شهدت أحياء في العاصمة السورية اشتباكات أمس، خصوصاً جنوبها، تزامناً مع تصعيد القوات النظامية هجماتها على مناطق في ريف دمشق قريبة من شرقي العاصمة، حسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان . كما شهدت أحياء عدة لا سيما شرقي حلب اشتباكات بين القوات النظامية والمقاتلين المعارضين، بعدما شهدت مناطق مختلفة اشتباكات ليلية . وأفاد المرصد عن »اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلي الكتائب الثائرة في حي العسالي« جنوبي دمشق، وكان حي التضامن شهد أيضاً اشتباكات »تبعها انتشار للقوات النظامية وحملة مداهمات« . وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن استمرار الاشتباكات يدل على أن المقاتلين المعارضين »يحاولون أن يثبتوا للنظام أنهم قادرون على التحرك في دمشق رغم الحملات الأمنية، وأن النظام غير قادر على إنهاء وجودهم« . كما شهدت الأطراف الشمالية والشرقية للعاصمة قصفاً ومداهمات، وتعرض حي القابون (شمال) »لحملة هدم للمنازل من القوات النظامية«، التي قامت أيضاً بحملة »دهم واعتقالات عشوائية في منطقة بساتين برزة (شمال)«، وشهد حي برزة »حالة نزوح بين الأهالي خلال الاقتحام« .
من جهتها، أشارت الهيئة العامة للثورة السورية إلى »اقتحام الحي بالدبابات من قوات الأمن والشبيحة، وكسر أقفال أحد المحال التجارية مقابل جامع السلام وسرقتها بالتزامن مع حركة نزوح للأهالي« . ولفت المرصد إلى تعرض »بلدات ومدن حرستا وحوش عرب ورنكوس والغوطة الشرقية للقصف من قبل القوات النظامية«، التي شنت أيضاً حملات دهم في هذه المناطق، »رافقها تحليق للطيران المروحي وموجة نزوح كبيرة للسكان«، وأورد عبد الرحمن أن القوات النظامية صعدت حملتها في هذه المناطق بعدما »عزز مقاتلو الكتائب الثائرة وجودهم فيها« .
في حلب كبرى مدن شمال سوريا، دارت اشتباكات »بين القوات النظامية ومقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة في أحياء باب أنطاكيا والجلوم وباب جنين ومحيط حيي الشيخ خضر وبستان الباشا وحي الميدان وحي الإذاعة الذي تعرض للقصف«، حسب المرصد . كما وقعت »اشتباكات عنيفة في حي صلاح الدين (جنوب غرب)، إثر الهجوم الذي نفذه مقاتلون من الكتائب الثائرة المقاتلة على نقطة عسكرية للقوات النظامية للحي« .
وأفاد مراسل وكالة »فرانس برس« عن اشتباكات فجراً في أحياء الصاخور (شرق) وبستان القصر والكلاسة (جنوب غرب)، التي شهدت ليلاً، اشتباكات مع محاولة مقاتلي المعارضة التقدم على محاور، منها الوسط حيث »دارت اشتباكات عنيفة في الأعظمية والسبع بحرات ودوار الجندول« .
وقال بسام الحلبي، وهو ناشط مقيم في حلب »قتل حتى الآن 20 مدنياً وستة معارضين في حلب« . وحذر من أن اندلاع حريق كبير ناجم عن الاقتتال من شأنه أن يهدد بتدمير أسواق المدينة الواقعة في الحي القديم، والتي ترجع للعصور الوسطى . وقال رامي عبد الرحمن إن أجزاء من حلب التاريخية »يتم تدميرها واحدا تلو الآخر، وإن الحريق طال معظم المحال التجارية في السوق القديمة« . ويعرف الحي القديم بأزقته الضيقة والأسواق المغطاة، والتي تمثل نقطة جذب رئيسة للسياح المحليين والأجانب .
وأدت الاشتباكات إلى اشتعال النيران »في المحال التجارية بسوق المدينة الشهيرة التي تعتبر من أهم الاسواق التجاربة بمدينة حلب«، حسب المرصد . وقال نشطاء إن قناصة للجيش يجعلون من الصعب الوصول إلى سوق المدينة المسقوف الذي يعود إلى القرون الوسطى، وأوضحت تسجيلات فيديو على موقع يوتيوب سحباً من الدخان الأسود تتصاعد في سماء المدينة . وقال نشطاء إن الحريق ربما بدأ جراء قصف وإطلاق نيران شرس الجمعة، وأشاروا إلى أن ما بين 700 وألف متجر دمرت .* وقال المرصد إن الطرفين ينحيان باللائمة على بعضهما في الحريق .
