ما حكم العاده السريه للرجل والمرأه ؟
لا حياء في الدين
-
-
بسم الله الرحمن الرحيم .
لم يجزي اي من العلماء لافي عصرنا الحالي و لافي العصور السابقة عن جواز العادة السرية .
وذلك لمضارها الصحية والبدنية والاخلاقية .
ومما شدد فيه العلماء هو العادة السرية وقد افتى احد المشايخ بهذه الفتوى .
ولقد أباح الله تعالى وأحلَّ لنا سبيلاً واحداً فقط لقضاء الوطر ، ولإطفاء وتفريغ شهوة الغريزة الجنسية لدى الرجل والمرأة وذلك بطريق الزواج المشروع فقط لا غير ، أما غير طريق الزواج فإنه إثم ووبال وعاقبته وخيمة على دين المرء ودنياه .
والعادة السرية لدى الرجال والنساء من السبل غير المشروعة في هذا الباب ، يقول الله تعالى { والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون } فقد أوجب سبحانه وتعالى حفظ الفرج من كشف أو تفريغ له أو استمتاع أو نحوه إلا على الزوج (بالنسبة للزوجة) أو الزوجة (بالنسبة للزوج) أو الأَمَة (بالنسبة لسيدها) مما ملكت يمين المرء ، وعدَّ ذلك أن لا ملامة فيه على الإنسان فهي إباحة عامة بكل صورها وأشكالها ، ثم بيَّن سبحانه وتعالى أن من ابتغى سبيلاً غير هذين السبيلين فهو معتدٍ ظالم لنفسه { فأولئك هم العادون} وهذا وحده كافٍ لأن يكون دليلاً على تحريم هذا الأمر وفعله .
وقد أرشد النبي صلى الله عليه وسلم الشباب خاصة إلى السبيل لقضاء وتفريغ هذه الطاقة الجنسية بقوله صلى الله عليه وسلم ( يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغضُّ للبصر وأحصن للفرج ، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء)....
فأرشد صلى الله عليه وسلم الشباب إلى الزواج وأخبر بأن الزواج سببٌ لغضِّ البصر وحفظ الفرج بالاستمتاع بالزوجة وبما أحله الله تعالى منها .....
لهذا وغيره فإن العادة السرية أخي الكريم لا يجوز فعلها ، وهي محرمة شرعاً ، ولو تأمل الإنسان لما يقوم به من هذه العادة لاستحى من نفسه ، فكيف يليق بعاقل أن يجامع ويركب يده !!!!!!!!!! .
وهذه العادة حتى البهائم والحيوانات لا تفعلها أصلاً ، فكيف يليق بالمسلم العاقل فعل مثل هذا ?.
أضف إلى ذلك ما ذكره العلماء والأطباء من الأضرار السيئة البدنية والنفسية التي تتركها هذه العادة على متعاطيها ، وخاصة الأضرار الشرعية القلبية ، وكذا الأضرار الصحية على صحة المرء وحياته .
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ( لا ضرر ولا ضرار ) . وأخيراً أحب أن أذكرك بأن النبي صلى الله عليه وسلم قد حذَّر من ذنوب الخلوات وهي التي يفعلها الإنسان إذا اختلى بنفسه عن أعين الناس ، فعن ثوبان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لأعلمنّ أناساً من أمتي يأتون يوم القيامة بأعمال مثل جبال تهامة بيضاً يجعلها الله هباءً منثوراً ! ، فقال ثوبان : من هم يا رسول الله صفهم لنا جلهم لنا ألّا نكون منهم ؟ فقال : أما إنهم إخوانكم يصومون كما تصومون ، ويقومون من الليل كما تقومون ولكنهم إذا اختلوا بمحارم الله انتهكوها ) [رواه ابن ماجه وصححه الألباني ].
والعادة السرية من هذه الذنوب الخفية ومن انتهاك محارم الله في الخلوات ، فإن الإنسان لا يفعلها إلا في خلوة بينه وبين نفسه ، أما إذا ادعى متفيهق بأنه قد يفعلها والناس يعلمون بها ، فلا تكون من ذنوب الخلوات فإن هذا أشدّ وأنكى لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول ( كل أمتي معافى إلا المجاهرون )
فالمجاهر بالمعصية والمتفاخر بها لن يعافى من مثل هذا ، وإن من أبغض الناس وأحمقهم من يفعل المعصية وقد سترها الله تعالى عليه ثم يذهب يفضح نفسه ويكشف ستر الله عليه …. نسأل الله تعالى العفو والعافية .
عافانا الله وإياكم جميعا -
مشكور أخوي أرحتني من الشتات الفكري ألي كنت عايش فيه والحمد لله والعياذ بالله
-
دة الكلام والله صحيح 100%
لانه لا حياء فى الدين هكذا قالها رسولنا الكريم
الزعيم وبس -
نسأل الله تعالى أن يحفظنا جميعا من مثل هذه العادات القبيحة التي حاربها الإسلام
وهذه وصلة يمكن الرجوع لها والإستفادة منها لنفس الموضوع
http://oman0.net/forum/showthread.php?t=45783&highlight=%C7%E1%DA%C7%CF%C9+%C7%E1%D3%D1%ED%C9 -
نسأل الله التوبة والمغفرة
أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن