بعد سبع سنوات من الهروب والمماطلة والتجاهل
شكلت وزارة الصحة لجنة طبيه من اطبائها ودعتني للحضور
ولكنني رفضت القبول بتلك اللجنة لاني اعلم انها لن تكون سوى مسرحية
هزلية سئية الاخراج والتأليف الا ان اللجنة اجتمعت بدون حضوري
وكان كما توقعت فقد اخرجت اللجنة الموقره تقريرا كاذبا ملئيا بالافتراءات
الى درجة الادعاء ان الطفل ادخل المستشفى وتم علاجه في تواريخ لم تكن امه قد ولدته فيها بعد
فكانت فضيحة مدوية كبرى
وفي محاولة اخرى دعت وزارة الصحة الى تشكيل لجنة جديدة سمتها عليا
تشكلت بقرار من وزارة الصحة وتشرف عليها وزارة الصحة
ووزارة الصحة هي التى تقدم الملفات والتقارير ونوع العلاج وكل مايمكن ان تنظر فيه اللجنة
العليا لابد ان يكون من اخراج وزارة الصحة
ودعتني للحضور الا انني رفضت فوزارة تشكل لجان كاذبه لا يمكن ان تصبح بين عشية وضحاها رمز للمصدا قيه ووزارة تخفي ملف ابني ثمان سنوات لا يكن ان تكون اهلا للثقه
ووزارة تتستر على مأساة طفل برىء وتحاول تبرئة من قتلواه بالكذب والتقارير الزائيفه
لايمكن ان تخرج من تحت عبائتها لجنة حقيقيه تسعى الى اظهار الحق
رفضت حضور اللجنة ورفضت مقدما ماستخرج به
الا انها اجتمعت وقررت في كلمة واحدة مفادها ((ليس لك حق)) واطبائها ابرياء براءة الذيب من دم ابن يعقوب
الا انها هذه المرة كانت اكثر ذكاءا وحيطة وحذر فلم تطلعني على تقرير لجنتها الموقره
حتى لااكشف كذبها وعوارها كما كشفت لجنتها السابقه.
واكتفت بالاشعار فقط من خلال الادعاء العام
بتاريخ/ 29/6/2004م
وانا هنا اعلن رفضي لقرار تلك اللجنة اعلن رفضي لتقريرها جملة وتفصيلا
الا انني اطرح تساءلا على سعادة الادعاء العام وكل الخيرين المنصفين في الارض
من الذي يجزم ان الملف الذي عرضته وزارة الصحة على لجنتها الطبيه كان ملف ابني
من الذي يجزم ان الملف لم يتم التلاعب به والاضافة اليه والحذف منه
من الذي يجزم ان الادوية التى يحتويها الملف وتدعي الوزارة انها صرفت لابني هى الادويه التى كانت تصرف لابني بالفعل
من الذي يجزم ان الفحوصات التى في الملف قد اجريت بالفعل لابني
ومن الذي يجزم ان التشخيص الذي قدمته وزارة الصحة هو التشخيص الحقيقي
والذي على اساسه كانت تصرف له الاديه في مستشفى السلطان قابوس بصلاله
من الذي يجزم ان اللجنة الطبية التى شكلتها وزارة الصحة لم يملاء عليها مايجب ان تقرره
اترك هذا لكم وللايام
اما قضية ابني فسوف تظل حية في نفسي وعقلي وجهدي ولن يثنيني عن المطالبة بالقصاص العادل ممن قتلوا ابني وممن الف التقارير الكاذبه وممن تجرعنا على يديه الظلم والقهر والبغي طوال ثمان سنوات ولا نزال
اى مسرحية تقوم وزارة الصحة بتأليفها واخرجها وعرضها هنا اوهناك
والله غالب على امره ولكن اكثر الناس لايعلمون
اللهم اني مظلوم فانتصر
قضية وفاة الطفل العماني قتلواه اطباء مستشفى السلطان قابوس بصلاله
ووزارة الصحة ترفض تسلمه لجهات التحقيق منذو ثمان سنوات
