· يخرج الأنسان من بطن امه لايعلم شيء من الحياه فيكون للوالدين الدور الاهم والاكبر
· في تعليمهأهم مباديء الحياه سواء كانت أخلاقيه أو حياتيه أو نفسيه أودينيه
· قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما من مولود إلا يولد على الفطرة ، فأبواه يهودانه اوينصرانه ا ويمجسانه كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء ، هل تحسون فيها من جدعاء ؟
· أذا كل طفل يولد وهو متعلق بأبواه فالوالدان يتحملان الوزر الأكبر وهما ألاساس في تشكل شخصيه وتركيبه الأبن
· ما أن تمرالسنين حتى تتشكل شخصيه الطفل متأثره بالوالدين وبالبيئه وبالرفقه بالمجتمع الذي يعيش فيه
· كانت تربيه الابناء في السابق سهله تعتمد كل الاعتماد على الوالدين أو المعلم فقط أما اليوم فصار الابناء محاطين بالمعلمين في كل مكان فهو يتعلم من المدرسه ومن التلفاز ومن الأنتر نت ومن الشارع ومن الوافدين .
· كل هذا يوثرفي تشكيل شخصيه الابن ... ويحدث بلبله فكريه وخلل في تركيبته وفطرته .....كيف؟
· المراهقه أومفهومها لم يكن له وجود سابقاكنا نعرف المراهق على أنه من بلغ سن التكليف وصار ملتزما بالواجبات الدينيه منصلاه وصوم وكل ما يخص الدين من تكاليف وواجبات فصار محاسبا عليها مكلفا بآداءها ويعاقب على تركها
· فهي تعتبرفتره شباب متوسطه ما بين الصبا و الشباب
· في السابق لم تكن هناك مشكلات في فتره الشباب او المراهقه لأن الاب كان يفتخر بالأابن وكان جل أهتمامه أبراز ابنه فيأخذه معه في كل محفل وكل لقاء أجتماعي فكان الشاب يحس بالتقديير والأمتنان والفخر لبلوغه مرحله الشباب
· أما في عصرنا الحالي ظهرت الكثير من الفتن والكثير من الملهيات التى أبعدت كلا من الأب والأم عن دورهما الحقيقي في تربيه الأبناء وألاسهام في ترقيتها فظهر ما يسمى حاليا فتره المراهقه التى أرى أنها مرحله توتر شديد ومرحله ثوران ومرحله ضياع الهويه فقط في عصرنا الحالي .....لماذا ؟
· في هذه المرحله يدخل الطفل مرحله الشباب او البلوغ فتحدث تغيرات كثيره في جسمه
· فتظهراللحيه والشارب ويعرض الكتفان وتظهر مظاهرالأنوثه على البنت ويعرض الوركين وينمو الشعر بشكل كثيف وملحوظ للجنسين يحس الصبي بانه بلغ مبلغ الرجال وصار مقدر شرعا وعرفا وتشعر البنت بأن أنوثتها قد أكتملت وأنها صارت تتحمل ما عليها من مسؤوليات
· فيشعر الصبي او الصبيه بأنهم قد أنتقلوا من مرحله اللعب واللهوا إلي مرحله لا رجعه فيهاللراحه فهم صاروا مكلفين محاسبين من الخالق ومكلفين من قبل الله عزوجل و محاسبين من قبل الأهل على كل تصرفاتهم فيبدون أستعدادهم لتقبل أي فكره تشعرهم بالبلوغ وتحمل المسؤوليه, وهنا يجب ألانتباه لهم أكثر لأنهم يكونون كالعجينه السهله التشكيل أذا ما وافقت قدوه حسنه فهم يتقبلون كل فكره تصلهم من البالغين ويعملون بها بكل سلاسه بشرط أن تقدم بشكل راقي ومحترم وتقدير لذواتهم فنكلفهم بما يشعرهم بأنهم قد كبروا وأنهم محل ثقه وأنهم عونا للوالدين .
