إجتاحني الريبُ فأينَ الإنصافَ و العدلُ
بِمـا تقتَضيهِ الأيامَ مِن مصائِبٌ و عِـلـلُ
فمن المُنصِفَ لِقـلباً حـبَ أصــابَهُ الـذِلُ
مـن جـفـاهُ لِـقـلـباً فــي حُـبِـهِ مَـثَــلُ
هـل الأيامُ سـتعيدُ مـا كـانَ عـليهِ مِن قبلُ
أمِ الأبوابَ تقـفَـلَـت مِن شـتى السُـبُـلُ
فـيا خـوفـيَ إن لـم يعــودَ الحـبيبُ كـالأَزَلُ
سـتـبـقى حـيـاتـي فـي عــذابٌ و مـلـلُ
فــأينَ مـيـزانَ الحـــقُ لِيُنـصِـفُ عـقــلٌ
حـائِرٌ تـائِـهٌ مِـن قِـصَةٍ لـيـسَ بِهـا عــدلُ
ظــلَ ســاهِـراً طــامِحـاً بلـوعَــةَ الأمَـــلُ
لــولا الـمُــداهـنه مــا مــددتُ لــهُ حـبـلُ
فـنـى دربـاً سـعـيـتُهُ و قَـطَــعَ الـوصـــلُ
الـذي شـــيــدتُهُ مـعَــــهُ بِتِــلـكَ الجُـمَـــلُ
و ذَهَـبت الأيامَ الجمـيله بِطعـمَها العـسـلُ
و تَحَـطَـمَ الأمَـلُ كـصخـرٍ سَـقَـطَ مِـن جَـبَـلُ
تُرى مـتـى يعُــــودُ و أُمـتِــعُ بالـوصــــلُ
و مـتى تمـتَـنِع دُمــوعــي عـــنِ الهَــطَـــلُ
فَهَــذِهِ قِـصَـتي رويتُـهـا لَـكُــم دونَ خَـجَــلُ
عـــن عـــذاباً قــاســيـتُهُ و ألَـــمٌ و فَـشَـــلُ