jadad.com
شكلت وزارة الصحة لجنة طبيه من اطبائها ودعتني للحضور
ولكنني رفضت القبول بتلك اللجنة لاني اعلم انها لن تكون سوى مسرحية
هزلية سئية الاخراج والتأليف الا ان اللجنة اجتمعت بدون حضوري
وكان كما توقعت فقد اخرجت اللجنة الموقره تقريرا كاذبا ملئيا بالافتراءات
الى درجة الادعاء ان الطفل ادخل المستشفى وتم علاجه في تواريخ لم تكن امه قد ولدته فيها بعد
فكانت فضيحة مدوية كبرى
وفي محاولة اخرى دعت وزارة الصحة الى تشكيل لجنة جديدة سمتها عليا
تشكلت بقرار من وزارة الصحة وتشرف عليها وزارة الصحة
ووزارة الصحة هي التى تقدم الملفات والتقارير ونوع العلاج وكل مايمكن ان تنظر فيه اللجنة
العليا لابد ان يكون من اخراج وزارة الصحة
ودعتني للحضور الا انني رفضت فوزارة تشكل لجان كاذبه لا يمكن ان تصبح بين عشية وضحاها رمز للمصدا قيه ووزارة تخفي ملف ابني ثمان سنوات لا يكن ان تكون اهلا للثقه
ووزارة تتستر على مأساة طفل برىء وتحاول تبرئة من قتلواه بالكذب والتقارير الزائيفه
لايمكن ان تخرج من تحت عبائتها لجنة حقيقيه تسعى الى اظهار الحق
رفضت حضور اللجنة ورفضت مقدما ماستخرج به
الا انها اجتمعت وقررت في كلمة واحدة مفادها ((ليس لك حق)) واطبائها ابرياء براءة الذيب من دم ابن يعقوب
الا انها هذه المرة كانت اكثر ذكاءا وحيطة وحذر فلم تطلعني على تقرير لجنتها الموقره
حتى لااكشف كذبها وعوارها كما كشفت لجنتها السابقه.
واكتفت بالاشعار فقط من خلال الادعاء العام
بتاريخ/ 29/6/2004م
وانا هنا اعلن رفضي لقرار تلك اللجنة اعلن رفضي لتقريرها جملة وتفصيلا
الا انني اطرح تساءلا على سعادة الادعاء العام وكل الخيرين المنصفين في الارض
من الذي يجزم ان الملف الذي عرضته وزارة الصحة على لجنتها الطبيه كان ملف ابني
من الذي يجزم ان الملف لم يتم التلاعب به والاضافة اليه والحذف منه
من الذي يجزم ان الادوية التى يحتويها الملف وتدعي الوزارة انها صرفت لابني هى الادويه التى كانت تصرف لابني بالفعل
من الذي يجزم ان الفحوصات التى في الملف قد اجريت بالفعل لابني
ومن الذي يجزم ان التشخيص الذي قدمته وزارة الصحة هو التشخيص الحقيقي
والذي على اساسه كانت تصرف له الاديه في مستشفى السلطان قابوس بصلاله
من الذي يجزم ان اللجنة الطبية التى شكلتها وزارة الصحة لم يملاء عليها مايجب ان تقرره
اترك هذا لكم وللايام
اما قضية ابني فسوف تظل حية في نفسي وعقلي وجهدي ولن يثنيني عن المطالبة بالقصاص العادل ممن قتلوا ابني وممن الف التقارير الكاذبه وممن تجرعنا على يديه الظلم والقهر والبغي طوال ثمان سنوات ولا نزال
اى مسرحية تقوم وزارة الصحة بتأليفها واخرجها وعرضها هنا اوهناك
والله غالب على امره ولكن اكثر الناس لايعلمون
اللهم اني مظلوم فانتصر
قضية وفاة الطفل العماني قتلواه اطباء مستشفى السلطان قابوس بصلاله
ووزارة الصحة ترفض تسلمه لجهات التحقيق منذو ثمان سنوات
jadad.com