي ونحن متيقنين بمدى عظمة هذه العبادة والتي فيها مناجاة للرب لاننا نكون واقفين امام الخالق البائ سبحانه......حتى نشعر بالامن والطمانينة ونبتعد عن كل ماهو مناف لطاعة الله

      اخوتي في الله انا اعلم بان الجميع يعرف مدى عظمة هذه العبادة والتي قال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم " بين الرجل والشرك ترك الصلاة" وهذا الحديث كاف وموضح عاقبة تارك الصلاة ...اذن فبادروا اخوتي لادائها في المساجد في جماعة حتى تنالوا اعلى درجات الثواب ودعوا عنكم التكبر بعد القدرة على ادائها بحجج دنيوية قبيحة من عدم وجود وقت لاداءها والانشغال باعمالكم ........

      اللهم اجعلنا من مقيمي الصلاة ومن ذريتنا اللهم وتقبل دعاء

      تشكرين اخيتي صغيرة على مواضيعك الرائعة والتي منها نقيم اقلامنا
    • وما زلنا ننتظر علي جمر لتتفضل الفاضلة صغيرة بالتواصل مع الاعضاء والحرب الثانية

      فلا تتركينا ننتظرك

      فنحن في شوق الي كلماتك ومواضيعك التي تفتح القلب وتريح النفس

      لا عدمنا تواصلك وجمال مواضيعك

      تحيااااااااااااااتي الوردية ابعثها لك
      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن
    • أهلا //
      بالجميـــــــــع هنــا

      اخوتي الأحبــــة !

      الحرب على وشك الانتهــــــــــاء
      والاستراحـــة قادمــــــة للحســــاب !

      فيا ترى !
      إلى اين وصلنـــــــا في حربنــــــــــا @!
      وأين هو الهدف !!


      لي عودة !/


      صغيرة