سالم المهري: مدرسة سمهرم الخاصة ترتقي بالأنشطة الطلابية وزيادة التفوق الدراسي - جديد جريدة الرؤية

    • سالم المهري: مدرسة سمهرم الخاصة ترتقي بالأنشطة الطلابية وزيادة التفوق الدراسي - جديد جريدة الرؤية



      صلالة - محمد حاردان
      -
      أكد الشيخ سالم بن علي عامر جيد المهري رئيس مجلس الأمناء بمدرسة سمهرة الخاصة بصلالة أن المدرسة تضم ما يقارب 550 طالبا، وقد استعدت المدرسة مبكرا للعام الجديد سواء للمعلمين أو المختبرات أو الكتب الدراسية التي تأتي من مصادر مختلفة منها جامعة كامبرج في الرياضيات والعلوم واللغة الإنجليزية للصفوف من الأول إلى التاسع.
      وقال إن المدرسة قامت بإعدد تصور شامل يتضمن برامج استقبال الطلاب الجدد وتقديم التوجيه والإرشاد لهم، وخاصة طلاب التمهيدي والصف الأول الذين توليهم المدرسة عناية خاصة لجعل أسبوعهم الدراسي الأول ممتعا وحافلا بالأنشطة، وذلك لإشعارهم بالأمان وبناء الألفة وزيادة ثقتهم وأطمئنانهم في المدرسة، باعتبار أن الانطباع الأول هو الذي يشكل اتجاهات ومشاعر الطلاب نحو مدرستهم وعلميهم.
      وأوضح أن المدرسة تتبنى فلسفة التربية الإيجابية التي تقوم على مساعدة الأطفال على إظهار أفضل ما لديهم من قدرات ومواهب وميول واتجاهات وتعتبر المدرسة مشروعا للتميز والتفوق من خلال عمل برامج للتحفيز، وبناء تقدير الذات وتعزيز الثقة بالنفس والتِشجيع على القيادة والابتكار ولتحقيق تطلعات المدرسة تستعين المدرسة بمعلمين أكفاء تتولى تدريبهم وتأهيلهم وإكسابهم أفضل أساليب التدريس واستراتيجيات التواصل الصفي.
      وتابع أن المدرسة يدرس فيها طلاب عمانيون وآخرون من الجنسيات المختلفة، والإنجليزية هي لغة التدريس للعلوم والرياضيات والكمبيوتر، مشيرا إلى أن المدرسة تستقطب أفضل الخبرات من العمانيين والعرب والوافدين.
      وأضاف أن مدرسة سمهرم مستمرة في الارتباط الأكاديمي مع مركز الاختبارات في جامعة كامبرج في خطتها نحو تحقيق رؤية واضحة تستشرف المستقبل ليكون محورا أساسيا لإهداها وجهودها لتحقيق التعليم والتربية الإيجابية التي تحتفي بالطالب وتبجله وتعز بقدراته وتثق بمواهبه وهي بذلك توفر جميع الموارد البشرية والتجهيزات التربوية التي تتيح تعليما إيجابيا وفعالا متضافرا مع أنشطة تربوية في جو يسوده الوئام في بيئة تربوية وتعليمية آمنة.
      ولفت إلى أن مدرسة سمهرم الخاصة تضع نصب عينيها أهدافا لتحقيقها ومنها احترام الطالب وتقديره باعتباره حجر الرحى الذي تدور حوله كل الاهتمامات، وتؤمن المدرسة بأن كل طالب متميز يمتلك المصادر والموارد الذاتية التي تساعده على تحقيق النجاح في الحياة، وهناك أبعاد شخصية للطالب منها: المعرفية والروحية والعاطفية والحركية والاجتماعية والإنسانية باعتدال وتوازن.
      وأشار إلى المدرسة تساعد الطالب على بناء هويته الذاتية والوطنية والإسلامية والإنسانية في جو من التسامح وتقبل الآخر، وتحفيز تقدير بناء الذات لدى جميع الطلاب باعتباره الأساس الذي تبنى عليه أركان نجاحاتهم ونموهم وتمتعهم بالصحة النفسية.
      وأكد المدرسة تقوم بتعزيز ثقة الطالب بنفسه وإيقاظ ما لديه من روح المبادرة والاعتماد على الذات وقيم التفاهم والمواطنة والقيم الإنسانية والرحمة والشفقة، وكذلك حب التعليم وتقدير العلماء واحترام الأساتذه والبحث الدؤوب لكسب المعرفة واعتبارها عبادة يتقرب بها إلى الله عز وجل.
      وأشار إلى أن المدرسة تشجع الإبداع وتنمي روح الابتكار من خلال الأنشطة الحرة كالرحلات والمعسكرات واليوم المفتوح وزيارة المؤسسات والاشتراك في الانشطة الاجتماعية، كما تساعد الطالب على تبني اتجاهات إيجابية نحو التعليم الذاتي المستمر وتزويد طلبة المدرسة بالمهارات والأدوات التي تسهل عليهم ذلك، وتنمية حب الأرض والحفاظ على البيئة بصونها وحماية الحياة الفطرية.