حـــــــــوار

    • حـــــــــوار

      قالت المعصية
      هلم اليّ !! بي تتلذذ !! ومعى تتمتع

      قالت النار
      يا مسكين ! يا مسكين
      إنما هذه فخ ، لإيقاعك بين ألسنتي وعذابي

      قالت المعصية
      هيت لك !! هيت لك !! أيها الحبيب

      صاح المؤمن الحق

      ((( إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ)))

      ثم مضى شامخا مستعليا
      وتركها تلهث وراءه خائبة ترجوه تستعطفه

      فصاح بها

      مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ

      فانكسرت ، وأخذت تلملم نفسها لتولي هاربة
      غير أنها عزمت أن تتربص به الدوائر .. إن فات اليوم قد يقع غدا

      قالت الحقيقة
      كلا لن يقع ما دام معه قلبه .. وقلبه حاضر مع ربه




      .*. الإشراقة الثامنة .*.

      :: قاعدة جليلة ::

      دُر مع العلمِ حيثُ دار بك
      وقفْ مع القرآنِ حيثُ وقف بك
      وعشْ مع رسولك الحبيب ولا تغادرْ أعتابه
      وإنْ شئتَ أن تكونَ من أهلهِ فاخلطْ نفسك مع أحبابه


      .*. الإشراقة التاسعة .*.

      :: شعــار ::

      الله ,, أو . الدمار
      اجعل هذا شعارا لك أمام كل أمر تدعوك إليه نفسك
      فإن كان هذا الأمر يزيدك قربا من الله
      فقد اخترت الله ، فهنيئا لك
      وإن كان سيبعدك عنه ويعرضك لسخطه
      فقد اخترت ( الدمار ) عاجلا أو آجلا أو هما معاً
      فلا تلومن إلا نفسك
    • مشكور أخي الكريم ولد العفية .. وجزاك الله خيرا

      والإنسان اللي يملك قلب خاشع وخاضع لله عز وجل فإنه لن يستجيب للشيطان ولن يقترب من العصيان ..

      الله يبعد عنا نار جهنم وحرها .. ويحسن خاتمتنا ..
    • ولد العفية كتب:

      قالت المعصية

      هلم اليّ !! بي تتلذذ !! ومعى تتمتع

      قالت النار
      يا مسكين ! يا مسكين
      إنما هذه فخ ، لإيقاعك بين ألسنتي وعذابي

      قالت المعصية
      هيت لك !! هيت لك !! أيها الحبيب

      صاح المؤمن الحق

      ((( إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ)))

      ثم مضى شامخا مستعليا
      وتركها تلهث وراءه خائبة ترجوه تستعطفه

      فصاح بها

      مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ

      فانكسرت ، وأخذت تلملم نفسها لتولي هاربة
      غير أنها عزمت أن تتربص به الدوائر .. إن فات اليوم قد يقع غدا

      قالت الحقيقة
      كلا لن يقع ما دام معه قلبه .. وقلبه حاضر مع ربه




      .*. الإشراقة الثامنة .*.

      :: قاعدة جليلة ::

      دُر مع العلمِ حيثُ دار بك
      وقفْ مع القرآنِ حيثُ وقف بك
      وعشْ مع رسولك الحبيب ولا تغادرْ أعتابه
      وإنْ شئتَ أن تكونَ من أهلهِ فاخلطْ نفسك مع أحبابه


      .*. الإشراقة التاسعة .*.

      :: شعــار ::

      الله ,, أو . الدمار
      اجعل هذا شعارا لك أمام كل أمر تدعوك إليه نفسك
      فإن كان هذا الأمر يزيدك قربا من الله
      فقد اخترت الله ، فهنيئا لك
      وإن كان سيبعدك عنه ويعرضك لسخطه
      فقد اخترت ( الدمار ) عاجلا أو آجلا أو هما معاً
      فلا تلومن إلا نفسك

      ما أروعها من كلمات أخي (( ولد العفة)) خاصة تلك القاعدة الجليلة:(( دُر مع العلمِ حيثُ دار بك
      وقفْ مع القرآنِ حيثُ وقف بك
      وعشْ مع رسولك الحبيب ولا تغادرْ أعتابه
      وإنْ شئتَ أن تكونَ من أهلهِ فاخلطْ نفسك مع أحبابه ))


      شكرا لك أخي على هذه الكلمات المعبرة التي تنم عن شفافية إحساس كاتبها.

      لك خالص تحياتي

      أبو الأئمة
    • الى الامام دائماااا

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      اشكرك اخي ولد العفية على طرحك هذا الموضوع .. حوار هادف يعكس ابداااع فيه كثير من التميز

      |a |a |a

      قالت المعصية
      هلم اليّ !! بي تتلذذ !! ومعى تتمتع
      قالت النار
      يا مسكين ! يا مسكين
      إنما هذه فخ ، لإيقاعك بين ألسنتي وعذابي
      قالت المعصية
      هيت لك !! هيت لك !! أيها الحبيب
      صاح المؤمن الحق
      ((( إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ)))
      ثم مضى شامخا مستعليا
      وتركها تلهث وراءه خائبة ترجوه تستعطفه
      فصاح بها
      مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ
      فانكسرت ، وأخذت تلملم نفسها لتولي هاربة
      غير أنها عزمت أن تتربص به الدوائر .. إن فات اليوم قد يقع غدا
      قالت الحقيقة
      كلا لن يقع ما دام معه قلبه .. وقلبه حاضر مع ربه

      (( كثيرة تلك المعاصي التي تحيط بنا وخاصة في هذا العصر .. والقوي من استطاع ان يبعد نفسه عنها .. وذلك باللجؤ الى الله والتزام اوامره .. واعتبار كل هذه المعاصي التي تعرض له انما هي اختبار من عند الله .. قال تعالى (( لتبلون في اموالكم وانفسكم )) .. ان الاستمرار في طاعة الله هو الملاذ الوحيد للنجاة من ارتكاب هذه المعاصي .. قال تعالى ( وان تصبروا وتتقوا فأن ذلك من عزم الامور )،،،)) .

      ***************************************


      .*. الإشراقة الثامنة .*.

      :: قاعدة جليلة ::

      دُر مع العلمِ حيثُ دار بك
      وقفْ مع القرآنِ حيثُ وقف بك
      وعشْ مع رسولك الحبيب ولا تغادرْ أعتابه
      وإنْ شئتَ أن تكونَ من أهلهِ فاخلطْ نفسك مع أحبابه

      ((فعلا قاعدة جليلة لانها تؤصل مبادئ سامية يجب على كل مسلم ان يسعى اليها.. بالعلم يزداد المسلم ايمانا بالله ... والتمسك بكتاب الله يقوي صلة المسلم بربه ويجعله اكثر ثقة بنصر الله له في وقت الشدة والمحن )).

      *************************************

      .*. الإشراقة التاسعة .*.

      :: شعــار ::

      الله ,, أو . الدمار
      اجعل هذا شعارا لك أمام كل أمر تدعوك إليه نفسك
      فإن كان هذا الأمر يزيدك قربا من الله
      فقد اخترت الله ، فهنيئا لك
      وإن كان سيبعدك عنه ويعرضك لسخطه
      فقد اخترت ( الدمار ) عاجلا أو آجلا أو هما معاً
      فلا تلومن إلا نفسك

      (( الله او الدمار ،،، نعم ان ابتعاد المسلم عن المنهج الرباني يعني اقترابه من الدمار في الدنيا والآخرة )) .



      ارق تحية اختك الفوفلـــــــــة $$e
    • أبو الأئمة كتب:

      ما أروعها من كلمات أخي (( ولد العفة)) خاصة تلك القاعدة الجليلة:(( دُر مع العلمِ حيثُ دار بك
      وقفْ مع القرآنِ حيثُ وقف بك
      وعشْ مع رسولك الحبيب ولا تغادرْ أعتابه
      وإنْ شئتَ أن تكونَ من أهلهِ فاخلطْ نفسك مع أحبابه ))


      شكرا لك أخي على هذه الكلمات المعبرة التي تنم عن شفافية إحساس كاتبها.

