ليبيا: موسى إبراهيم ينفي اعتقاله - القبس

    • ليبيا: موسى إبراهيم ينفي اعتقاله - القبس

      طرابلس - أ ف ب - قتل 26 شخصاً على الأقل وجرح مائتان في معارك بين القوات الحكومية الليبية ومجموعات مسلحة في بني وليد بينما تضاربت المعلومات عن توقيف موسى إبراهيم الذي كان المتحدث باسم النظام السابق، وصرّح في تسجيل منسوب إليه بأنه لم يتم اعتقاله.
      وقد أدت معارك جديدة في بني وليد بين مقاتلين مؤيدين للقذافي ومتمردين سابقين إلى سقوط 26 قتيلاً وأكثر من مائتي جريح، بحسب تعداد أجرته وكالة فرانس. وقالت مصادر طبية إن حصيلة قتلى الجيش الوطني ارتفعت إلى 22، والجرحى تعدوا المائتين بعضهم في حالة حرجة.
      ويتزامن الهجوم مع الذكرى الأولى لمقتل القذافي. وكانت بني وليد سقطت بيد الثوار في 17 أكتوبر 2011، قبل ثلاثة أيام فقط من سقوط نظام القذافي بعد مقتله. ويرفض وجهاء بني وليد دخول ميليشيات لأنهم يعتبرونها «خارجة عن القانون»، ويشككون في حياد «الجيش الوطني».
      واعتبر سالم الواعر القائد العسكري لأهم مجموعة مسلحة في بني وليد أن «السلطات أعطت الضوء الأخضر للميليشيات لإبادة المدينة».
      *
      موسى إبراهيم: أنا خارج ليبيا
      في غضون ذلك، نفى موسى إبراهيم الأنباء عن اعتقاله على يد الحكومة الانتقالية السبت، وقال في تسجيل صوتي على الإنترنت تعذر التأكد من صحته «أخبار اعتقالي محاولة بائسة لتحويل النظر بعيداً عن الجرائم التي ارتكبها ثوار الناتو ضد أهلنا في بني وليد».
      وأضاف «نحن موجودون خارج ليبيا، ولا علاقة لنا بمدينة بني وليد»، مؤكداً أن أطفالاً ونساء قتلوا «ظلماً وعدواناً من قبل قوات القاعدة المجرمة المتحالفة مع عصابات مصراتة».
      وكان اعتقال إبراهيم أعلن عنه مكتب رئيس الحكومة، لكن بعد ساعات قليلة بدأت السلطات تتراجع، وقال المتحدث ناصر المناع إنها لا تملك أي معطى رسمي عن اعتقال أعضاء في النظام السابق.
      واستهل إبراهيم التسجيل الصوتي قائلاً: «أكلمكم اليوم بعد مرور عام كامل على استشهاد قائد الثورة العظيم، ورفاقه الأحرار، وعلى سقوط الدولة الشرعية الحرة تحت قصف الناتو وأتباعه»، في إشارة إلى الذكرى السنوية الأولى لمقتل القذافي.
      *
      احتفالات في طرابلس
      إلى ذلك، شهدت العاصمة طرابلس مواكب احتفالية وإطلاق أعيرة وألعاب نارية وخروجاً لمواكب السيارات رافعة أعلام الاستقلال، بعد الأنباء الواردة عن مقتل خميس القذافي وإلقاء القبض على موسى إبراهيم وغيره. وصرّح مدير أمن العاصمة العقيد محمود الشريف بأن الحالة الأمنية تسير بشكل طبيعي حتى الآن، وأن الداخلية نشرت قوات إضافية من جميع الأجهزة الأمنية، تحسباً لأي اختراقات. وكانت مصادر ليبية ذكرت لقناة العربية، مساء السبت، أن خميس نجل القذافي توفي متأثراً بجراحه بعد اعتقاله في بني وليد.