وفي هذه المرحله يجب أن نعطيهم أكبر قدر من الحب والحنان ونصادقهم ونشاركهم بهمومنا ونطلب منهم أقراحات ونجعلهم يتحملون المسؤوليه سواء بالبيت او خارج البيت ونشركهم بالأعمال التطوعيه كالأحسان للناس وألاشراف على الصدقات ومساعده المحتاجين ,وزياره المرضى وكذلك يمكننا أن نشكل معهم فريقا لدعم المجتمع فهم بحاجه لكل تقدير لأثبات ذواتهم ,لكي يتحقق معنى الشباب والتكليف في هذه المرحله أما اذا أهملت وقمعت وحجمت وهمشت وكبتت و شدد عليهم فنلاحظ أنهم يتمردونعلى ألاهل وأنا بنظري أنه القمع لها يولد ما يسميه أهل الأختصاص و التربيه مرحله المراهقه والتمرد والتفلت وعد م القدره على السيطره على المراهق.
· عوامل التمرد وضياع المراهق:
· المراهق في عصرنا الحالي يعيش أزمه قد لا ينتبه لها الكثير فهو محاصر بالفتن محاصر بالتناقضات محاصر بالمغريات محاصر بالثقافات المتنوعه محاصر بالأغتراب .
· كل هذه الفتن جعلت دور الأب وألام محدود معنى ألابوه بمعناها القديم قد تغير فالأب في السابق هو القدوه هو المعلم والبطل فينظر الأبن هو كل شيء وكذالك الابن في نظرالاب كان هو محور حياته لاشيء يشغل الاب والام عن الأبناء فنرى العلاقه بين الاب والام والأبن على أكمل وجه لا تشوبها شائبه فلم يظهر مفهوم المراهقه في ذالك الزمان بمعناها الحالي الموجود بزمننا .....فالمراهقه كانت في السابق هي بلوغ الشاب او الشابه ,أما في وقتنا فهي تمثل التمرد المشروط والمعلل بالبلوغ ......
· أعني بذالك شباب اليوم غير شباب الأمس فهم جيل واعي ولكنه مسلوب الأراده والطموح في حين الجيل السابق كان الشاب مستقل ومتزوج ويكون بيت واسره وكل رغباته تم تحصيلها سواءبالزواج أو بالعمل فما أن يبلغ الطفل ويكون عمره عشر سنوات او خمسه عشر سنه يلتحق بالعمل مع والديه ويسرع الأب بتزويجه وهذا الشيئ يعززمن معنى الشباب والبلوغ لدى الشاب فيكون سوي التفكير معطاءا طوع ابيه يحاول أن يقدم ما لديه للمجتمع ليثبت رجولته سواء بالعمل أو حسن التبعل للزوجه فكلاهما الشاب والشابه تكون مشاعرهماخصبه وتفرغ في مكانها في نطاق الزوجيه.
· خلافا لماعليه الشباب الأن فهم يصلون للبلوغ ويتعدون سن الزواج ولا يحققون شيئ... مما يجعلهم يثورون على المجتمع بطرق شتى ......فتراهم يشكلون تجمعات خاصه بهم ويحاولون أن يبدوا بشكل غريب حتى يكونوا مميزين مما أدى لظهور الشذوذ والمشكلات ألاسريه والضياع الديني والأخلاقي وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال نعمتان مغبون فيهما كثيرمن الناس الصحة والفراغ)ِ مما يجعله يسعى لتحقيق اقل طموح له
·
· وهو الأستقلال بتصرفاته وألاصرار على أنه علىصواب بحجه أنه مراهق في حين أنه يحتاج للحب والحنا ن والأحتواء ويعيش صراع مع شهواته التى لا تجد منفذ فيكون في قمه التوتر والثوران اذا ماتم معارضته بدون أقتناع في حين انه بنظر أهله طفل يجب الحجر على تصرفاته مما يولد لديه الأحساس بالظلم والأغتراب والدونيه والجهل والضعف.
