دمشق – وكالات: سقط 100 قتيل في مواجهات دامية في سوريا أمس فيما شهدت مدينة حلب معارك غير مسبوقة منذ اندلاع الاحتجاجات في سوريا في مارس 2011، غداة إعلان مقاتلي الجيش الحر اطلاق هجوم "حاسم" لتحرير حلب وفي الوقت عينه، بدأت القوات النظامية هجوما على أحياء يسيطر عليها مقاتلو الجيش الحر في شمال العاصمة دمشق، فدمرت منازل ونفذت سلسلة اعتقالات، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان وناشطين.
وكما في كل يوم جمعة، يسير معارضو نظام بشار الاسد تظاهرات في مختلف المناطق السورية تحت عنوان "جمعة توحيد كتائب الجيش السوري الحر". وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الانسان إن "المعارك على نطاق غير مسبوق ولم تتوقف منذ الخميس" مضيفا انه "في السابق كانت المواجهات تجري في شارع أو شارعين من قطاع معين، لكنها تدور الآن على عدة جبهات تقترب من تحرير المدينة".
*وأكد مصدر عسكري ان معارك عنيفة اندلعت في أحياء العرقوب وميسلون على مدى ساعات عدة. وأشار المصدر إلى أن مقاتلي الجيش الحر حاولوا "مرات عدة" ومن جبهات عدة اقتحام ساحة سعد الله الجابري وسط المدينة كما أفاد سكان في أحياء بوسط المدينة يسيطر عليها النظام وكانت حتى الآن بمنأى من أعمال العنف مثل السليمانية وسيد علي، عن إطلاق نار "غير مسبوق".
*وقال زياد (30 عاما) المقيم في السليمانية ان "المواجهات لم تتوقف، وكذلك إطلاق النار، الجميع كان مذعورا. لم يسبق أن سمعت ما يشبه ذلك من قبل". وقال المرصد والسكان ان هذه الأحياء تعرضت لقصف بقذائف الهاون بكثافة غير مسبوقة من قبل مقاتلي الجيش الحر. وقال أحد السكان "هذه أول مرة أرى ذلك عادة نسمع طلقتين أو ثلاث، لكن الأمر هذه الليلة كان غير مسبوق".
*وأشار إلى أن قذيفة هاون أدت إلى مقتل "أربعة أشخاص من عائلة واحدة بينهم رجل في الـ 70 من العمر وزوجان وطفلهما". وأشار إلى أن السكان حاولوا نقلهم إلى المستشفي لكنهم كانوا قد فارقوا الحياة. وروى الشاهد "كذلك اشار المرصد السوري لحقوق الانسان إلى أن قذائف قتلت خمسة أشخاص في هذا الحي بينهم أربعة أطفال. وقتل مدني في قصف طال حي المرجة (جنوب شرق) بحسب المرصد. كما تتعرض الأحياء التي يسيطر عليها مقاتلو الجيش الحر شرقا لقصف متواصل منذ الخميس من قبل القوات النظامية، على ما أفاد مراسل وكالة فرانس برس.
*وقال المراسل إن عمليات القصف في هذه المناطق يليها إطلاق نار بالأسلحة الرشاشة بشكل شبه متواصل. وشاهد مراسل فرانس برس دخانا ابيض ناتجا عن القصف والمعارك يغطي المدينة وفي تسجيل مصور تم نشره عبر موقع يوتيوب الخميس من جانب "كتيبة التوحيد"، وهي أبرز كتائب الجيش الحر في المدينة، قال رجل مدني مزود بأجهزة لاسلكية " الهجوم على جيش الأسد بدأ على كل الجبهات معركة حلب ستكون حاسمة". وأشار المرصد السوري لحقوق الانسان إلى أن "مئات المقاتلين يشاركون في الهجوم.
ومنذ التقدم الكبير الذي حققوه نهاية يوليو بعيد اندلاع المعارك في العاصمة الاقتصادية للبلاد، لم ينفذ مقاتلو الجيش الحر أي عملية واسعة النطاق في حلب خصوصا بسبب نقص العتاد بمواجهة القوة النارية لقوات النظام. وبموازاة ذلك، في العاصمة دمشق، "قامت القوات النظامية باقتحام أحياء برزة وجوبر والقابون" مع "قطع للطرق المؤدية للحي وعمليات دهم وتكسير للمنازل واعتقالات طالت عددا من المواطنين في حي برزة" وفق المرصد.
