السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
هذه قصة قديمة من خربشات مذكرتي البسيطة .. و هي عبارة عن قصة مزجتها من وحي خيالي و الواقع <<< أكيد مو فاهمين
أخليكم مع القصة و تذكروا إني مالي بالثقافة و الروايات .. بس تراها مجرد خربشات ( يعني لا تحرجوني )
(( دنيا أم أخرى ..؟! ))
كانت تجلس مع أصدقائها و أعدائها و عذالها في حفل إفتتاح مكتبة إلكترونية للشركة التي تعمل بها!!
فجأءة و بينما كانت تتحرك نحو الخلف حاملةً هاتفها المتنقل ، و إذا بها تصدم بشخص طويل القامة عريض المنكبين ، فوقع هاتفها على الأرض و أنكسر ، فأقبلت إلى الأرض لتحمل بقايا هاتفها المُنكسر و لكن سبقها هو فمسك حُطام هاتفها ، فقررت رؤيته وجهاً لوجه ، فماذا وجدت ؟!
وجدَت شخصاً لطالما رأته في أحلامها و خيالاتها التي لا تنتهي ، نعم ، إنه هو .. ! فارس أحلامها !
تَبسّما في وجه بعضيهما .. فقال لها بعد أن لم يسمح لها بلمس حُطام هاتفها : " ماذا تُريدين منه ، فلقد تحطّم الهاتف تماماً " .. فقالت له بإبتسامة : " أنت الذي حطّمته ، فبماذا ستعوضني ؟! "
قال لها : " أُهديكِ قلبي إن شِئتي .. !! "
لم تتعجب من كلامه أو بالأحرى ( قلة أدبه ) فهي تعلم من يكون و هو يعلم من تكون و إلا لما تجرأ على قول ذلك ! بل بالعكس ، قابلت كلماته تلك بإبتسامة رقيقة و لكن ما تحتويه هذه الإبتسامة كان أكبر !!
نعم ! هذا ما أرادته و هذا ما رسمته في احلامها و كل شيء كان يمشي حسبما تريد !!
قالت له في سخرية : " و لكني أُريد هاتفاً و ليسَ قلبك ! "
قال لها : " بسيطة ! " فأخرج هاتفه ووضع بطاقتها مكان بطاقته و أهداها هاتفه ثم أمسكَ بيدها فوقفا أمام الجميع رافعين رأسيهما أمام الجميع ، أي لم يُبالوا بأن ذاكَ ( الفيلم الهندي ) كان أمام أعين الجميع !!
قرر أن يأخذها و هو ما زال مُمسكاً بيدها و بينما هم يتحركان للخروج من ذاكَ المكان .. صرخَ المدير من خلفهما قائلاً : إلي أين ؟ و من هذا الذي يُمسك بيدكِ ؟
فتوقفا .. و التفتت الفتاة للخلف ففصلت يدها عن يده .. أما هو فلم يلتفت و وقف كالجبل الشامخ دون حِراك .. وقفة الثقة بالنفس ..!!
جعلت جانب يمينها متجهاً لحبيبها .. أما يسارها فجعلته لجانب أرباب عملها .. فأصبحت في موقف يُشبه تخييرها بينَ الدنيا و الآخرة ..!!
نعم .. فحبيبها هو زوج المستقبل الذي سيُعينها على طاعة الله و ذكره .. و الذي منه ستُنجب الذُريّة الصالحة لتنشئهم التنشئة الإيمانية و ليتحقق هدفها لنيل الجنة ..!!
أما عملها .. فهو تِلكَ الدنيا الفانية المُقيتة .. و التي أفتى لها العلماء بشأنها قائلين : (دفع المضرة أولى من جلب المصلحة ) ..!!
لم تُجِب الفتاة بأي شيء .. بل كانت مذعورة .. فهي كما كانت تقول عن نفسها دائماً ( خائبة ) لا تعرف أخذ قراراتها بثقة .. فوقفت صامتة .. تنظر لحبيبها تارةً .. و تارةً أخرى تنظر لأرباب عملها .. ماذا تفعل ؟!
أجاب الحبيب بعد صمتٌ كان فيه ينتظر أن تُجيب هيَ و لا زال في الوضع نفسه ، عاطياً ظهره للجميع .. و ما كان إلا أن أجاب : " إننا ذاهبين لنجتهد للقاء الجنة .. أما الذي تُمسك بيدهِ فهو زوجها قريباً " ...!!!
