أربعة شهداء في غزة - القبس أخبار عالمية

    • أربعة شهداء في غزة - القبس أخبار عالمية

      القدس - أحمد عبدالفتاح والوكالات
      قتل أحد أبرز القادة السلفيين في غزة، بالإضافة إلى ثلاثة فلسطينيين آخرين، مساء السبت ونهار أمس، في سلسلة غارات جوية إسرائيلية على القطاع.
      وقتل هشام السعيدني المعروف باسمه الحركي أبو الوليد المقدسي مع مقاتل سلفي آخر يدعى فائق أبو جزر (42 عاماً) في غارة أولى على مخيم جباليا شمال القطاع مساء السبت، وأفيد أن السعيدني وهو فلسطيني أردني وأبو جزر كانا على متن دراجة نارية.
      وقال مصدر طبي إن السعيدني قائد جماعة التوحيد والجهاد السلفية «وصل إلى المستشفى في حالة حرجة، إثر إصابته مباشرة بشظايا صاروخ، واستشهد بعد نحو ساعتين بفعل النزيف»، مؤكداً أنه «تم التعرف عليه من بعض الأشخاص، لأن وجهه كان واضح الملامح». وأسفرت الغارة عن جرح آخرين، أحدهما طفل في الثانية عشرة.
      *
      فصل رأسه عن جسده
      وفي وقت سابق، قال الناطق باسم وزارة الصحة أشرف القدرة إن الغارة التي استهدفت دراجة نارية في جباليا أدّت إلى مقتل شخص بعد فصل رأسه عن جسده.
      وبعد ساعات، استشهد فلسطيني وجرح آخر في غارة قرب خان يونس جنوب القطاع.
      وقال المصدر الطبي إن «ياسر محمد العتال (23 عاماً) قتل، وأصيب آخر بجروح خطرة في غارة استهدفت دراجة نارية، أيضاً».
      ومساء أمس، أعلن مصدر طبي استشهاد فلسطيني وجرح ثلاثة في غارة جديدة على دراجة نارية شرق دير البلح وسط قطاع غزة.
      *
      الدعاية الصهيونية الانتخابية
      إلى ذلك، قال طاهر النونو المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية المقالة التي تديرها حماس «ندين هذه الجرائم الصهيونية. ونعتبر أن هناك محاولة من قبل قيادة العدو الصهيوني للهروب إلى الأمام وتنفيس بعض الإشكاليات لدى الاحتلال، وقضية تقديم الانتخابات المبكرة كل هذا يبدو أن هناك تنافساً على الدم الفلسطيني، ولذلك نحن نؤكد أن شعبنا الفلسطيني لن يكون مسرحاً لهذا التنافس».
      وأكد النونو «أن التصعيد الأخير جزء من الدعاية الصهيونية الانتخابية».
      *
      الجهاد العالمي
      من جهته، صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في اجتماع الحكومة، أمس، بأن نشطاء «الجهاد العالمي» يكثفون جهودهم لمهاجمة الإسرائيليين.
      وقال إن «تنظيمات الجهاد العالمي تكثف جهودها للاعتداء علينا، ونحن بدورنا سنواصل العمل ضدها إما من خلال القيام بردود فعل وإما عمليات وقائية».
      وقد قصف الطيران الإسرائيلي، أيضاً، معسكراً للتدريب تابعاً لحماس، ولم يسفر الهجوم عن سقوط ضحايا.