كيف تكسرين الحاجز بينك وبين والدتك؟

    • علينا وواجب هو رضاها
      وسأكون واقعيه معكِ لحل الأمر بعيداً عن المثاليات لأن ذلك لا يحل المُشكله
      هناك حل الصمت أو المُجاراه
      الصمت حين تقول أمر ويُشعرُكِ بالنفور أو الغضب فصمُتِ وللصمت أنواع وهُنا يكون إحتراماً
      المُجاراه أي إن لم يُعجبكِ الأمر أو الكلام جاريها رضاً لها حتى تستعيدي حُبها لكِ
      ليس عليكِ فرد عضلاتُكِ وإن كان في الكلام بل جاري على نفسكِ قليلاً فهي تبقى أعز إنسان على الخليقه
      رُبما تقوم هي بالتمييز ولكن هذا لا يعني أنها لا تُحبكُن فأنتُنَّ بناتها وفلذات أكبادها

      أتمنى حقاً أن أفدتُكِ
    • ربما الموضوع موجه إلى الأخوات للرد على سؤالك يا أختاه
      لي تعقيب / لماذا من أصله وجد حاجز بينك وبين والدنك
      من المفروض أن قلب الوالدين الأب والأم يكونان قريبان من قلوب الأبناء
      والمعاملة تكون بعدالة دون تمييز بين الأبناء
      ما يحصل في بعض الأسر أن بعض الأبناء نجدهم ما شاء الله عليهم
      عقال يقدمون الواجب بطاعة دون تعفف
      والبعض كسالا لا يستأمرون ولا يلبون النداء إلا بشق الأنفس
      لهذا قد يميل قلب احد الوالدين أو الأثنين معا إلى الفئة الأولى
      لكي ينهض الفئة المتكاسلة ويكونوا شعلة من النشاط مثل أخوانهم
      بالتعاون البناء الذي يخدم الاسرة
      لكن تأكدي أن قلب الأم مهما ميز يظل هو القلب الدافي الحنون
      الذي يتسع لقلوب أبنائها وأضرب لك مثال على
      ذلك أذا مرض أحد منهم سواء ولد أوبنت تظل تسهر الليالي
      على شأنه هنا نقدر أن نقيس قيمة الأم ودورها العظيم
      وقسي على ذلك مواقف كثيرة تلعب فيها الأم دورا رائدا
      أكثر من الأب لكون قلبها دائما يكون أقرب
      لأبنائها لأنشغال القلب الثاني ( الأب )
      في تدبير أمور معيشة الحياة ومتطلباتها
      المتعددة
      فعليك أن تكسري هذا الحاجز إن وجد
      ليبقى قلبك متعلقا بقلب والدتك لأنها
      الأقرب منك من أي فرد في الأسرة
    • ربما أنا ولله الحمد لا أعيش المشكله ولكن كُنتُ الغائب الحاضر عن من يُعايش هذا الأمر
      هُناك شقين أخي ولد الفيحاء
      فهُناك إما خطأ من الوالدين أو أنهُ خطأ من الأبناء
      هُنا حللتُ المشكله على أن الشابه تعيش مرحلة مُراهقه لذى يصدر منهم أمور كثيره مُزعجه وليس الجميع بسواسيه في الأمر
      فرأيتُ من هُم أخطأو في التربيه ؛ ورأيت بعض الأباء والأُمهات التمييز الجنسي مثل تمييز الذكور
      في النهايه على الجميع كأُسره حل مثل هذهِ المُشكلات والتثقيف في ذلك
      وهذهِ المُشكلات ليست كثيره على ما أظُن فقط هي في بعض الأُسر
      لذى عليكِ يا أُختاه أن تُبادري
      وكما قال الأخ الفاضل ولد الفيحاء لما وجد هذا الحاجز
      فعليكِ أن تُراجعي نفسكِ حتى لا تكون هُناك فجوات في أُسرتكم
      أبعد الله عنكم كُل شر
    • إنسان في هذآ الزمان كتب:

