
القدس المحتلة - الوكالات
-
تصاعدت حدة المخاوف من إمكانية قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي بشن عملية عسكرية برية في قطاع غزة، ردا على إطلاق 55 قذيفة على إسرائيل.
وأوردت صحيفة معاريف الإسرائيلية أمس معلومات بشأن الأوضاع على الحدود مع قطاع غزة، وذكرت أن ضابطا كبيرا في الجيش الإسرائيلي- لم تسمه- قال إنه "لن يكون مفر من حملة واسعة مثلما كان في حملة الرصاص المصبوب عام 2008 لاستعادة الردع الإسرائيلي".
وأضافت الصحيفة أن "القرار جاء بعد إطلاق نحو 55 صاروخا وقذيفة هاون خلال العيد تجاه أراض في المجلس الإقليمي إشكول". ووصفت الصحيفة إطلاق النار المشترك من كتائب عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" وسرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الاسلامي بأنه "تعاون نادر، اجتذب الانتباه أكثر من رد الفعل نفسه". ونقلت الصحيفة عن أوساط في جهاز الأمن قولها إن الرد المتوقع كفيل بأن يكون اقتحاما بريا للقطاع، موضحة أنه منذ بداية ولايته قدر رئيس الأركان بيني غانتس بأن في فترة ولايته لن يكون مفر من مثل هذه العملية. غير أن الصحيفة توقعت أن تواجه العملية صعوبات كبيرة في ظل وجود الرئيس المصري الجديد محمد مرسي، على عكس ما كان عليه الأمر خلال حملة الرصاص المصبوب أيام الرئيس المصري السابق حسني مبارك.