· فهو يعيش الضياع بين ما يتعلمه في المدرسه وبين ما يراه في البيت وبين ما يشاهده في التلفاز وما يتحصل عليه من معلومات عن طريق النت وبين ما يصل إليه عن طريق التلفون
· فهو يتعلم أمور في المدرسه عن الدين عن التسامح وعن الأخلاق الأسلاميه ويرى في مجتمعه عكس ذلك يرى يرى الناس متحاسدين متباغضين يرى العداوات يرى المنكر يمر امام عينيه يرى دينه قد وصل لطي النسيان يرى الغرب بما عنده من علم بلغ ذروه التقدم ويرى أسلامه بما فيه من قيم لايصل لشيء وأن القائمين عليه ضعاف النفوس وأن الغربي بماعنده من كفر قد وصل لقمه العلم يرى المسلم ذليل ومحتقر ويرى الكافرعزيز في بلده على خلاف المسلم ويرى المحرمات قد أنتهكت في بلده من سفور ومجون وخلاعه فضائيه وتسمر امه أمام شاشات التلفاز ووالده أمام ألافلام
· كيف بالله ستكون شخصيه هذا المراهق أو البالغ أو الشاب كيف وقد تربى على مسلسلات الكرتون التى نهلت له من كل الثقافات
· لابد من أن كل هذه العوامل والظروف تحدث زلازلا في تركيبه الطفل عندما يصل لمرحله البلوغ او المراهقه
· فنراه أول ما يمارس رجولته أو تمارس البنت أنوثتها يبدءان بماذا ...............؟
· يطالبان بالهاتف أو السهر أو كثره الطلعات أو شراء الأفلام أو تقليد الغرب بما فيه من عادت اللبس والتفكير والأكل والتشبه بهم .
· لماذا يحاول أبنائنا التشبه بهم؟
· السبب واضحفهم يظنون أن التشبه بهم قد يوهمهم أنهم قد اصبحوا متميزين لأنهم يقلدون أكبرحضاره علميه أي أنهم بهذا المفهوم قد صاروا متحضرين وقد قاوموا الأحساس بالضعف الذي تمر به ألامه في حين أن الناظر لهم يبكي ويرئف لحالهم ألاترون أن الخلل في الاسره ذاتها فهي أهملت دورها وأوكلت دورها للتلفاز وأكتفت بالمدرسه ولم تتابع التربيه الصحيحه بالتقويم والتوجيه والمتابعه والتعزيز فكان الناتج التمردوالتحلل والضياع.....
· كيف نتغلب على مظاهر التمرد والمراهقه......؟
· لنا بالنبي صل الله عليه وسلم القدوه الحسنه فقد كان يقدر الشباب ويستشيرهم ويجالسهم ويسأل عنهم ويوكل إليهم الأعمال التى تزرع الثقه في نفوسهم فقد أوفد جيش أسامه وهو أبن ثمانيه عشر ه سنه وأوكل علي حين هاجر إالى المدينه في أمانات قريش وجعله يتحمل أعباء الرساله ونام بفراش النبي يوم الهجره وكانت أسماء بنت أبي بكره تتحمل جزء من أعباءالرساله عندما كانت تحضر لهما الطعام في غار ثور فكان ذلك قمه في تحمل المسؤوليه والتعاون وزرع الثقه في تحمل المسؤوليه؟.
· وهنا لا يجب أن نغفل عن دور الأباء في أختيار الشريك المناسب...
