التحالف الشعبي الاشتراكي يطلق حملة "أحياء بالاسم فقط" - جريدة الدستور

    • التحالف الشعبي الاشتراكي يطلق حملة "أحياء بالاسم فقط" - جريدة الدستور

      *نظمت اللجنة الطلابية بحزب التحالف الشعبي الاشتراكي، مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء،* للإعلان عن حملة "أحياء بالاسم فقط".
      وتضمن المؤتمر الإعلان الرسمي عن الحملة تهدف الحملة إلى العمل في المناطق العشوائية التي يعاني سكانها من نقص شديد في الخدمات، و ارتفاع شديد في معدلات الفقر، مما يؤدى إلى حرمان سكان هذه المناطق مع أغلب الحقوق.
      وأوضح الحزب أنه منذ لحظة قيام الثورة، و هناك منظوران متوازيان للتعامل و التفاعل مع الثورة و مطالب جماهيرها؛ فهناك من اعتقد أن المشكلة الأساسية كانت في رأس النظام و شلة الوريث، و ظن هؤلاء أن بمجرد إزاحة الرأس و شلة الابن من المشهد، سترجع الجماهير لبيوتها فرحين بما حققوه من تغيير شكلي؛ و لتقام الانتخابات و لتذهب الجماهير لصناديق الاقتراع و كفى و سلام على المصطفى.
      أما على الجانب الآخر أشار الحزب أنه سيجد منظورًا تعامل مع الثورة بصورة أكثر عمقًا مُتجاوزًا سطحية و محدودية المنظور الأول؛ و رأى مُعتقِديه أن المصريون* لم يفقدوا شهدائهم* و لم تُسحل بناتهم* ليكتفوا* بتغيير شكلي تافه على منظومة القهر المُجتمعي؛ لم تقم الثورة لتتغير الوجوه و تبقى نفس الانحيازات الاقتصادية-الاجتماعية للمنظومة الحاكمة.
      و أفاد الحزب لأنه من الذين تبنوا المنظور الثاني منذ لحظة إطلاق شرارة الثورة، ولأن و بعد مرور أكثر من عام و نصف، نجح الخبثاء في تفريغ الثورة من مُحتواها الاجتماعي و تم اختزالها في بعض الإصلاحات السياسية الخجولة، و في ظل الحديث الصاعق عن تحقيق العدالة الاجتماعية بالحب ،قررطلاب حزب التحالف الشعبي الاشتراكي الدعوة لحملة "أحياء بالاسم فقط"؛ و هي حملة تصب كامل اهتمامها على فقراء الوطن و مُستضعفيه، فنحن نرى أن قرابة 50% من أفراد مجتمعنا يعيشون أمواتًا، دعوتنا هذه مفتوحة لكل من يود أن يساهم و لو بجزء بسيط في تحقيق الأهداف التالية" نقل صوت المُهمشين و الفقراء لمجتمع غرق في ملذات الدستور و المدنية و العسكرة و الأخونة،المُساهمة في خلق حالة من الوعي الجمعي بأن للثورة جوهر اجتماعي لا يقل أهمية -بل يزيد- عن محتواها السياسي، العمل المستمر لدفع جماهير الفقراء و الكادحين لتنظيم أنفسهم ذاتيًا في مجالس شعبية يشكلونها هم و تساعدهم على خوض نضالاتهم و معاركهم الاجتماعية.
      وأكد الحزب أنه سيسعى* جاهدًا* في حملة "أحياء بالاسم فقط" على تغطية أوسع رقعة من عشوائيات مصر و مناطقها المُفقَرة.
      *