بعد نضوب الأمل وحكم النصيب ودوامة الأحداث لم أرى دموعه ولابكائـه
وكأنه جذع نخل جامد ولايزال كعادته كبريائه وشموخه كوهج في علـم
كثير الصمت يصارع احزانه بشجاعة لايرضى الهون ويأمن بالقـدر وددت
لويشكي همومه ويفرغ احزانه أرى في عينيه حطام قلبه المدمر وأناته
التي تتفجر كم كان يحرقني الألم حين ما كان يبتسم وكأن لم يحـدث
شئ يخفي بها سمائه المضلم بلا قمر او نجوم وبحـره الـذي لايهـدئ
وفـــي الــــيــوم الســابــــع من الأحـــــداث
بدا لي انه تخطى او مرحلة من الصدمة و انقشع بعض ظباب الحزن والألـم
المخيم بقلبه وفي المـساء بين الرفـقة والـزمـلاء شغلنـي الحـديث عنــه
فلتفت اليه وهوه في صمته الشديد جالس يضع جبينه على ركبتيه وكأنه
جثمان هامد غائب بافكاره في عالم بعيد فوضـعت يدي عــلى ساعــده
ليفيق من أحزانه واخذت بالكلام معه ولاكنه لايرد وبـدئة يديــه بـلإرتعاش
و جسمه يرتعد وبدت الدهشة عـلى الزملاء فأخـبرتهم بأنــه فــي حالــة
نفسية صعبه وطلبت منهم المغـادرة وأخـذت اواسـيه وأهـون علـيه وابــث
في قلبه الأمل ولكن دون فائـدة وفـجأة تفـجرة براكينه الصامتـه وألامــه
المكبوته لماذا ردها الجارح ( انت لست من مستـواي ولاتليق بي ومــدعو
لزفافي الأسبوع القادم) أبعد كل هذه السنين التي إنتضرتها و بعد كـل هـذا
الحب وببساطة ترفضني وتهينني وتتلاعــب بمشاعـري و انا اسمع كلـمات
الحزن والندم حينها ادركــت ان جراحه عميقه و معـاناتة مـريرة وفـي وطــأة
الهيجان وشدة الهذيان تمدد عــلى الأرض فاقدا وعيه فأخذت احـرك كتفيه
وأناديه بأعلى صوتي ليفـيق في فزع شـديد و لكن دون جـدوا فحملتـــه الى
السيارة وأسرعة به الـى المستشـفى أدخـلوه الى غــرفة الطـوارئ ووصـلو
الأجهزة بجسده وبدت المأشرات بحركة بطيئة وغير منتضـمـة وأنا أرقــب في
ذعر شديد ثم بداء الطبيب بالضغط على صدره والـعد بسرعة في حـذر شديد
والعرق ينهال من جبينه واعاد المحاولة عدة مرات ثم توقف ونضر إلي وهـوه
يقول في أسا وأسف الأعمار بيد الله
.وكأنه جذع نخل جامد ولايزال كعادته كبريائه وشموخه كوهج في علـم
كثير الصمت يصارع احزانه بشجاعة لايرضى الهون ويأمن بالقـدر وددت
لويشكي همومه ويفرغ احزانه أرى في عينيه حطام قلبه المدمر وأناته
التي تتفجر كم كان يحرقني الألم حين ما كان يبتسم وكأن لم يحـدث
شئ يخفي بها سمائه المضلم بلا قمر او نجوم وبحـره الـذي لايهـدئ
وفـــي الــــيــوم الســابــــع من الأحـــــداث
بدا لي انه تخطى او مرحلة من الصدمة و انقشع بعض ظباب الحزن والألـم
المخيم بقلبه وفي المـساء بين الرفـقة والـزمـلاء شغلنـي الحـديث عنــه
فلتفت اليه وهوه في صمته الشديد جالس يضع جبينه على ركبتيه وكأنه
جثمان هامد غائب بافكاره في عالم بعيد فوضـعت يدي عــلى ساعــده
ليفيق من أحزانه واخذت بالكلام معه ولاكنه لايرد وبـدئة يديــه بـلإرتعاش
و جسمه يرتعد وبدت الدهشة عـلى الزملاء فأخـبرتهم بأنــه فــي حالــة
نفسية صعبه وطلبت منهم المغـادرة وأخـذت اواسـيه وأهـون علـيه وابــث
في قلبه الأمل ولكن دون فائـدة وفـجأة تفـجرة براكينه الصامتـه وألامــه
المكبوته لماذا ردها الجارح ( انت لست من مستـواي ولاتليق بي ومــدعو
لزفافي الأسبوع القادم) أبعد كل هذه السنين التي إنتضرتها و بعد كـل هـذا
الحب وببساطة ترفضني وتهينني وتتلاعــب بمشاعـري و انا اسمع كلـمات
الحزن والندم حينها ادركــت ان جراحه عميقه و معـاناتة مـريرة وفـي وطــأة
الهيجان وشدة الهذيان تمدد عــلى الأرض فاقدا وعيه فأخذت احـرك كتفيه
وأناديه بأعلى صوتي ليفـيق في فزع شـديد و لكن دون جـدوا فحملتـــه الى
السيارة وأسرعة به الـى المستشـفى أدخـلوه الى غــرفة الطـوارئ ووصـلو
الأجهزة بجسده وبدت المأشرات بحركة بطيئة وغير منتضـمـة وأنا أرقــب في
ذعر شديد ثم بداء الطبيب بالضغط على صدره والـعد بسرعة في حـذر شديد
والعرق ينهال من جبينه واعاد المحاولة عدة مرات ثم توقف ونضر إلي وهـوه
يقول في أسا وأسف الأعمار بيد الله
واحليه مات