· يجب على كلاالزوجين أجاد الشريك المناسب الذي يستطيع ان يقاوم مغريات الحياه ويزرع الثقه بالأبن ويستطيع أن يبث الحماس في بذرته فيبحث كلاهما عن الدين قال صلى الله عليه وسلم:" إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفسادكبير " رواه الترمذي وغيره
· الدعاء ثم الدعاء والأكتثار منه في أن يهب له ذريه صالحه وأفضل الدعاء دعاء سيدنا زكريا(هُنَالِك َدَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةًطَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ)
· ال عمران:38
· وكما أن للدين وللوالدين دور في أحتواء هذه المرحله كذلك للدوله دورها فيجب عليها أن تستغل هذه الطاقات في كل مفيد للوطن وأن تستثمرهذه الطاقات المكبوته في بناء المجتمع سعى لأن ترتقى بهم نفسيا وأخلاقيا وعملياعن طريق انشاء معاهد خاصه لتطوير المهارات الذاتيه وتعليمهم حرفا معينه تشغلهم عن الفراغ وتدريبهم على العمل في كافه القطاعات في الصيف وأشراكهم في الأعمال التطوعيه بشكل دوري أي تكون ألاعمال موزعه بشكل تلقائي لاتحتاج تسجيل يجب عليهم المشاركه فيها كي يتسنى الرقي بارواحهم
· فهذه الروح غاليه يجب أن تنمى لتخدم المجتمع
· ويجب عليناأن ننمي روح الوطنيه بجانب الروح ألاسلاميه فكلاهما يعززنا الثقه بالنفس وتشعر الشاب بالاعتزازوالفخر برساله التوحيد
· أرجوا أن لاتكون وجهه نظري تختلف كثيرا على ماأورده علم النفس والمختصين في هذا المجال ولكني آثرت على نفسي أن ابدي رئيي بشكل مستقل عن مفهومهما للمراهقه ففي النهايه هي حاله او مرحله أنتقاليه تعترى الأنسان لتنقله من الطفوله للشباب واخلص قولي بقول الشاعر انّ الشبيبة نارٌ، إن أرَدتَ بها، أمراً، فبادِرْهُ إنّ الدهرَ مُطفئُها
· الشباب فتوه واستقلال متى تم استغلالها بطريقه صحيحه كانت ثروه لا تقدر بثمن ومتى تم أهمالهاوأهمال طاقاتها تحولت لقنبله موقوته تضيع البلد بما فيه من مقومات .
· أسال الله عزوجل أن يحسن لشبابنا ويرفع درجاتهم في الدنيا والأخره...
· في تعليمهأهم مباديء الحياه سواء كانت أخلاقيه أو حياتيه أو نفسيه أودينيه
· قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما من مولود إلا يولد على الفطرة ، فأبواه يهودانه اوينصرانه ا ويمجسانه كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء ، هل تحسون فيها من جدعاء ؟
· أذا كل طفل يولد وهو متعلق بأبواه فالوالدان يتحملان الوزر الأكبر وهما ألاساس في تشكل شخصيه وتركيبه الأبن
· ما أن تمرالسنين حتى تتشكل شخصيه الطفل متأثره بالوالدين وبالبيئه وبالرفقه بالمجتمع الذي يعيش فيه
· كانت تربيه الابناء في السابق سهله تعتمد كل الاعتماد على الوالدين أو المعلم فقط أما اليوم فصار الابناء محاطين بالمعلمين في كل مكان فهو يتعلم من المدرسه ومن التلفاز ومن الأنتر نت ومن الشارع ومن الوافدين .
