الجيش الحر يسقط طائرة ميغ ثانية في إدلب - القبس

    • الجيش الحر يسقط طائرة ميغ ثانية في إدلب - القبس

      دمشق، نيويورك، أبوظبي ـــــ الوكالات ـــــ أعلن الجيش السوري الحر، أمس، إسقاط طائرة ميغ قرب مطار عسكري في إدلب، هي الثانية بعد إسقاط طائرة ميغ فوق دير الزور بداية الشهر الجاري.
      في موازاة ذلك، تواصلت الاشتباكات بين مقاتلي المعارضة والقوات النظامية في أنحاء سوريا، خصوصا في دمشق، حيث شن المعارضون هجوما على مقر المخابرات الجوية في حرستا، تزامن مع هجوم آخر بقذائف المورتر على مقر الأمن العسكري في البوكمال.
      *الى ذلك، أعلنت شركة طيران الاتحاد الإماراتية توقيف جميع رحلاتها الى سوريا «نتيجة الوضع الأمني المتدهور هناك».
      وفي نيويورك، عقد مجلس الأمن الدولي جلسة على مستوى وزراء الخارجية، خصصها لبحث الوضع الإنساني الناجم عن الأزمة الراهنة في سوريا، خاصة ملف اللاجئين السوريين الفارين من القتال الدائر في بلادهم.
      دمشق- أ ف ب، رويترز، د ب أ - تبنى الجيش السوري الحر، أمس، إسقاط طائرة ميغ قرب مطار أبو الظهور العسكري في محافظة إدلب. وقال قائد المجلس الثوري العسكري العقيد عفيف محمود سليمان إن «الطائرة أسقطت ونزل الطياران بمظلتين وتم القبض عليهما». وأوضح أن «مئات الثوار شاركوا في العملية النوعية، التي جرى التخطيط لها على مدى ثلاثة أيام (...) تمت بعد لحظات قليلة من إقلاع الطائرة، حيث أطلق الثوار عليها النار من الرشاشات مما أدى الى احتراقها، ليقفز بعدها الطياران بالمظلات». وتحدث أيضا عن «إحراق 11 طائرة ميغ في المطار كانت تقصف مدن المحافظة»، مشيرا الى أن عملية إسقاط الميغ هي الثانية من نوعها بعد إسقاط الطائرة الأولى فوق دير الزور في شهر رمضان.
      وكانت القوى المعارضة المسلحة شنت الأربعاء هجوما على مطار تفتناز العسكري في ريف ادلب، وأعلنت عن تدمير وإعطاب عشر مروحيات عسكرية.
      *
      اشتباكات في دمشق وريفها
      في موازاة ذلك، تواصلت الاشتباكات العنيفة بين مقاتلي المعارضة والجيش النظامي السوري في دمشق، بينما سقط عشرات القتلى والجرحى في عمليات عسكرية وأمنية، شنتها قوات النظام في أنحاء البلاد، عقب يوم دام قتل فيه 128 شخصا، منهم 44 مدنيا سقطوا في دمشق وحدها، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.
      ويصعب التأكد من حصيلة القتلى من مصدر مستقل، كما يتعذر التحقق من الوقائع الميدانية بسبب الوضع الأمني والقيود الحكومية المفروضة على تحركات الإعلاميين.
      وقال المرصد وناشطون سوريون معارضون إن قتالا اندلع فجر أمس بين مقاتلي المعارضة والقوات الحكومية في الضواحي الشرقية للعاصمة دمشق، خصوصا في حيي القابون والتضامن والميدان، وسط قصف جوي وبري أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بينهم أطفال ونساء.
      كذلك تحدث المرصد عن اشتباكات في محيط مبنى المخابرات الجوية في حرستا، في ريف دمشق، وقصف على قرية جراجير في الريف أيضا.
      *
      عمليات عسكرية وأمنية
      وفي أعمال عنف أخرى، ذكر المرصد السوري أن أحياء في حلب وحمص وإدلب تعرضت للقصف من قبل القوات النظامية.
      كذلك دارت اشتباكات عنيفة «في مناطق جسر الجورة وبالقرب من مقر الامن العسكري في دير الزورر»، بينما قام «عناصر من الكتائب المقاتلة بقصف مقر الامن العسكري في مدينة البوكمال» الواقعة عند الحدود مع العراق بقذائف الهاون.
      *
      مقتل 8 آلاف عنصر أمن
      من جهتها، أعلنت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن عمليات للجيش النظامي في حلب ودرعا وادلب وريف دمشق جرى خلالها الاشتباك مع عناصر مسلحة، مشيرة الى مقتل العشرات منهم.
      ونقلت عن مراسلها في محافظة دير الزور قوله ان اربع سيارات انفجرت «خلال قيام ارهابيين بتفخيخها على طريق الحسكة، مما أدى الى مقتل عدد كبير من الإرهابيين».
      وتأتي أعمال العنف هذه في وقت اعتبر الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة تلفزيونية اجريت معه في القصر الجمهوري في دمشق، وبثت الأربعاء أن الوضع في سوريا بات «أفضل» من السابق، رغم أنه أقر بأن «الحسم» العسكري يحتاج الى مزيد من الوقت.
      وقد قتل أكثر من ثمانية آلاف عنصر امني وعسكري سوري منذ بداية النزاع في سوريا قبل 17 شهرا، وفق ما أفاد مدير مستشفى تشرين العسكري في دمشق فرانس برس.
      *
      التركيز على أهداف الثورة
      من جانب آخر نظمت تنسيقيات لجان التنسيق المحلية الاسبوع الأول لحملة مستمرة بعنوان «ثورة كرامة واخلاق» للتركيز على مبادئ وأهداف الثورة السورية، وأصدرت بيانا موجها الى عناصر الجيش الحر، تؤكد فيه دعمها وتقديرها للتضحيات التي يقدمها لحماية الوطن والشعب والحفاظ على كرامته ومقدراته.
      ودعت التنسيقيات كتائب الجيش الحر الى توحيد صفوفها وقرارها، ومن ثم قامت بتوزيع المناشير والقصاصات الورقية ورفع اللافتات التي تتضمن مبادئ الحملة وأهدافها، ومنها «سلاحي لاسقاط النظام وسلاحي لاقامة العدل»، و«دمك ومالك وارضك عليّ حرام .. أنا الجيش الحر»، و«أخي السوري ..ان اختلفت معك لن أستخدم سلاحي ضدك»، و«احذر وأنت تقاتل عدوك أن تتخصّل بخصاله»، و«حاكموا أسراكم بالعدل .. نجاتنا في اخلاقنا».