الاعتراف الجنائى و حجيتة فى الاثبات

    • الاعتراف الجنائى و حجيتة فى الاثبات

      يجب ان يكون الاعتراف الذي يطمئن إليه القاضي ويبني عليه حكم الإدانة صادر عن إرادة حرة وتلقائية دون أي مؤثر خارجي وإلا لا يصلح دليلاً للإدانة في الدعوى ويجب ألا يعول عليه ولو كان صادقاً.

      ** وفي الوقت الحالي تعالت فيه المطالبة باستبعاد الاعتراف من بين الادله القانونية وذلك ان الاعتراف دليل مشبوه لمخالفته للطبيعة البشرية إذ ليس من طبائع البشر ان يورد الإنسان نفسه مورد التهلكة ولذلك كان من المتعين على المحكمة ان تنظر الى اعتراف المتهم نظره الحذر الشديد.

      وقد جاء بنص المادة (66) من التعليمات القضائية للادعاء العام:

      " يجب على عضو الادعاء ألا يركن الي اعتراف المتهم كدليل وحيد في القضية بل يجب عليه البحث عن أدله أخرى تعضد من ذلك الاعتراف ".
      ** " ان الاعتراف الذي يعول علية يجب ان يكون عن بينة و حرية و إدراك و هو لا يعتبر كذلك و لو كان صادقا أذا صدر نتيجة تعذيب أو أكراه مادي أو معنوي و كان الأصل ان المحكمة أذا رأت الاعتماد على الدليل المستمد من الاعتراف ان تبحث الصلة بينة و بين الإكراه المدعي بحصوله و ان تنفي هذا الإكراه في تدليل سائغ" (الطعن رقم 336/2005 جزائي عليا جلسة 22/11/2005).
      محمد أحمد منصور
      محـــــام
      بالإستئناف العالي
      وعضو الإتحاد الدولي للمحامين العرب
      ومستشار قانوني
      ------------------
      تليفون رقم / 00201066096624
      ------------------------
      لا خير في فكرة
      لم يتجرد لها صاحبها
      ولم يجعلها رداءه وكفنه
      بها يعيش .. وفيها يموت
      ( المفكر المصري الكبير : توفيق الحكيم )
    • فعلاً هذآ ما يجب
      حيث يكون الإعتراف تحت تأثير من التهديد وإن لم يتضح ذلك
      ولكي يعم الأمان والعدل يجب الحصول على دليل مادي ليصح قرار القاضي على المُتهم
      كما أن الشهود يجب أن ينطبق عليهم ذلك أيضاً
      حيث الرشاوي قد تُغير من مسار القضيه
      وهُنا الشاهد بالزور إن لم يُكتشف بدليل مادي وواضح أصبح المُتهم الحقيقي بعيد عن الإدانه!
    • حضوري بصمت


      شكرا لكما
      لستُ مجبوراً أن أُفهم الآخرين من أنا 00 فمن يملك مؤهِلات العقل والإحساس سأكـون أمـامهُ كالكِتاب المفتـوح وعليـهِ أن يُحسِـن الإستيعاب إذا طـال بي الغيــاب فَأذكـروا كـلمــاتي وأصفحــوا لي زلاتـي انا لم اتغير.. كل مافي الامر اني ترفعت عن (الكثير) ... حين اكتشفت... ان (الكثير) لايستحق النزول اليه كما ان صمتي لا يعني جهلي بما يدور (حولي) ... ولكن أكتشفت ان ما يدور (حولي) ... لايستحق الكلام
    • لغة التقاضى هى اللغة العربية طبقا لنص المادة 27 من قانون الاجراءات المدنية والتجارية
      ولا تقبل اى مستندات او مذكرات غير مترجمة للعربية
      " والنبى صلى الله علية وسلم عربيا"
      وانى ضعيف جدا فى الانجليزى لست بكفاة الاخوة العمانيون
      فالتمسوا لى العزر
      وشكرا جزيلا على مروركم العطر
      محمد أحمد منصور
      محـــــام
      بالإستئناف العالي
      وعضو الإتحاد الدولي للمحامين العرب
      ومستشار قانوني
      ------------------
      تليفون رقم / 00201066096624
      ------------------------
      لا خير في فكرة
      لم يتجرد لها صاحبها
      ولم يجعلها رداءه وكفنه
      بها يعيش .. وفيها يموت
      ( المفكر المصري الكبير : توفيق الحكيم )