نور يمشي في الأرض
قال تعالى : " وفي أنفسكم أفلا تبصرون " نعم فكم منا من تفكر في قدرة الخالق في خلقه .
تلك (نور) أبصرت نور الحياة على حياة دامسة عمياء صماء إلا إنها تبتصر نور الحياة .. حب التطلع .. حب إكتشاف البشرية .. الغوص في أعماقها .. والتعمق في مشاعرها وأحاسيسها .. نعم فلم تفقد حب المجهول والتحدي .
رغم الصعاب في مواصلة مشوار العلم بين أقرانها إلا إنها اعتمدت على طريقة (برايل) في الإستذكار والإستعانة بالخالق .. فأي نجاح وإجتهاد كهذا
كانت تثير إنتباه زملائها وأحايين آخرى غيرتهم فكيف بتلك التي لا ترى ولا تسمع أن تنجح بتفوق ؟
بريشتها الرائعة عبرت عن كل ما يجيش بصدرها وبكتاباتها أثبتت للعالم قدرتها على النجاح والسمو بالكلمات.
فسبحان الخلاق العظيم ربطت بين حب الرسم وبين الغوص في أغوار النفس البشرية فيا للإبداع .
يمضي ركب الحياة ونور تقطع غبابه وحب النفس البشرية يستهويها ؛ لذا تخصصت في علم النفس , وأهلها الكرام تشجيعهم مستمر مع دعواتهم الجزيلة بتفوقها في الحياة .
نور تواصل مشوار الحياة كالمسافر يقطع الطريق في صحراء قاحلة يبحث عن قطرة ماء , ففي أثناء دراستها الجامعية جنى عليها الزمن بوفاة والدتها الحنون ,وغيرة زملائها الجامعيين بإثارة المكائد والمتاعب لها ويغّورون الأساتذة عليها مما أدى لرسوبها ذاك الفصل .
تفكّرت في أمرها ؛ فليس كل ما يُشتهى يستمر ويتواصل فجعلت ذلك درس لها ولزملائها أيضا فليس فقد عزيز ورسوب فصل دراسي يحبط من عزيمتها الوقادة .
في إحدى الأيام تعرض الباص الجامعي إلى حادث مؤسف وبترت نور رجليها فيه إلا أن الصعاب والخطوب وإعاقتها لم تحبطا من نفسيتها مجددا , واستمرت نور على غرار قانون الحياة متحدية الأزمات , مسافرة من رحلة الحياة الدنيوية إلى عالم لا تملك فيه من زمام الأمور طرفة عين .
تبقّى لها عام واحد لتنال شهادة يندى لها الجبين من روعتها ألا وهي شهادة الدكتوراة , لكن تجري الحياة بما لا تشتهي السفن دوما فوالدها رفيق حياتها ومؤنس وحدتها بعد وفاة والدتها أصبح في عداد الأموات أيضا , فأي مصيبة كهذه تعرضت لها مرة آخرى ؟!
تواصل أم لا تواصل زمام الحياة فقد أصبحت مشتتة الأفكار ؛ إلا أنها استعانت برب العباد من وهبها نور البصيرة ورجاحة العقل
أسلمت أمرها لرب العباد واتكلت عليه .. وتقدمت لإختبار من أصعب الإختبارات في نظر البشر ألا وهو الدكتوراة في علم النفس .
عند تقديمها رسالة التخرج عبرت عن كل ما يجيش في صدرها من أحاسيس ومشاعر , ولجنة التحكيم جحظت عيناها من روعة ما رأت وعظمة ما سمعت من هذه الإنسانة .
عند نزولها من المنصة روحها لم تترقب شئ سوى التوفيق من رب العباد , تنزل درجة درجة والتصفيق الحار يملأ الأرجاء ولأسف الشديد لم تشعر به بطلتنا نور فكيف لها أن تسمع ؟
بعد لحظات هنيهة اعلمت بضريبة النجاح التفوق بإمتياز لا يوصف .
في نهاية المطاف بل ما زلنا في بداية المشوار تبين لنا ان الإعاقة ليست إعاقة جسد بل هي إعاقة الروح والمشاعر , وان العمى ليس عمي العيون بل عمي البصيرة وأكبر دليل على هذا نجاح نور
نعم فقد كانت نور يمشي في الأرض وبكل جدارة .. حظيت بإعجاب البشر رغم كل الصعاب التي مرت بها , وحققت كل طموحاتها وأمل حياتها وهو رضى رب العباد عنها وليس أدل على ذلك سوى نجاحها الفائق .
نعم كما قال الله عز وجل في محكم كتابه : " وفي أنفسكم أفلا تبصرون " وفي أنفسكم أفلا تبصرون .. وفي أنفسكم أفلا تبصرون [/COLOR]
قال تعالى : " وفي أنفسكم أفلا تبصرون " نعم فكم منا من تفكر في قدرة الخالق في خلقه .