· كل هذا يوثرفي تشكيل شخصيه الابن ... ويحدث بلبله فكريه وخلل في تركيبته وفطرته .....كيف؟
· المراهقه أومفهومها لم يكن له وجود سابقاكنا نعرف المراهق على أنه من بلغ سن التكليف وصار ملتزما بالواجبات الدينيه منصلاه وصوم وكل ما يخص الدين من تكاليف وواجبات فصار محاسبا عليها مكلفا بآداءها ويعاقب على تركها
· فهي تعتبرفتره شباب متوسطه ما بين الصبا و الشباب
· في السابق لم تكن هناك مشكلات في فتره الشباب او المراهقه لأن الاب كان يفتخر بالأابن وكان جل أهتمامه أبراز ابنه فيأخذه معه في كل محفل وكل لقاء أجتماعي فكان الشاب يحس بالتقديير والأمتنان والفخر لبلوغه مرحله الشباب
· أما في عصرنا الحالي ظهرت الكثير من الفتن والكثير من الملهيات التى أبعدت كلا من الأب والأم عن دورهما الحقيقي في تربيه الأبناء وألاسهام في ترقيتها فظهر ما يسمى حاليا فتره المراهقه التى أرى أنها مرحله توتر شديد ومرحله ثوران ومرحله ضياع الهويه فقط في عصرنا الحالي .....لماذا ؟
· في هذه المرحله يدخل الطفل مرحله الشباب او البلوغ فتحدث تغيرات كثيره في جسمه
· فتظهراللحيه والشارب ويعرض الكتفان وتظهر مظاهرالأنوثه على البنت ويعرض الوركين وينمو الشعر بشكل كثيف وملحوظ للجنسين يحس الصبي بانه بلغ مبلغ الرجال وصار مقدر شرعا وعرفا وتشعر البنت بأن أنوثتها قد أكتملت وأنها صارت تتحمل ما عليها من مسؤوليات
· فيشعر الصبي او الصبيه بأنهم قد أنتقلوا من مرحله اللعب واللهوا إلي مرحله لا رجعه فيهاللراحه فهم صاروا مكلفين محاسبين من الخالق ومكلفين من قبل الله عزوجل و محاسبين من قبل الأهل على كل تصرفاتهم فيبدون أستعدادهم لتقبل أي فكره تشعرهم بالبلوغ وتحمل المسؤوليه, وهنا يجب ألانتباه لهم أكثر لأنهم يكونون كالعجينه السهله التشكيل أذا ما وافقت قدوه حسنه فهم يتقبلون كل فكره تصلهم من البالغين ويعملون بها بكل سلاسه بشرط أن تقدم بشكل راقي ومحترم وتقدير لذواتهم فنكلفهم بما يشعرهم بأنهم قد كبروا وأنهم محل ثقه وأنهم عونا للوالدين .
وفي هذه المرحله يجب أن نعطيهم أكبر قدر من الحب والحنان ونصادقهم ونشاركهم بهمومنا ونطلب منهم أقراحات ونجعلهم يتحملون المسؤوليه سواء بالبيت او خارج البيت ونشركهم بالأعمال التطوعيه كالأحسان للناس وألاشراف على الصدقات ومساعده المحتاجين ,وزياره المرضى وكذلك يمكننا أن نشكل معهم فريقا لدعم المجتمع فهم بحاجه لكل تقدير لأثبات ذواتهم ,لكي يتحقق معنى الشباب والتكليف في هذه المرحله أما اذا أهملت وقمعت وحجمت وهمشت وكبتت و شدد عليهم فنلاحظ أنهم يتمردونعلى ألاهل وأنا بنظري أنه القمع لها يولد ما يسميه أهل الأختصاص و التربيه مرحله المراهقه والتمرد والتفلت وعد م القدره على السيطره على المراهق.
· عوامل التمرد وضياع المراهق:
· المراهق في عصرنا الحالي يعيش أزمه قد لا ينتبه لها الكثير فهو محاصر بالفتن محاصر بالتناقضات محاصر بالمغريات محاصر بالثقافات المتنوعه محاصر بالأغتراب .
· كل هذه الفتن جعلت دور الأب وألام محدود معنى ألابوه بمعناها القديم قد تغير فالأب في السابق هو القدوه هو المعلم والبطل فينظر الأبن هو كل شيء وكذالك الابن في نظرالاب كان هو محور حياته لاشيء يشغل الاب والام عن الأبناء فنرى العلاقه بين الاب والام والأبن على أكمل وجه لا تشوبها شائبه فلم يظهر مفهوم المراهقه في ذالك الزمان بمعناها الحالي الموجود بزمننا .....فالمراهقه كانت في السابق هي بلوغ الشاب او الشابه ,أما في وقتنا فهي تمثل التمرد المشروط والمعلل بالبلوغ ......