ابتسمت الفتاة فرحاً .. و أشرق وجهها بُشراً .. فهذا ما يجول في رأسها دائماً .. و لكن وجّه المدير سؤالاً آخر إليها : " و هل ستنّقطعين عن العمل معنا ؟! " .. فصمتت مرةً أخرى و كأنها تنتظر الإجابة من حبيبها .. فأجاب الحبيب عاطياً ظهره أيضاً : " نعم ستنقطع و مِنَ الآن ، هل تُمانع ؟ "
أجابَ المدير : " نعم أُمانع ، فهناك أمورٌ كثيرة لا بُدَ من تصفيتها قبلَ ذلك "
فقالَ الحبيب : " أرجوك ، لا تُضحكني ، فليسَ ليَ الرغبة بذلك "
قال المدير : " لديكَ غروراً لا بأس به " فأجاب الحبيب : " نسأل الله الإخلاص "
قالَ له المدير : " تدّعي الإيمان و تُعطينا ظهرك عندما تُحادثنا ، ما تُسمي هذا ؟ "
فأجاب : " عفواً أيها السيد ، أنا لا أُعطي ظهري إلا للدنيا ، و إسمح لي بأن أقول لكَ بأنك أنتَ و من معك من حُثالة الدنيا و حُطامها "
بلغَ الغضب مبلغه لدى المُدير
و رفعَ صوته على ( الخائبة ) قائلاً : " ما تُريدين من هذا المعتوه ، إنه يسخر منكِ و لا يُريد سوى إشباع رغبته "
فقاطعه الحبيب بسرعة فائقة و بضحكة هازئة : " كُلٌ يرى الناس بعين طبعه " ..!!
تجاوز الغضب حده لدى المدير
و قال : " صدقيني إنه لا يُريد سوى جعلكِ تحت أمره في مملكته "
فقاطعه مرة أخرى و باستهزاء : " أسئلُكَ بالله ، و ما كان عملها في مملكتك ؟! فاخرس لسانك يا رعاكَ الله .. و أن تتلقى الأوامر من زوجها خيراً من أن تتلقاها من شخصٍ مثلك " #d
سألها المدير و هو في قمة الغضب : " أليس لديك تعليقاً ، تكلمي ، ما تُريدين ؟ الشركة أم هذا المعتوه ؟ "
فقاطعه مرةً ثالثةً قائلاً : " صدقني ، لا يوجد معتوهاً غيرك
، ثم أعلم أنها تتمنى لو أُخبّئها في جيبي و لا يراها أحد ، و مع ذلك أوجه لها السؤال مرة أخرى : ما تُريدين يا حبيبتي ؟! فالخيار لكِ "..!
فصمتت الفتاة مُدة .. تنظر لحبيبها تارةً .. و لأرباب عملها تارةً أخرى .. و ظلت هكذا .. إلى أن رأت يد حبيبها تُمَد للخلف إليها .. فابتسمت فرحاً عندما رأتها .. أُعجبت بثقته التي جعلت منه يمد يده إليها لعلمه عِلم اليقين بأنه لا مرد لها إلا إليه .. فابتسمت و هي في قمة الفرح .. و اسرعت لتُمسِك بيده .. و من ثم احتظنت ذراعه و غادرا المكان و هما في قمة السعادة ..
تابع القصة بعد عامٍ من الآن ...
هذه قصة قديمة من خربشات مذكرتي البسيطة .. و هي عبارة عن قصة مزجتها من وحي خيالي و الواقع <<< أكيد مو فاهمين
(( دنيا أم أخرى ..؟! ))
كانت تجلس مع أصدقائها و أعدائها و عذالها في حفل إفتتاح مكتبة إلكترونية للشركة التي تعمل بها!!
فجأءة و بينما كانت تتحرك نحو الخلف حاملةً هاتفها المتنقل ، و إذا بها تصدم بشخص طويل القامة عريض المنكبين ، فوقع هاتفها على الأرض و أنكسر ، فأقبلت إلى الأرض لتحمل بقايا هاتفها المُنكسر و لكن سبقها هو فمسك حُطام هاتفها ، فقررت رؤيته وجهاً لوجه ، فماذا وجدت ؟!
وجدَت شخصاً لطالما رأته في أحلامها و خيالاتها التي لا تنتهي ، نعم ، إنه هو .. ! فارس أحلامها !
تَبسّما في وجه بعضيهما .. فقال لها بعد أن لم يسمح لها بلمس حُطام هاتفها : " ماذا تُريدين منه ، فلقد تحطّم الهاتف تماماً " .. فقالت له بإبتسامة : " أنت الذي حطّمته ، فبماذا ستعوضني ؟! "
قال لها : " أُهديكِ قلبي إن شِئتي .. !! "
لم تتعجب من كلامه أو بالأحرى ( قلة أدبه ) فهي تعلم من يكون و هو يعلم من تكون و إلا لما تجرأ على قول ذلك ! بل بالعكس ، قابلت كلماته تلك بإبتسامة رقيقة و لكن ما تحتويه هذه الإبتسامة كان أكبر !!
نعم ! هذا ما أرادته و هذا ما رسمته في احلامها و كل شيء كان يمشي حسبما تريد !!
قالت له في سخرية : " و لكني أُريد هاتفاً و ليسَ قلبك ! "
قال لها : " بسيطة ! " فأخرج هاتفه ووضع بطاقتها مكان بطاقته و أهداها هاتفه ثم أمسكَ بيدها فوقفا أمام الجميع رافعين رأسيهما أمام الجميع ، أي لم يُبالوا بأن ذاكَ ( الفيلم الهندي ) كان أمام أعين الجميع !!
