الإبراهيمي لوقف نار بـ "قرار منفرد" - الخليج

    • الإبراهيمي لوقف نار بـ "قرار منفرد" - الخليج

      أعلنت مصادر طبية سورية أمس، مقتل 15 شخصاً وإصابة 15 آخرين، في حصيلة أولية لانفجار سيارة مفخخة في ساحة حي باب توما في المدينة القديمة من العاصمة السورية دمشق، في حين شهدت حلب (شمال) وإدلب (شمال غرب) تفجيرين أسفر أحدهما عن قتلى . في وقت دعا المبعوث الأممي العربي الخاص إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي جميع الأطراف السورية إلى وقف إطلاق نار »بقرار منفرد«، آملاً أن يتحول إلى حالة عامة، عقب لقاء مع الرئيس السوري بشار الأسد، قال إنه كان إيجابياً وصريحاً، فيما أعلن الأول أن دمشق »منفتحة« على أي صيغة تضمن عدم المساس بسيادة سوريا .*********
      وقالت المصادر إنه وصلت إلى المستشفيات نحو 15 جثة وأكثر من 15 جريحاً حالاتهم متوسطة وخفيفة . فيما بلغت حصيلة قتلى أعمال العنف في البلاد 55 قتيلاً، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان . ووقع الانفجار في دمشق قرب مخفر للشرطة محاط بعدد من المباني السكنية والمحال التجارية والدور القديمة التي تحولت إلى مقاه ومطاعم هي الأكثر جذباً لكل الزائرين من الداخل والخارج، قبل خروج الطلاب من مدارسهم، وأصاب الذعر سكان المنطقة .
      وذكرت مصادر رسمية أن عبوة ناسفة أخرى انفجرت خلال »قيام عدد من الإرهابيين بزرعها قرب جامع العدنان بين السبينة والعسالي في ريف دمشق، ما أسفر عن مقتل »عدد من الإرهابيين وإصابة آخرين« . وأشار المرصد في بيان إلى »انتشال ست جثث لسيدة وخمسة أطفال من تحت الأنقاض في بلدة سقبا في ريف دمشق التي شهدت قصفاً عنيفاً من القوات النظامية«، كما أفاد المرصد وناشطون عن قصف واشتباكات في مناطق أخرى من الريف، قتل فيها ستة أشخاص في مدينة حرستا بينهم ثلاثة مقاتلين، ومقاتل في مدينة الزبداني، بينما قتل وجرح 9 عناصر من قوات النظام في انفجار عبوة ناسفة بشاحنة كانت تقلهم قرب مدينة التل .
      كما انفجرت سيارة مفخخة يقودها انتحاري أمام المستشفى السوري الفرنسي في شارع الزهور بمدينة حلب، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية . وأفاد المرصد عن انفجار سيارة مفخخة في حي السريان في المدينة ما أدى إلى سقوط جرحى . وفي إدلب (شمال غرب)، استمرت الاشتباكات، حسب المرصد، عند المدخل الجنوبي لمدينة معرة النعمان، وأفاد أن ما لا يقل عن خمسة من القوات النظامية قتلوا في تفجير استهدف شاحنة كانت تقلهم بمحافظة إدلب، على طريق أريحا* سراقب .
      ودعا الإبراهيمي بعد لقاء مع الأسد في دمشق، طرفي النزاع في سوريا إلى وقف القتال »بقرار منفرد« خلال عيد الأضحى . وقال في مؤتمر صحافي عقده إثر اللقاء »أوجه النداء إلى الجميع لأن يتوقفوا بقرار منفرد عن استعمال السلاح أثناء العيد«، وأشار إلى أن كل طرف يمكن أن يبدأ بهذا »متى يريد اليوم أو غداً« . وأوضح أنه سيعود إلى دمشق بعد عيد الأضحى .
      ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية »سانا« عن الأسد تأكيده خلال الاجتماع أن »سوريا تدعم جهود المبعوث الأممي، ومنفتحة على أي جهود مخلصة لإيجاد حل سياسي للأزمة على أساس احترام السيادة السورية ورفض التدخل الخارجي« . (وكالات)