كانت دروب الورد كل محطتـي
اجبرتها في سير درب النار
لما رات عيناي حسن جمالها
جنت و راحت تتبع الاثار
مثل الذي يمشي بدون بصيرة
ويقال ان الحب اعمى الدار
هذا لاني قد عشقت غريبة
كمسافرا في الريح دون قرار
قد صرت اسمع كل احبار الهوى
واحترت من ياتي لي الاخبار
اخبار من سلبت بروعة حسنها
قلبي وعقلي فى الهوى الغدار
ولطالما دارت بفكري حيرة
مثل الغبار يدور في الاعصار
ما سر اعجابي بفاتنة الجوى
من دون كل مفاتن الانظار
هذا سوال في الحقيقة واضحا
لكن جوابي محطما ومشتت الافكار
هذا لاني لست املك في الهوى
الا جواب الريح في الاسفار
في رهبة والسكون ليلا شاحبا
شيء يهز العالم الدوار
ما كان في الحسبان مالك مقلتي
ثعبان وكرا دارا في مدار
ما عدت ابحر في سماء بحروها
بل مركبا قد سار في تيار
كانت مجرد قصة اوراقها
سردت بقايا حفنة الاذكار
واقول ساعة حبها و افراقها
كاخطى الغبار تزيله الامطار
اجبرتها في سير درب النار
لما رات عيناي حسن جمالها
جنت و راحت تتبع الاثار
مثل الذي يمشي بدون بصيرة
ويقال ان الحب اعمى الدار
هذا لاني قد عشقت غريبة
كمسافرا في الريح دون قرار
قد صرت اسمع كل احبار الهوى
واحترت من ياتي لي الاخبار
اخبار من سلبت بروعة حسنها
قلبي وعقلي فى الهوى الغدار
ولطالما دارت بفكري حيرة
مثل الغبار يدور في الاعصار
ما سر اعجابي بفاتنة الجوى
من دون كل مفاتن الانظار
هذا سوال في الحقيقة واضحا
لكن جوابي محطما ومشتت الافكار
هذا لاني لست املك في الهوى
الا جواب الريح في الاسفار
في رهبة والسكون ليلا شاحبا
شيء يهز العالم الدوار
ما كان في الحسبان مالك مقلتي
ثعبان وكرا دارا في مدار
ما عدت ابحر في سماء بحروها
بل مركبا قد سار في تيار
كانت مجرد قصة اوراقها
سردت بقايا حفنة الاذكار
واقول ساعة حبها و افراقها
كاخطى الغبار تزيله الامطار