· أعني بذالك شباب اليوم غير شباب الأمس فهم جيل واعي ولكنه مسلوب الأراده والطموح في حين الجيل السابق كان الشاب مستقل ومتزوج ويكون بيت واسره وكل رغباته تم تحصيلها سواءبالزواج أو بالعمل فما أن يبلغ الطفل ويكون عمره عشر سنوات او خمسه عشر سنه يلتحق بالعمل مع والديه ويسرع الأب بتزويجه وهذا الشيئ يعززمن معنى الشباب والبلوغ لدى الشاب فيكون سوي التفكير معطاءا طوع ابيه يحاول أن يقدم ما لديه للمجتمع ليثبت رجولته سواء بالعمل أو حسن التبعل للزوجه فكلاهما الشاب والشابه تكون مشاعرهماخصبه وتفرغ في مكانها في نطاق الزوجيه.
· خلافا لماعليه الشباب الأن فهم يصلون للبلوغ ويتعدون سن الزواج ولا يحققون شيئ... مما يجعلهم يثورون على المجتمع بطرق شتى ......فتراهم يشكلون تجمعات خاصه بهم ويحاولون أن يبدوا بشكل غريب حتى يكونوا مميزين مما أدى لظهور الشذوذ والمشكلات ألاسريه والضياع الديني والأخلاقي وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال نعمتان مغبون فيهما كثيرمن الناس الصحة والفراغ)ِ مما يجعله يسعى لتحقيق اقل طموح له
·
· وهو الأستقلال بتصرفاته وألاصرار على أنه علىصواب بحجه أنه مراهق في حين أنه يحتاج للحب والحنا ن والأحتواء ويعيش صراع مع شهواته التى لا تجد منفذ فيكون في قمه التوتر والثوران اذا ماتم معارضته بدون أقتناع في حين انه بنظر أهله طفل يجب الحجر على تصرفاته مما يولد لديه الأحساس بالظلم والأغتراب والدونيه والجهل والضعف.
· فهو يعيش الضياع بين ما يتعلمه في المدرسه وبين ما يراه في البيت وبين ما يشاهده في التلفاز وما يتحصل عليه من معلومات عن طريق النت وبين ما يصل إليه عن طريق التلفون
· فهو يتعلم أمور في المدرسه عن الدين عن التسامح وعن الأخلاق الأسلاميه ويرى في مجتمعه عكس ذلك يرى يرى الناس متحاسدين متباغضين يرى العداوات يرى المنكر يمر امام عينيه يرى دينه قد وصل لطي النسيان يرى الغرب بما عنده من علم بلغ ذروه التقدم ويرى أسلامه بما فيه من قيم لايصل لشيء وأن القائمين عليه ضعاف النفوس وأن الغربي بماعنده من كفر قد وصل لقمه العلم يرى المسلم ذليل ومحتقر ويرى الكافرعزيز في بلده على خلاف المسلم ويرى المحرمات قد أنتهكت في بلده من سفور ومجون وخلاعه فضائيه وتسمر امه أمام شاشات التلفاز ووالده أمام ألافلام
· كيف بالله ستكون شخصيه هذا المراهق أو البالغ أو الشاب كيف وقد تربى على مسلسلات الكرتون التى نهلت له من كل الثقافات
· لابد من أن كل هذه العوامل والظروف تحدث زلازلا في تركيبه الطفل عندما يصل لمرحله البلوغ او المراهقه
· فنراه أول ما يمارس رجولته أو تمارس البنت أنوثتها يبدءان بماذا ...............؟
· يطالبان بالهاتف أو السهر أو كثره الطلعات أو شراء الأفلام أو تقليد الغرب بما فيه من عادت اللبس والتفكير والأكل والتشبه بهم .
· لماذا يحاول أبنائنا التشبه بهم؟
· السبب واضحفهم يظنون أن التشبه بهم قد يوهمهم أنهم قد اصبحوا متميزين لأنهم يقلدون أكبرحضاره علميه أي أنهم بهذا المفهوم قد صاروا متحضرين وقد قاوموا الأحساس بالضعف الذي تمر به ألامه في حين أن الناظر لهم يبكي ويرئف لحالهم ألاترون أن الخلل في الاسره ذاتها فهي أهملت دورها وأوكلت دورها للتلفاز وأكتفت بالمدرسه ولم تتابع التربيه الصحيحه بالتقويم والتوجيه والمتابعه والتعزيز فكان الناتج التمردوالتحلل والضياع.....
