فـن المجــادلة

    • فـن المجــادلة

      " بسم الله الرحمن الرحيم "

      مساءكم / صباحكم
      معطر بذكر الله

      ان روعة البيان وسحر الكلام يعجزان عن الكلام فى هذا الموضوع الشيق
      فدعونا ندخل بستان الكلام لنقطف منه اجمل الزهور والالوان ..



      ( المجادلة )
      الكل منا يعرف المجادلة أو ( المزابنة ) والكل يعرف منا طريقة مجادلة الشي
      مثل
      السعر أو قيمة الشي والمفاوضة معه
      مستغرب من شي ، وخاصة في مجتمعنا هالقضية منتشرة كثير ، وتوسعت إلى خارج البلاد ..

      برأيكم :
      من هو السبب الرئيسي الذي جعلت من البائعين بأنهم يتفاوضوا معك /هـ بأسعار خيالية ..؟
      وما هو السبب الذي غير نظرة البائعين للمشتري ورفعهم للأسعار ..؟


      هذا ولكل بداية نهاية ، وخير العمل ما حسن آخره وخير الكلام ما قل ودل
      واسأل الله أن يوفقنا عبر صفحات الحياة لتغدوا خرائط الأمل زاهية متألقة في عالم الحقيقة ..

    • المجادله في الدارج العماني هي المساومه والرغبه في تكسير او تخفيض السعر لبضاعه ما

      بين الشاري والبايع .... بحيث يتفقو على سعر يخدم الطرفين

      عيوبه: حدوث زعل وضغائن او مضيعه وقت زبائن اخرين ... او اجبار البائع على قبول سعر الشاري بدون تراضي فقط لتمشي بضاعته

      ايجابياته..... للشاري اكثر

      المجادله في اللغه: هي المناقشه والمحاوره وابداء فرض الراي بين شخصين

      تنتهتي غالبا بالقبول والاقناع
    • ساحر الكلمه كتب:

      المجادله في الدارج العماني هي المساومه والرغبه في تكسير او تخفيض السعر لبضاعه ما

      بين الشاري والبايع .... بحيث يتفقو على سعر يخدم الطرفين

      عيوبه: حدوث زعل وضغائن او مضيعه وقت زبائن اخرين ... او اجبار البائع على قبول سعر الشاري بدون تراضي فقط لتمشي بضاعته

      ايجابياته..... للشاري اكثر

      المجادله في اللغه: هي المناقشه والمحاوره وابداء فرض الراي بين شخصين

      تنتهتي غالبا بالقبول والاقناع
      لا شك ان المفاوض الناجح
      هو الذي يستطيع كسب أكبر قدر من المكاسب دون تقديم تنازلات جوهرية ..
      ومن الطبيعي انه لا يوجد مفاوضات بدون تنازلات ..


    • أسعد الله أوقاتكم بالخير

      للمُجادله عدت معاني وسبقني أخي ساحر بالإيضاح

      من هو السبب الرئيسي الذي جعلت من البائعين بأنهم يتفاوضوا معك /هـ بأسعار خيالية ..؟
      ( لأن بعض البضائع هي تقليديه فللأسف البعض لا يعي ذلك أو لأسباب أُخرى لن أتطرق لها لكي لا أبعد عن الموضوع .. فيقوموا بوضع أسعار الأصل حتى إن أتى زبون وقام بالمُفاوضه والجدال على السعر يقوم البائع بتنزيل السعر وهكذا لن يخسر بل سيكسب الزبائن لكونهُ سلس التعامل في الأسعار .. وهذا ما يظنهُ المُشتري أو الزبون )
      وما هو السبب الذي غير نظرة البائعين للمشتري ورفعهم للأسعار ..؟

      (الإجابه رُبما أجزتها في السؤال الأول)
    • قال ـ عليه الصلاةُ والسلامُ ـ : " رَحِمَ اللهُ عَبدًا سمحـًا إِذَا بَاعَ ، سمحًا إِذَا اشتَرَى ، سمحًا إِذَا قَضَى ، سمحًا إِذَا اقتَضَى "

      ( المؤمن إذا باع سمحاً وإذا اشترى سمحاً )
      صدق رسول الله .

      السماحة في البيع والشراء لم تعد موجودة بسبب الظن السيء من المشتري قبل البائع .

      الثقة إنعدمت بين الناس والمجادلة هي نتيجة إنعدام الثقة من الطرفين ولكن السبب الرئيسي لظهورها يأتي من المشتري أصلاً لأن البائع لديه من القوانين ما تمنعه من الأحتكار ورفع الاسعار وبيع الاشياء الغير مناسبة للمقاييس وغيرها إلا إذا إنعدمت تلك القوانين ! فذلك شيء أخر

      أخي المسألة تحتاج عده صفحات لإيضاحها . أكتفي بما قلت :)

      محبتي الأخوية وأحترامي
    • الثقة إنعدمت بين الناس والمجادلة هي نتيجة إنعدام الثقة من الطرفين ولكن السبب الرئيسي لظهورها يأتي من المشتري أصلاً لأن البائع لديه من القوانين ما تمنعه من الأحتكار ورفع الاسعار وبيع الاشياء الغير مناسبة للمقاييس وغيرها إلا إذا إنعدمت تلك القوانين ! فذلك شيء أخر

      جميلٌ هو حُسن الظن
      ولكن المؤسف أن القوانين لا تُعمل بِها إلا في أوقات التفتيشات من البلديه
      (
      يبقى هو سلوك البعض وليس الجميع سواسيه )
      قبل سنه تقريباً رأيت أخباراً في الإمارات
      وكانت هي بخصوص أنهم قاموا بتفتيشات للمحلات بصوره مُفاجئه
      وكان الكم الهائل من البضائع المُقلده وهي طبق الأصل حقيقه
      وهُنا يأتي على الحكومه أن تُثقف المواطنين أو المُشترين لحفظ الحقوق
      وأُكرر تبقى هي صفات لبعض البائعين الذينَ يرتجون الربحيه بصوره سريعه
      ومن المؤسف هذا " من غشنا فليسَ منا " قول الرسول الصادق عليه السلام
      ولكن إن نظرنا بصوره أُخرى سنرى أن السبب هو المعيشه وقبول الناس بذلك
      حتى يستطيعوا العيش بناءاً على دخلهم ولن أتطرق أكثر
      لأن الموضوع مُتشعب حقيقةً
    • إنسان في هذآ الزمان كتب:

      جميلٌ هو حُسن الظن
      ولكن المؤسف أن القوانين لا تُعمل بِها إلا في أوقات التفتيشات من البلديه
      (
      يبقى هو سلوك البعض وليس الجميع سواسيه )
      قبل سنه تقريباً رأيت أخباراً في الإمارات
      وكانت هي بخصوص أنهم قاموا بتفتيشات للمحلات بصوره مُفاجئه
      وكان الكم الهائل من البضائع المُقلده وهي طبق الأصل حقيقه
      وهُنا يأتي على الحكومه أن تُثقف المواطنين أو المُشترين لحفظ الحقوق
      وأُكرر تبقى هي صفات لبعض البائعين الذينَ يرتجون الربحيه بصوره سريعه
      ومن المؤسف هذا " من غشنا فليسَ منا " قول الرسول الصادق عليه السلام
      ولكن إن نظرنا بصوره أُخرى سنرى أن السبب هو المعيشه وقبول الناس بذلك
      حتى يستطيعوا العيش بناءاً على دخلهم ولن أتطرق أكثر
      لأن الموضوع مُتشعب حقيقةً


      :)

      قبول الناس بسبب ظروف المعيشة لا يمنع القوانين عملها .

      على الاقل في الاشياء الضرورية للحياه اليومية .

      و نعم الموضوع متشعب أكثر مما يتصور البعض !!!
    • ( التنافس الغير شريف بين البائعين ) مثلما اسلفت الاخت / إنسان
      مثلاً تاجر عنده بضاعة حقيقة والاخر عنده بضاعة مقلده
      خسارة البضاعة الحقيقة امام البضاعة المقلده
      مما يتيح ظهور مسألة المجادلة بقوة
    • الخليل كتب:

      قال ـ عليه الصلاةُ والسلامُ ـ : " رَحِمَ اللهُ عَبدًا سمحـًا إِذَا بَاعَ ، سمحًا إِذَا اشتَرَى ، سمحًا إِذَا قَضَى ، سمحًا إِذَا اقتَضَى "

      ( المؤمن إذا باع سمحاً وإذا اشترى سمحاً )
      صدق رسول الله .

      السماحة في البيع والشراء لم تعد موجودة بسبب الظن السيء من المشتري قبل البائع .

      الثقة إنعدمت بين الناس والمجادلة هي نتيجة إنعدام الثقة من الطرفين ولكن السبب الرئيسي لظهورها يأتي من المشتري أصلاً لأن البائع لديه من القوانين ما تمنعه من الأحتكار ورفع الاسعار وبيع الاشياء الغير مناسبة للمقاييس وغيرها إلا إذا إنعدمت تلك القوانين ! فذلك شيء أخر

      أخي المسألة تحتاج عده صفحات لإيضاحها . أكتفي بما قلت :)

      محبتي الأخوية وأحترامي

      ما جاء في الشريعة الإسلامية يقيد كل من تاجر والشاري
      بقوانين تلزمهم على تطبيق العدل المنزل من سبع سماوات ..
      ولو إلتزمنا نحن بنص التشريع
      لما فكر المسلم أن يستغل بجشع حاجة أخيه المسلم
      ولا تجرا تاجر على رفع سعر من أجل مصلحة مادية نهى الإسلام عنها .


    • إنسان في هذآ الزمان كتب:

      جميلٌ هو حُسن الظن
      ولكن المؤسف أن القوانين لا تُعمل بِها إلا في أوقات التفتيشات من البلديه
      (
      يبقى هو سلوك البعض وليس الجميع سواسيه )
      قبل سنه تقريباً رأيت أخباراً في الإمارات
      وكانت هي بخصوص أنهم قاموا بتفتيشات للمحلات بصوره مُفاجئه
      وكان الكم الهائل من البضائع المُقلده وهي طبق الأصل حقيقه
      وهُنا يأتي على الحكومه أن تُثقف المواطنين أو المُشترين لحفظ الحقوق
      وأُكرر تبقى هي صفات لبعض البائعين الذينَ يرتجون الربحيه بصوره سريعه
      ومن المؤسف هذا " من غشنا فليسَ منا " قول الرسول الصادق عليه السلام
      ولكن إن نظرنا بصوره أُخرى سنرى أن السبب هو المعيشه وقبول الناس بذلك
      حتى يستطيعوا العيش بناءاً على دخلهم ولن أتطرق أكثر
      لأن الموضوع مُتشعب حقيقةً

      يجب على الإنسان أن يجعل من ضميره الحي خير معين له ..
      ويقوده ذلك الضمير الحي لمحاسبة نفسه قبل الإقدام في الخطأ

      علينا أن نتعاون من اجل تطبيق القوانين
      حتى ننجح في إيصال رسالتنا لكل تاجر .