بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله،، وبعد:
إن ضعف تحمل الشباب للمسؤولية سبب رئيس من أسباب التخلف والتنازل عن قيادة العالم
للأمم الأخرى، كيف لا ونحن أحفاد أسامة بن زيد ومحمد بن القاسم وغيرهم ممن استلموا
زمام القيادة والمسؤولية وهم لازالوا بعمر الزهور، بينما يبلغ الشباب فينا العقد الثالث من عمره
ويقال عنه جاهل وغير ناضج مهلاً غداً يكبر ويصبح أهلاَ للمسؤولية ولا ندري ما هي السن
التي يصبح عندها الشاب ناضجا في مقياس هذه الأيام؟ أهي سن الخمسين؟ أم الستين؟.
ولكن ما هي الأسباب التي أوصلتنا لهذا؟
هل هي:
* ضعف أساليب التربية سواء في البيت أو المدرسة؟
* خوف الوالدين على أولادهما من التحرك خارج مظلتهما؟
أم هي:
* الترف الزائد عن حده؟ الأمر الذي حبب إلى الشباب الركون والدعة والوسائد والفرش الوثيرة.
أم هي:
* تأخر الشباب في الاعتماد على نفسه وخاصة فيما يتعلق بالمصاريف المادية؟
فتجد الشاب ذي الخمسة والعشرون ربيعاً وهو لا يزال يتقاضى من والده مصروفه
ويطلب شراء مستلزماته الشخصية
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله،، وبعد:
إن ضعف تحمل الشباب للمسؤولية سبب رئيس من أسباب التخلف والتنازل عن قيادة العالم
للأمم الأخرى، كيف لا ونحن أحفاد أسامة بن زيد ومحمد بن القاسم وغيرهم ممن استلموا
زمام القيادة والمسؤولية وهم لازالوا بعمر الزهور، بينما يبلغ الشباب فينا العقد الثالث من عمره
ويقال عنه جاهل وغير ناضج مهلاً غداً يكبر ويصبح أهلاَ للمسؤولية ولا ندري ما هي السن
التي يصبح عندها الشاب ناضجا في مقياس هذه الأيام؟ أهي سن الخمسين؟ أم الستين؟.
ولكن ما هي الأسباب التي أوصلتنا لهذا؟
هل هي:
* ضعف أساليب التربية سواء في البيت أو المدرسة؟
* خوف الوالدين على أولادهما من التحرك خارج مظلتهما؟
أم هي:
* الترف الزائد عن حده؟ الأمر الذي حبب إلى الشباب الركون والدعة والوسائد والفرش الوثيرة.
أم هي:
* تأخر الشباب في الاعتماد على نفسه وخاصة فيما يتعلق بالمصاريف المادية؟
فتجد الشاب ذي الخمسة والعشرون ربيعاً وهو لا يزال يتقاضى من والده مصروفه
ويطلب شراء مستلزماته الشخصية