      لك خالص تحياتي

      أبو الأئمة


      مرورك بالموضوع
      أثلج صدري
      وتعليقك على الموضوع
      أفرحني
      الله يجعلنا من عباده الصالحين
      ملاحظة أخي : أبو الأئمة ,,, اسمي (( ولد العفية ))
      حيث لاحظتك في كم مرة تقول لي ولد العفة ,,وأنا أحسبها غلطة مطبعية ولكنك تكررها أكثر من مرة
    • الفوفلـــــــــــــة كتب:

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      اشكرك اخي ولد العفية على طرحك هذا الموضوع .. حوار هادف يعكس ابداااع فيه كثير من التميز

      |a |a |a

      قالت المعصية
      هلم اليّ !! بي تتلذذ !! ومعى تتمتع
      قالت النار
      يا مسكين ! يا مسكين
      إنما هذه فخ ، لإيقاعك بين ألسنتي وعذابي
      قالت المعصية
      هيت لك !! هيت لك !! أيها الحبيب
      صاح المؤمن الحق
      ((( إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ)))
      ثم مضى شامخا مستعليا
      وتركها تلهث وراءه خائبة ترجوه تستعطفه
      فصاح بها
      مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ
      فانكسرت ، وأخذت تلملم نفسها لتولي هاربة
      غير أنها عزمت أن تتربص به الدوائر .. إن فات اليوم قد يقع غدا
      قالت الحقيقة
      كلا لن يقع ما دام معه قلبه .. وقلبه حاضر مع ربه

      (( كثيرة تلك المعاصي التي تحيط بنا وخاصة في هذا العصر .. والقوي من استطاع ان يبعد نفسه عنها .. وذلك باللجؤ الى الله والتزام اوامره .. واعتبار كل هذه المعاصي التي تعرض له انما هي اختبار من عند الله .. قال تعالى (( لتبلون في اموالكم وانفسكم )) .. ان الاستمرار في طاعة الله هو الملاذ الوحيد للنجاة من ارتكاب هذه المعاصي .. قال تعالى ( وان تصبروا وتتقوا فأن ذلك من عزم الامور )،،،)) .

      ***************************************


      .*. الإشراقة الثامنة .*.

      :: قاعدة جليلة ::

      دُر مع العلمِ حيثُ دار بك
      وقفْ مع القرآنِ حيثُ وقف بك
      وعشْ مع رسولك الحبيب ولا تغادرْ أعتابه
      وإنْ شئتَ أن تكونَ من أهلهِ فاخلطْ نفسك مع أحبابه

      ((فعلا قاعدة جليلة لانها تؤصل مبادئ سامية يجب على كل مسلم ان يسعى اليها.. بالعلم يزداد المسلم ايمانا بالله ... والتمسك بكتاب الله يقوي صلة المسلم بربه ويجعله اكثر ثقة بنصر الله له في وقت الشدة والمحن )).

      *************************************

      .*. الإشراقة التاسعة .*.

      :: شعــار ::

      الله ,, أو . الدمار
      اجعل هذا شعارا لك أمام كل أمر تدعوك إليه نفسك
      فإن كان هذا الأمر يزيدك قربا من الله
      فقد اخترت الله ، فهنيئا لك
      وإن كان سيبعدك عنه ويعرضك لسخطه
      فقد اخترت ( الدمار ) عاجلا أو آجلا أو هما معاً
      فلا تلومن إلا نفسك

      (( الله او الدمار ،،، نعم ان ابتعاد المسلم عن المنهج الرباني يعني اقترابه من الدمار في الدنيا والآخرة )) .