*من جهتها، تحدثت "الهيئة العامة للثورة السورية" التي تضم مجموعة ناشطين معارضين، عن حملة أمنية وعسكرية واسعة النطاق في هذه الأحياء، مشيرة إلى تعرض عدد من المنازل والمحال التجارية إلى التدمير والنهب. وكرر النظام السوري في مناسبات عدة أنه قام "بتطهير" دمشق، وهي التسمية التي يطلقها على مقاتلي الجيش الحر ، إلا أن المعارك بين الجنود النظاميين والجيش الحر لم تتوقف رغم التقدم العسكري لقوات النظام.
إلى ذلك شهدت مناطق عدة في سوريا تظاهرات في "جمعة توحيد كتائب الجيش السوري الحر"، لا سيما في حلب وقال المرصد السورى لقد "خرجت أحياء الفردوس وبستان القصر والانصاري والاشرفية والسكري والفرقان وباب قنسرين والمعادي والشعار والقاطرجي وحلب الجديدة" في تظاهرات أسبوعية مناهضة للنظام، ومطالبة بتوحيد المجموعات المقاتلة الجيش الحر له التي تفتقر لهيكلية واضحة.
وبث ناشطون على شبكة الانترنت شريطا لتظاهرة في حي بستان القصر هتف المشاركون فيها عبارات داعمة لحي صلاح الدين (شرق) الذي يتعرض للقصف. وردد المتظاهرون عبارات منها "صلاح الدين نحنا رجالك للموت" و"صلاح الدين جايي التحرير". كما شملت التظاهرات بلدات عدة في ريف حلب، منها الابزمو التي بث ناشطون على الانترنت شريطا يظهر متظاهرين يرددون عبارة "الجيش الحر الله يحميك".
وشهدت بلدات عدة في ريف دمشق ومحافظة حماة وادلب والحسكة ودرعا تظاهرات مماثلة. كذلك بث ناشطون شريطا لتظاهرة في بلدة سرمدا بريف ادلب،. وفي كفر زيتا في حماة، ردد المتظاهرون بحماسة عبارة "الله محيي الجيش الحر" خلال التظاهرات.
وكما في كل يوم جمعة، يسير معارضو نظام بشار الاسد تظاهرات في مختلف المناطق السورية تحت عنوان "جمعة توحيد كتائب الجيش السوري الحر". وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الانسان إن "المعارك على نطاق غير مسبوق ولم تتوقف منذ الخميس" مضيفا انه "في السابق كانت المواجهات تجري في شارع أو شارعين من قطاع معين، لكنها تدور الآن على عدة جبهات تقترب من تحرير المدينة".
*وأكد مصدر عسكري ان معارك عنيفة اندلعت في أحياء العرقوب وميسلون على مدى ساعات عدة. وأشار المصدر إلى أن مقاتلي الجيش الحر حاولوا "مرات عدة" ومن جبهات عدة اقتحام ساحة سعد الله الجابري وسط المدينة كما أفاد سكان في أحياء بوسط المدينة يسيطر عليها النظام وكانت حتى الآن بمنأى من أعمال العنف مثل السليمانية وسيد علي، عن إطلاق نار "غير مسبوق".
*وقال زياد (30 عاما) المقيم في السليمانية ان "المواجهات لم تتوقف، وكذلك إطلاق النار، الجميع كان مذعورا. لم يسبق أن سمعت ما يشبه ذلك من قبل". وقال المرصد والسكان ان هذه الأحياء تعرضت لقصف بقذائف الهاون بكثافة غير مسبوقة من قبل مقاتلي الجيش الحر. وقال أحد السكان "هذه أول مرة أرى ذلك عادة نسمع طلقتين أو ثلاث، لكن الأمر هذه الليلة كان غير مسبوق".