      ربما أنا ولله الحمد لا أعيش المشكله ولكن كُنتُ الغائب الحاضر عن من يُعايش هذا الأمر
      هُناك شقين أخي ولد الفيحاء
      فهُناك إما خطأ من الوالدين أو أنهُ خطأ من الأبناء
      هُنا حللتُ المشكله على أن الشابه تعيش مرحلة مُراهقه لذى يصدر منهم أمور كثيره مُزعجه وليس الجميع بسواسيه في الأمر
      فرأيتُ من هُم أخطأو في التربيه ؛ ورأيت بعض الأباء والأُمهات التمييز الجنسي مثل تمييز الذكور
      في النهايه على الجميع كأُسره حل مثل هذهِ المُشكلات والتثقيف في ذلك
      وهذهِ المُشكلات ليست كثيره على ما أظُن فقط هي في بعض الأُسر
      لذى عليكِ يا أُختاه أن تُبادري
      وكما قال الأخ الفاضل ولد الفيحاء لما وجد هذا الحاجز
      فعليكِ أن تُراجعي نفسكِ حتى لا تكون هُناك فجوات في أُسرتكم
      أبعد الله عنكم كُل شر

      اضف إلى كلامك ربما الغيرة لدى الأبناء عامة تولد الحساسية بأن والديهم يميزان فلان عن بقية أفراد أخوته ، فقلما نجد كما تفضلتي أن يميز الوالدان الذكور عن الأناث وخاصة قلب الأم دائما نجده متعلقا بقلب البنت ألا في بعض الحالات نجده مبتعدا وهذا ما يولد الفراغ العاطفي وما له من سلبيات على الفتاة خاصة لو أبتعد قلب أمها عنها في سن المراهقة أو بعده . لهذا اكرر ندائي للأخت السائلة أن تبادر بإزالة الحاجز الفاصل بينها وبين أمها وخاصة إذا كانت في سن المراهقة وحتى ولو بعد هذا السن لأنها في هذه الفترة بحاجة إلى قلب يحضنها ولا يوجد إلا قلب الأم هو إلي قادر أن يحميها ويمنحها المحبة والحنان لا قلب الصديقة ولا أي قلب قريب كأخت أو عمة أو خالة .

    • هذا شي وجد ف الأم (إنها تفضل الأولاد عن البنات) عكس الأب (إلي يحب البنات عن الأولاد)
      ما عليك إلا إرضائها بإنك تسمعي كلامها ولما تناديك تجاوبيها
      لا تحاولي تحسسيها إنك تحسي بشي من الجفا من ناحيتها
      جلسي معها واجد
      سولفي معها عن مشاكلك
      حاولي تعرفي مشاكلها
      وساعديها بحلها
      مسحي على أقدامها وإنتي وتقولي: "جنة الأخرة تحت أقدام جنة الدنيا"
      خليها تسمعها وإنتي وتردديها


      وعذرا على لقصور
      شكراً لكم وإلى اللقاء ودعتكم .....................
    • إنسان في هذآ الزمان[align=center كتب:

      الصمت حين تقول أمر ويُشعرُكِ بالنفور أو الغضب فصمُتِ وللصمت أنواع وهُنا يكون إحتراماً
      المُجاراه أي إن لم يُعجبكِ الأمر أو الكلام جاريها رضاً لها حتى تستعيدي حُبها لكِ
      [/align]

      صدقيني الواحد يعصب لما يسمع حد يقوله بكلام يجرح حتى ولو كانت أم
      بصراحه كثير من الأمهات يميزن بين الأبناء للأسف
    • ولد الفيحاء كتب:

      اضف إلى كلامك ربما الغيرة لدى الأبناء عامة تولد الحساسية بأن والديهم يميزان فلان عن بقية أفراد أخوته ، فقلما نجد كما تفضلتي أن يميز الوالدان الذكور عن الأناث وخاصة قلب الأم دائما نجده متعلقا بقلب البنت ألا في بعض الحالات نجده مبتعدا وهذا ما يولد الفراغ العاطفي وما له من سلبيات على الفتاة خاصة لو أبتعد قلب أمها عنها في سن المراهقة أو بعده . لهذا اكرر ندائي للأخت السائلة أن تبادر بإزالة الحاجز الفاصل بينها وبين أمها وخاصة إذا كانت في سن المراهقة وحتى ولو بعد هذا السن لأنها في هذه الفترة بحاجة إلى قلب يحضنها ولا يوجد إلا قلب الأم هو إلي قادر أن يحميها ويمنحها المحبة والحنان لا قلب الصديقة ولا أي قلب قريب كأخت أو عمة أو خالة .



      صحيح الغيره هي السبب في كل شي والغيره ما تجي إلا بسبب التمييز وهذا ممكن يسبب الحقد والكراهيه بين الأبناء
    • الموضوع يستحق الدراسة والتحليل ورغم اننى مبهور بالردود وما حوتها من اراء وافكار تستحق الاشادة بها والتى تنم عن وعى وثقافة وتدين
      ومن وجهة نظرى القاصرة والمحدودة ارى انة لا يمكن كسر هذا الحاجز الا بمعرفة الاسباب المؤدية الى الجفاء وفقدان الحوار فلا يمكن وصف العلاج الا بالتشخيص السليم
      ولكن كما ان هناك عقوق للوالدين هناك ايضا عقوق للابناء
      محمد أحمد منصور
      محـــــام
      بالإستئناف العالي
      وعضو الإتحاد الدولي للمحامين العرب
      ومستشار قانوني
      ------------------
      تليفون رقم / 00201066096624
      ------------------------
      لا خير في فكرة
      لم يتجرد لها صاحبها
      ولم يجعلها رداءه وكفنه
      بها يعيش .. وفيها يموت
      ( المفكر المصري الكبير : توفيق الحكيم )
    • ولد الفيحاء كتب:

      اضف إلى كلامك ربما الغيرة لدى الأبناء عامة تولد الحساسية بأن والديهم يميزان فلان عن بقية أفراد أخوته ، فقلما نجد كما تفضلتي أن يميز الوالدان الذكور عن الأناث وخاصة قلب الأم دائما نجده متعلقا بقلب البنت ألا في بعض الحالات نجده مبتعدا وهذا ما يولد الفراغ العاطفي وما له من سلبيات على الفتاة خاصة لو أبتعد قلب أمها عنها في سن المراهقة أو بعده . لهذا اكرر ندائي للأخت السائلة أن تبادر بإزالة الحاجز الفاصل بينها وبين أمها وخاصة إذا كانت في سن المراهقة وحتى ولو بعد هذا السن لأنها في هذه الفترة بحاجة إلى قلب يحضنها ولا يوجد إلا قلب الأم هو إلي قادر أن يحميها ويمنحها المحبة والحنان لا قلب الصديقة ولا أي قلب قريب كأخت أو عمة أو خالة .



      لا غُبار على ما قُلت أخي
      ولكن الحساسيات والغيره لم تأتي من فراغ
      مثل الدُخان لا يأتي من دون نار !
      في البداية لما كانت هذهِ الغيره وكيفَّ تولدت لدى الأبناء
      الأبناء لا يستطيعون فعل شئ حين يأتي التمييز ؛ سوى أن هذا الأمر يولد الحساسيات وكُره الأخوان أو الحسد وما شابه ذلك
      دائماً هُناك شقين للموضوع فكما تفضل أخي محمد بالتوضيح أن هُناك عقوق الأبناء مثلما هُناك عقوق الأباء
      حين نُحاول حل مُشكله علينا دراستها من كُل الأطراف واللجوء للحلول الفعليه والمثاليات لا تأتي بنتيجه ورضى