· كيف نتغلب على مظاهر التمرد والمراهقه......؟
· لنا بالنبي صل الله عليه وسلم القدوه الحسنه فقد كان يقدر الشباب ويستشيرهم ويجالسهم ويسأل عنهم ويوكل إليهم الأعمال التى تزرع الثقه في نفوسهم فقد أوفد جيش أسامه وهو أبن ثمانيه عشر ه سنه وأوكل علي حين هاجر إالى المدينه في أمانات قريش وجعله يتحمل أعباء الرساله ونام بفراش النبي يوم الهجره وكانت أسماء بنت أبي بكره تتحمل جزء من أعباءالرساله عندما كانت تحضر لهما الطعام في غار ثور فكان ذلك قمه في تحمل المسؤوليه والتعاون وزرع الثقه في تحمل المسؤوليه؟.
· وهنا لا يجب أن نغفل عن دور الأباء في أختيار الشريك المناسب...
· يجب على كلاالزوجين أجاد الشريك المناسب الذي يستطيع ان يقاوم مغريات الحياه ويزرع الثقه بالأبن ويستطيع أن يبث الحماس في بذرته فيبحث كلاهما عن الدين قال صلى الله عليه وسلم:" إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفسادكبير " رواه الترمذي وغيره
· الدعاء ثم الدعاء والأكتثار منه في أن يهب له ذريه صالحه وأفضل الدعاء دعاء سيدنا زكريا(هُنَالِك َدَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةًطَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ)
· ال عمران:38
· وكما أن للدين وللوالدين دور في أحتواء هذه المرحله كذلك للدوله دورها فيجب عليها أن تستغل هذه الطاقات في كل مفيد للوطن وأن تستثمرهذه الطاقات المكبوته في بناء المجتمع سعى لأن ترتقى بهم نفسيا وأخلاقيا وعملياعن طريق انشاء معاهد خاصه لتطوير المهارات الذاتيه وتعليمهم حرفا معينه تشغلهم عن الفراغ وتدريبهم على العمل في كافه القطاعات في الصيف وأشراكهم في الأعمال التطوعيه بشكل دوري أي تكون ألاعمال موزعه بشكل تلقائي لاتحتاج تسجيل يجب عليهم المشاركه فيها كي يتسنى الرقي بارواحهم
· فهذه الروح غاليه يجب أن تنمى لتخدم المجتمع
· ويجب عليناأن ننمي روح الوطنيه بجانب الروح ألاسلاميه فكلاهما يعززنا الثقه بالنفس وتشعر الشاب بالاعتزازوالفخر برساله التوحيد
· أرجوا أن لاتكون وجهه نظري تختلف كثيرا على ماأورده علم النفس والمختصين في هذا المجال ولكني آثرت على نفسي أن ابدي رئيي بشكل مستقل عن مفهومهما للمراهقه ففي النهايه هي حاله او مرحله أنتقاليه تعترى الأنسان لتنقله من الطفوله للشباب واخلص قولي بقول الشاعر انّ الشبيبة نارٌ، إن أرَدتَ بها، أمراً، فبادِرْهُ إنّ الدهرَ مُطفئُها
· الشباب فتوه واستقلال متى تم استغلالها بطريقه صحيحه كانت ثروه لا تقدر بثمن ومتى تم أهمالهاوأهمال طاقاتها تحولت لقنبله موقوته تضيع البلد بما فيه من مقومات .
· أسال الله عزوجل أن يحسن لشبابنا ويرفع درجاتهم في الدنيا والأخره...
- القرآن جنتي
تم تحرير الموضوع 1 مرة, آخر مرة بواسطة روؤيا ().