تلك (نور) أبصرت نور الحياة على حياة دامسة عمياء صماء إلا إنها تبتصر نور الحياة .. حب التطلع .. حب إكتشاف البشرية .. الغوص في أعماقها .. والتعمق في مشاعرها وأحاسيسها .. نعم فلم تفقد حب المجهول والتحدي .
رغم الصعاب في مواصلة مشوار العلم بين أقرانها إلا إنها اعتمدت على طريقة (برايل) في الإستذكار والإستعانة بالخالق .. فأي نجاح وإجتهاد كهذا
كانت تثير إنتباه زملائها وأحايين آخرى غيرتهم فكيف بتلك التي لا ترى ولا تسمع أن تنجح بتفوق ؟
بريشتها الرائعة عبرت عن كل ما يجيش بصدرها وبكتاباتها أثبتت للعالم قدرتها على النجاح والسمو بالكلمات.
فسبحان الخلاق العظيم ربطت بين حب الرسم وبين الغوص في أغوار النفس البشرية فيا للإبداع .
يمضي ركب الحياة ونور تقطع غبابه وحب النفس البشرية يستهويها ؛ لذا تخصصت في علم النفس , وأهلها الكرام تشجيعهم مستمر مع دعواتهم الجزيلة بتفوقها في الحياة .
نور تواصل مشوار الحياة كالمسافر يقطع الطريق في صحراء قاحلة يبحث عن قطرة ماء , ففي أثناء دراستها الجامعية جنى عليها الزمن بوفاة والدتها الحنون ,وغيرة زملائها الجامعيين بإثارة المكائد والمتاعب لها ويغّورون الأساتذة عليها مما أدى لرسوبها ذاك الفصل .
تفكّرت في أمرها ؛ فليس كل ما يُشتهى يستمر ويتواصل فجعلت ذلك درس لها ولزملائها أيضا فليس فقد عزيز ورسوب فصل دراسي يحبط من عزيمتها الوقادة .
في إحدى الأيام تعرض الباص الجامعي إلى حادث مؤسف وبترت نور رجليها فيه إلا أن الصعاب والخطوب وإعاقتها لم تحبطا من نفسيتها مجددا , واستمرت نور على غرار قانون الحياة متحدية الأزمات , مسافرة من رحلة الحياة الدنيوية إلى عالم لا تملك فيه من زمام الأمور طرفة عين .
تبقّى لها عام واحد لتنال شهادة يندى لها الجبين من روعتها ألا وهي شهادة الدكتوراة , لكن تجري الحياة بما لا تشتهي السفن دوما فوالدها رفيق حياتها ومؤنس وحدتها بعد وفاة والدتها أصبح في عداد الأموات أيضا , فأي مصيبة كهذه تعرضت لها مرة آخرى ؟!
تواصل أم لا تواصل زمام الحياة فقد أصبحت مشتتة الأفكار ؛ إلا أنها استعانت برب العباد من وهبها نور البصيرة ورجاحة العقل
أسلمت أمرها لرب العباد واتكلت عليه .. وتقدمت لإختبار من أصعب الإختبارات في نظر البشر ألا وهو الدكتوراة في علم النفس .
عند تقديمها رسالة التخرج عبرت عن كل ما يجيش في صدرها من أحاسيس ومشاعر , ولجنة التحكيم جحظت عيناها من روعة ما رأت وعظمة ما سمعت من هذه الإنسانة .
عند نزولها من المنصة روحها لم تترقب شئ سوى التوفيق من رب العباد , تنزل درجة درجة والتصفيق الحار يملأ الأرجاء ولأسف الشديد لم تشعر به بطلتنا نور فكيف لها أن تسمع ؟
بعد لحظات هنيهة اعلمت بضريبة النجاح التفوق بإمتياز لا يوصف .
في نهاية المطاف بل ما زلنا في بداية المشوار تبين لنا ان الإعاقة ليست إعاقة جسد بل هي إعاقة الروح والمشاعر , وان العمى ليس عمي العيون بل عمي البصيرة وأكبر دليل على هذا نجاح نور
نعم فقد كانت نور يمشي في الأرض وبكل جدارة .. حظيت بإعجاب البشر رغم كل الصعاب التي مرت بها , وحققت كل طموحاتها وأمل حياتها وهو رضى رب العباد عنها وليس أدل على ذلك سوى نجاحها الفائق .
نعم كما قال الله عز وجل في محكم كتابه : " وفي أنفسكم أفلا تبصرون " وفي أنفسكم أفلا تبصرون .. وفي أنفسكم أفلا تبصرون [/COLOR]
..........................................................
شاركونا