من مذكرات مجاهد ...

    • من مذكرات مجاهد ...

      اضع بين ايديكم هذه المشاعر الذي هاجت بها نفسي على هوى سرد قصصي .. اتمنى ان تحاز على قبولكم ورضاكم ..وقد اعطيتها عنوان ..
      من مذكرات مجاهد ...
      اتى الليل بحلكته ، ومضى النهار بزهوه وفرحه ،أنسه وغبطته، وانا اعاني ويلات الفراق ، ومرارة الشوق والحرمان ؛ فراق الحبيب الغالي .. نصفي الآخر. رفيق دربي، مؤنس وحشتي، ومبعد وحدتي، ليتني كنت معه، في سفره، في غربته، في وحدته، أبعد عنه الهموم ، وابدد ظلمة المكان ، أعاني مثلما يعاني ، أقاسي الوحدة والفراق مثله،،،
      حكايتي معه بدت ، مذ نعومة أظفاري، كنا نلعب سويا، نمرح في البراري ، نشرب من مياه النبع الصافي ، نذهب معا ، ونعود كذلك ، نجلس على ذات الطاوله في المدرسه ، نتقاسم الإفطار ، قلما تجد احدنا دون الآخر ، كنا كروح في جسدين ، جمعهما الرحمن ، الكل في واحد ، والواحد في الكل .
      مرت بنا الأيام ، وطافت بنا السنون ، كبرنا ، اصبح لكل منا شخصيته ، أرآءه وأفكاره ، ميوله وحبه ، ولكن ، وتحت لكن الف الف خط ،... هكذا هي الأيام ، يوم حلو ، نفرح ، ونشعر بالسعادة فيه ، وكأنه ليس في الكون سوانا ، ويوم مر ، حالك السواد ، يمر بنا ثقيلا ، نتمنى ان ينتهي في لمح البصر ليشرق يوم جديد ، يوم سعيد ، نتمتع بما فيه من الفرح والسرور ، والحسن والجمال . حسدنا الناس على السعادة والفرح الذي كنا به ، فرقتنا الأيام وتفننت في تعذيبنا ، هاجر خلي ، وسافر ، غاب عن ناظري ، ودعني الى عالمه المجهول ، وبقيت اقاسي ويلات الدهر . وأعاني عذابه ،
      استشهد اخي في احدى المعارك ، المقاومة للعدو الغاشم ، ضحى بروحه لأجل بلده ، من اجل الأرض الطاهره ، غدرت به اسلحة العدو ، واصابة قلبه الطاهر بحب الوطن والذود عن ترابه الغالي ، لفظ انفاسه وهو على ساعدي .. يوصيني بالذود والتضحية من أجل الوطن الغالي ، من اجل الارض الأم الحنون ، ويلفظ اخر انفاسه براحة واطمئنان ، كانه يقول لي ، انني شهيد يا أخي ، فالشهيد من يموت من اجل الوطن ، من يحارب الأعداء ويقهرهم ، لا زالت صورته مرسومة في عقلي ووجهه الباسم الثغر، يترآى لي في نومي وصحوي ، وكانه يقول ، اخي ارفع راية النصر عاليه ، ارم بحجر في وجه العدو ، حطم مدافعم ، لابد من يوم سيقهر فيه الأعداء ، وسيزول شرهم ، حتى وان اتخذت من الحجر رصاصه ، وتخيلت يدي مدفعا ، وان كانت ارواحنا ثمنا.



      الشكر لمن له الفضل في مساندتي ونصحى في مواصلة الكتابه .
      لمن يعرف بالرسم والخربشه
      .لمن اتخذ من الريشة قلما وخط بها اجمل الكلمات ..
      لرسام الغرام
    • أخي إعصار

      :)

      مذكرة رائعة ،، طرح جميل ، تحكي عن المجاهد اللذي استشهد في سبيل الله من أجل أمته ووطنة

      أهنئك على الاسلوب السلس

      :)

      تمنياتي لك بالتوفيق دائما ،، في ظل قيادة الأخ رسام الغرام

      |a

      تحياتي

      :)
    • شُكراً لاءعصار .. على إعصار مذكراته هذه ..
      والحقيقة كما تبدو لي من خلال قراءاتي المتواصلة ، كأني قرأت هذه القصة أو قريب منها ..
      لكن متى هذا مالا أتذكره .!


      أشكر الزميل / إعصار .. على سرده هذه القصة الرائعة من مجموعة مُذكراته .. ونحن نعهد له بالقراءة الدائمة والمتواصلة ، كُلما مررنا بصفحته التي يكتبْ بها .. إنني كثيراً ما أقرأ لهذا القلم الكبير ( إعصار ) لُغةً وأسلوباً .. وسرداً .. وقلّ أن أنقر إلى اُذن الدخول للمشاركة ، وأكتفي بالقراءة .. لا تسعني الكلمات إلاّ أن أُبارك لهذا الاعصار على مذكراته المبكّرة جداً ـ حسب وجهة نظري ـ لكنها جيدة من حيث الموضوعية ، وهي تسجيل جيد لكل شيء .. لكل خاطرة .. وهي حسب رؤيتي ، أنها برامج خاصة جداً يستعين بها إعصار من خلال إعادة برمجة الثقة في النفس ، وليقترب إلى أحاسيسه أكثر .. وهذه علم قائم بذاته .. وإنشاء الله سوف أخذ ( الدبلوم في البرمجيات ........ ) عن قريب .