      أما من ناحية الشق الثاني فأُشاطرُكَ الرأي أخي أن حنان الوالدين وبخاصه لمرحلة المراهقه هو مهم جداً
      ليُبعد المشكلات التي يُمكنها أن تحصل جراء أي إهمال ؛ فهذهِ المرحله هي مرحلة التشخيص والعاطفه الزائده والنشاط
      ومن هُنا يجب تفعيل كُل الطاقات بالفعل وبالشكل الصحيح الذي يجب
    • علينا وواجب هو رضاها
      وسأكون واقعيه معكِ لحل الأمر بعيداً عن المثاليات لأن ذلك لا يحل المُشكله
      هناك حل الصمت أو المُجاراه
      الصمت حين تقول أمر ويُشعرُكِ بالنفور أو الغضب فصمُتِ وللصمت أنواع وهُنا يكون إحتراماً
      المُجاراه أي إن لم يُعجبكِ الأمر أو الكلام جاريها رضاً لها حتى تستعيدي حُبها لكِ
      ليس عليكِ فرد عضلاتُكِ وإن كان في الكلام بل جاري على نفسكِ قليلاً فهي تبقى أعز إنسان على الخليقه
      رُبما تقوم هي بالتمييز ولكن هذا لا يعني أنها لا تُحبكُن فأنتُنَّ بناتها وفلذات أكبادها

      أتمنى حقاً أن أفدتُكِ

      جربت ه الطريقة م نفعت معنا
    • محمد احمد منصور كتب:

      الموضوع يستحق الدراسة والتحليل ورغم اننى مبهور بالردود وما حوتها من اراء وافكار تستحق الاشادة بها والتى تنم عن وعى وثقافة وتدين
      ومن وجهة نظرى القاصرة والمحدودة ارى انة لا يمكن كسر هذا الحاجز الا بمعرفة الاسباب المؤدية الى الجفاء وفقدان الحوار فلا يمكن وصف العلاج الا بالتشخيص السليم
      ولكن كما ان هناك عقوق للوالدين هناك ايضا عقوق للابناء

      لهذا يا استاذ محمد ذكرت لها في مداخلتي بان عليها اولا معرفة الاسباب وحلحلتها وبذلك ستكسر الحاجز الي بينها وبين امها بشرط ان يكون حوار هادىء ويجب اختيار الوقت المناسب .
    • السلام عليكم و رحمة الله و بركآته :)
      آخـــتي (meme alhinai)
      اولاً...
      اتمنى لكي التوووفيق و اشكرك على لطرح الجميل فأنتي ستفيدين اخواتك الاخريات :)
      كما اود ان اضيف الى كلام اخواني و اخواني :)
      الآم هي كل شيء وهي سعادةة الأبناء و الحياة
      غالبآً ما يتكلم البعض ان الآم تفضل ابنائها الشبان عن البنات
      و بأعتقادي و الله اعلم انها تحبهم وتفضلهم أكثر لآنهم يعملوون و يكسبون المآل و يجعلونها تعيش بصحة وعافية
      ولكن لا ننسى ان البنات لهن دور هآم في الاسرة و المجتمع كافةة :)
      فنصيحة بسيطة مني ي أختاه
      لكي تكسبي محبة امكـً عليكي آن
      تكوني متميزة أخلاقاً لكي تفتخر امك دائماً بك
      ولا انسى بأن اوجه لكي هذه النصيحة البسيطة
      العلم مفتاح الحياة ..و اذا تعلمتي و من ثم درستي في احدى الكليات او المعاهد واخذتي الشهادة ثم اشتغلتي
      فتكوني كسبت رضاء امك و ليش بهذه الطريقة فقطط بل يوجد طرق اخرى لكن هذا حسب خبرتي
      هذا و جزاك الله خيراً واتمنى لك كل التوووفيق
      محبتي الأخويه اختك في الله :
      دلؤؤعه ثغنؤؤنه
      ..❤