قرر أن يأخذها و هو ما زال مُمسكاً بيدها و بينما هم يتحركان للخروج من ذاكَ المكان .. صرخَ المدير من خلفهما قائلاً : إلي أين ؟ و من هذا الذي يُمسك بيدكِ ؟
فتوقفا .. و التفتت الفتاة للخلف ففصلت يدها عن يده .. أما هو فلم يلتفت و وقف كالجبل الشامخ دون حِراك .. وقفة الثقة بالنفس ..!!
جعلت جانب يمينها متجهاً لحبيبها .. أما يسارها فجعلته لجانب أرباب عملها .. فأصبحت في موقف يُشبه تخييرها بينَ الدنيا و الآخرة ..!!
نعم .. فحبيبها هو زوج المستقبل الذي سيُعينها على طاعة الله و ذكره .. و الذي منه ستُنجب الذُريّة الصالحة لتنشئهم التنشئة الإيمانية و ليتحقق هدفها لنيل الجنة ..!!
أما عملها .. فهو تِلكَ الدنيا الفانية المُقيتة .. و التي أفتى لها العلماء بشأنها قائلين : (دفع المضرة أولى من جلب المصلحة ) ..!!
لم تُجِب الفتاة بأي شيء .. بل كانت مذعورة .. فهي كما كانت تقول عن نفسها دائماً ( خائبة ) لا تعرف أخذ قراراتها بثقة .. فوقفت صامتة .. تنظر لحبيبها تارةً .. و تارةً أخرى تنظر لأرباب عملها .. ماذا تفعل ؟!
أجاب الحبيب بعد صمتٌ كان فيه ينتظر أن تُجيب هيَ و لا زال في الوضع نفسه ، عاطياً ظهره للجميع .. و ما كان إلا أن أجاب : " إننا ذاهبين لنجتهد للقاء الجنة .. أما الذي تُمسك بيدهِ فهو زوجها قريباً " ...!!!
ابتسمت الفتاة فرحاً .. و أشرق وجهها بُشراً .. فهذا ما يجول في رأسها دائماً .. و لكن وجّه المدير سؤالاً آخر إليها : " و هل ستنّقطعين عن العمل معنا ؟! " .. فصمتت مرةً أخرى و كأنها تنتظر الإجابة من حبيبها .. فأجاب الحبيب عاطياً ظهره أيضاً : " نعم ستنقطع و مِنَ الآن ، هل تُمانع ؟ "
أجابَ المدير : " نعم أُمانع ، فهناك أمورٌ كثيرة لا بُدَ من تصفيتها قبلَ ذلك "
فقالَ الحبيب : " أرجوك ، لا تُضحكني ، فليسَ ليَ الرغبة بذلك "
قال المدير : " لديكَ غروراً لا بأس به " فأجاب الحبيب : " نسأل الله الإخلاص "
قالَ له المدير : " تدّعي الإيمان و تُعطينا ظهرك عندما تُحادثنا ، ما تُسمي هذا ؟ "
فأجاب : " عفواً أيها السيد ، أنا لا أُعطي ظهري إلا للدنيا ، و إسمح لي بأن أقول لكَ بأنك أنتَ و من معك من حُثالة الدنيا و حُطامها "
بلغَ الغضب مبلغه لدى المُدير
فقاطعه الحبيب بسرعة فائقة و بضحكة هازئة : " كُلٌ يرى الناس بعين طبعه " ..!!
تجاوز الغضب حده لدى المدير
و قال : " صدقيني إنه لا يُريد سوى جعلكِ تحت أمره في مملكته "فقاطعه مرة أخرى و باستهزاء : " أسئلُكَ بالله ، و ما كان عملها في مملكتك ؟! فاخرس لسانك يا رعاكَ الله .. و أن تتلقى الأوامر من زوجها خيراً من أن تتلقاها من شخصٍ مثلك " #d
سألها المدير و هو في قمة الغضب : " أليس لديك تعليقاً ، تكلمي ، ما تُريدين ؟ الشركة أم هذا المعتوه ؟ "
فقاطعه مرةً ثالثةً قائلاً : " صدقني ، لا يوجد معتوهاً غيرك
، ثم أعلم أنها تتمنى لو أُخبّئها في جيبي و لا يراها أحد ، و مع ذلك أوجه لها السؤال مرة أخرى : ما تُريدين يا حبيبتي ؟! فالخيار لكِ "..! فصمتت الفتاة مُدة .. تنظر لحبيبها تارةً .. و لأرباب عملها تارةً أخرى .. و ظلت هكذا .. إلى أن رأت يد حبيبها تُمَد للخلف إليها .. فابتسمت فرحاً عندما رأتها .. أُعجبت بثقته التي جعلت منه يمد يده إليها لعلمه عِلم اليقين بأنه لا مرد لها إلا إليه .. فابتسمت و هي في قمة الفرح .. و اسرعت لتُمسِك بيده .. و من ثم احتظنت ذراعه و غادرا المكان و هما في قمة السعادة ..
تابع القصة بعد عامٍ من الآن ...