      ارق تحية اختك الفوفلـــــــــة $$e


      ما شاء الله عليك أختي الفوفلة ,,,
      في كل مرة تتحفينا بتعليقك الشيق والممتع
      النظرة الإيمانية متأصلة في حديثك
      شكراً على مرورك بالموضوع
      وإدراج تعليق كان من المهم المشاركة به وخاصة من قبلك
      تحياتي لك مع دوام التوفيق
    • الله ,, أو . الدمار
      اجعل هذا شعارا لك أمام كل أمر تدعوك إليه نفسك
      فإن كان هذا الأمر يزيدك قربا من الله
      فقد اخترت الله ، فهنيئا لك
      وإن كان سيبعدك عنه ويعرضك لسخطه
      فقد اخترت ( الدمار ) عاجلا أو آجلا أو هما معاً
      فلا تلومن إلا نفسك


      ما اروعها من كلمات لمن اراد الدنيا او الاخرة

      تتحفنا بمواضيعك الهادفة والمتميزة

      لا عدمناااك

      ارق تحية وعظيم الامتنان
      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن
    • RaNaMoOn كتب:

      كفاك تميزاً وتألقاً

      أنك في السماء تحلق ..


      وغيرك في الوحل ينغمس...


      شكراً لك أخي العزيز



      ولد العفية



      على هذه الإشراقات الرائعة



      تقبل أرق تحياتي


      Ranamoon



      تسلمي أختي رنا مووون
      على إطراءك الجميل
      ومرورك الجميل على الموضوع
      تحياتي المتواصلة لك
    • ولد العفية كتب:

      ما شاء الله عليك أختي الفوفلة ,,,
      في كل مرة تتحفينا بتعليقك الشيق والممتع
      النظرة الإيمانية متأصلة في حديثك
      شكراً على مرورك بالموضوع
      وإدراج تعليق كان من المهم المشاركة به وخاصة من قبلك
      تحياتي لك مع دوام التوفيق



      هلا فيك اخي ولد العفية
      لا شكر على واجب ..دائما تتحفنا بالمواضيع الشيقة والهادفة
      ولكني اريد معرفة تعليقك الشخصي على هذا الحوار من اجل الاستفادة ؟؟
      تحياااتي لك ودمت متألق .. اختك الفوفلــــــــــة
    • إليك رأيي أختي الفوفلة في هذا الحوار
      مع أن الحوار كان مكتوباً
      وقرأته دون صوت
      إلا أنني لحظت كأنهم يتحدثون فعلاً
      والنبرة في الحديث هي التي أعجبتني ودعتني إلى أن أدرجه
      والإشراقة الثامنة كانت بمثابة السراج الذي ينير درب الالإنسان الغافل
      فهي أعجبتني كثيراً
      فالمؤمن الحق يسير على هذا النهج ولا يحيد عنه
      فأما الكافر الملحد فالدمار مصيره
      هذا رأيي في الحوار أختي
      تحياتي والشكر لك
    • الله يحفظك .. بارك الله فيك

      ولد العفية كتب:

      إليك رأيي أختي الفوفلة في هذا الحوار
      مع أن الحوار كان مكتوباً
      وقرأته دون صوت
      إلا أنني لحظت كأنهم يتحدثون فعلاً
      والنبرة في الحديث هي التي أعجبتني ودعتني إلى أن أدرجه
      والإشراقة الثامنة كانت بمثابة السراج الذي ينير درب الالإنسان الغافل
      فهي أعجبتني كثيراً
      فالمؤمن الحق يسير على هذا النهج ولا يحيد عنه
      فأما الكافر الملحد فالدمار مصيره
      هذا رأيي في الحوار أختي
      تحياتي والشكر لك



      بالفعل نبرة الحوار قوية.. اشراقة يهتدي بها الفرد ويقوي صلته بربه ... احييك على رأيك ونتمنى المزيد من حواراتك الهادفة من اجل الافادة والاستفادة .. ودمت متألق دائما ياولد العفية |a