في إبريل 1999 م قام ثلاثة فتية أمريكيين بيض في ولاية كولورادو باحتجاز زملائهم في مدرستهم الثانوية بعد أن زرعوا فيها بعض المتفجرات وقتلوا عددا منهم ثم انتحروا
كثرت التساؤلات بمرارة وألم : لماذا ؟؟؟
وتعالت الأصوات هناك : نحن بحاجة إلى تعليم الأخلاق ... لاشئ عاد يردع أبنائنا عن شئ .... لقد تركتم الله على أبواب المدارس .
قبل هذه الحادثة بسنوات قليلة كان طرح في الكونغرس مشروع قرار بإعادة الصلاة الصباحية إلى المدارس ... علها تعيد قدرا من السكينة إلى نفوس الأبناء فتخف لديهم جميعا اتجاهات العنف والقسوة .
إنه الغرب الذي نكاد جميعا أن نتخذه مثلا أعلى في جميع شئون حياتنا المختلفة لما حققه من تقدم تقني في شئوون الدنيا وبراعة في ترفيه الجسد ... هو الذي ينشر اليوم في أحسن الأحوال القلق وشقاء الروح فيما يبحث أبناؤه وأتباعه عن سكينة الروح وطمأنينة النفس .
أما نحن فقد رضينا بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله وعليه وآله نبيا ورسولا فنؤمن بأن الاسلام هو الذي يحمل سر الحياة السعيدة المطمئنة للعالم أجمع .
دعونا نقاوم من يريد حرمان العالم كله من هذا الدين الذي جاء رحمة للعالمين .
دعونا نعد إلى الدين الصافي معرفة وعملا ... فنستعيد قوتنا وثقتنا بأننا حملة النور للبشرية في وقت يتكاثف فيه الظلام من حولها .
****************************************************************
أخي المربي ... أخي المعلم
أنت حين تعلم طفلك أحكام دينه إنما تقوم بأشرف عمل لأنك تنقل إليه إرث النبوة .
إنك تقدم له على وجه اليقين منهجا ربانيا شاملا للحياة .
ولا ريب إنك مثلنا جميعا تتمنى أن ترى طفلك يسارع إلى الصلاة بحماس ومحبة لا أن يكتفي بحفظ واجباتها وأركانها .
وأن تراه يحرص على الصوم بعد أن عرف أحكامه ويميط الأذى عن الطريق بعد أن حفظ وفهم الحديث الشريف .
ومن المعلوم بداهة أن معرفة أحكام الدين هي عتبة العمل به والمدخل الصحيح إليه لكن ينبغي ألا يغيب عن ذهن المربي المسلم أبدا أن الاسلام بالنسبة الينا أسلوب تفكير ومنهج حياة يمتد إلى كل ناحية في حياتنا وليس مجرد علاقة محدودة بين العبد وربه ... إنه الدين الكامل الذي ارتضاه الله لعباده .
فكيف نستطيع ايصال هذه الأمانة العظيمة إلى فلذات أكبادنا بأكمل صورة ممكنة وأجملها وأبسطها وأحبها أليهم في البيت والمدرسة على السواء ؟؟؟
هذا ما أردت مناقشته معكم عبر هذا الموضوع
تقبلوا مني تحياتي الحيدرية
أم حيدر علي
كثرت التساؤلات بمرارة وألم : لماذا ؟؟؟
وتعالت الأصوات هناك : نحن بحاجة إلى تعليم الأخلاق ... لاشئ عاد يردع أبنائنا عن شئ .... لقد تركتم الله على أبواب المدارس .
قبل هذه الحادثة بسنوات قليلة كان طرح في الكونغرس مشروع قرار بإعادة الصلاة الصباحية إلى المدارس ... علها تعيد قدرا من السكينة إلى نفوس الأبناء فتخف لديهم جميعا اتجاهات العنف والقسوة .
إنه الغرب الذي نكاد جميعا أن نتخذه مثلا أعلى في جميع شئون حياتنا المختلفة لما حققه من تقدم تقني في شئوون الدنيا وبراعة في ترفيه الجسد ... هو الذي ينشر اليوم في أحسن الأحوال القلق وشقاء الروح فيما يبحث أبناؤه وأتباعه عن سكينة الروح وطمأنينة النفس .
أما نحن فقد رضينا بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله وعليه وآله نبيا ورسولا فنؤمن بأن الاسلام هو الذي يحمل سر الحياة السعيدة المطمئنة للعالم أجمع .
دعونا نقاوم من يريد حرمان العالم كله من هذا الدين الذي جاء رحمة للعالمين .
دعونا نعد إلى الدين الصافي معرفة وعملا ... فنستعيد قوتنا وثقتنا بأننا حملة النور للبشرية في وقت يتكاثف فيه الظلام من حولها .
****************************************************************
أخي المربي ... أخي المعلم
أنت حين تعلم طفلك أحكام دينه إنما تقوم بأشرف عمل لأنك تنقل إليه إرث النبوة .
إنك تقدم له على وجه اليقين منهجا ربانيا شاملا للحياة .
ولا ريب إنك مثلنا جميعا تتمنى أن ترى طفلك يسارع إلى الصلاة بحماس ومحبة لا أن يكتفي بحفظ واجباتها وأركانها .
وأن تراه يحرص على الصوم بعد أن عرف أحكامه ويميط الأذى عن الطريق بعد أن حفظ وفهم الحديث الشريف .
ومن المعلوم بداهة أن معرفة أحكام الدين هي عتبة العمل به والمدخل الصحيح إليه لكن ينبغي ألا يغيب عن ذهن المربي المسلم أبدا أن الاسلام بالنسبة الينا أسلوب تفكير ومنهج حياة يمتد إلى كل ناحية في حياتنا وليس مجرد علاقة محدودة بين العبد وربه ... إنه الدين الكامل الذي ارتضاه الله لعباده .
فكيف نستطيع ايصال هذه الأمانة العظيمة إلى فلذات أكبادنا بأكمل صورة ممكنة وأجملها وأبسطها وأحبها أليهم في البيت والمدرسة على السواء ؟؟؟
هذا ما أردت مناقشته معكم عبر هذا الموضوع
تقبلوا مني تحياتي الحيدرية
أم حيدر علي