      أسعد الله أوقاتكم .
    • ماريا كتب:

      أخي إعصار

      :)

      مذكرة رائعة ،، طرح جميل ، تحكي عن المجاهد اللذي استشهد في سبيل الله من أجل أمته ووطنة

      أهنئك على الاسلوب السلس

      :)

      تمنياتي لك بالتوفيق دائما ،، في ظل قيادة الأخ رسام الغرام

      |a

      تحياتي

      :)




      الاخت .. ماريا ..
      اشكركم من اعماق القلوب ، على مشاركتكم لنا هذا االطرح الجديد
      واتمنى لكم التوفيق دائما ..
      دمتم في سعاده ..
    • إعصار
      جاد قلمك أخي العزير في
      طرح الموضوع جاءت تحمل بين جنباتها
      أسلوب جديدا في السرد وأختيار موفق للموضوع
      الذي يحكي عن واقع لا تغفل عنه العيون
      تحياتي لك
    • هبة الحياة كتب:

      إعصار

      جاد قلمك أخي العزير في
      طرح الموضوع جاءت تحمل بين جنباتها
      أسلوب جديدا في السرد وأختيار موفق للموضوع
      الذي يحكي عن واقع لا تغفل عنه العيون
      تحياتي لك




      تحياتي إعصار وفائق احترامي وتقديري
      لك ولي رسام
      الله أكبر
    • اعصار سرد رائع منك
      وتصوير مقنع
      وهنا اقصد بأننا القراء العاديون
      قد لانفهم هل هذا الاسلوب مناسب
      في التصوير
      ولكن تلك المذكرات اعجبتني كثيرا
      لك التحية
      كان ظل المـــوت
      مرميـــا امامي
      خفــــت
      :confused:
      ان اعثر
      او
      ان اسبــــــــــقه
      :(

    • الشكر لمن له الفضل في مساندتي ونصحى في مواصلة الكتابه .

      لمن يعرف بالرسم والخربشه

      .لمن اتخذ من الريشة قلما وخط بها اجمل الكلمات ..

      لرسام الغرام



      إعصار


      هذه القصة هي ماجاد به قلمك

      فلا فضل بعد الله إلا لك


      نأتي للقصة


      القصة بمجملها جيدة في مضمونها

      ووضوح فكرتها

      أعجبني كثيراً

      الخروج من مأزق الحب ( الغير واضح )

      إلى أخوة الجهاد

      والدفاع عن الوطن


      حملت الفكرة الكثير من المعاني الجلية

      وهذه تسب لك كثيراً


      فقط أنصحك بالغصوص أكثر

      في السرد القصصي

      طريقة وأسلوباً


      فقلمك به الكثير من المعطيات

      لابد لك من أن تستنزفها


      لك التحية


      رسام الغرام
    • سَحابْ كتب:

      شُكراً لاءعصار .. على إعصار مذكراته هذه ..
      والحقيقة كما تبدو لي من خلال قراءاتي المتواصلة ، كأني قرأت هذه القصة أو قريب منها ..
      لكن متى هذا مالا أتذكره .!


      أشكر الزميل / إعصار .. على سرده هذه القصة الرائعة من مجموعة مُذكراته .. ونحن نعهد له بالقراءة الدائمة والمتواصلة ، كُلما مررنا بصفحته التي يكتبْ بها .. إنني كثيراً ما أقرأ لهذا القلم الكبير ( إعصار ) لُغةً وأسلوباً .. وسرداً .. وقلّ أن أنقر إلى اُذن الدخول للمشاركة ، وأكتفي بالقراءة .. لا تسعني الكلمات إلاّ أن أُبارك لهذا الاعصار على مذكراته المبكّرة جداً ـ حسب وجهة نظري ـ لكنها جيدة من حيث الموضوعية ، وهي تسجيل جيد لكل شيء .. لكل خاطرة .. وهي حسب رؤيتي ، أنها برامج خاصة جداً يستعين بها إعصار من خلال إعادة برمجة الثقة في النفس ، وليقترب إلى أحاسيسه أكثر .. وهذه علم قائم بذاته .. وإنشاء الله سوف أخذ ( الدبلوم في البرمجيات ........ ) عن قريب .

      أسعد الله أوقاتكم .


      شكرا على المشاركه الاخ سحاب ..
      لك كل التحايا منا .. إعصار ..
    • هبة الحياة كتب:

      إعصار
      جاد قلمك أخي العزير في
      طرح الموضوع جاءت تحمل بين جنباتها
      أسلوب جديدا في السرد وأختيار موفق للموضوع
      الذي يحكي عن واقع لا تغفل عنه العيون
      تحياتي لك


      مشرفتنا المتألقة دوما .. هبة الحياه ..

      شكرا على التواصل الدائم في ما يخط ويعبر قلمنا ..

      ما نحن الا مبتدؤن في هذا الشأن .

      وعونكم وتشجيعكم .. هو بمثابة .. الترياق الذي يمدنا بمواصلة الكتابه .

      لكم منا كل التقدير والتحيه ..

      إعصار ..
    • [B]
      يسلموووووووووووو على الموضوع

      [/B]
      استغفر الله العظيم وأتوب اليه :) .......................................................... شاركونا http://aflajoman.tawwat.com