وقللت وسائل الإعلام السورية الرسمية من أهمية ما تردد عن توغل المعارضين في المدينة، قائلة إن تلك القوات تكبدت خسائر فادحة . وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) إن اشتباكاً اندلع بين القوات الحكومية و»الإرهابيين« في حي تل الزرازير على مشارف حلب، ما أسفر عن مقتل »22 إرهابياً« . وأفادت (سانا) أن »وحدة من القوات المسلحة استهدفت مجموعات من الإرهابيين في ضاحية الكلاسة بحلب وقتلت وأصابت العشرات من الإرهابيين« . ونقلت عن مصدر عسكري ميداني قوله إن »قواتنا المسلّحة تسيطر بشكل كامل على منطقتي العامرية ومعظم تل الزرازير« .
ونقلت (سانا) عن مصدر أمني قوله إن »وحدات من القوات المسلّحة استهدفت تجمعات للإرهابيين في سوق الخضرة وقرب صالة أثينا وجامع جمال في حي الكلاسة ومعمل البوظة في باب النيرب ومدرسة الاستقلال في بستان القصر، ودوار باب الحديد، ما أدى إلى مقتل وإصابة العشرات« . وامتد حريق اندلع في إدلب إلى الحدود التركية وتسبب في حرق 100 هكتار من الأراضي في ولاية هاتاي . وأفادت وكالة أنباء »الأناضول« التركية أن مسؤولين أصدروا قراراً بإغلاق الطرق بين بعض المناطق والقرى أمام حركة المرور ضمن الإجراءات الاحترازية لمواجهة الحريق، كما تم إخلاء مركز شرطة »تشالي بوغازي« مؤقتاً .
في درعا (جنوب)، أفاد المرصد عن استهداف آلية للقوات النظامية عند مدخل بلدة المزيريب، ما أدى إلى مقتل ثلاثة جنود نظاميين على الأقل، مشيراً إلى تعرض البلدة للقصف وتسجيل »اشتباكات عنيفة في المنطقة الواقعة بين بلدتي تل شهاب والمزيريب« . وأوضحت الهيئة العامة للثورة أن »الطيران المروحي قصف بلدة المزيريب«، وقام بتمشيط البساتين »بين تل شهاب والمزيريب برشاشات الطيران« . وتعرضت بلدات في ريف دمشق وحمص وحماة (وسط)، وإدلب (شمال غرب)، واللاذقية (غرب)، ودير الزور (شرق)، إلى قصف مدفعي من القوات النظامية . وفي لبنان المجاورة، تصاعد التوتر على الحدود الشمالية والشرقية بعد سقوط قذائف في المناطق المتاخمة للأراضي السورية، من دون أن تسفر عن سقوط ضحايا .
وأدت أعمال العنف في المناطق السورية المختلفة إلى سقوط 72 قتيلاً هم 31 مدنياً و26 جندياً نظامياً و15 من المقاتلين المعارضين، حسب المرصد . وأفاد المرصد أن نحو 160 شخصاً لقوا حتفهم الجمعة في أعمال العنف بأنحاء متفرقة .********
************************************ (وكالات)
من جهتها، أشارت الهيئة العامة للثورة السورية إلى »اقتحام الحي بالدبابات من قوات الأمن والشبيحة، وكسر أقفال أحد المحال التجارية مقابل جامع السلام وسرقتها بالتزامن مع حركة نزوح للأهالي« . ولفت المرصد إلى تعرض »بلدات ومدن حرستا وحوش عرب ورنكوس والغوطة الشرقية للقصف من قبل القوات النظامية«، التي شنت أيضاً حملات دهم في هذه المناطق، »رافقها تحليق للطيران المروحي وموجة نزوح كبيرة للسكان«، وأورد عبد الرحمن أن القوات النظامية صعدت حملتها في هذه المناطق بعدما »عزز مقاتلو الكتائب الثائرة وجودهم فيها« .
في حلب كبرى مدن شمال سوريا، دارت اشتباكات »بين القوات النظامية ومقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة في أحياء باب أنطاكيا والجلوم وباب جنين ومحيط حيي الشيخ خضر وبستان الباشا وحي الميدان وحي الإذاعة الذي تعرض للقصف«، حسب المرصد . كما وقعت »اشتباكات عنيفة في حي صلاح الدين (جنوب غرب)، إثر الهجوم الذي نفذه مقاتلون من الكتائب الثائرة المقاتلة على نقطة عسكرية للقوات النظامية للحي« .
وأفاد مراسل وكالة »فرانس برس« عن اشتباكات فجراً في أحياء الصاخور (شرق) وبستان القصر والكلاسة (جنوب غرب)، التي شهدت ليلاً، اشتباكات مع محاولة مقاتلي المعارضة التقدم على محاور، منها الوسط حيث »دارت اشتباكات عنيفة في الأعظمية والسبع بحرات ودوار الجندول« .
