القصة الأولى
رجلا اشعثا يدخل إحدى المحلات وينظر يمنتا وشمالا ويسال صاحب المتجر هل عندك فجأة يقطع كلامة ليرى أحد الأشخاص وهو يقترب من صاحب المتجر ليدفع ثمن بضاعة اشتراها ابتعد صاحبنا قليلا وكأنه يبحث عن شي
(مكشوفة يمثل ) انتظر حتى ذهب ذلك الشخص ثم عاد ليسال هل عندك؟ .. ثم ابتعد مره أخرى لينتهي رجلا أخر قد اشتري أغراضا وجاء ليدفع ومثل كل مرة وفي تكرارا ممل هل عندك ؟ ولكن هذه المرة تكلم البائع في سرعة وقبل أن يكمل سؤاله : صديج واله مافي.. كله سامان كلاس.
القصة الثانية
يحكى أن إحدى الراقصات كانت ترقص وبشكلا رائع في إحدى دور الرقص حيث أبهرت الحاضرين لدرجة أن أحدهم طعن فمه بالشوكة وهو يأكل وهناك من كان يختلس النظر أليها من (تحت لتحت) خوفا من بيدها رقبته ألا وهي زوجته المهم وبعد نصف ساعة تقريبا رن جرس إنذار الحريق في المكان و أحدهم ينادي أخلو المكان ربما هناك حريق .. طبعا من المسلمات المعروفة أن الإنسان أول ما يفكر فيه في هذه الظروف هو إنقاذ نفسه لكن الذي حدث أن الكل قفز في خوف مخلفا ما ورائه لينقذ الراقصة التي لا غنى له عنها .
القصة الثالثة
شاهدت في إحدى القنوات العربية أغنية من الأغاني العربية الحديثة أو الأغاني الشبابية كما يقال المهم صاحبة الأغنية فتاة أو مطربة والذي شدني في الأغنية هي تلك الرقصة التي صاحبت المطربة والتي نفسها هي من تقوم بها ويالها من رقصه تعتقد في أول وهله أن هناك مشكلة ما تعاني منها هذه الآنسة لكثرة ما كانت تتلوى ثم تقفز ثم تنزل الى الأرض (يا معين) وكأن مصيبة حلت بها حتى انه خيل إلى انه لو أسكتنا صوت المذياع واكتفينا بالنظر فقط لقلنا انه
(عنبر مجانين).
القصة الرابعة
هذه المرة بجانب إحدى الشواطئ التي يتجمع فيها صيادو السمك بعد رحلة صيد بحرية يبرزون خلالها بعض ما صادوه من ضحايا.. ثم يقعدون لرواية بعض الأساطير وما صادفهم خلال رحلة هذا اليوم وهناك من المصدقين ومن في قلبهم ريب مما يسمعون.. المهم لا ادري ما حدث.. قبل أن اراى تلك السمكة وهي تطير في الهواء بسرعة لتستقر في وجه أحد الصيادين في الجهة المقابلة..بعها احتاج هذا الصياد لدقيقة على ما اعتقد ليرتد إليه عقله من تلك الصفعه بعدها نهض غاضبا ممسكا بسمكة المسكينة ويجري بها الى مصدر انطلاقها السابق ويلقي بها بقوه لترتطم في صدر رجلا أخر اعتقد الذي ألقاها قبل ذلك... بعدها امسكوا في رقاب بعض كل يتمنى قتل صاحبه المهم اشتعل الموقف هناك من يحاول تهدئه المشكلة وهناك من يصرخ المهم لم استطع البقاء في ذلك الوقت لآني تأخرت على مكان عملي .
شكرا
أخاكم ابن عباد