الوالدان وما ادراك ما الوالدان
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته......موضوعي عبارة عن بوح بما يدور في قلب كل واحد منا اتجاه والديه
من صدق المشاعرالطاهرة
الوالدان، اللذان هما سبب وجود الإنسان، ولهما عليه غاية الإحسان..
الوالد بالإنفاق.. والوالدة بالولادة والإشفاق..
فللّه سبحانه نعمة الخلق والإيجاد..
ومن بعد ذلك للوالدين نعمة التربية والإيلاد
وقد صدق الشاعر حين وصف حنان قلب الأم بمقطوعة شعرية فقال:
أغرى أمرؤ يوماً غلاماً جاهلاً........بنقوده كي ما يحيق بـه الضرر
قال ائتني بفـؤاد أمك يا فتى........ولك الجواهر والدراهم والدرر
فأتى فأغرز خنجراً في قلبهـا........والقلب أخرجـه وعاد على الأثر
ولكنه من فـرط سرعته هوى........فتدحرج القـلب المعفـر بالأثـر
ناداه قلب الأم وهـو معفـر........ولدي حبيبي هل أصابك من ضرر
هذا قلب الأم ......... ولكن أين البارين به؟
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((رضى الرب في رضى الوالد، وسخط الرب في سخط الوالد))
قال الله تعالى
( ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إليَّ المصير وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا واتبع سبيل من أناب إلي ثم إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون )
وهنا اريد من كل واحد ان يعبر عما يدور في قلبه من احاسيس ومن شكر وعرفان لوالديه بقول كلمة او قصيدة او دعاء للوالدين
ارجو ان يلقى موضوعي الاقبال الكبير منكم
تحياتي
تحياتي
تعلمت ان اكون
مثل الورود نعومة...ومثل رائحتها طيبة
ومثل شوكها قساوة...ومثل اوراقها شموخا
ومثل ساقها صلابة...ومثل شكلها اناقة
وبين كل الناس مثلها محبوبة