*وأشار إلى أن قذيفة هاون أدت إلى مقتل "أربعة أشخاص من عائلة واحدة بينهم رجل في الـ 70 من العمر وزوجان وطفلهما". وأشار إلى أن السكان حاولوا نقلهم إلى المستشفي لكنهم كانوا قد فارقوا الحياة. وروى الشاهد "كذلك اشار المرصد السوري لحقوق الانسان إلى أن قذائف قتلت خمسة أشخاص في هذا الحي بينهم أربعة أطفال. وقتل مدني في قصف طال حي المرجة (جنوب شرق) بحسب المرصد. كما تتعرض الأحياء التي يسيطر عليها مقاتلو الجيش الحر شرقا لقصف متواصل منذ الخميس من قبل القوات النظامية، على ما أفاد مراسل وكالة فرانس برس.
*وقال المراسل إن عمليات القصف في هذه المناطق يليها إطلاق نار بالأسلحة الرشاشة بشكل شبه متواصل. وشاهد مراسل فرانس برس دخانا ابيض ناتجا عن القصف والمعارك يغطي المدينة وفي تسجيل مصور تم نشره عبر موقع يوتيوب الخميس من جانب "كتيبة التوحيد"، وهي أبرز كتائب الجيش الحر في المدينة، قال رجل مدني مزود بأجهزة لاسلكية " الهجوم على جيش الأسد بدأ على كل الجبهات معركة حلب ستكون حاسمة". وأشار المرصد السوري لحقوق الانسان إلى أن "مئات المقاتلين يشاركون في الهجوم.
ومنذ التقدم الكبير الذي حققوه نهاية يوليو بعيد اندلاع المعارك في العاصمة الاقتصادية للبلاد، لم ينفذ مقاتلو الجيش الحر أي عملية واسعة النطاق في حلب خصوصا بسبب نقص العتاد بمواجهة القوة النارية لقوات النظام. وبموازاة ذلك، في العاصمة دمشق، "قامت القوات النظامية باقتحام أحياء برزة وجوبر والقابون" مع "قطع للطرق المؤدية للحي وعمليات دهم وتكسير للمنازل واعتقالات طالت عددا من المواطنين في حي برزة" وفق المرصد.
*من جهتها، تحدثت "الهيئة العامة للثورة السورية" التي تضم مجموعة ناشطين معارضين، عن حملة أمنية وعسكرية واسعة النطاق في هذه الأحياء، مشيرة إلى تعرض عدد من المنازل والمحال التجارية إلى التدمير والنهب. وكرر النظام السوري في مناسبات عدة أنه قام "بتطهير" دمشق، وهي التسمية التي يطلقها على مقاتلي الجيش الحر ، إلا أن المعارك بين الجنود النظاميين والجيش الحر لم تتوقف رغم التقدم العسكري لقوات النظام.
إلى ذلك شهدت مناطق عدة في سوريا تظاهرات في "جمعة توحيد كتائب الجيش السوري الحر"، لا سيما في حلب وقال المرصد السورى لقد "خرجت أحياء الفردوس وبستان القصر والانصاري والاشرفية والسكري والفرقان وباب قنسرين والمعادي والشعار والقاطرجي وحلب الجديدة" في تظاهرات أسبوعية مناهضة للنظام، ومطالبة بتوحيد المجموعات المقاتلة الجيش الحر له التي تفتقر لهيكلية واضحة.
وبث ناشطون على شبكة الانترنت شريطا لتظاهرة في حي بستان القصر هتف المشاركون فيها عبارات داعمة لحي صلاح الدين (شرق) الذي يتعرض للقصف. وردد المتظاهرون عبارات منها "صلاح الدين نحنا رجالك للموت" و"صلاح الدين جايي التحرير". كما شملت التظاهرات بلدات عدة في ريف حلب، منها الابزمو التي بث ناشطون على الانترنت شريطا يظهر متظاهرين يرددون عبارة "الجيش الحر الله يحميك".
وشهدت بلدات عدة في ريف دمشق ومحافظة حماة وادلب والحسكة ودرعا تظاهرات مماثلة. كذلك بث ناشطون شريطا لتظاهرة في بلدة سرمدا بريف ادلب،. وفي كفر زيتا في حماة، ردد المتظاهرون بحماسة عبارة "الله محيي الجيش الحر" خلال التظاهرات.