عذراً لكني اشعر بالضيق..

    • عذراً لكني اشعر بالضيق..

      السلام عليكم


      وتمر على الإنسان لحظات ، قد تضيق به الدنيا بما رحبت ، فقد يقسوا عليه القدر ويظلم الكون بأسره في عيناه ... ربما هي حالة مبعثها اليأس أو فقدان الأمل ... تدفعه إليها أحياناً خسارة شئ ما أو عدم سير الأمور كما يرغب ... بالمحصلة يكون الضيق والإنزواء خليل المرء وظله ...


      أحياناً وحين نشعر بالضيق نلجأ لشخص ما نفرغ حزننا على كتفيه ... وقد نبكي بين يديه ، شخصٌ نجد فيه الصدر الحاني والحضن الدافئ الذي سيحفظ السر ويقدم النصيحة ... قد يكون هذا الشخص في كثير الأحيان ** الأم ** ، أو ** الأب** ، ** الأخت أو الأخ ** وأخيراً الصديق ..

      البعض يلجأ إلى قراءة القرآن ، انطلاقاً من قوله تعالى: (( ألا بذكر الله تطمئن القلوب )) ...

      أوربما قد لا يلجأ البعض في فترات ضيقه وإنزعاجه إلى شخص ليخلصه مما هو فيه ، فقد يقوم بعمل معين ... كالجلوس بعيداً عن الآخرين ... والوحده للتخفيف عن كاهله ...

      أوربما يقوم البعض بالكتابه كمتنفسٍ لهم فيفرغون كل أحاسيسهم وما يخالجهم على الورق ...

      فماذا عنكم أنتم ....

      ** إذا ما أحسستم بالضيق يوماً ( لاقدر الله ) ... ماذا تفعلون ؟؟؟!! هل تقومون بشئ مما ذكر أعلاه أم أنه لديكم طقوسٌ خاصةٌ بكم أنتم ؟؟؟؟!!! **

      ** وهل لديكم نصائحٌ حريٌ بالمرء تنفيذها عند ما يصيبه الضيق ..؟؟؟؟؟؟**


      دمتم بحفظ الله ورعايته
    • الحل / أعرض عليك حلاً جذرياً من خلال هذه الممارسة للبرمجة العصبية ..

      1- عليك أولاً أن تحترم الشخص الآخر الذي غضبت من أجله أو أصابك الغضب بسببه وأن تتقبله كما هو .
      2- لا تغضب حتى تستطيع أن تغير الآخرين كما تريدهم .
      3- إرفع من قُدرتك على الأتصال بهم .. بمعنى لا تنتقد تصرفاته اتجاهك .
      4- صف أحاسيسك .. كمالوانت ذاك الرجل وهو أنت .. كيف هي شعورك حياله .

      عندها ستجد الجواب والحل ماثلاً أمامك .
      لن تستقيم الحياة إن لمْ يستقم عليها الانسان .!
      لن يُحبّ الله أحداً إلا إذا أحبّ الانسان غيره بصدق ..!!
      الحُبّ الحقيقي تتدفّق عاطفته كما يتدفّق الماء من أعلى قِمّة.!
    • الف شكر لاخي المرتاح علي ردة الجميل وإعطائة الحل للتخلص من الضيق

      عليك بقرائة القران الكريم فأن قراءة القران يبعد الضيق

      تحياااااااااااااااتي لك

      ويعطيك العافية
      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن