عقوق الوالدين أو برّهما دين عاجل السداد

    • عقوق الوالدين أو برّهما دين عاجل السداد

      ان من القصص لعبر وعظات.......

      ركب معي في السيارة أحد المعارف ُهو ووالده قبل عشرين عاماً ، وقد استغربت كيف أن الولد الشاب أدخل والده في المقعد الخلفي وركب هو بجانبي ..!! .. ، لكن الأغرب من ذلك أن محادثة بين الأب وإبنه طالت وتحولت إلى ُمشادة كلامية لم أعرف كيف أوقفها وأنا أقود السيارة بين مكة وجدة ..
      وتطورت الُمشادة في النهاية لرفع الشاب يده عالياً ُمهدداً والده بالضرب إن لم يسكت ...!! كانت ُمفاجأة كبيرة لي ، وقد علمت فيما بعد أن ذاك الشاب قد تعوّد على هذا العقوق مع والديه وأنها ليست المرة الأولى هذه التي حدثت معي ..
      ذاك الشاب كُبر الآن واصبح في الخمسينات من عمره .. وقد تأملت سيرة حياته من يومها وحتى اليوم ، فوجدت كيف أن الرب العادل عزوجل ُيمهل ولا ُيهمل في معظم المعاصي إلاّ في العقوق .. فذاك الشاب المسكين - نسأل الله لنا وله العافية - لم أعرف على مدى العشرين السنة الماضية أمراً دخله إلاّ وكان يتخبط فيه بين الفشل والعجز والخسارات المتتالية .. زوجة نكدية لا أتمنى مثلها لشارون اللعين ، وعمل ُمهين يطرد منه إلى عمل أحقر منه وأشنع .. حتى عندما جاءه رزق لم يخطر على باله دخل به في أعمال فخسرها في مدة قصيرة جداً وكادت الديون تعصف به وبأسرته وترميهم في الشارع ، تكالبت عليه الأمراض وهو مازال في ريعان الشباب .. لكن الأنكى والأعظم هو ما جاء يشتكي منه أخيراً بأن ولده الأكبر ( المعروف بهدوءه ) بات يرفع يديه على والده .. وُيهدده بالضرب مثلما كان يفعل الأب في أبيه قبل عشرين عاماً ..!!
      ُسبحانك ربي ما أعدلك .. صدق الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم : ‏"‏ البرُ لا يبلى .. ، والإثم لا ُينسى .. ، والديان لا يموت .. ، وُكن كما شئت ..... كما تدين ُتدان ‏"

      قال تعالى (( وَقَضَى رَبُّكَ ألاَّ تَعْبُدُوا إِلاّ إِيَّاهُ وَبِالوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ، إمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الكِبَرَ أَحَدُهُمَاْ أو كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَّلاَ تَنْهَرْهُمَاْ ، وَقُلْ لَهُمَاْ قَوْلاً كَرِيْمًا ، واخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ ، وَقُلْ رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَاْ رَبَّيَانِيْ صَغِيْرًا . )) (الإسراء /23-24)
      ----------------------------------------------------------
      منقول
    • رضي الله من رضي الوالدين ...... فاللة سبحانة وتعالي وصي بالوالدين خيرا

      اللهم أرزقنا رضي الوالدين

      تحياااااااتي لك
      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن
    • مشكوره أختي البلوشية على الموضوع ... وجزاك الله خيرا
      ....


      لقد حرم الله عقوق الوالدين وكره ذلك ، ووصف العقوق بأنه أكبر الكبائرالمهلك.. الموصل إلى الجحيم ..يمنع العاق من ريح الجنة وشم شذاها ، فلا يقبل عمل للعاق لأن العقوق مخالف لما نهى الله عنه ورسوله ، وينال العاق جزاءه في الدنيا قبل مماته من تحقير وفقر مدقع وأمراض ، وعقوق أبناءه فيه كما كان هو عاق في والديه ، واستوجب لعنة الله ورسوله والملائكة والناس، والعقوق يجلب سوء الخاتمة ويطمس الله على بصيرته وينزع عنه الإيمان فلا يمكن أن ينطق بالشهادة عند الموت ، وتقبح صورته وتتغير هيئته الآدمية في القبر والعياذ بالله . بما كان ينعت أبويه من اسماء للحيوانات مثل حمار أو غيره..
      اللهم اكرمنا برضى الوالدين وأجزهما عنا خيراً وارحمهما كما ربيانا وأغدق عليهما من شآبيب رحمتك إنك غفور رحيم .
      عن المغيرة بن شعبة : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال( إن الله حرم عليكم عقوق الأمهات ومنعاً وهات ووأد البنات وكره لكم قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال ) متفق عليه .
      عن عبد الرحمن ابن أبي بكرة عن أبيه رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ؟ قلنا بلى يارسول الله قال: ثلاثاً : الإشراك بالله وعقوق الوالدين وكان متكئاً فجلس فقال ألا وقول الزور وشهادة الزور ألا وقول الزور وشهادة الزور فمازال يقولها حتى قلت لا يسكت ) متفق عليه. وفي رواية عن أنس زاد " وقتل النفس " .
      عن أبي سفيان : أن هرقل أرسل إليه فقال: فما يأمر ؟ يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال( يأمرنا بالصلاة والصدقة والعفاف والصلة) متفق عليه .
      عن جبير ابن مطعم أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول( لايدخل الجنة قاطع) رواه مسلم وابن حنبل .
      عن أبي داوود من حديث أبي بكرة رفعه ( ما من ذنب أجدر أن يعجّل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا مع مايدخّر له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم ).
      من حديث أبي هريرة مرفوع ( إن أعمال بني آدم تعرض كل عشية خميس ليلة الجمعة ، فلا يقبل عمل قاطع رحم ) .
      ومن حديث ابن مسعود مرفوعا ( إن أبواب السماء مغلقة دون قاطع الرحم).
      ومن حديث ابن أبي أوفي رفعه ( إن الرحمة لا تنزل على قوم فيهم قاطع رحم).
      ذكر الطيبي أنه يحتمل بالقوم الذين يساعدونه على قطيعة الرحم ولا ينكرون عليه. ومن الرحمة المطر يحبس عن الناس عموماً بشؤم التقاطع .
      عن أبي هريرة رضي الله عنه : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:(إن الله خلق الخلق ، حتى إذا فرغ من خلقه قالت الرحم هذا مقام العائذ بك من القطيعة: قال نعم ، أما ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك ؟ قالت بلى يارب ، قال : فهو لك . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فاقرؤا إن شئتم { فهل عسيتم إن تولّيتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم } . متفق عليه .
      عن ابن عمر رضي الله عنهما : عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة : العاق لوالديه ، ومدمن الخمر ، والمنان عطاءه ، وثلاثة لايدخلون الجنة : العاق لوالديه والديوث ، والرَّجلة ) رواه الإمام أحمد بن حنبل.
      1 - الديوث : هو الذي يقر أهله على الزنا مع علمه بهم وهو الذي لايبالي على من دخل على أهله .
      2- الرّجلة : هي المترجّلة المتشـبٍّهـةُ بالرجال .
      عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى عليه وسلم (ثلاثة لايقبل الله عز وجل منهم صرفاً ولا عدلاً : عاق ، ومنان ، ومكذب بقدر) رواه الترمذي والأمام أحمد بن حنبل .
      1- الصرف : النافلة والتوبة ، والعدل : الفريضة أو الفداء ، والمنَّان : كثير المنّ وتعيير من يعطيه ، ومكذب بقدر : الذي يكذب بالأمور التي يقدرها الله تعالى وإرادته.
      لقد وردت كلمة عقوق الوالدين في أحاديث كثيرة وكانت هي القاسم المشترك في معظم الأحاديث التي ذكرناها والتي لم نذكرها ، جمعت بين الشرك بالله والفار من الزحف وآكل مال اليتيم وآكل الربا والعاق لوالديه . أشدهم عقوبة الحديث التالي:
      عن ثوبان رضي الله عنه وقال صحيح الإسناد : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( ثلاثة لا ينفع معهن عمل : الشرك بالله وعقوق الوالدين ، والفار من الزحف) رواه الطبراني في الكبير، ومعلوم أن من مات على شرك أو كفر بالله فقد حبط عمله وهكذا من مات على عقوق لوالديه . لذلك يجب أن نتنبه ونقدر لذلك كل التقدير الذي لاتسويف فيه لكي نحافظ كل الحفاظ على بر الوالدين ومن كان فيه خصلة من عقوق فالمبادرة المبادرة بالتوبة والاستغفار قبل أن يفاجأ بالموت ، حيث لاينفع الندم .
      وأقول : لمن فاته بر والديه أو أحدهما بموتهما .. فإن البر بهما بعد موتهما بالاستغفار لهما والدعاء لهما والصدقة عنهما وسداد ديونهما وصلة رحمهما التي لا رحم إلا بهما . كل ذلك إن شاء الله يجعلك ممن أبر والديه . مع التوبة الصادقة والندم على مافات من برهما في حياتهما .
      عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (قال إبليس وعزتك لا أبرح أغوي عبادك مادامت أرواحهم في أجسادهم . فقال. وعزتي وجلالي لا أزال أغفر لهم ما استغفروني) رواه أحمد .
      عن عبد الله بن بشر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( طوبى لمن وجد في صحيفته استغفار كثير ) رواه ابن ماجه .
      عن ابن عمر رضي الله عنهما يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (بكاء الوالدين من العقوق والكبائر ) أخرجه البخاري .
      عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من أحزن والديه فقد عقهما ) رواه الخطيب .
      ورى : أنه من شتم والديه ينزل عليه في قبره حجر من نار بعدد كل قطر ينزل من السماء إلى الأرض .
      روى : أنه إذا دفن عاق والديه عصره القبر حتى تختلف فيه أضلاعه .

      حكاية :
      حكى أنه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم شاب يسمى علقمة ، كان كثير الاجتهاد في طاعة الله ، في الصلاة والصوم والصدقة ، فمرض واشتد مرضه ، فأرسلت امرأته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن زوجي علقمة في النزاع فأردت أن أعلمك يارسول الله بحاله .
      فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم : عماراً وصهيباً وبلالاً وقال: امضوا إليه ولقنوه الشهادة ، فمضوا إليه ودخلوا عليه فوجدوه في النزع الأخير، فجعلوا يلقنونه لا إله إلا الله ، ولسانه لاينطق بها ، فأرسلوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبرونه أنه لا ينطق لسانه بالشهادة فقال النبي صلى الله عليه وسلم : هل من أبويه من أحد حيّ ؟ قيل : يارسول الله أم كبيرة السن فأرسل إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال للرسول : قل لها إن قدرت على المسير إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلاّ فقري في المنزل حتى يأتيك . قال : فجاء إليها الرسول فأخبرها بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : نفسي لنفسه فداء أنا أحق بإتيانه . فتوكأت ، وقامت على عصا ، وأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسلَّمت فردَّ عليها السلام وقال: يا أم علقمة أصدقيني وإن كذبتيني جاء الوحي من الله تعالى : كيف كان حال ولدك علقمة ؟ قالت : يارسول الله كثير الصلاة كثير الصيام كثير الصدقة . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فما حالك ؟ قالت :يارسول الله أنا عليه ساخطة ، قال ولما ؟ قالت : يارسول الله كان يؤثر علىَّ زوجته ، ويعصيني ، فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن سخط أم علقمة حجب لسان علقمة عن الشهادة ثم قال: يابلال إنطلق واجمع لي حطباً كثيراً ، قالت: يارسول الله وماتصنع؟ قال : أحرقه بالنار بين يديك . قالت : يارسول الله ولدى لايحتمل قلبي أن تحرقه بالنار بين يدي . قال ياأم علقمة عذاب الله أشد وأبقى ، فإن سرك أن يغفر الله له فارضي عنه ، فوالذي نفسي بيده لا ينتفع علقمة بصلاته ولا بصيامه ولا بصدقته مادمت عليه ساخطة ، فقالت : يارسول الله إني أشهد الله تعالى وملائكته ومن حضرني من المسلمين أني قد رضيت عن ولدي علقمة . فقال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنطلق يابلال إليه انظر هل يستطيع أن يقول لا إله إلا الله أم لا ؟ فلعل أم علقمة تكلمت بما ليس في قلبها حياءاً مني ، فانطلق بلال فسمع علقمة من داخل الدار يقول لا إله إلا الله . فدخل بلال قال : ياهؤلاء إن سخط أم علقمة حجب لسانه عن الشهادة وإن رضاها أطلق لسانه ،ثم مات علقمة من يومه ، فحضره رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر بغسله وكفنه ثم صلى عليه ، وحضر دفنه . ثم قال: على شفير قبره ( يامعشر المهاجرين والأنصار من فضَّل زوجته على أمُّه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لايقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً إلا أن يتوب إلى الله عز وجل ويحسن إليها ويطلب رضاها . فرضى الله في رضاها وسخط الله في سخطها ) روى عبد الله ابن أبي أوفي رضي الله عنه حديثا قريباً منه . تفسير بن كثير .
      عن أبي هريرة رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال( ثلاث دعوات مستجابات لاشك فيهن ، دعوة الوالد ، ودعوةالمظلوم ، ودعوة المسافر) رواه أبو داوود والترمذي .
      عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(يراح ريح الجنة من مسيرة خمسمائة عام " وفي حديث آخر ألف عام " ولا يجد ريحها منَّان بعمله ولا عاق ولا مدمن خمر) رواه الطبراني في الصغير .
      عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( من الكبائر شتم الرجل والديه ) قالوا يارسول الله هل يشتم الرجل والديه ؟ قال " نعم يسبُّ أبا الرجل فيسب أباه ، ويسب أمه فيسب أمه " رواه البخاري وأبو داوود والترمذي .
      عن عمرو بن مرة الجهني رضي الله عنه قال : جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يارسول الله شهدت أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله ، وصليت الخمس، وأديت زكاة مالي وصمت رمضان ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( من مات على هذا كان مع النبيين والصديقين والشهداء يوم القيامة هكذا ونصب أصبعيه مالم يعق والديه ) رواه أحمد " يشير الراوي إلى نصب أصبعي الرسول صلى الله عليه وسلم وغالباً مايكونا الأصبعان الوسطى والسبابة وهي إشارة أو دلالة على الأبوين حيث اشترط لدخول هذا المؤمن للجنة مع حسن الرفاق. أن يطيع والديه ولا يؤذيهما لأن عقوقهما يحبط الثواب ويضيع الحسنات فلا يجد العاق مايقيه يوم القيامة من العذاب بفعل عقوق والديه .
      ڳلمتآڼ خفﯾفتآڼ علێ آللسآڼ ♥ ،;، ┋פبﯾبتآڼ للرפمآڼ ♥ ،؛، ┋ثقيلتان في آلمﯾڗآڼ ♥ ،;، ♥ « سبפآڼ آللھ ۆبפمڍھ » o « « سبפآڼ آللھ آلعظيم
    • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:


      (عجبت لمسلم ادرك احد والديه في الكبر ولم يدخلاه الجنه )


      فهذا الحديث يدل دلاله كبيره علي فضل البر بالوالدين وحسن الجزاء من الله سبحانه وتعالي والجزاء هو الجنه فهل هناك اعظم من هذا الجزاء بالطبع لا


      هذه القصة عبرة لمن لا يعرف قدر والديه


      كما تدين تدان


      بارك الله فيكِ عزيزتي


      البلوشية على الموضوع القيم


      تقبلي أرق تحياتي


      Ranamoon

    • شكرا اختي العزيزة على هذا الموضوع

      للاسف الشديد بات كثير من الشباب لا يبالون بوالديهم يظن البعض ان توفير مستلزمات الحياه يكفي والبعض يترك والديه #h
      وآسفاه

      حتى ان البعض يطالب بدار للعجزة يترك والديها بها ~!@@ad

      الا يفيق أولئك من غفلتهم

      الا يعرف أولئك أنه كما تدين تدان :rolleyes:

      من يعق والديه يعقه أبنائه ~!@@ai


      أخي الشاب أختي الشابه إن الوالدين هم بحاجة إلينا عند كبرهم وليس عند شبابهم لانهم يحتاجون إلى الرعاية والحنان أكثر من السابق فنهيئا لمن بر والديه وسحقا وتعس من عق والديه :)

      واسفاه لمن لم يدخل الجنة ببر والديه ~!@n


      مهما فعلنا لهم سنظل عاجزين عن الوفاء لهم
      :(
    • إبن الوقبـــة كتب:

      رضي الله من رضي الوالدين ...... فاللة سبحانة وتعالي وصي بالوالدين خيرا

      اللهم أرزقنا رضي الوالدين

      تحياااااااتي لك




      تشكر اخي على ردك الطيب

      اللهم آمين
    • العنود كتب:

      مشكوره أختي البلوشية على الموضوع ... وجزاك الله خيرا
      ....


      لقد حرم الله عقوق الوالدين وكره ذلك ، ووصف العقوق بأنه أكبر الكبائرالمهلك.. الموصل إلى الجحيم ..يمنع العاق من ريح الجنة وشم شذاها ، فلا يقبل عمل للعاق لأن العقوق مخالف لما نهى الله عنه ورسوله ، وينال العاق جزاءه في الدنيا قبل مماته من تحقير وفقر مدقع وأمراض ، وعقوق أبناءه فيه كما كان هو عاق في والديه ، واستوجب لعنة الله ورسوله والملائكة والناس، والعقوق يجلب سوء الخاتمة ويطمس الله على بصيرته وينزع عنه الإيمان فلا يمكن أن ينطق بالشهادة عند الموت ، وتقبح صورته وتتغير هيئته الآدمية في القبر والعياذ بالله . بما كان ينعت أبويه من اسماء للحيوانات مثل حمار أو غيره..
      اللهم اكرمنا برضى الوالدين وأجزهما عنا خيراً وارحمهما كما ربيانا وأغدق عليهما من شآبيب رحمتك إنك غفور رحيم .
      عن المغيرة بن شعبة : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال( إن الله حرم عليكم عقوق الأمهات ومنعاً وهات ووأد البنات وكره لكم قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال ) متفق عليه .
      عن عبد الرحمن ابن أبي بكرة عن أبيه رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ؟ قلنا بلى يارسول الله قال: ثلاثاً : الإشراك بالله وعقوق الوالدين وكان متكئاً فجلس فقال ألا وقول الزور وشهادة الزور ألا وقول الزور وشهادة الزور فمازال يقولها حتى قلت لا يسكت ) متفق عليه. وفي رواية عن أنس زاد " وقتل النفس " .
      عن أبي سفيان : أن هرقل أرسل إليه فقال: فما يأمر ؟ يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال( يأمرنا بالصلاة والصدقة والعفاف والصلة) متفق عليه .
      عن جبير ابن مطعم أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول( لايدخل الجنة قاطع) رواه مسلم وابن حنبل .
      عن أبي داوود من حديث أبي بكرة رفعه ( ما من ذنب أجدر أن يعجّل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا مع مايدخّر له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم ).
      من حديث أبي هريرة مرفوع ( إن أعمال بني آدم تعرض كل عشية خميس ليلة الجمعة ، فلا يقبل عمل قاطع رحم ) .
      ومن حديث ابن مسعود مرفوعا ( إن أبواب السماء مغلقة دون قاطع الرحم).
      ومن حديث ابن أبي أوفي رفعه ( إن الرحمة لا تنزل على قوم فيهم قاطع رحم).
      ذكر الطيبي أنه يحتمل بالقوم الذين يساعدونه على قطيعة الرحم ولا ينكرون عليه. ومن الرحمة المطر يحبس عن الناس عموماً بشؤم التقاطع .
      عن أبي هريرة رضي الله عنه : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:(إن الله خلق الخلق ، حتى إذا فرغ من خلقه قالت الرحم هذا مقام العائذ بك من القطيعة: قال نعم ، أما ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك ؟ قالت بلى يارب ، قال : فهو لك . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فاقرؤا إن شئتم { فهل عسيتم إن تولّيتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم } . متفق عليه .
      عن ابن عمر رضي الله عنهما : عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة : العاق لوالديه ، ومدمن الخمر ، والمنان عطاءه ، وثلاثة لايدخلون الجنة : العاق لوالديه والديوث ، والرَّجلة ) رواه الإمام أحمد بن حنبل.
      1 - الديوث : هو الذي يقر أهله على الزنا مع علمه بهم وهو الذي لايبالي على من دخل على أهله .
      2- الرّجلة : هي المترجّلة المتشـبٍّهـةُ بالرجال .
      عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى عليه وسلم (ثلاثة لايقبل الله عز وجل منهم صرفاً ولا عدلاً : عاق ، ومنان ، ومكذب بقدر) رواه الترمذي والأمام أحمد بن حنبل .
      1- الصرف : النافلة والتوبة ، والعدل : الفريضة أو الفداء ، والمنَّان : كثير المنّ وتعيير من يعطيه ، ومكذب بقدر : الذي يكذب بالأمور التي يقدرها الله تعالى وإرادته.
      لقد وردت كلمة عقوق الوالدين في أحاديث كثيرة وكانت هي القاسم المشترك في معظم الأحاديث التي ذكرناها والتي لم نذكرها ، جمعت بين الشرك بالله والفار من الزحف وآكل مال اليتيم وآكل الربا والعاق لوالديه . أشدهم عقوبة الحديث التالي:
      عن ثوبان رضي الله عنه وقال صحيح الإسناد : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( ثلاثة لا ينفع معهن عمل : الشرك بالله وعقوق الوالدين ، والفار من الزحف) رواه الطبراني في الكبير، ومعلوم أن من مات على شرك أو كفر بالله فقد حبط عمله وهكذا من مات على عقوق لوالديه . لذلك يجب أن نتنبه ونقدر لذلك كل التقدير الذي لاتسويف فيه لكي نحافظ كل الحفاظ على بر الوالدين ومن كان فيه خصلة من عقوق فالمبادرة المبادرة بالتوبة والاستغفار قبل أن يفاجأ بالموت ، حيث لاينفع الندم .
      وأقول : لمن فاته بر والديه أو أحدهما بموتهما .. فإن البر بهما بعد موتهما بالاستغفار لهما والدعاء لهما والصدقة عنهما وسداد ديونهما وصلة رحمهما التي لا رحم إلا بهما . كل ذلك إن شاء الله يجعلك ممن أبر والديه . مع التوبة الصادقة والندم على مافات من برهما في حياتهما .
      عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (قال إبليس وعزتك لا أبرح أغوي عبادك مادامت أرواحهم في أجسادهم . فقال. وعزتي وجلالي لا أزال أغفر لهم ما استغفروني) رواه أحمد .
      عن عبد الله بن بشر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( طوبى لمن وجد في صحيفته استغفار كثير ) رواه ابن ماجه .
      عن ابن عمر رضي الله عنهما يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (بكاء الوالدين من العقوق والكبائر ) أخرجه البخاري .
      عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من أحزن والديه فقد عقهما ) رواه الخطيب .
      ورى : أنه من شتم والديه ينزل عليه في قبره حجر من نار بعدد كل قطر ينزل من السماء إلى الأرض .
      روى : أنه إذا دفن عاق والديه عصره القبر حتى تختلف فيه أضلاعه .

      حكاية :
      حكى أنه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم شاب يسمى علقمة ، كان كثير الاجتهاد في طاعة الله ، في الصلاة والصوم والصدقة ، فمرض واشتد مرضه ، فأرسلت امرأته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن زوجي علقمة في النزاع فأردت أن أعلمك يارسول الله بحاله .
      فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم : عماراً وصهيباً وبلالاً وقال: امضوا إليه ولقنوه الشهادة ، فمضوا إليه ودخلوا عليه فوجدوه في النزع الأخير، فجعلوا يلقنونه لا إله إلا الله ، ولسانه لاينطق بها ، فأرسلوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبرونه أنه لا ينطق لسانه بالشهادة فقال النبي صلى الله عليه وسلم : هل من أبويه من أحد حيّ ؟ قيل : يارسول الله أم كبيرة السن فأرسل إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال للرسول : قل لها إن قدرت على المسير إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلاّ فقري في المنزل حتى يأتيك . قال : فجاء إليها الرسول فأخبرها بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : نفسي لنفسه فداء أنا أحق بإتيانه . فتوكأت ، وقامت على عصا ، وأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسلَّمت فردَّ عليها السلام وقال: يا أم علقمة أصدقيني وإن كذبتيني جاء الوحي من الله تعالى : كيف كان حال ولدك علقمة ؟ قالت : يارسول الله كثير الصلاة كثير الصيام كثير الصدقة . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فما حالك ؟ قالت :يارسول الله أنا عليه ساخطة ، قال ولما ؟ قالت : يارسول الله كان يؤثر علىَّ زوجته ، ويعصيني ، فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن سخط أم علقمة حجب لسان علقمة عن الشهادة ثم قال: يابلال إنطلق واجمع لي حطباً كثيراً ، قالت: يارسول الله وماتصنع؟ قال : أحرقه بالنار بين يديك . قالت : يارسول الله ولدى لايحتمل قلبي أن تحرقه بالنار بين يدي . قال ياأم علقمة عذاب الله أشد وأبقى ، فإن سرك أن يغفر الله له فارضي عنه ، فوالذي نفسي بيده لا ينتفع علقمة بصلاته ولا بصيامه ولا بصدقته مادمت عليه ساخطة ، فقالت : يارسول الله إني أشهد الله تعالى وملائكته ومن حضرني من المسلمين أني قد رضيت عن ولدي علقمة . فقال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنطلق يابلال إليه انظر هل يستطيع أن يقول لا إله إلا الله أم لا ؟ فلعل أم علقمة تكلمت بما ليس في قلبها حياءاً مني ، فانطلق بلال فسمع علقمة من داخل الدار يقول لا إله إلا الله . فدخل بلال قال : ياهؤلاء إن سخط أم علقمة حجب لسانه عن الشهادة وإن رضاها أطلق لسانه ،ثم مات علقمة من يومه ، فحضره رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر بغسله وكفنه ثم صلى عليه ، وحضر دفنه . ثم قال: على شفير قبره ( يامعشر المهاجرين والأنصار من فضَّل زوجته على أمُّه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لايقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً إلا أن يتوب إلى الله عز وجل ويحسن إليها ويطلب رضاها . فرضى الله في رضاها وسخط الله في سخطها ) روى عبد الله ابن أبي أوفي رضي الله عنه حديثا قريباً منه . تفسير بن كثير .
      عن أبي هريرة رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال( ثلاث دعوات مستجابات لاشك فيهن ، دعوة الوالد ، ودعوةالمظلوم ، ودعوة المسافر) رواه أبو داوود والترمذي .
      عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(يراح ريح الجنة من مسيرة خمسمائة عام " وفي حديث آخر ألف عام " ولا يجد ريحها منَّان بعمله ولا عاق ولا مدمن خمر) رواه الطبراني في الصغير .
      عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( من الكبائر شتم الرجل والديه ) قالوا يارسول الله هل يشتم الرجل والديه ؟ قال " نعم يسبُّ أبا الرجل فيسب أباه ، ويسب أمه فيسب أمه " رواه البخاري وأبو داوود والترمذي .
      عن عمرو بن مرة الجهني رضي الله عنه قال : جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يارسول الله شهدت أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله ، وصليت الخمس، وأديت زكاة مالي وصمت رمضان ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( من مات على هذا كان مع النبيين والصديقين والشهداء يوم القيامة هكذا ونصب أصبعيه مالم يعق والديه ) رواه أحمد " يشير الراوي إلى نصب أصبعي الرسول صلى الله عليه وسلم وغالباً مايكونا الأصبعان الوسطى والسبابة وهي إشارة أو دلالة على الأبوين حيث اشترط لدخول هذا المؤمن للجنة مع حسن الرفاق. أن يطيع والديه ولا يؤذيهما لأن عقوقهما يحبط الثواب ويضيع الحسنات فلا يجد العاق مايقيه يوم القيامة من العذاب بفعل عقوق والديه .


      بارك الله فيكِ اختي على اضافتك للموضوع من احاديث خيرة عن خير البشرية صلى الله عليه واله وسلم
      الله اانا نسالك ان تجعلنا من المرضين لوالدينا حتى ننال رضاك والجنة
    • RaNaMoOn كتب:

      قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:


      (عجبت لمسلم ادرك احد والديه في الكبر ولم يدخلاه الجنه )


      فهذا الحديث يدل دلاله كبيره علي فضل البر بالوالدين وحسن الجزاء من الله سبحانه وتعالي والجزاء هو الجنه فهل هناك اعظم من هذا الجزاء بالطبع لا


      هذه القصة عبرة لمن لا يعرف قدر والديه


      كما تدين تدان


      بارك الله فيكِ عزيزتي


      البلوشية على الموضوع القيم


      تقبلي أرق تحياتي


      Ranamoon



      تشكرين عزيزتي على الاضافة الرائعة لهذا الموضوع
      نسال الله تعالى ان نكون على دوام الصلة لوالدينا واهلونا
    • إبن الإسلام كتب:

      شكرا اختي العزيزة على هذا الموضوع

      للاسف الشديد بات كثير من الشباب لا يبالون بوالديهم يظن البعض ان توفير مستلزمات الحياه يكفي والبعض يترك والديه #h
      وآسفاه

      حتى ان البعض يطالب بدار للعجزة يترك والديها بها ~!@@ad

      الا يفيق أولئك من غفلتهم

      الا يعرف أولئك أنه كما تدين تدان :rolleyes:

      من يعق والديه يعقه أبنائه ~!@@ai


      أخي الشاب أختي الشابه إن الوالدين هم بحاجة إلينا عند كبرهم وليس عند شبابهم لانهم يحتاجون إلى الرعاية والحنان أكثر من السابق فنهيئا لمن بر والديه وسحقا وتعس من عق والديه :)

      واسفاه لمن لم يدخل الجنة ببر والديه ~!@n


      مهما فعلنا لهم سنظل عاجزين عن الوفاء لهم
      :(



      فعلا اخي كم منا من عق والديه وكل هذا في سبيل تحقيق مطامعه الدنيوية التي جعلته عاقا لهما ولكن ان الله يمهل ولايهمل وسياتي يوما ما حتما حتى يذوق ماذاق والديه منه

      شكرا لك اخي على الرد
    • البلوشية كتب:

      تشكر اخي على ردك الطيب

      اللهم آمين



      والشكر موصول لك علي مواضيعك الجميلة التي تثري الساحة

      اللهم ارزقنا رضاء الوالدين

      ارق تحية لك
      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن
    • بوركتي أختي على هذه القصة وعلى التذكير بحقوقنا تجاه والدينا وهو حقا دين علينا يجب أن نوفيه ومهما عملنا فلن نوفيهم ذلك الدين الذي تعبوا حتى صرنا ما نحن عليه الآن , نسأل الله أن يعننا على برهما وتذكير لكل عاق لوالديه بأن يبرهما ويرد لهما جميل وسنين التعب فرضاء الله من رضى الوالدين

      تحياتي لكم
    • blue bird كتب:

      بوركتي أختي على هذه القصة وعلى التذكير بحقوقنا تجاه والدينا وهو حقا دين علينا يجب أن نوفيه ومهما عملنا فلن نوفيهم ذلك الدين الذي تعبوا حتى صرنا ما نحن عليه الآن , نسأل الله أن يعننا على برهما وتذكير لكل عاق لوالديه بأن يبرهما ويرد لهما جميل وسنين التعب فرضاء الله من رضى الوالدين

      تحياتي لكم


      عودا حميدا اخينا ومشرفنا blu bird

      اشكرك على الرد الطيب