وقال بسام الحلبي، وهو ناشط مقيم في حلب »قتل حتى الآن 20 مدنياً وستة معارضين في حلب« . وحذر من أن اندلاع حريق كبير ناجم عن الاقتتال من شأنه أن يهدد بتدمير أسواق المدينة الواقعة في الحي القديم، والتي ترجع للعصور الوسطى . وقال رامي عبد الرحمن إن أجزاء من حلب التاريخية »يتم تدميرها واحدا تلو الآخر، وإن الحريق طال معظم المحال التجارية في السوق القديمة« . ويعرف الحي القديم بأزقته الضيقة والأسواق المغطاة، والتي تمثل نقطة جذب رئيسة للسياح المحليين والأجانب .
وأدت الاشتباكات إلى اشتعال النيران »في المحال التجارية بسوق المدينة الشهيرة التي تعتبر من أهم الاسواق التجاربة بمدينة حلب«، حسب المرصد . وقال نشطاء إن قناصة للجيش يجعلون من الصعب الوصول إلى سوق المدينة المسقوف الذي يعود إلى القرون الوسطى، وأوضحت تسجيلات فيديو على موقع يوتيوب سحباً من الدخان الأسود تتصاعد في سماء المدينة . وقال نشطاء إن الحريق ربما بدأ جراء قصف وإطلاق نيران شرس الجمعة، وأشاروا إلى أن ما بين 700 وألف متجر دمرت .* وقال المرصد إن الطرفين ينحيان باللائمة على بعضهما في الحريق .
وقللت وسائل الإعلام السورية الرسمية من أهمية ما تردد عن توغل المعارضين في المدينة، قائلة إن تلك القوات تكبدت خسائر فادحة . وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) إن اشتباكاً اندلع بين القوات الحكومية و»الإرهابيين« في حي تل الزرازير على مشارف حلب، ما أسفر عن مقتل »22 إرهابياً« . وأفادت (سانا) أن »وحدة من القوات المسلحة استهدفت مجموعات من الإرهابيين في ضاحية الكلاسة بحلب وقتلت وأصابت العشرات من الإرهابيين« . ونقلت عن مصدر عسكري ميداني قوله إن »قواتنا المسلّحة تسيطر بشكل كامل على منطقتي العامرية ومعظم تل الزرازير« .
ونقلت (سانا) عن مصدر أمني قوله إن »وحدات من القوات المسلّحة استهدفت تجمعات للإرهابيين في سوق الخضرة وقرب صالة أثينا وجامع جمال في حي الكلاسة ومعمل البوظة في باب النيرب ومدرسة الاستقلال في بستان القصر، ودوار باب الحديد، ما أدى إلى مقتل وإصابة العشرات« . وامتد حريق اندلع في إدلب إلى الحدود التركية وتسبب في حرق 100 هكتار من الأراضي في ولاية هاتاي . وأفادت وكالة أنباء »الأناضول« التركية أن مسؤولين أصدروا قراراً بإغلاق الطرق بين بعض المناطق والقرى أمام حركة المرور ضمن الإجراءات الاحترازية لمواجهة الحريق، كما تم إخلاء مركز شرطة »تشالي بوغازي« مؤقتاً .
في درعا (جنوب)، أفاد المرصد عن استهداف آلية للقوات النظامية عند مدخل بلدة المزيريب، ما أدى إلى مقتل ثلاثة جنود نظاميين على الأقل، مشيراً إلى تعرض البلدة للقصف وتسجيل »اشتباكات عنيفة في المنطقة الواقعة بين بلدتي تل شهاب والمزيريب« . وأوضحت الهيئة العامة للثورة أن »الطيران المروحي قصف بلدة المزيريب«، وقام بتمشيط البساتين »بين تل شهاب والمزيريب برشاشات الطيران« . وتعرضت بلدات في ريف دمشق وحمص وحماة (وسط)، وإدلب (شمال غرب)، واللاذقية (غرب)، ودير الزور (شرق)، إلى قصف مدفعي من القوات النظامية . وفي لبنان المجاورة، تصاعد التوتر على الحدود الشمالية والشرقية بعد سقوط قذائف في المناطق المتاخمة للأراضي السورية، من دون أن تسفر عن سقوط ضحايا .
وأدت أعمال العنف في المناطق السورية المختلفة إلى سقوط 72 قتيلاً هم 31 مدنياً و26 جندياً نظامياً و15 من المقاتلين المعارضين، حسب المرصد . وأفاد المرصد أن نحو 160 شخصاً لقوا حتفهم الجمعة في أعمال العنف بأنحاء متفرقة .********
************************************ (وكالات)